رصيد أصل قرض 500 ف، وأول دفعة 27 ف. هل يجب كتابة 500 في جدول الدفع القريب، وهل يخفض دفع 27 الأصل إلى 473؟ نقرأ بطاقة مؤلفة تفصل 20 للأصل و 7 للفائدة، ثم نتابع الرصيد والنقد عبر دفعتين. يعرف قارئ الأعمال ما الذي يجب دفعه، وما الذي يبقى دينًا، دون استخراج جدول تمويل من معلومة ناقصة.
نختار نطاق مدفوعات الأصل والفائدة من دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار 2013. ف عملة أجنبية [2] واحدة في جميع المبالغ، ولا أسعار تحويل أو رسوم أو تعثر أو رسملة في أمثلتنا. المدفوعات معطاة في العقد التعليمي، ولا نحسبها بمعدل سنوي أو نفترض أنها أقساط منتج متاح.
الخلاصة السريعة
رصيد الأصل 500 ف ليس دفعات السنة 64 ف في هذه البطاقة. دفعة 27 تخفض الأصل 20 فقط لأن 7 فائدة معلومة؛ وبعد دفعتين تسددان 50 من الأصل، يبقى 450 ف. لا نضيف الرصيد 450 إلى الخارج 64 وكأنهما دفعتان إضافيتان.
- يدخل في نافذة السنة أيضًا أصل وفائدة مستحقان من دين أطول، والمدفوعات بالقيم الاسمية حين تستحق دون خصمها أو استبدالها بمستحق محاسبي. [1] نعطي القرض 24 شهرًا، والأصل 500، وموعدي الدفع الشهر 1 والشهر 9 داخل السنة.
- الأولى 20 أصل و 7 فائدة، فخارجها 27 ورصيد الأصل بعدها 480. الثانية 30 أصل و 7 فائدة، فخارجها 37 والرصيد بعدها 450. مجموع الأصل المسدد 50 والفائدة 14 والمدفوع 64؛ لم نعط دفعات أخرى خلال السنة.
- مع نقد افتتاحي 200 ودون دخول آخر، يصبح 173 بعد الأولى و 136 بعد الثانية. مبلغ 64 يشرح انخفاض النقد، و 50 يشرح انخفاض أصل الدين؛ لا تطرح 14 من الأصل أو تضيف 450 إلى 64 لتسميه خارج السنة.
- في فرع مستقل نسحب قرضًا إضافيًا 40 بعد الأولى، مع عدم إضافة دفعات له داخل النافذة وفق فرضنا. الأصل 480 يصبح 520 ثم 490، والنقد 173 يصبح 213 ثم 176؛ الصافي النقدي 24 خارجًا لا يلغي المدفوعات 64 والدخول 40.
- تقديم الدفعة 37 على 27، مع تنفيذ الدفعتين كاملتين، يبقي النهاية 136 نقدًا و 450 أصلًا، لكنه يجعل النقد الوسيط 163 بدل 173. لا يوضح الصافي النهائي وحده ما توفر بين الموعدين أو عند دفع آخر.
- إذا كان أصل الأولى بين 15 و 25 بدل 20، مع فائدة 7 وثانية أصل 30 وفائدة 7، فالخارج 59–69 والأصل الباقي 445–455 والنقد 131–141. لحفظ نهاية نقد 135 على الأقل، يلزم أصل الأولى ألا يزيد على 21.
- الصفر المعلوم لفائدة الأولى يجعلها 20 في فرع معلن، أما فقد خانة فائدتها فلا يثبت ذلك. ولا تكشف دفعة 27 وحدها التقسيم 20 و 7؛ مع أولى أصل 18 وفائدة 9 تبقى 27، لكن الأصل بعدهما 482 لا 480.
الرصيد والدفع يسألان سؤالين مختلفين
تعرض ورقة هشام قرضًا متبقيًا منه 24 شهرًا، وأصلًا قائمًا 500 ف في لقطة البداية. لا نعطي قيمة سوقية للقرض أو قيمة فائدة مستحقة في تلك اللقطة؛ نحدد أصلًا بالاسم ومبالغ يجب دفعها في موعدي الشهر 1 والشهر 9. الفرق بين الرصيد ونافذة الدفع واضح قبل الجمع، لأن الأول يصف ما بقي من الأصل والثانية الحركات التي أعلنها العقد التعليمي.
تأخذ النافذة مدفوعات الحالة المعلومة وفق نطاق الخلاصة. [1] لذلك لا يمنع بقاء 24 شهرًا من وجود دفع داخل السنة، ولا يجعل أصل 500 كله مبلغًا يقع خلالها. يعرف هشام نهاية القرض ويعرف المواعيد القريبة، فيكتب كل نوع في مكانه بدل استعمال خانة واحدة تسمى حجم الالتزام وتحمل 500 أو 64 بالتناوب دون بيان سبب اختيار الرقم.
كل المبالغ بف، وفي فرض التنفيذ تدفع بف نفسها، فلا يدخل سعر صرف بين حقل الأصل وحقل النقد. لا نستنتج أن الفائدة 7 تساوي نسبة سنوية محددة من 500؛ إنها مبلغ أعطيناه للموعد. قد يحتاج حساب معدل أو جدول إطفاء جديد تفاصيل المدة والقاعدة والعقد، بينما سؤالنا يستعمل مقادير معروفة ولا يعيد بناءها من نسبة لم تقدم.
يحفظ هشام اسم القرض وهوية كل دفعة وموعدها ومكوناتها، ثم يسجل هل يعرض رصيدًا قبل الدفع أو بعده. قد يظهر 500 بجانب 27 بصورة صحيحة إذا بقيت الوظيفة واضحة. أما جمعهما 527 تحت اسم أول دفعة فيغير المعنى؛ لم يصل حدث آخر يدفع أصل 500 مع السبع في موعدنا الأول، ولا يجعل قرب عددين في الجدول أحدهما حركة جديدة.
الأولى تخرج 27 وتخفض الأصل 20
دفعة الشهر 1 محددة 20 ف من الأصل و 7 ف للفائدة. تجمع إلى 27 ف خارجًا. عند تنفيذها كاملة دون أي إضافة أو رسملة أو تغيير آخر، ينتقل أصل 500 إلى 480 بطرح 20. لا نطرح 27 من خانة الأصل، لأن ذلك سيكتب 473 ويفرض أن السبع خفضت الأصل رغم أن البطاقة سمتها فائدة. يبقى كل جزء تحت اسمه في سجل المراجعة.
مقارنة 480 مع 473 تكشف فرق 7، يطابق المكون الذي وضعناه في المكان الخطأ. لا نحتاج افتراض رسم جديد لتفسيره، ولا نمحو 7 من النقد كي يتساوى انخفاض الأصل مع الخارج. دفعنا 27 كما أعطت البطاقة، وانخفض الأصل 20 كما أعطت البطاقة أيضًا. اختلاف المقدارين متوقع في هذه الحالة ولا يمثل تناقضًا في الحساب أو دينًا مفقودًا لم يصل إلى السجل.
إذا اكتفى هشام بإيصال 27 دون المكونات، لا يستعيد 20 و 7 من الرقم وحده. قد يكون 18 أصلًا و 9 فائدة، أو 25 أصلًا و 2 فائدة، إذا أعطيت هذه الشروط في عقود تعليمية أخرى. لن يختار واحدة لأنها تعيد رصيدًا مألوفًا. نحتاج التفصيل الذي يصل الدفع بخانة الأصل، مثلما نحتاج هوية القرض إذا كانت هناك دفعات متساوية المبلغ لعقود مختلفة.
وفي نسخة أولى أخرى نعطي 20 أصلًا وفائدة صفرًا معلومة، فيخرج 20 ويبقى الأصل 480. لم يتغير أثر الأصل لأننا أبقينا الجزء الذي يسدده 20، وإنما تغير الخارج من 27 إلى 20. لا ننقل هذه النسخة إلى البطاقة الأصلية ذات الفائدة 7، ولا نعامل خانة فارغة كأنها الصفر الذي صرحنا به. لكل نسخة معلومة كاملة أو نقص يحتاج بيانًا، وليس اسمًا يصلح لكلتيهما.
المجموع 64 لا يخفض الأصل 64
في الشهر 9 يدفع العقد 30 ف من الأصل و 7 ف للفائدة، أي 37 ف. كان الأصل 480 بعد الأولى، فيصبح 450 بعد الثانية بطرح 30. مجموع أصل الدفعتين 20 و 30 يساوي 50، ومجموع الفائدة 7 و 7 يساوي 14. مجموع الخارج 27 و 37 يساوي 64، وهو أيضًا 50 زائد 14. هذه مساواة تراجع تفاصيل المبلغ لا تبدل أدوارها في دفتر الدين.
لو طرحنا 64 من 500 لكتبنا 436 أصلًا باقيًا، أقل 14 من 450 الصحيح في فرضنا. تفسير الفرق يأتي من الفائدتين اللتين لا تخفضان الأصل هنا. ولو كتبنا 50 بدل 64 تحت عنوان جميع المدفوع، تركنا 14 خرجت بالفعل في التنفيذ المعلن. نستطيع حفظ 450 و 50 و 14 و 64 في ورقة واحدة، بشرط أن يحمل كل رقم الاسم الذي يشرح العملية التي أنتجته.
الرقم 450 رصيد بعد الدفعتين، لا دفعة ثالثة نعطيها نهاية السنة. جمع 64 و 450 إلى 514 لا يساوي خارج السنة في القصة؛ لم نعط سداد 450 داخلها. ويستطيع هشام كتابة 450 في لقطة الرصيد وتحتها ملاحظة المواعيد المتبقية دون تحويله إلى مبلغ نقدي تحرك. كذلك لا يحسب نسبة فائدة 14 على 450 بوصفها معدل العقد، لأن المقام والمدة والقاعدة لم تعط لهذا الغرض.
في نهاية الشهر 9 يبقى من نهاية القرض 15 شهرًا إذا استعملنا مجرد تقدم الزمن في هذا الجدول، مع افتراض عدم تغيير النهاية الأصلية. لا يغير ذلك مقدار الدفعتين اللتين نفذناهما. أما نافذة سنة تبدأ في وقت جديد، فتحتاج جدول المواعيد الذي يليها قبل حساب مدفوعاتها؛ لا نكرر 64 لكل سنة لأن لدينا نافذة واحدة عرفت أحداثها فقط، لا سلسلة سنوية ثابتة معلنة.
| الصف | المقدار ف | وصف البطاقة |
|---|---|---|
| 1 | 500 | أصل البداية |
| 2 | 450 | الأصل بعد الدفعتين |
| 3 | 64 | الدفع داخل السنة |
النقد يتحرك بكامل المبلغ المدفوع
نعطي حساب نقد افتتاحيًا 200 ف، لا دخول إليه ولا خروج منه غير الدفعتين في هذه النسخة. بعد 27 يصبح 173، وبعد 37 يصبح 136. الفرق 200 ناقص 136 يساوي 64 الخارج الكلي. لا يجعل ذلك أصل الدين 136؛ هذا رصيد نقد، بينما أصل الدين 450 بعد سداد 50. قد يحمل الرصيد النقدي رقمًا أصغر من الدين دون أن تكون بينهما هوية تطرح أحدهما من الآخر تلقائيًا.
إذا حاول هشام كتابة الأصل 450 مع النقد 136 بوصفهما إجماليًا 586، فعليه أن يحدد سؤال هذا الجمع قبل تفسيره. ورقتنا لا تسميه دينًا أو موارد متاحة أو خارجًا نقديًا؛ جمعت نوعين من الأرصدة دون إنشاء تعريف جديد. كذلك صافي 450 ناقص 136 يساوي 314 حسابيًا، لكنه ليس مقياسًا عامًا اعتمدناه ولا دفعة تعاقدية. يبقى من الممكن إجراء الحساب مع التصريح بالاسم المحدود الذي اختير.
الرسم الأصلي يقارن أصل البداية 500 والأصل الباقي 450 والمدفوع 64 بأشرطة منفصلة على سلم ف، مع أسماء كل منها. لا يرسم الأشرطة أجزاء من شريط واحد ليجمعها 1014، ولا يجعل طول 64 حدًا للقرض. يحتاج القارئ إلى الاسم بالإضافة إلى الوحدة، لأن المقدار النقدي نفسه يمكن أن يصف أصلًا أو دفعًا أو فائدة، وليس مجرد كون ف مشتركة سببًا لاعتبارهما الشيء نفسه.
وفي فرع نقد افتتاحي 60 فقط، يبقى بعد الأولى 33، ثم لا يكفي لسداد 37 كاملًا دون دخول جديد. عجز 4 حساب لفرض الموارد المحدود، لا حكم أن العقد سقط أو أن الجزء الأصل 30 تغير. يحتفظ هشام بجدول المبلغ الواجب في نموذجنا مع بيان ما يحتاجه تنفيذ المسار نقديًا. لا يغير المبلغ إلى 33 كي يبدو الرصيد صفريًا ويتظاهر أن المدفوع 37 تحقق كاملًا.
السحب الجديد لا يمحو السداد القديم
نفتح نسخة مستقلة تضيف قرضًا جديدًا 40 ف بعد الدفعة الأولى، ونعطي كامل الأربعين نقدًا في الحساب. لا رسوم أو دفعات لهذا القرض الجديد داخل النافذة وفق فرضنا. بعد الأولى الأصل 480 والنقد 173، ثم بعد السحب يصبح الأصل الكلي 520 والنقد 213. تنفيذ الثانية يخفض الأصل 30 إلى 490 ويخرج 37 ليترك النقد 176. لكل انتقال حدث اسمه ومقداره قبل أي صافي نهائي.
يمكن مراجعة الأصل من 500 زائد 40 ناقص 50، أي 490. ويمكن مراجعة النقد من 200 زائد 40 ناقص 64، أي 176. الفرق بين بدايته ونهايته 24 خارجًا صافيًا، بينما الدفعتان خرج منهما 64 والدخول 40. لا تكتب هشام 24 مكان جدول الدفع 64؛ الصافي يجيب عن أثر الحركات مجتمعة، لا مقدار الجزء الخارج الذي عرفناه. كذلك لا يمثل انخفاض الدين 10 وحده سدادًا إجماليًا 10 في الفترة.
لو قارن شخص 500 القديمة مع 490 الجديدة دون سجل السحب، فقد يستنتج خطأ أن الأصل المسدد 10. لدينا في النموذج خمسون سدادًا وأربعون إضافة، لذلك جاء الفرق الصافي عشرة. لا تعطي صحة الطرح 500 ناقص 490 قصة مكتملة عن الحركات. هذه فائدة حفظ الأحداث في جدول منفصل: يمكن إعادة الرصيد ومعرفة المكونات التي لم تظهر بمجرد النظر إلى نهايته وبدايته.
ولا نقول إن القرض الجديد 40 حسن الوضع لمجرد أن النقد النهائي 176 أعلى من 136 في نسخة بلا سحب. هو أضاف 40 إلى النقد وإلى أصل الدين في فرضنا، ولم نقدم كلفة لاحقة أو قرارًا مطلوبًا من المقترض. نقارن أثر حدث معلوم على عمودين بدل تقييم عقد متاح أو توصية بإضافة تمويل. إذا احتاج السؤال إلى دفعات الأربعين مستقبلًا، فلا يكفي التصريح بأنها لا تدفع داخل نافذتنا الحالية.
النهاية الواحدة لا تحفظ الرصيد الوسيط
نعكس في تجربة زمنية مستقلة ترتيب الدفعتين فقط: 37 أولًا ثم 27، مع تنفيذ كامل المكونين ودون سحب إضافي. النقد 200 يصبح 163 ثم 136، والأصل 500 يصبح 470 ثم 450. بقيت النهاية كما كانت، لكن الرصيد الوسيط اختلف. لم يتغير مجموع الخارج 64 ولا أصل السداد 50، ولا نستعمل الترتيب الجديد لوصف الموعدين الأصليين اللذين أعلنتهما البطاقة منذ البداية.
إذا أضفنا سؤالًا تعليميًا عن دفع 170 من النقد بين الحدثين، فالنسخة ذات نقد 173 تكفي عدديًا لذلك المبلغ دون دخول، بينما ذات 163 لا تكفي وتحتاج 7. هذا سؤال آخر له وقت محدد، وليس مجرد مقارنة 136 في النهايتين. لا نفترض وقوع الدفع 170 ضمن مسارنا الأصلي، ولا نتركه خارج مراجعة النهاية إذا قررنا لاحقًا إدخاله كحدث جديد فعلي في النموذج.
عند تقديم الدفعة 37، يطرح 30 من الأصل في المرحلة الأولى لا 37، ولذلك الرصيد 470 وليس 463. وعند دفع 27 لاحقًا يطرح 20 ليصل 450. يمكن للقارئ مراجعة الأصل الوسيط دون معرفة النقد الوسيط إذا وصلته مكونات السداد، لكن معرفة النهاية 450 وحدها لا تثبت ترتيب الحدثين. كل نسخة تحفظ الخطوات التي أعطيناها بدل الاستدلال على أحداث من رقم نهائي واحد.
وفي سجل ناقص أوقات الدفع لا نختار الترتيب الذي يجعل الموارد تبدو أفضل. نستطيع حساب نهاية مشتركة إذا أعطيت الحركات كاملة ومؤكدة، ونبقي سؤال الرصيد الوسيط مفتوحًا. لا تصبح معرفة الناتج النهائي تصريحًا أن المبلغ المطلوب كان متاحًا في كل وقت. وظيفة الوقت في هذا المثال واضحة وقابلة للتغيير، ولذلك يسجله هشام بجانب المبلغ لا في ذاكرة قارئ يتوقع ترتيبه.
المكون المجهول يبقي الرصيد ضمن مجال
نرجع إلى نسخة بلا سحب وبنقد افتتاحي 200، لكن أصل الدفعة الأولى مجهول بين 15 و 25 ف. الفائدة الأولى 7، والثانية أصل 30 وفائدة 7 كما عرفت. الخارج الكلي يساوي المجهول زائد 44، أي من 59 إلى 69. الأصل الباقي 500 ناقص المجهول ناقص 30، فيكون 445 إلى 455. يظل اسم الأصل المجهول واضحًا، ولا نحوله إلى إجمالي الدفعة الأولى دون إضافة الفائدة التي عرفناها.
النقد النهائي 200 ناقص المجهول ناقص 44، أي 156 ناقصه، فيكون 131 إلى 141. أكبر سداد أصل في المجال يعطي أقل رصيد نقد وأقل أصل باق، ولذلك نرتب المجالين بعد متابعة اتجاه العملية. لا نجعل الرقم 445 مطابقًا للطرف 15 تلقائيًا؛15 يعطي 455، بينما 25 يعطي 445. هذه مطابقة بسيطة تمنع نقل حدود المدخل إلى جدول النتائج دون حساب كل طرف وعنوانه.
نضع حدًا خاصًا يقول إن النقد النهائي يجب أن يبلغ 135 على الأقل. من 156 ناقص المجهول نحصل على أن أصل الأولى لا يزيد على 21. عند 21 تبلغ النهاية 135، وعند 20 تبلغ 136، وعند 25 تبلغ 131 فتفشل شرطنا. لا يتحقق الحد لكل المجال لأن الطرف الأعلى 25 لا يحققه، ولا يفشل لكل المجال لأن 15 يترك 141. جوابنا مشروط بالمكون الذي لم نعرفه بعد.
تخرج المراجعة بأصل البداية ودفعاتها ومكوناتها وأوقاتها، وأي إضافة مستقلة، ثم الرصيدين في تاريخيهما. تحفظ 500 و 64 و 450 دون دمج رصيد مع حركة، وتحفظ 64 و 40 و 24 في فرع السحب دون حذف الداخل أو الخارج من تفاصيله. عندما تغيب الفائدة أو جزء الأصل أو وقت التنفيذ، نبقي الناتج الذي يعتمد عليه مشروطًا؛ لا تمنح صحة الجمع وحدها معلومة لم تقدمها البطاقة.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، دليل 2013، 142 و 145 و 149، 27 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.