عندما يعرض المساعد فرقا نصيا موحدا، قد ترى رقمين مختلفين حول المقطع نفسه. أحدهما يخص أسطر النسخة الأولى، والآخر يخص الثانية. لا تعد كل رقم موضعا في الملف الحالي، ولا تقرأ عدد الأسطر على أنه رقم النهاية. قبل تنفيذ أي تعديل، يمكن مراجعة العرض بوصفه وصفا للنسختين المقارنتين فقط.
الخلاصة السريعة
حدد جهة كل مجال أسطر، ثم عد السياق مع حذف الأصل وإضافة الجديد في جهتهما؛ صحة عرض الفرق لا تثبت أن التعديل نفذ أو أن معناه صحيح.
- يصف GNU مجال النسختين ببداية وعدد للمقطع متعدد الأسطر غير الفارغ، مع حالات خاصة لسطر واحد أو مجال فارغ؛ الفراغ للسياق والزائد للإضافة والناقص للحذف. [1]
- في مثالنا يغطي المقطع ثلاثة أسطر أصلية وأربعة جديدة من البداية الأولى؛ السياق مشترك، فلا تجمع كل أسطر العرض كطول لأي نسخة.
- تسبق إضافة الجمهور السطر المشترك، فيصبح «ابدأ بالعنوان» السطر الثاني قديما والثالث جديدا؛ لا ننقل موضعا من جهة إلى الأخرى.
- راجع النسختين والحدود والمحتوى قبل العمل؛ النص الذي يعرض إضافة وحذفا ليس سجلا يثبت حفظ الملف أو اعتماد المعنى الجديد.
كيف يصف التنسيق جهتي المقارنة؟
يعرض دليل GNU للمقطع الموحد مجال أسطر النسخة الأولى ثم الثانية. في الحالة متعددة الأسطر تكتب بداية وعدد؛ السطر المشترك يبدأ بفراغ، والمضاف بزائد والمحذوف بناقص. توجد صيغ خاصة للحالة ذات سطر واحد أو مجال فارغ، فلا نعمم قراءة حقلين على كل حالة. [1]
نركز على مقطع متعدد الأسطر غير فارغ في نسخة ورقية. لا نحتاج إلى تطبيق رقعة لفهم مواضعها، ولا نقدم العرض التالي بوصفه خرج أداة استدعيناها. كذلك نستعمل اسم الأصل للمادة الأولى، والجديد للمادة الثانية، لا لتاريخ حفظ تحققنا منه.
كيف نعد أسطر مثالنا؟
الأصل ثلاثة أسطر بالترتيب: «خطة»، «ابدأ بالعنوان»، «راجع الاسم». الجديد أربعة: «خطة»، «حدد الجمهور»، «ابدأ بالعنوان»، «راجع التاريخ». يغطي مثال المقطع الورقي كامل النسختين، فتكون بداية الأصل 1 وعدده 3، وبداية الجديد 1 وعدده 4.
تظهر خطة وابدأ بالعنوان كأسطر سياق مشتركة، ويظهر حدد الجمهور إضافة، وراجع الاسم حذفا، وراجع التاريخ إضافة. عد الأصل: سياقان وحذف يساوي ثلاثة. عد الجديد: سياقان وإضافتان يساوي أربعة. أما عدد أسطر جسم العرض فهو خمسة؛ هذه وحدة عرض تجمع الجهتين، لا طول إحدى النسختين.
لماذا لا تبقى المواضع متساوية؟
سطر «ابدأ بالعنوان» لم يتغير في المقارنة، لكنه يقع في الموضع الثاني من الأصل والثالث من الجديد لأن إضافة الجمهور سبقته. إذا قال المساعد عدل السطر الثاني مستندا إلى موضع الأصل، فلا نفترض أن الثاني في الملف الجديد يحمل العبارة نفسها.
وبالمثل، حقل البداية مع عدد 4 لا يعني نهاية عند 4 في كل موضع. في حالة مستقلة متعددة الأسطر تبدأ عند 5 وتعد ثلاثة أسطر، فتغطي 5 و6 و7؛ الثلاثة عدد، لا رقم نهاية. تبقى هذه قراءة تعليمية للمجال، لا ادعاء بوجود ذلك المقطع في ملفاتنا.
ماذا نراجع قبل اعتبار التغيير منجزا؟
طابق جهة الأسطر بالنص الذي تقارنه، ثم راجع ماذا تغير في المحتوى. استبدال مراجعة الاسم بمراجعة التاريخ تغيير في المهمة؛ قد يكون مقصودا أو مخالفا للطلب. صحة أرقام العرض لا تجيب عن هذا السؤال، ولا تجعل النسخة الجديدة أفضل تلقائيا.
وإذا طلب صاحب المهمة حفظ التعديل فعلا، فذلك يحتاج نتيجة مستقلة من عملية الحفظ ومراجعة الملف المقصود. لم نطبق رقعة أو نعدل مستندا هنا. نبقي النسختين والعرض منفصلة، حتى لا تتحول عبارة «هذا هو الفرق المقترح» إلى إعلان أن النص الحالي تغير كما أردنا.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
