التهاب اللفافة القحفي وكتلة الفروة لدى كيسرلينغ: رضيع بسبعة أشهر، تصوير أظهر تآكلًا بالعظم وتغيرًا بالجافية؛ أزيلت الآفة والنسيج ليفي، دون متابعة مؤرخة. [1]
الخلاصة السريعة
شيانغ: 14 طفلًا بتفاوت إصابة العظم؛ أزيلت الآفات ولم تنكس بمتابعة هاتفية 3–68 شهرًا. أنواع التصوير لا تعوض العينة أو تضمن مآل جميع الأطفال. [3]
- كيسرلينغ: رضيع بسبعة أشهر وكتلة جدارية صدغية يمنى منذ شهرين؛ تآكل الصفحتين وتغير الجافية، دون تقييد انتشار أو إصابة دماغ. أزيلت كاملة قطعًا، والنسيج ليفي مخاطي بعظم متحول وخلايا عملاقة؛ لا صبغات شخصية أو متابعة مؤرخة. [1]
- زافراس: طفل بأحد عشر عامًا وكتلتان 4×3 سم؛ التصوير بلا تآكل أو تعزيز ولم يجر رنين. نزف داخل محفظة أزيلت، والنسيج ليفي مع تغير بقطع العظم رغم الصورة؛ سنة بمآل حميد دون مقطع جديد، لا نتيجة تصوير لاحق مفترضة. [2]
- شيانغ: 14 طفلًا؛ تسعة بتخرب العظم، واثنان بتآكل الصفحة الخارجية، وثلاثة بلا تخرب. أزيلت الآفات؛ ترميم قحفي إضافي بخمسة من التسعة، لا جميعهم. متابعة هاتفية 3–68 شهرًا دون نكس؛ الأنواع تخص هذه السلسلة، لا نظامًا موحدًا لكل كتلة. [3]
- تساو: 19 طفلًا؛ خلايا ليفية بانقسامات غير لانمطية، وأكتين وفيمينتين موجبان، وكالبونين وديسمين وبيتا كاتينين وإس مئة وسي دي 34 سلبية، وكي 67 بنسبة 5–10%. تهجين موجب باثنين وسالب بسبعة عشر؛ إزالة ومتابعة 2–124 شهرًا دون نكس، لا اختبار وراثة. [4]
- غونزاليس فوينتيس: طفل بسنتين وآفة فك أيمن 35×35 مم بتآكل قشرة وجدار أنف وأرض حجاج؛ نسيج ليفي وأكتين وفيمينتين وكالبونين موجبة. أزيلت مع حماية العصب، وثلاث سنوات دون نكس مع حفظ حركة العين والرؤية؛ الرض المروي ليس سببًا مثبتًا. [5]
- كوشا: طفل باثني عشر عامًا وكتلة بعد إشعاع سابق، بإصابة عظم وجيوب وريدية؛ أزيلت كاملة. أكتين وفيمينتين وديسمين موجبة، وإس مئة سالب وبيتا كاتينين نووي موجب وكي 67 أقل من 1%؛ ستة أشهر دون نكس، رنين السنة مقرر فقط. [6]
- نورث شور: ثلاثة أولاد بعد خزعة استئصالية؛ بعمر سنتين إشارة انفصال 46/100 وبسبع سنوات 51/100، وموجب يو إس بي ستة بهما. بعمر سنة فشل التهجين، لا سلبية مؤكدة؛ العينة والنسيج سياق النتيجة، دون مآل متابعة شخصي مؤرخ أو تقدير وراثة. [7]
- وانغ: رجل بثلاثين وعقدة قذالية يسرى 2×2 سم منذ شهر، دون توجع أو تآكل عظم؛ الرنين أظهر هدفًا مقلوبًا وذيل لفافة. أزيلت، والنسيج مغزلي وأكتين موجب؛ سنتان دون نكس، والتسمية التهاب لفافة عقدي للبالغ، لا قحفي رضيع مفترض. [8]
الرضيع: مظهر عظمي لا يحسم الخباثة
ظهرت كتلة جدارية صدغية يمنى لرضيع بسبعة أشهر، تكبر منذ شهرين دون ألم أو تغير الجلد أو علامات عصبية. لم يسبقها رض. كان الفحص السريري بسنتيمترين، وأظهر التصوير الشعاعي عيبًا حالًا للعظم 2.5 سم دون آفات أخرى بالهيكل. قياس الكتلة والعيب لا يثبت نموًا متتابعًا. [1]
كشف المقطع كتلة داخل العظم وخارج الجافية، والرنين تآكل الصفحتين وتعزيزًا وتثخنًا بالجافية، دون إصابة الدماغ أو تقييد انتشار. أزيلت كاملة على قطع، وكشف النسيج أرومات ليفية وعضلية بحزم ونمط دوامي ضمن سدى مخاطية وكولاجينية، وعظم متحول وخلايا عملاقة وعناصر نزف؛ دعمت الصفات التهاب اللفافة القحفي، لا حكمًا نسيجيًا بالخباثة من التآكل وحده. [1]
لا توجد صبغات شخصية أو متابعة مؤرخة تثبت مآلًا. غياب تقييد الانتشار لا يلغي العينة؛ الصورة حددت علاقتها بالعظم والجافية، والنسيج حدد تركيبها. غياب الرض لا يثبت وراثة، والإزالة لا تضمن مآلًا دائمًا. [1]
كتلتان ونزف: الصورة والعظم بالمجهر
حضرت كتلتان أماميتان جداريتان بفروة طفل بأحد عشر عامًا، 4×3 سم، خلال خمسة إلى سبعة أيام دون ألم أو تغير الجلد أو أعراض عصبية أو رض واضح. كان التصوير الشعاعي والتحاليل طبيعيين، والمقطع دون كسر أو تآكل أو تكلسات أو تعزيز، مع كتلتين منخفضتي الكثافة داخل محفظة رقيقة؛ فاشتبه بتجمعات دموية تحت السفاق. [2]
لم يجر رنين قبل العملية. بعد استبعاد اضطراب الصفائح والتخثر صرف النزف وأزيلت محفظته الليفية كاملة وأرسلت قطع عظم للفحص. أظهر النسيج خلايا مغزلية بسدى رخوة ونمط ليفي دوامي، مع نزف داخل الآفة، وتكاثر ليفي بقطع العظم رغم غياب تغير عظمي بالتصوير. غياب التآكل المرئي لا يمحو ما كشفه المجهر بعينة صغيرة. [2]
أكد رصد سنة المآل الحميد، فلم يجر مقطع إضافي. لا يصبح الفحص غير المنجز صورة طبيعية لاحقة أو تاريخ رنين معروفًا. الكتلتان لا تثبتان مرضين، ولا يفسر نزف أنفي وحده طبيعة محفظتهما؛ التقييم ثم النسيج ربطا النزف والآفة، بينما بقيت مدة السنة الحد المقاس للنتيجة. [2]
أربعة عشر طفلًا: اختلاف درجة إصابة العظم
ضم تقييم بهونان 14 طفلًا وثبت التهاب اللفافة القحفي بنسيج مستأصل، مع 18 آفة لا 18 مريضًا. وجدت صور مناسبة قبل العمليات، فتعلق التقييم بهذه الحالات المنتقاة؛ تعدد الآفات لا يقسم المرضى لمجموعات مستقلة. [3]
قسم التصوير الحالات إلى تسع بتخرب عظمي وكتلة، واثنتين بتآكل خفيف بالصفحة الخارجية، وثلاث بكتلة فروة دون تخرب. أزيلت الآفات كلها؛ من التسع التي أزيل بها عظم أجري ترميم قحفي إضافي لخمسة، بينما عولجت الأنواع الأخرى بحسب إصابتها. لا تساوي حاجة بعض الأطفال للترميم إجراءه لكل التسعة. [3]
لم تنكس الآفات بمتابعة هاتفية 3–68 شهرًا، بمتوسط 38 شهرًا. تلك مدد وليست فحصًا بالتصوير لكل اتصال. وجود كتلة فروة دون تغير عظمي لا يستبعد الاسم، كما أن النوع المتخرب لا يثبت خباثة وحده؛ النوع يصف علاقة بالعظم، لا علاج طفل آخر. [3]
تسعة عشر طفلًا: نتيجة الجين ضمن سياقها
أزيلت آفات 19 طفلًا بشنزن، بأعمار خمسة إلى 144 شهرًا. أظهر النسيج أرومات ليفية وعضلية مغزلية ونجمية بسدى مخاطية وأوعية رقيقة. شوهدت انقسامات لكن دون أشكال لانمطية؛ الانقسام الموجود لا يساوي صفة خبيثة، ولا يعاد وصف العينة بخلوها المطلق منه للحصول على صورة أكثر بساطة. [4]
كانت صبغات أكتين العضلات الملساء وفيمينتين قوية، والكالبونين وديسمين وبيتا كاتينين وإس مئة وسي دي 34 سلبية، وكي 67 بنسبة 5–10%. أظهر تهجين يو إس بي ستة إعادة ترتيب باثنين وسلبية بسبعة عشر. تحفظ قراءة الواسمات كل نتيجة ضمن العينة، بدل تحويل وجود اسم الجين إلى افتراض إيجابية جميع الأطفال. [4]
لم ينكس المرض خلال 2–124 شهرًا بعد العمليات. السلبية هنا نتيجة اختبار فعلي وليست فشل تهجين، والإيجابية بالنسيج لا تعطي وراثة عائلية أو خطرًا لأقارب الطفل. كذلك لا تساوي أقصر مدة أطولها؛ النتيجة المشتركة بلا نكس مقيدة بمدد مختلفة، وليست ضمانًا لكل من تظهر لديه كتلة مشابهة في الفروة. [4]
الفك والعين: الإزالة والمآل الفعلي
ظهرت كتلة يمين الأنف وتحت الحجاج لدى طفل بسنتين تكبر خلال أسبوعين، مع دمع حديث وانسداد أنفي أيمن، دون تقرح أو نزف أو تقييد حركة العين. روى الوالدان سقوطًا سابقًا بتفاصيل غير واضحة، فلم تثبت سببيته. أظهر المقطع آفة 35×35 مم بتآكل القشرة الخارجية للفك وإصابة جدار الأنف وأرضية الحجاج. [5]
كشفت العينة خلايا مغزلية منتظمة وانقسامات طبيعية ضمن سدى مخاطية مع لمفيات وكريات حمراء، وأكتين وفيمينتين وكالبونين موجبة. دعمت التهاب لفافة من النوع القحفي؛ إيجابية الكالبونين شخصية، لا تمحى لأن سلسلة أخرى كانت سلبية. أزيلت الآفة لاحقًا كاملة مع حماية العصب تحت الحجاج، دون أثر عصبي بعد العملية. [5]
التأم الجرح، وظلت حركة العين والرؤية محفوظتين، ولم ينكس المرض خلال ثلاث سنوات من المتابعة. لا تعادل المواعيد المستقبلية رصدًا إضافيًا مكتملًا، ولا يجعل امتداد الصورة الاسم خبيثًا تلقائيًا. النتيجة تخص طفلًا وآفة فكية مثبتة بالنسيج، فلا تسقط مدة المآل على رضيع بفروة مختلفة أو تتحول إلى تعليم جراحة منزلية. [5]
بعد الإشعاع: الواسمات لا تطابق كل سلسلة
كان طفل باثني عشر عامًا قد عولج من ورم نخاعي بالإشعاع والكيميائي سابقًا، ثم ظهرت كتلة صدغية قذالية يمنى تكبر منذ سنة دون أعراض عصبية. الفحص سبعة سنتيمترات، والصورة 5×4×2 سم خارج الجافية مع تآكل العظم؛ المقاسان بطريقتين مختلفتين لا يثبتان تغيرًا علاجيًا أو رجوع الورم القديم. [6]
أزيلت الكتلة كاملة مع ترميم العظم، وقد أصابت جيوبًا وريدية بالجافية. أظهر النسيج مغزليات هادئة قليلة الخلايا بنمط دوامي وكولاجين، وأكتين وفيمينتين وديسمين موجبة وإس مئة سالبًا، وبيتا كاتينين نوويًا موجبًا وكي 67 أقل من 1%. دعمت الصفات التهاب اللفافة القحفي؛ لا تستبدل نتائجها بسلبية ديسمين أو بيتا كاتينين في سلسلة أخرى. [6]
كانت الإزالة كاملة بالتصوير، والتعافي بلا مضاعفات، وبقي دون أعراض أو نكس بستة أشهر. رنين السنة مقرر ولم ينجز بعد؛ المراقبة المستقبلية ليست نتيجة حالية. وقوع الآفة بعد الإشعاع يصف سياقها ولا يعطي تحليلًا جينيًا يثبت السببية، التاريخ الورمي لا يعوض النسيج. [6]
ثلاثة اختبارات: فشل التهجين ليس سلبية
خضع ثلاثة أولاد لخزعات استئصالية بآفات فروة: كتلة خلفية بعمر سنتين، وجدارية يمنى بسبع سنوات، وكتلة مع تآكل عند درز جبهوي صدغي بعمر سنة. أظهر النسيج حزمًا ليفية عضلية قصيرة رخوة بسدى ليفية مخاطية ونزف ولمفيات، فوافق التهاب اللفافة القحفي. الموقع والعمر يخصان العينات. [7]
كشف التهجين إشارات انفصال لجين يو إس بي ستة: 46 من مئة نواة بالطفل الأول و51 من مئة بالثاني، فكانا موجبين. فشل التهجين بالعينة الثالثة، وربط احتماليًا بضرر المادة الوراثية عند إزالة التكلس. الاحتمال التقني ليس نتيجة سلبية ناجحة؛ لا تصنف العينة الثالثة مع حالات سلبية لمجرد عدم ظهور جواب قابل للتقييم. [7]
لا متابعة شخصية مؤرخة لهذه العينات؛ الإيجابية تدعم النسيج، لا تثبت وراثة أو مآلًا. لا تقدر الاختبارات الثلاثة حساسية عامة أو استجابة كل كتلة بالطريقة نفسها. [7]
قذال البالغ: تسمية عقدية ومتابعة مختلفة
لاحظ رجل بثلاثين سنة كتلة قذالية يسرى منذ شهر، بدأت نحو 1×1 سم ثم أصبحت 2×2 سم صلبة دون توجع. كشف المقطع عقدة تحت الجلد محددة دون تخرب بالعظم المجاور، والرنين إشارات غير متجانسة وتعزيزًا محيطيًا أقوى من المركز، بمظهر هدف مقلوب وذيل عند اللفافة المجاورة. الصورة اقترحت علاقة اللفافة دون حسم النسيج. [8]
أزيلت الكتلة بقاعدة متصلة بالسمحاق وحدود واضحة، وأظهر الفحص تكاثرًا مغزليًا غير منتظم وسدى مخاطية وأوعية وبؤر تسرب كريات حمراء. كان أكتين العضلات الملساء موجبًا، وثبت التهاب لفافة عقدي بالقذال. لا يعاد تسميته التهابًا قحفيًا لرضيع؛ موقع الرأس لا يلغي اختلاف العمر والاسم الذي أكدته عينة البالغ. [8]
تعافى ولم تنكس الآفة خلال سنتين، أكدتها متابعة بالمقطع. لا يتوافر اختبار يو إس بي ستة يربطه بالأطفال، ولا يثبت غياب التوجع استبعاد الاسم. الصورة والنسيج والمآل متكاملة؛ تشابه الخلايا لا يضيف وراثة أو واسمًا من حالة أخرى. [8]
المصادر ومتابعة القراءة
- كيسرلينغ وزميلاه، الرضيع والتصوير (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- زافراس وبوديغه، الكتلتان والنزف (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- شيانغ وزملاؤه، أربعة عشر طفلًا (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تساو وزملاؤه، الصبغات والتهجين (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- غونزاليس فوينتيس وزملاؤها، الفك والعين (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- كوشا وزملاؤه، الكتلة بعد الإشعاع (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- دراسة نورث شور، ثلاثة اختبارات (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- وانغ وزملاؤه، العقدة القذالية للبالغ (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
