ورم المطرس الشعري وعينة الإبرة لدى باكس: بدت الخلايا سرطانًا أولًا، ثم أثبت النسيج الكامل هوية حميدة للآفتين. [1]
الخلاصة السريعة
وونغ: ظهرت الخلايا الظلية في كتلة خلوية لفتاة، بينما لم تعط كتلة الصبي مادة تشخيصية؛ أكد النسيج الهوية لكليهما، دون أن تكون النتيجتان الخلويتان متطابقتين. [2]
- باكس: امرأة بواحد وعشرين وآفتا فروة ورقبة؛ عينة الإبرة دون خلايا ظلية أوحت بسرطان، والتصوير امتصاص بقيمة قصوى 9.1 بالفروة. الإزالة والنسيج أكدا ورم مطرس حميدًا؛ لا مآل بعيد مقاس. [1]
- وونغ: صبي بثلاث عشرة وفتاة باثنتي عشرة؛ خلايا قاعدية لافتة بكليهما. الكتلة الخلوية أبرزت خلايا ظلية للفتاة، دون مادة تشخيصية للصبي؛ النسيج أكد التشخيصين، والاشتباه الخلوي ليس سرطانًا مثبتًا. [2]
- نيغام: ثلاث حالات؛ أول عينتين خلايا ظلية أوضحت الهوية، والثالثة قاعدية غالبة أوحت بسرطان أو ورم ملحق. المراجعة وجدت خلايا ظلية قليلة، والنسيج أكد الجميع؛ تكلس غائب بالثالثة، دون متابعة علاجية. [3]
- أوزجان: ستة أشخاص، خمس نتائج خلوية صحيحة وواحدة كيسًا؛ النسيج أكد ورم المطرس للجميع. الخلايا الظلية بكل العينات، والعملاقة باثنتين والتكلس بواحدة؛ لا نخر أو انقسام مرصود، دون مآل علاج مؤرخ. [4]
- ييني: خمسة وعشرون شخصًا؛ تشخيص الإبرة صحيح في 11، أي 44%، والخلايا الظلية نحو 60% من اللطاخات. لم تحضر كتل خلوية، والنسيج أكد الجميع؛ النسب تخص المجموعة ولا تعمم كدقة سكانية. [5]
- شارما: رجل بواحد وثلاثين وكتلة بطن نصف سنتيمتر منذ ثمانية أشهر؛ ترتيب غدي بالعينة أوحى بانتقال سرطان. لم يوجد ورم أولي آخر بالفحص؛ الإزالة والنسيج أكدا ورم المطرس، دون متابعة لاحقة مقاسة. [6]
- هان: 14 عينة إبرة من 56 تشخيصًا نسيجيًا؛ عشر صحيحة وأربع أخطاء، منها اثنتان سرطان مشتبه أو منتقل. الخلايا الظلية موجودة بالجميع لكنها قليلة بعشر؛ اختيار المجموعة ونقص وضوح الخلايا يحدان التعميم. [7]
- بلوك: رجل بثمان وثلاثين وعقدة جدارية يسرى 4×4 سم، بعد رض سابق دون سبب مثبت. تكتلات كيراتين وخلايا ظلية صعبة النشر، والنسيج المستأصل 4×4×4 سم أكد الهوية؛ لا اختبار صبغات شخصي أو متابعة سريرية مؤرخة. [8]
عينة وتصوير مشتبهان: النسيج غيّر القراءة
كانت امرأة بواحد وعشرين سنة لديها ضمور عضلي توتري، مع آفة نازّة أمامية يمنى بالفروة 1.2 سنتيمتر وأخرى خلف الرقبة بسنتيمتر قرب خط الشعر. تؤلمان عند تمشيط الشعر دون نزف، ولا أعراض عامة. آفتاها مجموعة واحدة؛ وجود اضطراب عضلي لديها لا يصبح تحليلًا جينيًا لكل شخص يحمل كتلة مشابهة أو دليلًا لسبب نموها. [1]
أظهرت عينة الإبرة خلايا ظهارية غير ناضجة بنسبة نووية مرتفعة وانقسامات وأجسام موت خلوي، وبعضها موجب بإيه إي 1 وإيه إي 3 وبي 40، فأوحت بسرطان قليل التمايز. أظهر التصوير البوزيتروني امتصاصًا بالفروة بقيمة قصوى 9.1 وبالرقبة، مع تكلس جزئي دون مواضع امتصاص أخرى؛ الامتصاص ليس الهوية النسيجية النهائية. [1]
أزيلت الآفتان وفحصتا بمقاطع مجمدة ودائمة، فظهرت خلايا ظلية والتهاب وخلايا قاعدية بدائية مؤيدة لورم مطرس حميد. مراجعة الإبرة لم تجد خلايا ظلية؛ غلبة الظهار البدائي فسرت الالتباس. النتيجة تغير تفسير التصوير، دون مآل بعيد يثبت عدم عودة لاحقة. [1]
الكتلة الخلوية: مادة مفيدة في حالة دون الأخرى
عرضت وونغ وزميلتاها صبيًا بثلاث عشرة سنة بكتلة عنقية خلفية بدت كتضخم عقدة، وفتاة باثنتي عشرة بتورم أسفل الخد. أظهرت العينتان غلبة خلايا شبيهة بالقاعدية ذات نويات واضحة. هذه ملاحظة مشتركة، لكن لا تجعل النتيجة التشخيصية النهائية قبل العملية واحدة؛ كمية المكونات المرئية وطريقة حضورها اختلفتا بين العينتين. [2]
أمكن التعرف بسهولة إلى الخلايا الظلية في الكتلة الخلوية للفتاة، فأعطي تشخيص ورم المطرس قبل الإزالة. أما الكتلة الخلوية للصبي فلم تعط مادة تشخيصية، وطرحت عينة الإبرة اشتباهًا بعملية ورمية. عدم حصول مادة ليس نتيجة سلبية لوجود الورم، كما لا يجعل وصف الاشتباه شهادة تثبت سرطانًا في كتلة الطفل. [2]
أكد النسيج التشخيصين؛ قراءة الخلايا والعينة النسيجية مختلفة، وكذلك فحص أعطى مادة وآخر لم يعطها. لا متابعة علاجية فردية مؤرخة أو تجربة تقارن تحضيرين لجميع المرضى؛ الخلايا الظلية بكتلة الفتاة تفسرها، دون وعد بوضوحها نفسه بكل تحضير. [2]
ثلاث عينات: غلبة الخلايا تغير الاشتباه
عرض نيغام وزميلته فتاة بتسع عشرة بعقدة الصيوان الأيمن منذ سنتين إلى ثلاث، وفتى بست عشرة بكتلة إصبع أوسط مؤلمة منذ ثلاث سنوات، وصبيًا بتسع بكتلة خلفية يمنى بالرقبة منذ سنتين. تراوحت القياسات بين سنتيمتر واثنين، وكانت الكتل متحركة. المواقع مختلفة، بينما أثبت النسيج هوية مشتركة للكتل الثلاث؛ موضع الآفة وحده لم يحدد تشخيصها. [3]
غلبت الخلايا الظلية على أول عينتين فدعمتا التشخيص، بينما غلبت الخلايا القاعدية على الثالثة مع تعدد أشكال خفيف ونويات، فأوحت بسرطان حرشفي أو ورم ملحق. وجدت المراجعة خلايا ظلية قليلة، فصار ورم المطرس احتمالًا لا يستبعد. المراجعة الخلوية لم تكن وحدها تأكيدًا نسيجيًا؛ تغير مقدار الاشتباه دون أن تتساوى خطواته. [3]
أكد النسيج التشخيص في الثلاثة، مع غياب التكلس بالثالثة وغياب الخلايا العملاقة بنسيج الأولى رغم حضورها بالعينة الخلوية. اختلاف المكونات بين التحضيرين لا يمحو هوية العينة النهائية، ولا يجعل التكلس شرطًا ظهر بالجميع. لا توجد متابعة علاجية مؤرخة؛ القصة تبين تفاوت ما حضر باللطاخات، دون استنتاج استجابة أو احتمال عودة بعد الإزالة. [3]
ست حالات: التحضيرات والخلايا المتفاوتة
درست أوزجان وزميلتها ستة أشخاص بآفات الرأس والرقبة، بأعمار ثماني إلى ثلاث وستين سنة. شمل التقييم لطاخات تقليدية وتحضيرات خلوية سائلة وكتلًا خلوية، ثم فحص النسيج المستأصل للجميع. هذه ست حالات في برنامج واحد، لا ست تجارب لقياس حساسية كل تحضير؛ لا يمكن نسبة أثر التحضير وحده دون مقارنة مستقلة صممت لهذا السؤال. [4]
شخصت خمس عينات خلوية كورم مطرس، بينما وصفت واحدة كيسًا بشرويًا أو جلدانيًا مع غلبة خلايا حرشفية دون أنوية. أظهر النسيج التشخيص نفسه للجميع. كانت تجمعات الخلايا القاعدية موجودة بكل العينات، وكذلك صفائح الخلايا الظلية؛ حضورها عند المراجعة لا يعني أن جميع القراءات الأولية تعرفت إلى دلالتها بالدرجة نفسها. [4]
ظهرت خلايا عملاقة باثنتين وتكلس بواحدة فقط، ولم يرصد نخر أو نشاط انقسامي. لا تعمم قلة التكلس على جميع الأورام، ولا تجعل الخلايا العملاقة مطلوبة بكل لطاخة. لا توجد نتائج متابعة علاجية مؤرخة للمجموعة؛ التقييم الخلوي والنسيجي يشرح اختلاف القراءة، دون قياس شعر أو نكس لاحق. [4]
خمسة وعشرون شخصًا: نسبة الاتفاق تخص المجموعة
راجع ييني وزملاؤه خمسة وعشرين ورمًا بمسينا، لدى أحد عشر رجلًا وأربع عشرة امرأة، بأعمار ثلاث إلى ثمان وسبعين سنة. لكل شخص موضع واحد؛ توزعت الآفات بالرأس والرقبة والفروة والأطراف والصدر. أجريت عينة إبرة قبل إزالة وفحص نسيجي، دون تحضير كتل خلوية؛ هذا وصف لطريقة تقييم هذه المجموعة. [5]
ظهرت الخلايا القاعدية دومًا، بتفاوت النسب، والخلايا الظلية في نحو ستين بالمئة من اللطاخات. كان الكيراتين والالتهاب يحجبان بعضها أحيانًا. غيابها من لطاخة لا يعني غيابها من كامل الورم، كما أن حضور تجمعات قاعدية لا يحسم وحده اسم الآفة. القراءة تجمع الخلفية والخلايا والمعمارية، دون تحويل مكون مفرد إلى تشخيص قطعي. [5]
وافق تشخيص الإبرة النسيج في أحد عشر من خمسة وعشرين، أي أربعة وأربعين بالمئة، بينما أكد النسيج الهوية للجميع. هذه نسبة اتفاق ضمن حالات مختارة للتقييم، وليست دقة سكانية مفترضة لأي خدمة أو طفل. لا توجد نتائج متابعة علاجية فردية؛ النسبة تصف القراءة، دون مقارنة الندبة أو الشعر بعد الإزالة. [5]
ترتيب غدي مشتبه: ما كشفته الإزالة
كان رجل بواحد وثلاثين سنة لديه تورم غير مؤلم بجدار البطن الأمامي منذ ثمانية أشهر، صلب متحرك بنصف سنتيمتر في نصف. أظهرت عينة الإبرة خلايا صغيرة بترتيب غدي بؤري وخلفية دموية، بنسبة نووية مرتفعة، دون نخر أو انقسام. طرحت احتمال انتقال سرطان غدي؛ ترتيب الخلايا كان سبب اشتباه، وليس دليل ورم أولي محدد. [6]
لم يجد التقييم اللاحق ورمًا أوليًا آخر. بعد الإزالة أظهر النسيج صفائح خلايا ظلية وخلايا عملاقة وجموعًا قاعدية قليلة بالطرف، فأكد ورم المطرس. أعادت مراجعة اللطاخات تفسير الخلايا الغدية الشكل كخلايا قاعدية، مع خلية حرشفية ناضجة وتكلس بؤري في لطاخة واحدة؛ قليل من المكونات المهمة غاب عن القراءة الأولى. [6]
كان بين الإبرة والإزالة نحو شهر؛ طرح النضج مع الوقت أو محدودية العينة تفسيرين للاختلاف، دون تجربة تثبت أن الزمن وحده سببه. لا تضف نموًا محسوبًا من قياس العينة المستأصلة الذي يختلف عن القياس السريري، ولا مآل متابعة لم يوثق. غياب ورم أولي بالتقييم لا يعوض النسيج الذي أعطى هوية الكتلة، ولا يضمن عدم ظهور مشكلة. [6]
أربع عشرة عينة مختارة: القلة ليست الغياب
وجد هان وزملاؤه ستة وخمسين تشخيصًا نسيجيًا لورم المطرس في سجلات المستشفى، وأجريت إبرة قبل الإزالة لأربع عشرة منها فقط. أعمار المجموعة أربع إلى ثمان وثلاثين سنة، والمواضع بالرأس والرقبة. اختيار ربع الحالات للإبرة يحد التعميم؛ ليست المجموعة عينة عشوائية لكل كتلة جلدية أو لكل شخص لديه ورم مطرس. [7]
كانت عشر قراءات صحيحة وأربع خاطئة: اثنتان سرطان منتقل أو مشتبه به، وأخرى خلايا لانمطية، والأخيرة تضخمًا عقديًا. وجدت الخلايا القاعدية والظلية والعملاقة بالجميع، لكن الظلية قليلة في عشر عينات، ومتوسطة بواحدة وكثيرة بثلاث. لذلك تختلف عبارة أغفلت الخلايا عن عبارة لم توجد خلايا؛ القراءتان لا تصفان النتيجة نفسها. [7]
غلبت الخلايا القاعدية على الظلية في بعض العينات الملتبسة، مع دم أو حطام بالخلفية. ظهر التكلس بثمان فقط، ورصد انقسام بواحدة؛ لا تجعل وجود الانقسام وحده اسم خباثة. النسيج أكد الهوية، دون نتائج متابعة علاجية مؤرخة؛ الأعداد تبين تفسير أخطاء المجموعة، لا احتمال سرطان لكل فرد أو ضمان دقة لجميع العينات المقبلة. [7]
تكتلات الكيراتين: صعوبة النشر ونتيجة النسيج
عرض بلوك وزملاؤه رجلًا بثمان وثلاثين سنة، لديه عقدة متحركة محددة جدارية يسرى بالفروة، قياسها أربعة في أربعة سنتيمترات. لاحظها بعد اصطدام بحامل منشفة قبل سبعة أشهر، ثم كبرت تدريجيًا. الترتيب الزمني لا يثبت أن الرض خلق الورم؛ لا توجد تجربة سببية، ولا يجعل موقع الإصابة القديم اسمًا تشخيصيًا للكتلة الحالية. [8]
أظهرت عينة الإبرة جموع خلايا قاعدية وتكتلات كيراتين متماسكة وخلايا ظلية مع خلايا عملاقة بؤرية. لم تنتشر بعض التكتلات جيدًا، فصعب تمييز تفاصيل الخلايا المفردة. كانت الخلايا القاعدية بنسبة نووية مرتفعة دون تراصف طرفي؛ اجتماعها مع المكونات الظلية يفسر هوية العينة، دون نقل صفات كل ورم قاعدي آخر إليها. [8]
أظهرت الخزعة آفة بالأدمة أربعة في أربعة في أربعة سنتيمترات، بخلايا قاعدية طرفية وظلية مركزية وتفاعل عملاق بؤري. النسيج ليس زيارة متابعة تثبت عدم النكس بعد أشهر؛ لا نتائج صبغات بيتا كاتينين أو بي 63 خاصة بالرجل، ولا سبب رض مثبت. [8]
المصادر ومتابعة القراءة
- باكس وزملاؤه، التصوير وعينة الإبرة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- وونغ وزميلتاها، الكتلة الخلوية (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- نيغام وزميلته، ثلاث عينات (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- أوزجان وزميلتها، ست حالات (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- ييني وزملاؤه، خمسة وعشرون شخصًا (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- شارما وزملاؤها، الاشتباه بالغدي (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- هان وزملاؤه، الخلايا الظلية القليلة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- بلوك وزملاؤه، عقدة الفروة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
