علوم وفضاء

ما هي الثقوب السوداء؟ أفق الحدث وأدلة وجودها

تصور ثقب أسود تحيط به مادة مضيئة ويُحنى ضوؤها
تصور فني مولّد لقرص تراكم؛ لا يمثل جميع الثقوب السوداء.[2] عرض الرسم بالحجم الكامل.

الثقب الأسود جرم شديد التركّز له حدّ يسمى أفق الحدث؛ لا يستطيع الضوء الهروب من داخله، والأفق ليس سطحًا صلبًا.[1]

الخلاصة السريعة

أفق الحدث حدّ لا يهرب الضوء من داخله، وليس سطحًا ماديًا.[1]

  • تنهار نوى بعض النجوم الضخمة فتنتج ثقوبًا سوداء نجمية؛ توجد أيضًا ثقوب فائقة ومتوسطة الكتلة، بتفاصيل بحثية، والبدائية فرضية.[3]
  • قرص التراكم غاز ساخن خارج الأفق؛ قد يشع، بينما لا تملك جميع الثقوب السوداء قرصًا مضيئًا.[2]
  • تُستدل عليها من حركة النجوم والغاز وأدلة أخرى كالموجات الثقالية؛ صورة القرص ليست ضوءًا خرج من الداخل.[1][2]
  • من بعيد تؤثر مثل جسم آخر بالكتلة نفسها؛ ليست مكنسة كونية. التفرد المركزي تنبؤ نظري لا قياس مباشر لكثافة لا نهائية.[1][2]

ما أفق الحدث، وهل نعرف ما في الداخل؟

أفق الحدث حدّ يفصل الداخل الذي لا يهرب منه الضوء عن الخارج، وليس قشرة صلبة.[1]

تتنبأ النسبية العامة بتفرد مركزي تبلغ فيه الكثافة قيمة لا نهائية، لكن هذا قد يبين حدود النظرية. لا يعرف العلماء إن كان التفرد بنية فيزيائية فعلية أم نتيجة رياضية تحتاج وصفًا أكمل للجاذبية.[2]

أفق حدث مركزي وقرص تراكم خارجه مع مجال للرصد الخارجي
مخطط للمفاهيم، لا تصوير للداخل أو مقياس للأبعاد.[1][2] عرض الصورة بالحجم الكامل.

كيف تتكون الثقوب السوداء، وما أنواعها؟

قد يؤدي انهيار نواة نجم ضخم إلى ثقب أسود نجمي؛ لا يحدث ذلك لكل النجوم. وتوجد ثقوب فائقة الكتلة في مراكز المجرات، وأخرى متوسطة الكتلة. تقسيمات الكتلة تقريبية، والثقوب البدائية فرضية لم يُحسم رصدها.[3]

يمكن للثقوب أن تنمو باكتساب المادة والاندماج. أما أصل الفائقة الكتلة وتفاصيل نموها المبكر فمسائل بحث؛ وصف حجمها اليوم لا يحدد بمفرده كيف بدأت.[3]

كيف نرصد جرمًا لا يخرج منه الضوء؟

قد يحيط به قرص من غاز ساخن يشع خارج أفق الحدث. وبعض الثقوب المعزولة لا تملك قرص تراكم، فيصعب رصدها؛ السطوع المحيط ليس خاصية لازمة لكل ثقب.[2]

تكشف حركة النجوم قرب مركز درب التبانة عن جرم فائق الكتلة. وتساعد الموجات الثقالية وآثار انحناء الضوء في دراسة ثقوب أخرى؛ تجمع الأدلة بين حركة المادة وتأثير الجاذبية، لا رؤية الضوء من الداخل.[1]

هل يبتلع الثقب الأسود كل ما حوله؟

على مسافة كافية تكون جاذبيته مثل جاذبية جسم آخر بالكتلة نفسها؛ لا يشفط كل ما في الفضاء تلقائيًا. لذلك يجب أن يصاحب وصف التأثير تحديد الكتلة والمسافة، لا اسم الجرم وحده.[1]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ناسا: أفق الحدث والرصد وآثار الجاذبية (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  2. ناسا: قرص التراكم والتفرد وحدود النظرية (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  3. ناسا: الأنواع والتكوّن والنمو (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.