بحر المرجان، ويُعرف أيضًا ببحر كورال، يقع شمال شرقي أستراليا ضمن جنوب غرب المحيط الهادئ. وهو نطاق بحري واسع يضم مياهًا مفتوحة وجزرًا وشعابًا، لا شعابًا متصلة تغطي كل قاعه.[1][2]
الخلاصة السريعة
بحر المرجان، ويُعرف أيضًا ببحر كورال، يقع شمال شرقي أستراليا ضمن جنوب غرب المحيط الهادئ. وهو نطاق بحري واسع يضم مياهًا مفتوحة وجزرًا وشعابًا، لا شعابًا متصلة تغطي كل قاعه.[1][2]
- يقع بحر المرجان شمال شرقي أستراليا؛ والحديقة البحرية الأسترالية منطقة محددة قبالة كوينزلاند وراء الحاجز المرجاني العظيم.[1][2]
- مساحة الحديقة البحرية لا تعني مساحة البحر كله، كما أن اسم إقليم جزر بحر المرجان يصف مجموعة جزر ذات وضع إداري.[2][3]
- يضم القاع أحواضًا وهضابًا وأخاديد وجبالًا بحرية؛ بعض المرتفعات بركانية الأصل وبعضها مرتبط بكتل من القشرة القارية.[4]
- تختلف الشعاب وموائلها من الشمال إلى الجنوب ومن شعاب لأخرى؛ ولا تمثل نتيجة مسح موضعي جميع البحر.[5]
أين يقع بحر المرجان؟
تضع صور ناسا بحر المرجان شمال شرقي أستراليا، ضمن منطقة جنوب غرب الهادئ بين أستراليا وبابوا غينيا الجديدة. وعلى الجانب الأسترالي، تقع حديقته البحرية قبالة ولاية كوينزلاند، إلى الخارج من الحاجز المرجاني العظيم.[1][2]
يساعد هذا التمييز على فهم الأسماء: الحاجز المرجاني منطقة شعاب قرب الساحل، والحديقة البحرية لها نطاق حماية وإدارة، والبحر اسم جغرافي أوسع. لذلك ينبغي إرفاق أي رقم للمساحة باسم النطاق الذي يقيسه؛ نقل مساحة الحديقة إلى البحر يغير معنى الرقم.[2]
الحديقة البحرية والجزر: اسمان لنطاقين مختلفين
تحمي الحديقة بيئات من الشعاب والجزر الرملية إلى السهول والأخاديد العميقة. وتحدد حدودها منطقة الإدارة والحماية داخل البحر، دون أن تكون حدًا يتوقف عنده الماء.[2]
أما إقليم جزر بحر المرجان فيضم جزرًا صغيرة متناثرة إلى الشرق والجنوب من الحافة الخارجية للحاجز المرجاني. وتوضح هيئة علوم الأرض الأسترالية أن مساحة اليابسة الظاهرة صغيرة رغم اتساع النطاق الذي تنتشر فيه الجزر. فلا يُقارن مجموع مساحاتها بمساحة المياه وكأنهما مقدار واحد.[3]
ماذا يوجد تحت الماء؟
تتدرج تضاريس القاع بين أحواض عميقة وهضاب وأخاديد وجبال بحرية. وعلى بعض الهضاب تحمل منصات كلسية وكربوناتية قديمة شعابًا حية وجزرًا منخفضة. ولهذا قد يكون الجزء الظاهر صغيرًا، بينما يمتد تحته بناء واسع مغمور.[4]
ولا تعني تسمية «جبل بحري» أنه بركان بالضرورة؛ فالجهة الأسترالية تذكر أصولًا بركانية لبعضها، وأصولًا من كتل القشرة القارية لأخرى. وتختلف هذه التضاريس في شكلها وعمقها، فلا يصح اختزال قاع البحر في صورة شعاب ضحلة واحدة.[4]
هل جميع الشعاب متشابهة؟
تذكر نتائج المسوح التي أجريت في 2012 و 2013 فروقًا بين مجتمعات الشعاب. فالشمال غني بتنوع أسماك الشعاب، بينما يزداد الغطاء المرجاني في أجزاء جنوبية. كما تختلف الموائل بين شعاب تقع ضمن المنطقة نفسها.[5]
ومن النتائج اللافتة وجود تشابه بين مجتمعات بعض شعاب بحر المرجان ونظائرها في جزر محيطية مثل تونغا وساموا، رغم قربها النسبي من الحاجز المرجاني العظيم. هذه مقارنة بيئية ناتجة عن مسح، ولا تجعل كل الشعاب نسخة متطابقة أو جميع الأنواع منتشرة بالتساوي.[5]
المصادر ومتابعة القراءة
- ناسا: موقع بحر المرجان في جنوب غرب الهادئ (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- الحدائق البحرية الأسترالية: حديقة بحر المرجان (يفتح في نافذة جديدة)australianmarineparks.gov.au
- هيئة علوم الأرض الأسترالية: إقليم جزر بحر المرجان (يفتح في نافذة جديدة)ga.gov.au
- الحدائق البحرية الأسترالية: تضاريس قاع بحر المرجان (يفتح في نافذة جديدة)australianmarineparks.gov.au
- الحدائق البحرية الأسترالية: نتائج دراسة الشعاب (يفتح في نافذة جديدة)australianmarineparks.gov.au
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
