جغرافيا وأماكن

تضاريس المغرب: كيف تتصل الجبال بالسهول والهضاب؟

تصور فني لسهل زراعي منخفض بين نطاقين جبليين.
تصور فني مستوحى من علاقة سهل سوس بالجبال، ولا يوثق مزرعة أو إحداثيات أو حالة زراعية حالية.

تضاريس المغرب مزيج من سلاسل الريف والأطلس والسهول والهضاب. تمتد سهول منخفضة على الجانب الأطلسي، وتوجد في الداخل سهول وهضاب أخرى؛ لذلك لا يمكن اختزال سطح البلاد في الجبال وحدها.[1]

الخلاصة السريعة

تضاريس المغرب مزيج من سلاسل الريف والأطلس والسهول والهضاب. تمتد سهول منخفضة على الجانب الأطلسي، وتوجد في الداخل سهول وهضاب أخرى؛ لذلك لا يمكن اختزال سطح البلاد في الجبال وحدها.[1]

  • يقع الريف في الشمال؛ وتتميز مجموعة الأطلس بالكبير والمتوسط والصغير، مع سهول وهضاب تفصل بينها أو تجاورها.[1]
  • السهول الأطلسية، مثل الغرب والشاوية ودكالة، تختلف في الموقع عن سهول الداخل، مثل تادلة والحوز.[1]
  • يقع سهل سوس بين الأطلس الكبير شمالًا والأطلس الصغير جنوبًا، وينفتح غربًا على المحيط؛ وتغطي أجزاء منه رواسب نهرية حديثة.[2][3]
  • تتجه أنهار سبو وأبي رقراق وأم الربيع نحو الأطلسي، بينما يصب ملوية في المتوسط؛ فلا يوجد اتجاه واحد لكل الأنهار.[4]

الريف والأطلس: أسماء لمجموعات مختلفة

يشغل الريف الشمال، بينما يميز الوصف الرسمي الأطلس المتوسط والكبير والصغير. وهذه أسماء لنطاقات مختلفة داخل الصورة الجغرافية للبلاد، فلا يصح استعمال «الأطلس الكبير» بدل كل مجموعة الأطلس، أو وضع الريف ضمن السلسلة نفسها.[1]

السهول الساحلية وسهول الداخل والهضاب

يضع الوصف الرسمي الغرب والشاوية ودكالة وعبدة ضمن السهول الأطلسية، ويذكر تادلة والحوز ضمن سهول الداخل، إلى جانب هضاب مثل الهضبة الوسطى والرحامنة. وتظهر شرقًا أراضٍ سهلية وهضاب أعلى؛ أي إن الساحل والداخل لا يقدمان نمطًا واحدًا متكررًا.[1]

حوض سوس يوضح علاقة الجبال بالسهل

تصف المندوبية السامية للتخطيط سهل سوس بين الأطلس الكبير شمالًا والأطلس الصغير جنوبًا، مع انفتاحه على الأطلسي غربًا. لذلك يختلف المقطع الشمالي–الجنوبي بين الجبال عن السير غربًا نحو الساحل؛ إنهما اتجاهان داخل المنطقة نفسها.[2]

ويصف الدليل الجيولوجي الوزاري رواسب حديثة في سهل سوس. فوجود سهل بين الجبال لا يجعله خاليًا من المواد المنقولة إليها؛ بل يجمع المشهد أرضًا منخفضة ورواسب ومناطق مرتفعة مجاورة.[3]

مقطع تصوري يضع سهل سوس بين الأطلس الكبير شمالًا والأطلس الصغير جنوبًا.
القطاع بين الشمال والجنوب يوضح سوس؛ انفتاح السهل على المحيط يقع غربًا خارج اتجاه هذا القطاع.[2]

هل تتجه الأنهار المغربية كلها إلى البحر نفسه؟

تذكر هيئة السياحة الرسمية سبو وأبا رقراق وأم الربيع باتجاه الأطلسي، وملوية باتجاه المتوسط. هذه المقارنة توضح أن معرفة السلسلة الجبلية وحدها لا تكفي لتسمية بحر المصب؛ ينبغي أيضًا تتبع المجرى وحوضه على الخريطة.[4]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. وزارة الأوقاف المغربية: الوسط الطبيعي (يفتح في نافذة جديدة)habous.gov.ma
  2. المندوبية السامية للتخطيط: سوس ماسة، الصفحة الأصلية 11 (يفتح في نافذة جديدة)hcp.ma
  3. وزارة الطاقة والمعادن: الدليل الجيولوجي، تمثيل HTML للصفحة 23 (يفتح في نافذة جديدة)cartesgeoscientifiques.mem.gov.ma
  4. هيئة السياحة المغربية: الجغرافيا والأنهار (يفتح في نافذة جديدة)visitmorocco.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.