قياس معدل الادخار الشخصي يحتاج تعريفًا ثابتًا للمبلغ الذي تقيسه والدخل الذي تقسم عليه. سنستخدم ورقة نقدية مبسطة لشخص بلا ديون أو عوائد في التمرين، ونختبر لماذا لا يكفي مقدار التحويل إلى حساب آخر. لا نحدد نسبة مناسبة لك ولا نحول هذا المؤشر إلى ترتيب للنجاح المالي.
الخلاصة السريعة
في الشهر الافتراضي، دخل بعد الاستقطاعات 2000 ومصروف 1700 يتركان 300؛ نسبة 15% تصف هذا التعريف والفترة، والتحويل 400 مع سحب 100 لا يجعلها 20%.
- يعرف مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي معدل الادخار بأنه نسبة الادخار إلى الدخل المتاح بعد الضرائب. [1] نكيف الفكرة إلى ورقة نقدية بسيطة، وليست محاكاة لكل بنود حساباته الوطنية.
- بلا ديون أو عوائد أو حركات غير المذكورة، دخل الشهر الصافي 2000 ومصروفه 1700 يتركان 300؛ 300 ÷ 2000 × 100 = 15؛ أي 15 بالمئة، وليس هدفًا عامًا.
- تحويل 400 بين حسابي الشخص ثم سحب 100 للمصروفات المحتسبة أصلًا ضمن 1700 يجعل الزيادة الصافية 300؛ نسبة التحويل 20% تختلف عن نسبة التمرين 15%.
- شهر ثانٍ بدخل 1000 ومصروف 980 يترك 20 ونسبته 2%؛ للشهرين معًا 320 ÷ 3000 × 100 ≈ 10.67؛ أي 10.67 بالمئة، لا متوسط 8.5%، مع ثبات التعريف وعدم وجود حركات أخرى.
- في اختبار مستقل، دخل 2000 ومصروف 2150 يتركان −150 ونسبة −7.5% وفق التعريف، بتمويل الفرق من نقد سابق بلا اقتراض؛ الدخل الصفري لا يصلح مقامًا لهذه النسبة.
تعريف مختار قبل المعادلة
يعرف مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي معدل الادخار بأنه الادخار كنسبة من الدخل المتاح بعد الضرائب. [1] نستخدم الفكرة، دون نقل المعدل الأمريكي الجاري أو نطاق حساباته الوطنية إلى الشخص.
نحدد لتمريننا «ما بقي نقدًا من دخل الشهر بعد مصروفاته». الشخص المفترض بلا ديون أو مساهمات تقاعد أو عوائد، ولا توجد مبيعات أصول أو هبات أو قروض. جميع استقطاعاته محسومة قبل الدخل المكتوب. لهذا التبسيط حدود؛ إذا اختلفت بنود ورقتك، اشرح تعريفك بدل إلحاقها بمؤشر آخر له نطاق مختلف.
شهر أول بأرقام مكتملة
نفترض دخلًا مقبوضًا بعد الاستقطاعات 2000 خلال الشهر ومصروفات كاملة 1700. ولا حركات أخرى. المتبقي 2000 − 1700 = 300. نقسم هذا المتبقي على دخل الفترة نفسها ثم نضرب في 100: 300 ÷ 2000 × 100 = 15؛ أي 15 بالمئة.
تعني النتيجة أن المتبقي يمثل 15 من كل 100 من دخل هذا التمرين. لم نقارن الشخص ببلد أو بأسر أخرى ولم نحدد له هدفًا. ضع تحت الرقم تاريخ الفترة وطريقة حساب المصروفات كي تستطيع إعادة الحساب عندما تصحح مستندًا، دون تبديل التعريف وسط المقارنة.
تحويل أكبر ثم سحب منه
داخل الشهر الأول نفترض تحويل 400 من حساب الشخص الجاري إلى حسابه الآخر، ثم سحب 100 للمصروفات التي تدخل أصلًا في 1700. لا توجد عوائد أو رسوم أو حركة أخرى في هذا الحساب. الزيادة الصافية فيه 400 − 100 = 300.
لو قسمت 400 على 2000 لحصلت على 20%، لكنها نسبة التحويل الإجمالي الذي اخترته، وليست الزيادة الصافية 300. كذلك لا تضف السحب 100 مرة ثانية إلى المصروف 1700؛ فقد افترضنا أنه داخله. راجع الحركات بين حسابيك كي لا تظهر كدخل أو مصروف جديد في ورقة الشخص المجمعة.
شهران يحتاجان مجموعين
نضيف شهرًا ثانيًا بدخل 1000 ومصروف 980، بلا تغير في تعريف الورقة أو حركات أخرى. المتبقي 20 ونسبته 20 ÷ 1000 × 100 = 2؛ أي 2 بالمئة. للشهرين مجموع الدخل 3000 والمتبقي 320، فتكون النسبة المجمعة نحو 10.67%.
متوسط النسبتين البسيط يعطي (15 + 2) ÷ 2 = 8.5؛ أي 8.5 بالمئة، لكنه يمنح الشهرين الوزن نفسه رغم اختلاف دخليهما. في السؤال الذي اخترناه، «كم بقي من مجموع دخل الشهرين؟»، نستخدم 320 ÷ 3000 لا ذلك المتوسط. احتفظ بالدخل والمتبقي لكل شهر، ولا تحفظ النسبة وحدها.
عجز ومقام لا يصلح
في اختبار مستقل نفترض دخلًا 2000 ومصروفًا 2150، ونمول الفرق من نقد قديم دون اقتراض أو عائد أو حركة إضافية. المتبقي من دخل الفترة هو −150. الحساب −150 ÷ 2000 × 100 = −7.5؛ أي −7.5 بالمئة يصف عجز هذه الورقة؛ لا يثبت وحده سبب العجز أو أنه سيتكرر.
إذا كان دخل الفترة صفرًا فلا تقسم عليه لإنتاج نسبة. اكتب المبلغ المصروف ومصدر تمويله منفصلين، وسمّ النسبة غير قابلة للحساب بهذه المعادلة. وإذا أردت مقارنة فترات لاحقة، احتفظ بالتعريف نفسه وافصل أي تغيير فيه عن تغيير سلوك الإنفاق؛ وإلا قارنت رقمين يحملان اسمًا واحدًا ومعنيين مختلفين.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.