يشمل تركيب صدفة السلحفاة درعًا ظهريًا ودرعًا بطنيًا يتصلان عند جانبي الجسم بالجسر. في السلاحف ذات الدرع الصلب، ترتبط هذه البنية بالعظام والأضلاع والعمود الفقري، وتغطيها عادة صفائح قرنية؛ فالصدفة جزء من جسم الحيوان وهيكله.[1][5]
الظهر والبطن والجسر الجانبي
يسمى الجزء العلوي الدرع الظهري، أو Carapace، ويغطي ظهر السلحفاة. ويسمى الجزء السفلي الدرع البطني، أو Plastron، ويقع تحت جسمها. أما الجسر فيمثل منطقة الاتصال الجانبية بين الجزأين، فتتكون بنية تحيط بالقسم الأوسط من الحيوان.[1][5]
عند قراءة المقطع العرضي المرسوم، ابحث عن قوس الظهر ولوح البطن ثم المنطقة التي تصل بينهما. يوضح ذلك لماذا يكون شكل الدرع ثلاثة الأبعاد: ما يظهر من الأعلى ليس جميع الصدفة، بل سطح أحد أجزائها.
العظام في الداخل والصفائح في الخارج
في السلاحف البحرية ذات الدرع الصلب، تتسع الأضلاع وتندمج في الدرع، ويرتبط العمود الفقري بالجزء الظهري. وفوق البناء العظمي توجد صفائح سطحية تسمى Scutes. تتكون هذه الصفائح من الكيراتين، وهو بروتين يوجد أيضًا في تراكيب قرنية لدى زواحف أخرى.[1][4]
لا تتطابق حدود الصفائح المرئية بالضرورة مع حدود العظام تحتها. يبين الرسم طبقة خارجية فوق بناء عظمي؛ وهذا يساعد على فهم أن الخطوط الملونة التي نراها على الظهر تصف الغطاء السطحي، لا خريطة كاملة للهيكل الداخلي.[4]
لماذا يختلف درع جلدية الظهر؟
لا تحمل السلحفاة جلدية الظهر الدرع الصلب ذي الصفائح القرنية الذي يميز بقية السلاحف البحرية. يغطيها جلد متين، وتوجد تحته عظام جلدية صغيرة عديدة، مع سبع حواف طولية بارزة على الظهر. إنها حالة مهمة عند تفسير تركيب الصدفة بدل تعميم شكل واحد على الجميع.[1][3]
يساعد هذا المثال على الفصل بين وجود درع وبين وجود صفائح صلبة ظاهرة. كما تختلف هيئة الدروع الصلبة نفسها: فقد تكون أكثر استدارة أو استطالة أو تسطحًا بحسب النوع. لا يخبرنا الاسم العام وحده بكل تفاصيل الطبقات والشكل.[1]
هل تستطيع السلحفاة الخروج من صدفتها؟
بما أن الصدفة مرتبطة بالهيكل، لا يمكن فصلها عن الحيوان كما نفصل غطاءً خارجيًا عن شيء موضوع داخله. إنها بنية تنمو معه وتؤدي وظيفة الحماية. يفسر اتصال الأضلاع والعمود الفقري بها لماذا تعد دراسة الدرع دراسة لتشريح الجسم نفسه.[4][5]
ويختلف الانسحاب تحت الدرع بين المجموعات؛ فالسلاحف البحرية لا تسحب رؤوسها وزعانفها إلى الداخل كما تفعل سلاحف برية عديدة. لذلك لا ينبغي رسم سلحفاة بحرية مختبئة بالكامل في صدفتها، أو اعتبار هذا السلوك صفة مشتركة لكل السلاحف.[1]
المصادر ومتابعة القراءة
- سي وورلد: الخصائص الجسمية للسلاحف البحرية (يفتح في نافذة جديدة)seaworld.org
- متحف التاريخ الطبيعي: تاريخ درع السلاحف (يفتح في نافذة جديدة)nhm.ac.uk
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: السلحفاة جلدية الظهر (يفتح في نافذة جديدة)fisheries.noaa.gov
- جامعة ولاية ميسيسيبي: البنية المركبة لدرع السلحفاة (يفتح في نافذة جديدة)cavs.msstate.edu
- جامعة إلينوي: اتصال أجزاء الدرع بالهيكل (يفتح في نافذة جديدة)vetmed.illinois.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
