علوم وفضاء

ما هي النيازك؟ مصادرها وأنواعها والفرق عن الشهب

تصور عينة حجرية بقشرة داكنة ومقطع داخلي
عينة تخيلية مولّدة، لا حجر موثق أو دليل تعرّف. عرض الرسم بالحجم الكامل.

النيازك قطع من أجرام فضائية عبرت الغلاف الجوي وبقي منها ما وصل إلى الأرض؛ أما الشهاب فهو الظاهرة المضيئة أثناء الدخول.[1]

الخلاصة السريعة

يسمى الجزء الذي ينجو من العبور ويصل إلى الأرض نيزكًا.[1]

  • الجسيم النيزكي جسم في الفضاء، والشهاب ظاهرة الدخول المضيئة، والنيزك المادة الباقية على الأرض؛ لا تنجو جميع الأجسام.[1]
  • توجد نيازك حجرية وحديدية وحجرية حديدية؛ معظم المكتشف من أصول كويكبية، وبعضه من القمر أو المريخ.[1]
  • اللون الداكن فوق الجليد والبيئة الجافة وحركة الجليد تساعد على العثور عليها في أنتاركتيكا؛ كثرة العثور لا تعني سقوطًا أكثر.[2]
  • شكل الحجر أو صورته لا يثبتان أنه نيزك، والانجذاب إلى مغناطيس ليس حاسمًا؛ توجد صخور أرضية تنجذب أيضًا ونيازك قليلة المعدن.[3][4]

ما الفرق بين الجسيم النيزكي والشهاب والنيزك؟

تصف المصطلحات أشياء مختلفة: جسم صغير في الفضاء، وظاهرة مضيئة عند دخوله بسرعة، ومادة تبقى فتصل إلى الأرض. لا يتحول كل شهاب إلى عينة باقية.[1]

دوّن في سجل افتراضي «ضوء شوهد» و«قطعة جُمعت»: إثبات الظاهرة لا يثبت جمع عينة؛ المادة الباقية تحتاج رصدًا مستقلًا.[1]

جسم في الفضاء وشهاب مضيء وقطعة باقية على الأرض
المادة الباقية تختلف عن الظاهرة المضيئة.[1] عرض الصورة بالحجم الكامل.

من أين تأتي النيازك، وما أنواعها؟

معظم النيازك الموجودة على الأرض من كويكبات متكسرة، وبعضها قمري أو مريخي. وتقسم ماديًا إلى حجرية وحديدية وحجرية حديدية؛ الأصل والتركيب معياران مختلفان. تساعد المقارنة الكيميائية ومسارات السقوط في استنتاج الأصل.[1]

لماذا يبحث العلماء عنها في أنتاركتيكا؟

تبرز الصخور الداكنة على الجليد، وتساعد البيئة الجافة على حفظها. كما تنقل حركة الجليد النيازك وتجمعها في مناطق انكشاف خاصة، تُعرف بمناطق تراكم النيازك؛ لذلك لا يتساوى احتمال العثور في كل مكان.[2]

العدد الذي تجمعه بعثة يعكس سهولة الرؤية والحفظ ومواقع البحث أيضًا. العثور على قطع كثيرة في منطقة جليدية لا يثبت وحده أن معدل سقوط الأجسام عليها أكبر؛ ينبغي التفريق بين السقوط وما بقي قابلًا للاكتشاف.[2]

هل الحجر الداكن أو المغناطيسي نيزك؟

قد يشبه النيزك صخرًا أرضيًا؛ وتوضح جامعة واشنطن في سانت لويس أن الصورة أو المظهر وحدهما لا يكفيان غالبًا للحكم. دراسة العينة وتركيبها ومقارنتها بأنواع الصخور أهم من الانطباع عن اللون.[3]

تنجذب نيازك كثيرة إلى المغناطيس لاحتوائها على معدن الحديد والنيكل، لكن المغنيتيت في صخور أرضية ينجذب أيضًا. وبعض النيازك القمرية والمريخية قليلة المعدن قد لا تنجذب. لذا فالانجذاب ليس شهادة أصل فضائي، وغيابه ليس استبعادًا مطلقًا لكل الأنواع.[4]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ناسا: تعريف النيازك وأصولها وأنواعها (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  2. ناسا Earth Observatory: مناطق تجمع النيازك في أنتاركتيكا (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  3. جامعة واشنطن: حدود التعرّف من صورة الحجر (يفتح في نافذة جديدة)sites.wustl.edu
  4. جامعة واشنطن: الانجذاب المغناطيسي وحدوده (يفتح في نافذة جديدة)sites.wustl.edu

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.