تتنوع تضاريس ليبيا بين سهول قرب البحر، ومرتفعات شمالية، ومنخفضات داخلية وجبال في الجنوب والغرب. وهذه أقاليم مختلفة داخل البلاد، وليست سطحًا متشابهًا.[1][2]
الخلاصة السريعة
تتنوع تضاريس ليبيا بين سهول قرب البحر، ومرتفعات شمالية، ومنخفضات داخلية وجبال في الجنوب والغرب. وهذه أقاليم مختلفة داخل البلاد، وليست سطحًا متشابهًا.[1][2]
- تضم ليبيا سهولًا ساحلية ومرتفعات شمالية وداخلًا صحراويًا؛ من أمثلة السهول الجفارة وبنغازي، ومن المرتفعات نفوسة والجبل الأخضر.[1]
- يميز وصف الفاو أيضًا منخفضات داخلية تضم واحات، وجبالًا جنوبية وغربية؛ فالداخل ليس سطحًا واحدًا.[2]
- تقع هضبة مسّاك سطّفت الحجرية في الجنوب الغربي، بين بحر رمال أوباري شمالًا وبحر رمال مرزق جنوبًا.[3]
- يجمع وصف ليبي التضاريس في ثلاثة نطاقات، بينما يفصلها وصف الفاو إلى أربعة أقاليم؛ يختلف مستوى التجميع، لا وجود السهول والمرتفعات نفسها.[1][2]
السهول والمرتفعات في الشمال
من السهول الساحلية سهل الجفارة وسهول الخمس ومصراتة وبنغازي وسرت. وتضم المرتفعات الشمالية جبل نفوسة والجبل الأخضر، وهضبتي البطنان والدفنة. وبذلك يتجاور في الشمال نطاق منخفض وآخر مرتفع، بدل أن يكون الساحل والداخل القريب منه وحدة متشابهة.[1]
وتذكر الفاو تفاوت عرض السهول الساحلية، وتضع نفوسة غربًا والجبل الأخضر شرقًا؛ فلا يدل وجود السهل على عرض ثابت على امتداد الساحل.[2]
ماذا يوجد في الداخل الصحراوي؟
يفصل التصنيف الوارد في الفاو المنخفضات الداخلية في وسط البلاد عن الجبال الجنوبية والغربية، ويذكر وجود واحات داخل هذه المنخفضات. لذلك تفيد كلمات «منخفض» و«جبل» في وصف شكل الأرض، بينما لا تكفي كلمة «صحراء» وحدها لمعرفة ارتفاع الموضع أو انحداره.[2]
هضبة صخرية بين بحري رمال
تقدم مسّاك سطّفت مثالًا واضحًا: فهي هضبة من الحجر الرملي المقاوم للتعرية، تفصل رمال أوباري في الشمال عن رمال مرزق في الجنوب. ولها حافة شديدة الانحدار شمالًا، وتقطع سطحها أودية جافة عميقة. هنا تجاور الرمال صخرًا مرتفعًا، بدل أن تغطي كل المشهد.[3]
لماذا نقرأ ثلاثة نطاقات وأربعة أقاليم؟
يجمع الموقع الليبي وحدات السطح تحت السهول الساحلية والمرتفعات الشمالية والنطاق الصحراوي. أما الفاو فيفصل داخل البلاد إلى منخفضات وجبال جنوبية وغربية. اختلاف العناوين يوضح مقدار التفصيل الذي اختاره كل وصف؛ ولا يلزم منه تعارض في مكان جبل نفوسة أو وجود السهول الساحلية.[1][2]
المصادر ومتابعة القراءة
- الموقع الليبي للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم: التضاريس (يفتح في نافذة جديدة)libya-unesco.org
- الفاو: الأقاليم الطبيعية في ليبيا (يفتح في نافذة جديدة)fao.org
- ناسا: هضبة مسّاك سطّفت بين بحري الرمال (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
