قد يعرض حساب إحصائي مبلغًا مرتبطًا بدفعات مستقبلية، مع أن أسماء الحالات التي ستحتاج الدفع لم تعرف بعد. يقر BPM7 بمخصصات الضمانات الموحدة ماليًا رغم عدم يقين الدفعات؛ فهي تصدر بكثرة، عادة بمبالغ صغيرة نسبيًا وبشروط متشابهة، لمخاطر متقاربة يمكن تقديرها بصورة موثوقة على مستوى المجموعة، دون تعيين تعثر كل قرض بدقة. [1] هذا فرق بين معرفة شيء عن المجموعة ومعرفة مصير حالة منفردة.
سنشرح الفرق بأرقام مؤلفة، لا بمحفظة فعلية أو طريقة مهنية لتكوين مخصص. نعطي التصنيف والإمكانات والمبالغ مسبقًا، ثم نفصل عدد الحالات والمقدار المرجح وما دفع فعلًا. الفترة واحدة والعملة الافتراضية ج؛ لا تحويل عملة أو ضرائب أو بنود خفية. قراءة رقم في نموذجنا لا تثبت أهلية برنامج واقعي لهذا التصنيف.
الخلاصة السريعة
المخصص المعترف به إحصائيًا لا يتطلب أن نعرف مقدمًا أي حالة ستطلب الدفع؛ ولا يجعل المبلغ المرجح دفعة حدثت. [1]
- المجموعة الموحدة وتصنيفها المالي معطيان في النموذج. [1] عند مئة حالة وإمكان مؤلف أربعة بالمئة لكل منها، العدد المرجح أربع حالات، لا قائمة بأربع حالات معينة. والعدد المرجح قد يكون كسريًا.
- إذا كانت دفعة الحالة عشرين ج، فالنتيجة المرجحة ثمانون ج. رفع الدفعة إلى خمسة وعشرين يجعلها مئة ج مع بقاء عدد الحالات المرجح أربعًا؛ العدد والمبلغ سؤالان مختلفان.
- مئة حالة بأربعة بالمئة وعشرين ج، وخمسون بثمانية بالمئة وستين ج، تعطيان ثماني حالات مرجحة وثلاثمئة وعشرين ج. متوسط الاحتمال البسيط ستة بالمئة لا يعيد المجموعة؛ الأعداد والمبالغ أوزان مختلفة.
- لحالتين بإمكان عشرة بالمئة ودفعة عشرين لكل منهما، مساران مؤلفان يعطيان المتوسط أربعة ج. استقلالهما يعطي إمكان دفع الأربعين واحدًا بالمئة، بينما وقوعهما معًا دائمًا يعطيه عشرة بالمئة؛ المتوسط لا يعين هذا الاحتمال.
- دفع ستين أو مئة في نهاية الفرع لا يساوي الثمانين المرجحة ابتداءً. السجل الفعلي والتقدير سؤالان منفصلان، ومشاهدة واحدة لا تعيد فرض أربعة بالمئة من تلقاء نفسها.
- مع مئة حالة واحتمال من ثلاثة إلى خمسة بالمئة ودفعة من ثمانية عشر إلى اثنين وعشرين ج، وإمكان كل التركيبات، تقع النتيجة المرجحة بين أربعة وخمسين ومئة وعشرة ج. الحدود لا تختار قيمة فعلية أو حالة الدفع الأكبر.
- البند المختار يضم رسومًا مقدمة بعد خصم الخدمة ومطالبات لم تسوّ. [1] في بطاقة مكونات معطاة، ستمئة ناقص مئة وخمسين، ثم إضافة تسعين، تعطي خمسمئة وأربعين ج؛ لا يعني ذلك أن النقد الموجود يساويها أو أن الرسوم الجديدة كلها مقابل الخدمة.
عدد مرجح لا أسماء معلومة
نؤلف قائمة فيها مئة حالة منفصلة، مرقمة من الأولى إلى المئة. نعطي كل واحدة إمكانًا مقداره أربعة بالمئة للحدث المحدد خلال الفترة نفسها. ليس هذا الرقم مأخوذًا من بنك أو سجل تاريخي؛ هو مدخل التمرين. مجموع الإمكانات مئة مرة أربعة بالمئة، أي أربع. نسمي الناتج العدد المرجح حتى يبقى السؤال ظاهرًا في اسمه، ولا نضع بجانبه أسماء أربع حالات اخترناها اعتباطًا.
قد تنتهي الفترة بحالتين أو ثلاث أو خمس وفق الوقائع التي نسجلها في فروع لاحقة. لم يقل المدخل إن ترتيب الأولى أو العاشرة يجعلها صاحبة الحدث. لذلك لا تستطيع ندى، قارئة القائمة، تحديد أربع بطاقات ووضع علامة «ستدفع» عليها لأن حاصل الجمع أربعة. الحساب أعطى مقدارًا للمجموعة، لا قرارًا بخصوص كل رقم في القائمة. كما لا تجعل علامة الاحتمال وصفًا بأن أربعة بالمئة من قيمة كل بطاقة دفع بالفعل.
وفي مجموعة أخرى مستقلة فيها خمسون حالة بالإمكان نفسه، يكون العدد المرجح اثنتين. هذا أثر عدد أقل عند مدخل فردي ثابت، وليس خبرًا أن الحالات الجديدة أفضل أو أسوأ. ولو أعطينا خمسين حالة بخمسة بالمئة، لظهر اثنان ونصف. لا نحتاج إلى اختراع نصف حالة مادية في النهاية؛ الكسر ناتج العملية التي وصفناها. عدد الوقائع المسجلة سيكون عددًا صحيحًا، بينما القيمة التي حسبناها تجيب عن سؤال مختلف.
للمقارنة، خمس وسبعون حالة بأربعة بالمئة تعطي ثلاثًا، ومئة وخمسون تعطي ستًا. النسبة الفردية واحدة في المقارنات الثلاث، لكن الحجم مختلف. ندى لا تختار المجموعة ذات الناتج ستة وتقول إن نسبة كل حالة فيها أعلى من الأخرى؛ المدخل صرح بعكس ذلك. يفيد هذا الفصل حين يرى القارئ عددًا مرجحًا منفردًا ويريد تفسيره: يحتاج عدد الحالات والإمكانات التي دخلت فيه قبل إرجاع زيادة الناتج إلى سبب محدد.
العدد لا يكفي لحساب المال
نعطي الحالات المئة في الفرع الأساسي دفعة عشرين ج لكل حالة يحدث فيها الحدث. الناتج المالي المرجح أربع في عشرين، أي ثمانون ج. إذا استعمل قارئ أربعًا وحدها ووضع بجانبها ج، فقد غير الوحدة دون عملية تحولها إلى مال. وإذا جمع مئة وعشرين لأن الرقمين ظهرا على الورقة، لم يحسب السؤال المطلوب. العدد يضرب في مبلغ الحالة وفق الفرض الذي اخترناه، ولا تجمع وحدتان مختلفتان لصنع النتيجة.
نفتح فرعًا مستقلًا نحفظ فيه عدد الحالات وإمكاناتها، ونرفع الدفعة الفردية إلى خمسة وعشرين ج. يظل العدد المرجح أربعًا، لكن المقدار المالي يصير مئة ج. الفرق عشرون ج يساوي أربع مرات زيادة الدفعة خمسة ج. لم نضف حالة إلى القائمة أو نرفع الأربعة بالمئة. هذه المقارنة تمنع وصف كل ارتفاع في المبلغ بأنه زيادة في عدد الأحداث؛ أحد المدخلين تغير والآخر بقي كما أعطيناه.
وفي فرع ثالث تكون الدفعة عشر ج، فتنتج أربعون ج. نسب المبالغ أربعون وثمانون ومئة تعكس الدفعات عشرة وعشرين وخمسة وعشرين مع عدد مرجح واحد. لا تعطي النتيجة ثمانون وحدها كِلا المدخلين: قد تأتي أيضًا من حالتين مرجحتين لكل منهما أربعون ج، أو ثماني حالات لكل منها عشرة ج. اتفاق الناتج لا يجعل أحجام القوائم أو وصف الحالة الفردية متطابقًا بين هذه القصص المؤلفة.
ولنختبر حدًا ماليًا مؤلفًا مقداره تسعون ج في المقارنة نفسها. الفرع ذو الدفعة عشرين يقع تحته بعشرة، وذو الدفعة خمسة وعشرين يتجاوزه بعشرة. حد التعادل الحسابي هنا اثنان وعشرون ونصف للحالة عند بقاء العدد المرجح أربعًا. لا نصفه رسمًا مناسبًا أو قاعدة جهة رقابية؛ السؤال أعطى التسعين مباشرة وطلب المدخل الذي يعيدها. عند إحدى وعشرين تكون النتيجة أربعة وثمانين، وعند أربع وعشرين تكون ستة وتسعين.
جمع مجموعتين يحتاج وزنهما
نضيف مجموعة ب لا تحتوي أي حالة من أ. عددها خمسون، وإمكان الحدث لكل حالة ثمانية بالمئة، ودفعتها عنده ستون ج. عددها المرجح أربع، ومقدارها المرجح مئتان وأربعون ج. تتفق مع أ في العدد المرجح فقط؛ مبلغها أعلى بثلاث مرات لأن الدفعة الفردية ثلاث مرات عشرين. اختلاف المال هنا لا يحتاج زيادة في العدد المرجح، رغم اختلاف حجم المجموعة وإمكان كل بطاقة فيها.
عند جمع أ وب نحصل على مئة وخمسين بطاقة، وثماني حالات مرجحة، وثلاثمئة وعشرين ج. المتوسط البسيط لأربعة وثمانية بالمئة هو ستة بالمئة. ضربه في مئة وخمسين يعطي تسعًا، لا ثماني. العملية أعطت المجموعتين الوزن نفسه، رغم أن أ تحوي ضعف عدد ب. الإمكان المتوسط الموافق لعدد البطاقات هو ثمان على مئة وخمسين، أي نحو خمسة فاصلة ثلاثة وثلاثين بالمئة، وهو يعيد ثمانيًا قبل أي تقريب للعرض.
والمتوسط البسيط للدفعتين عشرين وستين هو أربعون ج. تصادف أنه يعيد المال هنا إذا ضربناه في ثماني حالات مرجحة، لأن كل مجموعة ساهمت بأربع. لكنه لا يصير متوسط كل البطاقات: هناك مئة عند عشرين وخمسون عند ستين، فيكون متوسط المبالغ الفردية نحو ثلاثة وثلاثين وثلث ج. ضرب ذلك المتوسط في ثماني يعطينا نحو مئتين وستة وستين وثلثين، لا الثلاثمئة والعشرين التي حسبناها من كل فرع بمعطياته.
إذن لا نركب متوسطًا من عمود الاحتمال ومتوسطًا مستقلًا من عمود المبلغ ثم نفترض أن حاصل ضربهما يختصر المجموعة. في البيانات المعطاة، أ تسهم بثمانين وب بمئتين وأربعين. ندى تستطيع جمعهما مباشرة دون حذف وزن أي منهما. أما إذا وصلتها ثمانية بالمئة لصف ب دون عدده، فلا تعرف مساهمته العددية؛ وإذا عرفت العدد دون الدفعة، فلا تعرف مساهمته المالية. العنوان «متوسط» لا يعوض المدخل الذي غاب.
متوسط واحد ومساران مختلفان
نترك المجموعتين السابقتين، ونؤلف تجربة أصغر بحالتين س وص. لكل واحدة إمكان عشرة بالمئة، وعند حدثها دفعة عشرين ج. نعطي المسار الأول أربع إمكانات معلنة: لا حدث في واحد وثمانين بالمئة، وس وحدها في تسعة بالمئة، وص وحدها في تسعة بالمئة، والاثنتان في واحد بالمئة. مجموعها مئة بالمئة، ولكل حالة عشرة بالمئة حين نجمع فرعي ظهورها. هذه شروط المسار المستقل الذي اخترناه، لا وصف لمحفظة سابقة.
مبالغ المسار هي صفر أو عشرون أو أربعون ج. الناتج المرجح يساوي عشرين في مجموع تسعة وتسعة بالمئة، ثم أربعين في واحد بالمئة؛ أي ثلاثة فاصلة ستة مضافًا إليها صفر فاصلة أربعة، أو أربعة ج. احتمال وجود دفعة موجبة تسعة عشر بالمئة. ووقوع الأربعين واحد بالمئة فقط. لا نستخرج هاتين النسبتين من الرقم أربعة وحده؛ حسبناهما من قائمة الحالات المشتركة التي قدمناها صراحة.
أما المسار الثاني فنعطيه حالتين فقط: لا حدث لكليهما في تسعين بالمئة، وحدث لكليهما معًا في عشرة بالمئة. لكل فرد ما زال إمكان عشرة بالمئة، لكن لا توجد واقعة «س وحدها» أو «ص وحدها» هنا. الناتج المرجح أربعون في عشرة بالمئة، أي أربعة ج أيضًا. إمكان الأربعين صار عشرة بالمئة، وإمكان الدفعة الموجبة عشرة بالمئة، مع بقاء المتوسط الذي ظهر في المسار الأول بلا تغير.
هذه المقارنة تشرح معلومة محددة فقدت عندما اختصرنا السجل في رقم واحد. المتوسط أربعة لا يعين هل توجد دفعة عشرين ممكنة، ولا هل احتمال الأربعين واحد أو عشرة بالمئة. كذلك لا يثبت وجود حد أقصى أربعة ج؛ أكبر دفعة في كلا المسارين أربعون. إذا كان السؤال عن إمكان اجتماع الحدثين، نحتاج شروط الاجتماع التي ميزت المسارين. لا نحول مقدارًا مرجحًا إلى احتمال أو سقف بمجرد أن الأرقام قابلة للكتابة في عمود مالي واحد.
ما حدث في النهاية له سجله
نعود إلى أ وحدها، بمئة بطاقة وأربعة بالمئة ودفعة عشرين ج. في نهاية فرع مؤلف نسجل ثلاثة أحداث، ودفع عشرين لكل منها؛ المجموع ستين ج. لا نغير الرقم الفعلي إلى ثمانين كي يوافق الحساب السابق، ولا نقول إن العشرين الباقية دفعت خفية. الفرق بينهما عشرون، لأن السؤال الأول استعمل المدخل الاحتمالي، والثاني جمع الوقائع التي صرح بها الفرع. وجود الفرق لا يعطينا وحده سببًا واقعيًا وراءه.
وفي نهاية أخرى مستقلة نسجل خمسة أحداث، فيكون الدفع مئة ج. يقع الفرعان على جانبي الثمانين، لكننا لم نعط سجلًا طويلًا يسمح بتفسير نمط مؤسسة. الثلاثة من مئة تعطي ثلاثة بالمئة بوصفها حصة الوقائع في هذه القائمة المحددة، والخمسة تعطي خمسة بالمئة في الأخرى. لا نعيد من كل مشاهدة كتابة مدخل التمرين أربعة بالمئة بوصفه حقيقة رصدناها، ولا نزعم أن أي النسب الثلاث نتيجة دراسة فعلية.
ونميز عدد الأحداث عن المبلغ حين يختلف ما دفع لكل حالة. نعطي ثلاث دفعات معلومة عشرة وعشرين وأربعين ج، فالمجموع سبعون، لا ستون. متوسطها ثلاثة وعشرون وثلث، لكنه متوسط الدفعات الثلاث المرصودة في هذا الفرع؛ لم نعلن أن كل بطاقة من المئة تحمل ذلك المبلغ مسبقًا. العودة إلى فرض عشرين للجميع تحتاج فرعًا يحفظه بالفعل، لا ثلاثة أسماء مع مبالغ جديدة ثم العنوان القديم نفسه.
كذلك يسجل فرع آخر أربع حالات طلبت المبلغ، لكن المعلن أنه دفع ثلاثًا فقط، وبقيت واحدة لم تسدد. عند عشرين لكل حالة، الطلبات ثمانون والدفع ستون والباقي عشرون. هذه ثلاث خانات معلومة من وصف الفرع، لا ثلاث موارد مالية نجمعها إلى مئة وستين. إذا أردنا مجموع المطلوب نعيد ثمانين من ستين وعشرين؛ وإذا أردنا ما دفع بالفعل نستعمل ستين. اختلاف الفعل في عنوان الخانة يشرح لماذا لا تحمل الأعداد المتقاربة المعنى نفسه.
مجال المدخلات لا يختار نتيجة
في قائمة جديدة من مئة حالة، لا نعطي إمكانًا واحدًا بل مجالًا من ثلاثة إلى خمسة بالمئة. والدفعة المشتركة بين الحالات تقع من ثمانية عشر إلى اثنين وعشرين ج. نعلن أن جميع تركيبات الحدين وما بينهما مسموحة في المسألة. عند ثلاثة بالمئة وثمانية عشر تكون النتيجة أربعة وخمسين ج؛ وعند خمسة بالمئة واثنين وعشرين تكون مئة وعشرة. لأن المدخلين موجبان ويتحركان في الاتجاه نفسه، هذان طرفا المجال الذي أعلناه.
الاختيار الأوسط، أربعة بالمئة وعشرون ج، يعيد ثمانين. لكنه ليس منتصف أربعة وخمسين ومئة وعشرة؛ منتصفهما اثنان وثمانون. اختلفت العمليتان لأن ضرب منتصفين ليس هنا متوسط حاصلَي الطرفين. تستطيع ندى عرض الثمانين حالة وسط المدخلات، وعرض الاثنين والثمانين منتصف نتائج الحدين، دون تسميتهما قياسًا واحدًا. ولم نقدم توزيعًا للإمكانات داخل المجال يتيح اختيار أحد الرقمين بوصفه توقعًا إضافيًا.
وإذا ربطنا المدخلين بدل السماح بكل التركيبات، يتغير السؤال. نعطي خيارين فقط: ثلاثة بالمئة مع اثنين وعشرين ج، أو خمسة بالمئة مع ثمانية عشر ج. نتيجتاهما ستة وستون وتسعون ج. لا نعود إلى أربعة وخمسين ومئة وعشرة لأن التركيبين اللذين أعطياهما لم يسمح بهما هذا الفرع. معرفة حدود كل عمود منفردًا لم تكف؛ العلاقة بين العمودين حددت أي زوج يدخل الحساب فعلًا.
هذه المجالات تخص المقدار المرجح في التمرين. أكبر مبلغ ممكن الدفع عند وقوع الحدث لكل البطاقات المئة ودفعة اثنين وعشرين هو ألفان ومئتان ج، إذا أعطينا ذلك الفرع صراحة. لا يساوي مئة وعشرة، ولا نضيفه إليها. الأول يصف حالة وقوع للجميع، والثاني ناتج مدخل احتمالي عند حد محدد. لم نعط احتمال وقوع الجميع هنا، لذلك لا نستخرجه من أربعة وخمسين أو مئة وعشرة أو عدد البطاقات وحده.
مكونات البند ليست كل النقد
يتضمن بند المخصص المختار رسومًا مقدمة بعد خصم الخدمة ومطالبات لم تسوّ. [1] نعطي بطاقة مستقلة صنفت عناصرها مسبقًا: ستمئة ج مقدمة، منها مئة وخمسون للخدمة، وتسعون للمطالبات القائمة غير المسددة. لا بنود أخرى في هذه البطاقة المبسطة. الفرق الأول أربعمئة وخمسون، ومع التسعين يصبح المجموع خمسمئة وأربعين. لم نستخدم نتيجة الثمانين في الفروع السابقة مدخلًا هنا؛ لكل بطاقة بياناتها وسؤالها المحدد.
إذا كتب تقرير المكونات الست مئة والمئة والخمسين والأربعمئة والخمسين والتسعين ثم الخمسمئة والأربعين، فلا يعد ظهورها خمس دفعات مستقلة. الأربعمئة والخمسون نتيجة فرق، والخمسمئة والأربعون مجموع نتيجة الفرق مع التسعين. جمع كل الأعداد إلى ألف وثمانمئة وثلاثين لا يصف البند الذي عرفناه. كما لا ينقل كامل الست مئة إلى الخدمة؛ البطاقة قسمت المبلغ قبل الحساب وصرحت بجزء منها فقط لذلك الوصف.
ونضيف معلومة منفصلة: النقد الموجود ألف ج. الفرق بينه وبين الخمسمئة والأربعين أربعمئة وستون، لكننا لم نصف الباقي مالًا متاحًا للتوزيع أو ربحًا. لم نقدم سائر الأصول والالتزامات أو القيود على الاستعمال. تستطيع ندى حساب الفرق كما سئلت، بينما أي حكم على المركز المالي الكامل يحتاج تفاصيله. تطابق المبلغين في بطاقة أخرى لا يثبت تطابق مكوناتهما أو قيام دفع جديد؛ قد يتفق رقمان يؤدي كل منهما دورًا مختلفًا.
وفي بديل مغلق نبدل التسعين بمئة وعشرين، ونحفظ الست مئة والمئة والخمسين؛ المجموع يصبح خمسمئة وسبعين. تغير بمقدار ثلاثين لأننا غيرنا العنصر المحدد وحده. لا يقول هذا إن النقد ألف ج زاد ثلاثين أيضًا، أو أن خدمة المئة والخمسين تبدلت. بذلك يبقى للمبلغ الإحصائي وصفه، وللسجل الفعلي وصفه، ولكل حساب الأرقام التي أنشأته. والانتقال إلى برنامج واقعي يبدأ بمعرفة تصنيفه وعناصره، لا بنسخ نتيجة بطاقة تعليمية إليه.
المصادر ومتابعة القراءة
- BPM7،5.12–5.14 و5.78–5.79؛ نسخة مارس2025 قبل التحرير (يفتح في نافذة جديدة)data.imf.org
- موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.