OMEGA: Pt100 اسمي 100 أوم عند صفر مئوي؛ حد الجهة مئويًا 0.15 لفئة A و0.3 لفئة B. [1] الوصف للصفر، لا المنظومة.
تراجع هناء أوراقًا مؤلفة لتفصل بين الاسم والمعيار المكتوب والقراءة التي تخص حالة محددة. لا نقيس حساسات أو نقترح توصيلها أو معايرتها. جميع القراءات والقواعد المحلية والقوائم والأسعار التالية من تأليفنا؛ فائدتها أن نعرف أي معلومة تجيب السؤال، وما الذي لا يستعاد من كلمة في عنوان عرض شراء مهما بدت مألوفة.
الخلاصة السريعة
Pt100: اسم 100 أوم عند صفر مئوي؛ حد الجهة 0.15 لفئة A و0.3 لفئة B مئويًا. [1] الفروق التالية مئوية؛ لا يعمم دقة المنظومة.
- نؤلف مرجعًا صفرًا وقراءتين 0.1 و 0.2 ؛ مقدار الفرقين 0.1 و 0.2. إذا طبقنا قاعدتي المثال على هذه الحالة العددية، فالفرق الأصغر ضمن الحدين، والآخر ضمن الأوسع وحده؛ هذا فحص دفتر لا شهادة منتج.
- المجال من سالب 0.15 إلى موجب 0.15 عرضه 0.30 ، بينما عرض المجال الأوسع 0.60. عرض المجال الكامل مختلف عن مقدار جهة واحدة، ولا يعيد احتمال وقوع قراءة في موضع معين.
- نؤلف شرطًا محليًا آخر لا يتجاوز 0.20 ؛ قيمة 0.20 تستوفيه وقيمة 0.201 لا. عرض الثانية بمنزلتين قد يخفي الفرق، لكن الرقم الذي يقارن بالحد هو الأصل المعلن.
- في نموذج مستقل نضيف خطأين مؤلفين؛مقدار كل جهة 0.1 و 0.2 يسمحان بمجموع بين سالب 0.3 وموجب 0.3 إذا سمحنا بجميع الأزواج. لا نفترض جمعًا إحصائيًا أو ارتباطًا بلا بيان.
- قراءتان لهما الزيادة المشتركة نفسها قد تحفظان فرقًا، بينما زيادتان مستقلتان تسمحان بمجال للفرق. اسم العنصر لا يحدد هذا الارتباط، ولا يكمل ما غاب عن نموذج الجهاز.
- بيان نقطة الصفر لا يعيد حدًا عند 100 أو سالب 50 ؛ وبيانا ج ود المؤلفان لا يطبقان خارج مجاليهما المعلنين. عدم جواب البيان عن ظرف لا يساوي فشلًا ماديًا ثبت بقياس.
- تحفظ الورقة اسم العنصر والمرجع والدرجة والنسخة؛ عنوان متشابه أو عمود سعر لا يضيف فئة غائبة أو بيانات منظومة كاملة، ولا يجعل الرقم الاسمي قراءة فعلية لكل حالة.
ماذا قال الاسم، وماذا بقي مطلوبًا؟
تحفظ هناء عنوان التسمية مستقلًا عن بيان الحد. [1] لا يعني العنوان ثبات جميع القراءات المستقبلية، ولا انحرافًا معدومًا لكل عينة. عندما تسأل الورقة عن مقدار مسموح في ظرف محدد، تطلب بيانه المناسب بدل الاكتفاء بالاسم. وترتيب العمودين منفصلين يبقي السؤال واضحًا عند انتقال الملف بين قارئ وآخر، حتى لو اختصر أحدهما ملاحظاته على الهامش.
ترمز هناء للبيانين المختارين بأ وب. [1] لا تسميهما نوعين من أسلاك التوصيل أو معدنين مختلفين، ولا تستخرج من الرمز عدد أطراف. تكتب ما يخص كل حقل بالفعل، وتبقي معلومات أخرى عن المجس أو القراءة مطلوبة إذا جاء سؤال لا تتضمن الإجابة عنه هاتين الخانتين.
قد تصل ثلاث أوراق تحمل الاسم نفسه، لكن واحدة تذكر فئتها والأخرى لا تذكرها والثالثة تذكر بيانًا عند درجة مختلفة. لا تصبح أوراقًا متساوية للمقارنة المطلوبة بمجرد اتفاق العنوان. تحفظ هناء النقص في الثانية واختلاف الظرف في الثالثة، بدل اختيار خانة الأولى لملئهما. نسخ معلومة إلى عرض آخر يحتاج ما يربطها بذلك العرض، لا مجرد تشابه كلمة.
كما لا نضع في العمود الثالث قيمة مقاومة جاءت من مسار أسلاك ثم نسميها نتيجة العنصر دون تعريف حدودها. لم نعط في هذا المقال دائرة أو تيارًا أو طريقة استشعار. السؤال هنا عن معنى الاسم وبيان الانحراف المحدد، لا فصل أثر الأسلاك من قياس. إذا تغير السؤال إلى تلك الحدود، احتاج بياناتها بدل استعمال عنوان الحساس جوابًا جاهزًا.
مقدار الفرق غير اتجاهه
نؤلف مرجعًا عدديًا صفرًا وقراءة 0.1 مئوية. الفرق الموقع 0.1 ، ومقداره 0.1. ومع قراءة سالب 0.1 يصبح الفرق الموقع سالب 0.1 ويبقى المقدار 0.1. نحتاج الاتجاه عندما نسأل هل القراءة أعلى أو أدنى من المرجع، ونحتاج المقدار عندما تسأل القاعدة عن عدم تجاوز حد متناظر؛ لا نخفي أيهما في عمود اسمه فرق فقط.
نعطي قراءة ثانية 0.2 عند المرجع نفسه. نقارن مقداري 0.1 و 0.2 بحدي نقطة الصفر المعلنين. [1] الأول داخل كليهما، والثاني خارج الأصغر وداخل الأكبر. هذه نتيجة الأعداد التي كتبناها، لا تقرير معايرة أو حكم على حساسين تجاريين؛ لم نقدم عدم يقين مرجع أو شروط تجربة فعلية أو أدلة تربط القراءات بهويات منتجات.
لو أعطينا قراءة سالب 0.2 ، ظل مقدارها 0.2 وتبقى نتيجة القاعدة المتناظرة نفسها. أما قاعدة محلية تطلب قراءة غير سالبة، فتختلف النتيجة بين موجب 0.2 وسالبها. لا نخلط القاعدتين بعد ظهور جواب نفضله. تكتب هناء نص الشرط الذي اختبرت به السطر، ثم تضع نتيجة ذلك الشرط دون وصفه شرط قبول صناعيًا لم يقدمه المرجع.
وإذا كان المرجع مجهولًا، فإن قراءة 0.2 وحدها لا تعيد فرق 0.2. قد يكون المرجع 0.1 فيصبح الفرق 0.1 ، أو 0.3 فيصبح سالب 0.1. العدد المقروء ليس انحرافًا تلقائيًا؛ يحتاج الانحراف نقطتين ومعنى لكل منهما. لذلك تحفظ الورقة خانة المرجع مستقلة، بدل منح القراءة اسمًا آخر كي يكتمل جدول مقارنات لم تصل مدخلاته.
جهة واحدة ليست عرض المجال الكامل
يمكن كتابة حد المثال الأصغر حول الصفر من سالب 0.15 إلى موجب 0.15. [1] الفرق بين الطرفين 0.30 ، وليس 0.15. وإذا حسبنا المسافة من المركز إلى أحد الطرفين، كانت 0.15. المسافتان تجيبان سؤالين مختلفين، ولا نجعل اختلافهما تناقضًا بين رسم المجال وبين البيان الذي يصف مقدار جهة واحدة من المركز.
المجال الثاني سالب 0.30 إلى موجب 0.30، بعرض 0.60. [1] نسبة العرضين اثنان، وهي نسبة المقدارين الجانبيين أيضًا في هذا المثال. لكن لا نستنتج من ذلك أن أحد المنتجات يعطي نصف الأخطاء الفعلية للآخر، أو أن قراءات معينة ستكون ضعف قراءات أخرى. وصف الحدود لا يقدم قائمة قراءات أو توزيعًا لتكرار القيم داخلها.
نؤلف أربع قراءات جميعها صفرًا، وقائمة أخرى سالب 0.1 وسالب 0.1 وموجب 0.1 وموجب 0.1. المتوسط صفر في كليهما، لكن مقادير الانحراف في الأولى صفر وفي الثانية 0.1. المتوسط الموقع لا يصف كل أعضاء القائمة، ولا يساوي متوسط مقاديرهم بالضرورة. لا نحول هذا الاختلاف إلى إحصاء مصنع؛ القائمتان اختيرتا لإظهار حدود الاختصار فقط.
ولو كان التقرير يقول إن جميع القراءات ضمن مجال معين، فإن ذلك لا يحدد متوسطها منفردًا. يمكن أن تجتمع عند الوسط أو تتوزع قرب أحد الطرفين مع احترام الحد المكتوب. تميز هناء بين حد يسمح بقيم وبين بيانات تبين قيمًا حدثت في القائمة المؤلفة. السؤال عن احتمال أو تكرار يحتاج ما يحدد التكرارات، لا عنوانًا للمجال وحده.
لا توسع بيان نقطة واحدة
حصرنا أعداد المصدر عند صفر مئوي. [1] لذلك لا تأخذ هناء قيمة الحد نفسها عند درجة 100 أو سالب 50 وتقدمها على أنها حقيقة مستخرجة من القراءة. لم ننقل علاقة تغير التفاوت مع الدرجة أو نطاق كل بنية من المصدر. يمكن حفظ سؤال درجة أخرى في الورقة، لكنه يحتاج البيان الموافق لها قبل إجراء مقارنة تحمل اسم منتج أو فئة.
للتفريق بين الأصل وفرض جديد، نؤلف بيان ج مستقلًا له حد 0.20 ثابت ضمن درجات من سالب 10 إلى موجب 10. هذا نص وضعناه للتمرين، وليس وصفًا للنوع الحقيقي. عند فرق 0.19 تتحقق قاعدته، وعند 0.21 لا تتحقق. وعند درجة خارج المجال، يبقى تطبيق النص غير معرف في المثال حتى لو كان فرق القراءة 0.19 نفسه.
نضيف د مؤلفة بحد 0.10 ضمن مجال صفر إلى 5. عند الدرجة 3 ومقدار فرق 0.08 يستوفيها السطر، وعند الدرجة 8 لا نمد نتيجتها إلى المجال الجديد. لا يعني ذلك أن د تفشل ماديًا هناك؛ يعني أن البيان الذي اخترعناه لم يعط جوابًا عنه. تستطيع هناء طلب الخانة الناقصة بدل تغيير اسم لا نعرفه إلى اسم نفي مؤكد.
وإذا وصل ملحق يوسع المجال مع بقاء الرقم نفسه، تحفظ هناء إصداره وتراجع السطور التي صارت داخله. لا تعيد وصف نتيجة قديمة بأنها كانت مستوفية قبل وصول الملحق. إن تغير حد أيضًا، يحتاج كل سطر مقارنة العدد الصحيح بحسب نسخه. هذه مراجعة نطاق بيان، وليست خطة فحص أو حكم تشغيل يمكن استخراجه من كتابتنا لقيم سهلة الحساب.
خطأ جزء لا يحدد خطأ الكل
نعلن نموذجًا مستقلًا له جزآن يضيفان إلى قراءة المرجع. الأول بين سالب 0.1 وموجب 0.1 ، والثاني بين سالب 0.2 وموجب 0.2. نفترض السماح بكل زوج بينهما. أصغر مجموع سالب 0.3 وأكبره موجب 0.3. هذا حد جبري من الفرض، لا تفسير لكيفية تصرف عنصر أو جهاز فعلي، ولا علاقة نأخذها من مجرد اسم الفئة في بطاقة.
عند اختيار 0.1 للأول وسالب 0.2 للثاني يكون المجموع سالب 0.1 ، بينما اختيار 0.1 وموجب 0.2 يعطي 0.3. لا نضيف مقادير الخطأين ثم نسمي 0.3 نتيجة حتمية لكل حالة. هي أكبر نتيجة في النموذج الذي سمح بالأزواج، بينما تحتاج الحالة المحددة قيمتيها أو حدودًا أخرى. لا نضع توزيعًا احتماليًا كي نختار قيمة مرجحة لم يقدمها السؤال.
ونؤلف نموذجًا آخر يجعل الثاني سالب ضعفي الأول دائمًا. عند الأول 0.1 يكون الثاني سالب 0.2 والمجموع سالب 0.1 ، وعند الأول سالب 0.1 يكون المجموع موجب 0.1. صار المجال أضيق بسبب ارتباط أضفناه صراحة. لا يفترض اسم الحساس هذا الارتباط، ولا يسمح اتفاق مجالَي الجزأين بالقول إنهما مستقلان أو متضادان في كل جهاز.
يمكن لفريق الشراء أن يسأل هل البيان يخص العنصر وحده أم مسارًا كاملًا محددًا، ثم يحفظ الجواب مع مرجعه. لكننا لا نعطي ميزانية عدم يقين لمنظومة من صور أو أسماء عامة. أظهر المثال فقط أن حدود الأجزاء وقاعدة ربطها معلومات مستقلة، وأن نقل حد جزء إلى الكل أو افتراض إلغاء بين جزأين يحتاج ما لم تمنحه تسمية العنصر.
فرق قراءتين يحتاج ربط الزيادتين
نؤلف مركزين 10 و 20 ، ونضيف إلى كل منهما زيادة بين سالب 0.1 وموجب 0.1. إذا سمحنا لجميع الأزواج، كان أصغر فرق 19.9 ناقص 10.1 ، أي 9.8 ، وأكبر فرق 20.1 ناقص 9.9 ، أي 10.2. لا يكفي فرق المركزين 10 لكي نقول إن جميع الأزواج المسموحة تعطي عشرة، فقد أعلنّا خيارات تستطيع تغيير الفرق حول هذا العدد.
في فرع آخر تكون الزيادة نفسها للمركزين في كل حالة. عند زيادة 0.1 ، يصبحان 10.1 و 20.1 ويبقى الفرق 10. وعند سالب 0.1 ، يصبحان 9.9 و 19.9 ويبقى الفرق 10 أيضًا. ألغى الطرح الزيادة المشتركة، لكننا أعطينا اشتراكها فرضًا جديدًا. لا نستخرج الاشتراك من تشابه اسم الجهاز أو من تساوي حدين مكتوبين في بطاقتين.
نعطي شرطًا محليًا فرقًا لا يقل عن 9.9. يحققه فرع الزيادة المشتركة، ولا تحسمه مجالات الفرع الأول لأنها تسمح بفرق 9.8. اختيار منتصف المجال 10 لا يصلح دليلًا لكل الحالات المسموحة. ولم نقل إن القيم متساوية الاحتمال أو إن المركز متوسط قراءات؛ ذلك يحتاج معلومات توزيع لم نؤلفها في هذا الجزء من القصة.
عندما يصل ملف قراءتين، تفصل هناء سؤال أصل القيم عن سؤال المقارنة بينهما. قد يكون الحساب 10 صحيحًا للمركزين، بينما تبقى حدود الفرق مرتبطة ببيان لم يصل. تحتفظ بالنتيجة المشروطة وبالمطلوب، دون وصفها معايرة أو ضمان دقة فرق حقيقي. فائدة المثال توضيح المعلومة التي كانت سببًا في تغير المجال، لا اقتراح تقنية قياس لم نختبرها.
الحافة والتقريب لا يغيران الشرط
نعود إلى بيان ج المؤلف ذي حد 0.20. تعطي قراءة فرق 0.20 مساواة مستوفية لشرط لا يزيد، بينما 0.201 أعلى منه بمقدار 0.001. إذا قربنا الأخيرة إلى منزلتين تظهر 0.20 ، لكن العدد الكامل لا يزال أكبر. العرض المختصر لا يعيد تصنيف السطر قبل تحديد أي قيمة ينبغي أن تدخل المقارنة في القاعدة التي كتبناها.
وفي جهة سالبة، فرق سالب 0.201 مقداره 0.201 ويعطي الحكم نفسه في القاعدة المتناظرة. لا يجعل كون العدد الموقع أصغر من 0.20 السطر مستوفيًا؛ السؤال يخص المقدار لا الترتيب المباشر بين العددين الموقعين. كتابة العملية بقيمة مطلقة أو بالكلمات التي تحدد المقدار تمنع أن تستوفي كل قيمة سالبة حدًا موجبًا عن طريق مقارنة غير مقصودة.
إذا تغير النص إلى أقل من 0.20 ، تخرج حالة المساواة 0.20 نفسها من المستوفين. لا نقرر الصياغة بعد رؤية نتائج القائمة، ولا نمحو الحد القديم دون ذكر النسخة الجديدة. تستطيع هناء الإشارة إلى أن اختلاف جوابين جاء من تغيير نص الشرط، لا من اختلاف قيم المقادير التي بقيت كما كانت في الورقة الأصلية.
تنتهي المراجعة بالاسم والبيان والدرجة المعنية، ثم المرجع والقراءة والمقدار والقاعدة ونسخة الملف. تبقى أرقام الفئتين في نطاق نقطة الصفر المقتبسة، والأمثلة الأخرى مؤلفة. هذا يكفي لصياغة سؤال واضح عن عرض ناقص، لكنه لا يمنح شهادة لحساس أو حكمًا على منظومة لم تقدم حدودها وبياناتها وشروطها، مهما بدا جدول الأسعار أو نتائج القسمة مكتملًا.
المصادر ومتابعة القراءة
- OMEGA: نقطة الصفر (يفتح في نافذة جديدة)mx.omega.com
- موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.