بلوتو عالم جليدي في حزام كايبر، ويُعد كوكبًا قزمًا منذ قرار الاتحاد الفلكي الدولي في 2006.[1][2]
الخلاصة السريعة
بلوتو كوكب قزم؛ تغيّر تصنيفه، وبقي عالمًا يستحق الدراسة.[2]
- الكوكب القزم يدور حول الشمس، وشكله شبه كروي، ولم يخلِ جوار مداره، وليس قمرًا؛ التعريف يخص المجموعة الشمسية.[2]
- اكتُشف بلوتو في 1930؛ سنته نحو 248 سنة أرضية، وبعده يتغير تقريبًا بين 30 و 49.3 وحدة فلكية.[1]
- له جليد مائي وسهول من جليد النيتروجين وغلاف رقيق؛ قطر شارون نحو نصف قطر بلوتو.[1]
- مرّت نيو هورايزنز قربه في 14 يوليو 2015، فجمعت صورًا وقياسات؛ المرور لا يعني الهبوط.[4]
- تقترح نماذج منشورة في 2016 أن حملًا حراريًا في جليد النيتروجين يجدد جزءًا من سطحه، لا أنه بحيرة حمم سائلة.[3]
لماذا أصبح بلوتو كوكبًا قزمًا؟
اعتمد الاتحاد الفلكي الدولي في 2006 تعريفًا للكوكب في المجموعة الشمسية: مدار حول الشمس، وشكل شبه كروي بفعل الجاذبية، وإخلاء جوار المدار. يستوفي بلوتو أول شرطين، لكنه لا يستوفي الثالث؛ لذا يُصنف كوكبًا قزمًا وليس واحدًا من الكواكب الثمانية.[2]
ويشترط تعريف القزم ألا يكون قمرًا. عبور رسم المدار لمدار نبتون ليس المعيار؛ المطلوب تقييم جوار المدار. وهذا التعريف يخص المجموعة الشمسية، فلا نعممه تلقائيًا على كل جرم خارجها.[2]
أين يقع، وكم تستغرق سنته؟
يقع بلوتو في حزام كايبر، واكتشفه كلايد تومبو في 1930. يكمل مداره في نحو 248 سنة أرضية، ويتغير بعده عن الشمس بين نحو 30 و 49.3 وحدة فلكية؛ الوحدة الفلكية تعادل متوسط المسافة بين الأرض والشمس.[1]
ولأن المسافة تتغير، فعبارة «بعد بلوتو» تحتاج تحديدًا: هل المقصود أقرب موضع، أم الأبعد، أم قيمة متوسطة؟ عند إعداد مقارنة، ضع وصف القيمة بجانبها، حتى لا تبدو الأرقام المختلفة كأن أحدها خطأ لمجرد أنها لا تتساوى.
ماذا يوجد على سطح بلوتو وحوله؟
توجد جبال من جليد الماء وسهول من جليد النيتروجين، وله غلاف رقيق أساسه النيتروجين، مع الميثان وأول أكسيد الكربون. ويبلغ قطر شارون نحو نصف قطر بلوتو؛ لذلك يبدو قمرًا كبيرًا بالنسبة إلى العالم الذي يدور معه.[1]
حللت دراسة منشورة في 2016 نماذج حمل حراري لجليد النيتروجين في منطقة سبوتنيك بلانوم، ضمن الشكل الشبيه بالقلب. يقترح التفسير صعود مادة وعودة أخرى في دورة بطيئة تساعد على تجديد السطح. المقارنة بمصباح الحمم تشبيه للحركة، لا وصف للمادة بأنها حمم بركانية سائلة.[3]
ماذا أضافت نيو هورايزنز؟
مرّت نيو هورايزنز قرب بلوتو في 14 يوليو 2015. وحملت أجهزة للتصوير والتحليل الطيفي في نطاقات متعددة، لدراسة التضاريس وتركيب السطح والغلاف. كانت زيارة قريبة بمركبة عابرة، لا هبوطًا على السطح.[4]
الصورة تبين شكل الجبال والسهول، بينما يضيف الطيف معلومات عن المواد. الجمع بين القياسين أقوى من تخمين التركيب من لون الصورة وحده؛ فاللون قد ينتج عن معالجة العرض، أما تفسير الأطياف فيرتبط بقياس الضوء عند أطوال موجية محددة.[4]
المصادر ومتابعة القراءة
- ناسا: حقائق بلوتو والمدار والسطح (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- الاتحاد الفلكي الدولي: النص الأصلي لتعريف الكوكب والكوكب القزم، 2006 (يفتح في نافذة جديدة)iau.org
- ناسا: تفسير الحمل الحراري في قلب بلوتو، 2016 (يفتح في نافذة جديدة)nasa.gov
- ناسا: نيو هورايزنز، المرور وأجهزة القياس (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
