طبيعة وبيئة

معلومات عن ثمرة التين: تركيبها وأصنافها وطريقة تلقيحها

صورة توضيحية واقعية لتين بنفسجي كامل ونصفين طوليين يبينان الجدار الفاتح واللب الغني بثمار دقيقة
مشهد توضيحي أصلي مولد لثمار تين؛ يوضح الشكل العام ولا يثبت اسم صنف أو حالة تلقيحه. عرض الرسم بالحجم الكامل.

تنمو ثمرة التين المأكول الشائع على نبات من النوع Ficus carica الذي ينتمي إلى الفصيلة التوتية. وما يبدو ثمرة واحدة هو تركيب لحمي يحتضن أزهارًا صغيرة من الداخل. وتختلف أصنافه في التلقيح؛ فبعضها يحتاج إلى انتقال اللقاح، وبعضها يستطيع تكوين الثمار دون هذه الخطوة.[1][2]

أين تختبئ أزهار التين؟

يتكون التركيب المعروف بالسيكونيوم من جدار لحمي يحيط بتجويف داخلي، وتبطنه الأزهار الصغيرة. لذلك لا تظهر أزهاره على هيئة بتلات كبيرة خارج الثمرة كما في التفاح. وتوجد عند الطرف المقابل للسويقة فتحة صغيرة تسمى العين أو الفتحة القمية.[1][2]

حين يتطور هذا التركيب نرى لبه الذي يضم أجزاء كثيرة مشتقة من الأزهار وثمارًا دقيقة، وقد توجد بذور مكتملة إذا حدث الإخصاب. لذلك فإن المظهر الحبيبي الداخلي لا يبرهن وحده على الطريقة التي لُقّح بها الصنف، ولا على وجود حشرة داخل كل ثمرة.[1]

مقطع طولي مبسط لسيكونيوم التين يحدد السويقة والعين والجدار اللحمي والأزهار الداخلية
توجد الأزهار داخل السيكونيوم؛ الرسم يشرح بنيته قبل النضج ولا يمثل ثمرة مفتوحة بالمقياس. فتح الرسم بالحجم الكامل

الأصناف تختلف في حاجتها إلى التلقيح

يصنف مرجع جامعة فلوريدا أنماط التين إلى الشائع وسميرنا وسان بيدرو والتين الذكري. تستطيع أصناف التين الشائع المقصودة هنا عقد ثمار بكرية دون تلقيح. أما سميرنا فيحتاج إلى لقاح يأتي من التين الذكري، وتؤدي حشرة دبور التين دورًا في انتقاله.[1]

يحمل سان بيدرو محصولًا مبكرًا لا يحتاج إلى التلقيح، بينما يحتاج محصوله اللاحق إليه. ويستخدم التين الذكري مصدرًا للقاح ضمن هذه العلاقة. هذه أنماط تكاثرية، وليست تقسيمًا بحسب لون القشرة؛ فقد تختلف ألوان الثمار داخل أصناف تنتمي إلى النمط نفسه.[1]

خصائص الشجرة والثمار

شجرة التين الشائع خشبية متساقطة الأوراق، وقد تنمو على هيئة شجيرة متعددة السيقان. أوراقها مفصصة راحيًا وذات ملمس خشن نسبيًا، وهي من النباتات المرتبطة بمنطقة المتوسط وغرب آسيا. ويؤثر الصنف والبيئة والعناية في حجم الشجرة وموعد إنتاجها.[2]

قد تكون قشرة الثمرة خضراء أو صفراء أو بنفسجية أو داكنة بحسب الصنف، ويتفاوت لون اللب وشكله أيضًا. لذا لا يعني بقاء القشرة خضراء بالضرورة أن كل ثمرة غير ناضجة. ولا يكفي تشابه اللون لتحديد صنف بعينه أو نظام تلقيحه.[1]

ماذا تفحص عند زراعة التين أو مشاهدته؟

ابدأ بمعرفة اسم الصنف ونمط عقد ثماره ومدى ملاءمته للمناخ. ثم وفّر موضعًا مناسبًا للضوء وتربة جيدة التصريف. فمعرفة أنه تين فقط لا تجيب عن حاجته إلى ملقح أو تحمله للبرد؛ وتختلف الاستجابة بين الأصناف والظروف المحلية.[1][2]

ولفهم التركيب افتح ثمرة ناضجة طوليًا، وحدد الجدار واللب والعين والسويقة. لاحظ أن موضع الأزهار الأصلي كان في الداخل، ثم قارن شكل الثمرة بصورة الورقة. تكشف هذه المشاهدة سبب اختلاف التين عن ثمار ذات أزهار ظاهرة، دون تعميم حالة صنف واحد على جميع أشجار التين.[1][2]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. جامعة فلوريدا: نبات التين وتركيب الثمار وأنماط التلقيح (يفتح في نافذة جديدة)ask.ifas.ufl.edu
  2. جامعة ولاية كارولينا الشمالية: التين الشائع (يفتح في نافذة جديدة)plants.ces.ncsu.edu

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.