مهارات الحياة

استخدام شريحة الاحتياطي: انتقال أصل أم قرض جديد؟

رسم أصلي لأرصدة الشريحة والأصول الأخرى قبل ⁦250⁩ و ⁦500⁩ ، وبعد استخدام ⁦60⁩ تصبح ⁦190⁩ و ⁦560⁩. فرع قرض مستقل ⁦250⁩ و ⁦560⁩ ومطلوب ⁦60⁩ ؛ لا يجمع الفرعان.
رسم أصلي لحالات مؤلفة بالوحدة و؛ تحفظ كل حالة شروطها ولا تجمع البدائل.

استخدام شريحة الاحتياطي يعيد توزيع الأصل؛ ائتمان الصندوق مطلوب منفصل. [1] نبني حسابين مؤلفين لبيان الفرق، ثم نسأل كيف يقرأ صاحب التقرير انخفاض بند مع ثبات الإجمالي.

نستعمل وحدة تقييم مشتركة و، ونفترض الوصول الكامل للمبالغ في كل حالة بلا رسوم أو فائدة أو تغير تقييم أو تدفق آخر. البلدان والأرصدة افتراضية. لا نقدم طلبًا فعليًا ولا نحسب أهلية بلد أو اتفاق قرض؛ نحدد ما أعطيناه في الورقة، كي لا يتحول وصول مبلغ إلى دليل تلقائي على اقتراض.

الخلاصة السريعة

استخدام شريحة الاحتياطي يبادل أصلًا قائمًا بأصول احتياط أخرى، ويختلف عن قرض جديد. [1] في مثالنا، استخدام ⁦60⁩ يخفض الشريحة من ⁦250⁩ إلى ⁦190⁩ ويرفع الأصول الأخرى من ⁦500⁩ إلى ⁦560⁩ ؛ مجموع ⁦750⁩ ثابت. في فرع القرض المستقل تصل ⁦60⁩ جديدة مقابل مطلوب ⁦60⁩ ، فيزيد إجمالي الأصول إلى ⁦810⁩ ، مع بقاء صافي المثال ⁦750⁩.

  • يصف BPM7 شريحة الاحتياطي أصلًا سائلًا للعضو، واستخدامها يقتضي إعلان حاجة لميزان المدفوعات؛ يقابل تسلم النقد الأجنبي تقديم العملة المحلية [2] أو سند إذني. [1] نفترض أن الحالة تستوفي نطاق الاستخدام المذكور، ولا نستنتج حق سحب لشركة أو فرد من وجود رصيد في المثال.
  • قبل الاستخدام، نعطي أصل الشريحة ⁦250⁩ وأصولًا أخرى ⁦500⁩ من و. بعد استعمال ⁦60⁩ ووصولها بالكامل إلى الأصول الأخرى، تصير القيم ⁦190⁩ و ⁦560⁩. المجموع ⁦750⁩ قبل وبعد، بلا رسوم أو فائدة أو تغير تقييم أو تدفق آخر؛ الانخفاض يخص تركيب الأصول.
  • حصة الشريحة داخل الإجمالي تنخفض من ثلث ⁦750⁩ ، نحو ⁦33.3333%⁩، إلى ⁦190⁩ مقسومة على ⁦750⁩ ، نحو ⁦25.3333%⁩. الفرق ثماني نقاط؛ لا يعني فقد ⁦60⁩ من الإجمالي أو بيع ثمانية بالمئة من كل أصل. الأصول الأخرى ارتفعت بالمقدار المقابل.
  • استخدام ⁦20⁩ ثم ⁦40⁩ في فرعين متتاليين، دون أي تغيير آخر، يمر بالقيم ⁦230⁩ و ⁦520⁩ ثم ⁦190⁩ و ⁦560⁩. نعطي ⁦200⁩ حدًا مطلوبًا في بطاقة مستقلة؛ استعمال ⁦60⁩ من ⁦250⁩ يخالفه بعشرة، وأقصى استعمال يوافقه ⁦50⁩. الحد اختيار في نموذجنا، لا شرط للصندوق.
  • في فرع قرض مستقل، لا نستخدم الشريحة ⁦250⁩. تصل ⁦60⁩ إلى الأصول الأخرى فتبلغ ⁦560⁩ ، ويظهر مطلوب ⁦60⁩ على العضو. [1] إجمالي الأصول ⁦810⁩ ، وصافيها بعد هذا المطلوب ⁦750⁩ ؛ وجود أصل أعلى لا يعني أنه زاد بلا التزام في الحالة التي أعطيناها.
  • مركز الاحتياطي في الصندوق يشمل الشريحة ومطالبة على الصندوق بموجب اقتراض في حساب الموارد العامة متاحة بسهولة للعضو. [1] في فرع مؤلف، شريحة ⁦250⁩ ومطالبة مؤهلة ⁦50⁩ تعطيان مركزًا ⁦300⁩ ؛ الـ ⁦50⁩ أصل للعضو، ولا نطرحها كأنها قرض عليه.
  • نعطي في بطاقة جديدة الشريحة ⁦190⁩ والأصول الأخرى ⁦560⁩ ، لكن قيمة الشريحة أو تدفقات الفترة السابقة مجهولة. المجموع ⁦750⁩ معلوم حاليًا، أما مقدار الاستخدام فلا نستعيده من ⁦190⁩ وحدها. ومع حصة عضو معلومة ⁦1000⁩ وشريحة معلومة ⁦350⁩ في بطاقة مستقلة، لا نستبدل ⁦350⁩ بنسبة اخترعناها من ⁦1000⁩.

أصل قائم واتجاه المطالبة

تفتح سلمى ورقة لعضو افتراضي، وتضع أصلًا اسمه شريحة الاحتياطي بقيمة ⁦250⁩ من و. هذا رصيد أعطيناه بالفعل، ولم نستخرجه من حصة العضو أو من حساب عملته لدى الصندوق. نطاق الأصل والاستخدام موضح في الخلاصة. [1] تبدأ القراءة من هوية صاحب الأصل واتجاه المطالبة، كي لا تخلط الرصيد بدين يطالب الصندوق العضو بسداده.

حين تقول الورقة إن العضو يملك الأصل، لا تعني أن مبلغ ⁦250⁩ موضوع في حساب فرد أو شركة تجارية. نموذجنا يخص الأرصدة التي عرفناها للعضو. يمكن لقارئ أعمال متابعة الحساب وفهم تركيب تقرير، لكن لا ينتقل اسم الأصل إلى منتج مالي يفتح له حسابًا شخصيًا أو يضمن له الحصول على النقد عند تقديم طلب خاص باسمه.

نعطي مقابله أصول احتياط أخرى ⁦500⁩ من و، ونجمع البندين إلى ⁦750⁩. لا نسمي الخمسمئة نوعًا محددًا من السندات أو ودائع بلد بعينه؛ لم نعط تفاصيلها. ما نحتاجه في الحالة الأولى هو مقدارها ووحدتها، ثم التصريح أن المبلغ المستخدم يصل إليها كاملًا. بذلك نعرف أين يظهر الارتفاع المقابل قبل تفسير تغير الرصيد الأول.

لو أعطت سلمى عنوانًا فقط «رصيد لدى الصندوق ⁦250⁩»، فلا يكفي لتحديد أصل من الأنواع التي نتناولها. قد يحتاج القارئ هوية البند ومصدر تسجيله. في مثالنا الاسم والنطاق معطيان، فلا نضيف احتمالات مجهولة إلى الحساب، لكننا نبين لماذا حفظ الاسم الكامل يمنع قلب علاقة الدائن والمدين حين تقتطع بطاقة من جدول أطول.

استخدام ستين يحفظ إجمالي المثال

نصرح أن العضو يستخدم ⁦60⁩ من الشريحة، وتصل ⁦60⁩ كاملة إلى الأصول الأخرى في الفرع الذي يوافق نطاق الاستخدام. الرصيد الأول ⁦250⁩ ناقص ⁦60⁩ ، أي ⁦190⁩. والرصيد الثاني ⁦500⁩ زائد ⁦60⁩ ، أي ⁦560⁩. الجمع ⁦190⁩ زائد ⁦560⁩ يعيد ⁦750⁩. لذلك لا نصحح انخفاض البند الأول بإضافة ⁦60⁩ إلى الإجمالي فوق ⁦750⁩ ؛ الستون ظهرت بالفعل في البند الثاني.

يمكن مراجعة التغيرين قبل جمع الأرصدة: الأول ناقص ⁦60⁩ والثاني زائد ⁦60⁩ ، ومجموع التغير صفر. هذا لا يعني أن كل مكونات ورقة عمل فعلي ظلت ساكنة؛ هو ما تفرضه مدخلات حالتنا التي استبعدت أي تدفق آخر أو رسوم أو تقييم متغير. تغيير أحد هذه الشروط يستدعي حسابًا جديدًا، ولا يجعل معادلة ⁦750⁩ حكمًا دائمًا على جميع التقارير.

يبيّن الرسم الأصلي رصيدين قبل الحالة وبعدها، بمقياس واحد. ينكمش الجزء الأول ويتسع الآخر بالمقدار نفسه، بينما طول الإجمالي ثابت. لا نمثل الرسم بوصفه مخزن أوراق نقدية أو صورة عملية تمت. الألوان تسميات لبندين في حساب مؤلف، وتساعد على رؤية انتقال ⁦60⁩ الذي قد يضيع إذا قرأ القارئ السطر المنخفض وحده.

وحين تسأل سلمى كم مبلغًا وصل، تكون الإجابة ⁦60⁩ ، لا ⁦560⁩. الخمسمئة كانت موجودة قبل الاستخدام، والرصيد النهائي يجمعها بالمبلغ الواصل. كذلك لا يكون ⁦190⁩ خسارة؛ هو الرصيد المتبقي في البند الأول. الفصل بين رصيد البداية والتدفق ورصيد النهاية يمنع أن تعطي الورقة جوابًا عن حجم عملية من رقم يصف الحيازة بعد انتهائها.

تغير التركيب دون تغير الإجمالي

حصة الشريحة قبل العملية ⁦250⁩ مقسومة على ⁦750⁩ ، أي الثلث أو نحو ⁦33.3333%⁩. بعد العملية ⁦190⁩ مقسومة على ⁦750⁩ ، أي نحو ⁦25.3333%⁩. الفرق ثماني نقاط مئوية. حصة الأصول الأخرى ترتفع من نحو ⁦66.6667%⁩ إلى نحو ⁦74.6667%⁩، بالثماني نقاط نفسها. مجموع الحصتين ⁦100%⁩ في كل حال، مع بقاء مقدار الإجمالي ⁦750⁩ كما أعطيناه.

من ناحية الرصيد الأول، نقصان ⁦60⁩ قياسًا إلى ⁦250⁩ يساوي ⁦24%⁩. هذه نسبة انخفاض الشريحة، وليست انخفاض إجمالي الاحتياطي. ومن ناحية الرصيد الثاني، زيادة ⁦60⁩ قياسًا إلى ⁦500⁩ تساوي ⁦12%⁩. يمكن للقارئ الاحتفاظ بالنسب الثلاث: ⁦24%⁩ و ⁦12%⁩ وثماني نقاط، بشرط حفظ المقام وما تصفه كل نسبة، بدل اختيار واحدة ثم تعميمها على كل الجدول.

إذا كتب ملخص «انخفضت الحصة ⁦24%⁩»، فقد خلط نسبة تغير المقدار بنسبة الحصة. الحصة الأولى نحو ⁦33.3333%⁩ صارت نحو ⁦25.3333%⁩، ونسبة انخفاضها النسبي ⁦24%⁩ أيضًا في حالتنا لأن المقام ثابت. لكن الفرق بالنقاط يظل ثمانية. توافق رقم نسبي في هذا الفرع لا يجعل العبارات متبادلة دائمًا، خصوصًا حين يتغير إجمالي في مثال آخر.

نعطي في بديل مستقل إجماليًا مختلفًا ⁦900⁩ وشريحة ⁦190⁩ ، دون الادعاء أنه نتيجة العملية السابقة. الحصة نحو ⁦21.1111%⁩. لا تساوي حصة ⁦190⁩ في ⁦750⁩ لأن المقام تغير، رغم تساوي مقدار الشريحة. توضح سلمى أن هذا البديل مجرد اختبار للمقام، ولا تستنتج كيف وصل الإجمالي إلى ⁦900⁩ أو تنسب تلك الزيادة إلى استخدام الستين الذي أبقى مجموع حالتنا الأولى ⁦750⁩.

استخدام متتابع وحد داخلي مؤلف

نقسم عملية الستين إلى مرحلتين معلنتين بلا أي تغير آخر. في الأولى نستخدم ⁦20⁩ ؛ تبقى ⁦230⁩ في الشريحة وتبلغ الأصول الأخرى ⁦520⁩. وفي الثانية نستخدم ⁦40⁩ إضافية؛ تبقى ⁦190⁩ وتبلغ الأخرى ⁦560⁩. جمع ⁦20⁩ و ⁦40⁩ يعطي ⁦60⁩ ، وجمع البندين بعد كل مرحلة ⁦750⁩. لا نعرض ⁦60⁩ في المرحلة الثانية بوصفها إضافة أخرى فوق الأربعين المستخدمة فعلًا.

إذا عد صاحب التقرير الأرصدة ⁦230⁩ و ⁦190⁩ وجمعها إلى ⁦420⁩ على أنها مبالغ مستخدمة، فقد جمع صورتين زمنيتين لرصيد متبق. مقدار الاستخدام يستعاد هنا من الفروق المتتابعة: ⁦250⁩ ناقص ⁦230⁩ يساوي ⁦20⁩ ، و ⁦230⁩ ناقص ⁦190⁩ يساوي ⁦40⁩. لكن هذا الاسترجاع يحتاج شرط عدم وجود تغير آخر الذي أعطيناه؛ اختلاف تقييم بين الموعدين، مثلًا، ليس حاضرًا في النموذج الحالي.

في بطاقة مستقلة نعطي حدًا داخليًا مختارًا ⁦200⁩ للشريحة بعد الاستخدام. مع رصيد ⁦250⁩ ، يبقى هامش ⁦50⁩ ، فتكون عملية ⁦60⁩ أعلى من الهامش بعشرة وتترك ⁦190⁩ دون الحد. لا يعني ذلك رفض الصندوق للعملية؛ لم نعط هذا الحد شرطًا له. إنه قيد قرار اخترناه للتمرين، ويجب أن يحمل اسمه كي لا يصبح قاعدة مؤسسة نسبناها دون مرجع.

وإذا اختارت البطاقة استعمال ⁦50⁩ بدل ⁦60⁩ ، يبقى ⁦200⁩ في الشريحة وتبلغ الأخرى ⁦550⁩ ، ويظل المجموع ⁦750⁩. يستطيع صاحب العمل مراجعة توافق البديل مع حده المؤلف. لا نستنتج أن ⁦50⁩ أفضل اقتصاديًا أو أن الحد ⁦200⁩ مناسب لكل عضو؛ تلك أحكام تحتاج غرضًا وقيودًا ومعلومات لم نضعها. الحساب يبين فقط ما يطابق القيد الذي صرحنا به.

فرع قرض له مطلوب مقابل

نفتح فرعًا مستقلًا عن الاستخدام السابق، ونعود إلى شريحة ⁦250⁩ وأصول أخرى ⁦500⁩. نعطي فيه قرضًا جديدًا ⁦60⁩ يصل كاملًا إلى الأصول الأخرى، ومطلوبًا ⁦60⁩ على العضو مقابل ذلك. نطاق الفصل عن استخدام الأصل موضح في البداية. [1] تبقى الشريحة ⁦250⁩ ، وتصير الأخرى ⁦560⁩ ، وإجمالي الأصول ⁦810⁩. لا نطرح ⁦60⁩ من الشريحة لأننا لم نستعملها في هذا الفرع.

إذا عرّفنا صافي هذه الورقة بأنه مجموع الأصلين ناقص المطلوب المعطى، كان ⁦810⁩ ناقص ⁦60⁩ ، أي ⁦750⁩. هذه مراجعة داخل نموذجنا المحدود، لا صافي جميع الأصول الخارجية لبلد؛ لم نقدم بقية ميزانيته. يظهر وصول نقد مماثل للفرع الأول، لكن صورة المطلوب مختلفة، فلا تكفي مشاهدة الستين في بند آخر للقول إن المصدر كان استخدام أصل قائم.

يمكن المقارنة بجدول واضح: فرع الاستخدام شريحة ⁦190⁩ وأخرى ⁦560⁩ ومطلوب جديد صفر في الحالة، وفرع القرض شريحة ⁦250⁩ وأخرى ⁦560⁩ ومطلوب جديد ⁦60⁩. الإجماليان ⁦750⁩ و ⁦810⁩ ، والصافي المعرف ⁦750⁩ في كليهما. لا نجمع الفرعين؛ هما بديلان مستقلان من نقطة البداية نفسها، لا عمليتان حدثتا للعضو معًا ثم تركناهما في ورقة واحدة.

ولو دفع العضو ⁦20⁩ من القرض لاحقًا من الأصول الأخرى، مع عدم أي تغير آخر، تصبح الأخرى ⁦540⁩ والمطلوب ⁦40⁩ ، والشريحة ⁦250⁩. مجموع الأصول ⁦790⁩ وصافيها ⁦750⁩. أعطينا السداد والخصم كاملين لهذا الاختبار فقط، ولم نحسب فائدة أو توقيتًا فعليًا. لا يثبت ثبات الصافي أن التدفقات غير مهمة؛ يبين أثر المطلوب الذي قد يختفي من ملخص يكتفي بالأصول.

فرعالشريحةالأخرىدينصافٍ و
استخدام1905600750
قرض25056060750

مطالبة على الصندوق ومركز أشمل

ننشئ فرعًا آخر لا يضاف إلى فرعي الستين، ونعطي شريحة ⁦250⁩ ومطالبة ⁦50⁩ على الصندوق ضمن حساب الموارد العامة، متاحة بسهولة ومستوفية للنطاق المذكور في الخلاصة. [1] المركز في هذه البطاقة ⁦300⁩. اتجاه الخمسين من الصندوق إلى العضو، ولذلك لا نطرحها من ⁦250⁩ كما طرحنا مطلوب القرض على العضو في الفرع السابق.

تكتب سلمى رأس العمود «مطالبة للعضو» لا مجرد «قرض ⁦50⁩». الكلمة المختصرة قد تجعل قارئًا لا يرى بقية المستند يقلب الدائن والمدين، فيحسب ⁦200⁩ بدل ⁦300⁩. إذا كان الاتجاه مجهولًا في ورقة أخرى، نحتاج استكماله قبل الجمع. أما هنا فقد حددناه، فلا نستخدم غموض كلمة عامة لإلغاء شروط أصل عرفناه صراحة في بيانات البطاقة.

وإذا أعطينا في هذه البطاقة أصولًا أخرى ⁦500⁩ ، فمجموع الأصول الثلاثة ⁦800⁩. الشريحة وحدها ⁦250⁩ ، والمركز ⁦300⁩ ، والإجمالي مع الأخرى ⁦800⁩. الأرقام الثلاثة ليست أسماء مختلفة لرقم واحد، ولا يصح جمع المركز ⁦300⁩ بالشريحة ⁦250⁩ ثم بالأخرى ⁦500⁩ إلى ⁦1050⁩ ؛ الشريحة دخلت المركز أصلًا. حفظ علاقة الجزء بالمجموع يمنع ازدواجًا لا ينتج من التحويل بين العملات.

لا نضيف مطالبة أي صندوق أو حساب آخر إلى المركز لمجرد أنه يحمل اسم قرض. المثال أعطى نوع المطالبة وتوافرها حتى يوافق النطاق المحدد، ولم يعمم على كل علاقة تمويل. كذلك لا ننقل نتيجته إلى مطلوب الستين في فرع القرض؛ تشابه المبلغ أو لفظ التمويل لا يغير الاتجاه والهوية اللذين وصفنا بهما كل بند.

رصيد حاضر لا يكشف كل التدفقات

تصل إلى سلمى بطاقة فيها شريحة ⁦190⁩ وأصول أخرى ⁦560⁩ ، ولا نعرف الأرصدة السابقة أو تدفقات الفترة. نستطيع جمعهما إلى ⁦750⁩ ، لكن لا نستطيع استعادة استخدام ⁦60⁩ من ⁦190⁩ وحدها. ربما كانت بطاقة بداية مختلفة أو مدخلات أخرى في الفترة؛ لم نعطها كي نختار بينها. لا يحول تطابق الرصيد الحالي مع فرعنا الأول إلى دليل أنه نشأ بالمسار نفسه.

إذا قدم صاحب البطاقة رصيد الشريحة السابق ⁦250⁩ فقط، بقي شرط استبعاد التغيرات الأخرى مطلوبًا قبل نسبة الفرق ⁦60⁩ إلى الاستخدام. في المثال السابق كان هذا الشرط معلنًا؛ هنا ليس معطيًا. تكتب سلمى ما تحتاجه: رصيد البداية ونطاق التدفقات والتقييم. تستعمل النقص لتحديد طلب البيانات، لا لتأليف قصة مؤكدة عن عملية لم تجد سجلها.

ونعطي في بطاقة مستقلة حصة عضو ⁦1000⁩ وشريحة معلومة ⁦350⁩. هذان مدخلان، ولا نستبدل ⁦350⁩ برقم حسبناه من نسبة ثابتة اختارها القارئ. مقدار الحصة وحده ليس سجل استخدام أو تعريفًا مكتملًا للمركز الحالي الذي نريد وصفه. لم نستعمل صيغة طرح حيازات عملة العضو، ولم نعط حساباتها واستثناءاتها، ولذلك لا نجلبها لإكمال فراغ في هذا التمرين.

تقرأ سلمى التقرير في النهاية باتجاه كل بند وهويته وعلاقته بالمجموع. انخفاض أصل قد يصاحبه ارتفاع أصل آخر، ووصول نقد قد يقابله مطلوب، ومطالبة على الصندوق تختلف عن دين له. حين يحفظ صاحب العمل هذه الفروق مع الشروط والمدخلات، يستطيع كتابة ملخص مفيد للحركة التي يعرفها، ويترك التدفقات الغائبة أسئلة تحتاج مستندًا بدل أجوبة جاهزة.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. IMF: BPM7 White Cover Pre-Edited Version، ⁦6.89⁩ و A9.⁦11⁩–A9.⁦13⁩ (يفتح في نافذة جديدة)data.imf.org
  2. موضوع: تعريف سوق السندات الدولي (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.