ثقافة ولغة

من هو مكتشف الضغط الجوي؟

ضغط الهواء على الحوض يسند عمود الزئبق
تصوير تاريخي للمبدأ، لا تعليمات لتنفيذ تجربة بالزئبق. [1] عرض الرسم بالحجم الكامل.

من هو مكتشف الضغط الجوي؟ تبرز تجربة توريتشيلي وعمود الزئبق؛ يؤرخها متحف غاليليو في فلورنسا بربيع 1644. [1]

الخلاصة السريعة

توريتشيلي اسم أساسي في الكشف التجريبي عن ضغط الهواء؛ وأضاف باسكال اختبارًا يؤكد تغيره مع الارتفاع. [1][2]

  • يربط متحف غاليليو التجربة بربيع 1644، ويذكر رسالة توريتشيلي المؤرخة في 11 يونيو من العام نفسه. [1]
  • يضغط الهواء على سطح الزئبق في الحوض، فيبقى عمود في الأنبوب وفوقه حيز مفرغ. [1]
  • نحو 76 سم وصف لارتفاع العمود في تلك التجربة؛ القراءة المقصودة ارتفاع رأسي، وليست طول الأنبوب المائل. [1][2]
  • دبّر باسكال عام 1648 حمل بارومتر إلى قمة بوي دو دوم؛ انخفض العمود هناك، ففسر ذلك بانخفاض ضغط الهواء. [2]

ماذا أثبت توريتشيلي؟

لم يهبط الزئبق كله إلى الحوض. فسر توريتشيلي بقاء العمود بضغط الهواء المحيط. وفي رسالته إلى ميكيلانجلو ريتشي شرح أن للهواء وزنًا وأن الحيز المفرغ ممكن، بدل فكرة رفض الطبيعة للفراغ. [1]

كيف نقرأ رسم البارومتر؟

يبين الرسم سطح الزئبق المكشوف للهواء والعمود الرأسي فوقه. ذكر متحف غاليليو ارتفاعًا قريبًا من 76 سم في التجربة؛ لا يصح تحويل هذا الوصف إلى قراءة واحدة في كل مكان. [1][2]

في رسم افتراضي، يصل خط القياس من مستوى الحوض أفقيًا إلى قاعدة مقياس الارتفاع، ثم يصعد رأسيًا إلى قمة العمود. لا نسير بالمقياس على انحناء الأنبوب أو ميله.

ما الذي أضافه باسكال؟

في اختبار 1648 حُمل الجهاز إلى جبل بوي دو دوم بفرنسا وفق خطة باسكال. كانت قمة العمود أخفض من قراءتها عند المستوى المنخفض. فصار اختلاف الارتفاع وسيلة لاختبار تفسير ضغط الهواء نفسه، لا مجرد مشاهدة عمود ثابت. [2]

عمود أقل ارتفاعًا عند قمة الجبل في اختبار باسكال
رسم مفهومي لا يعرض قراءات ميدانية رقمية. [2] عرض الصورة بالحجم الكامل.

لماذا لا تكفي إجابة باسم واحد؟

في هذه القصة محطتان: تفسير العمود بتأثير الهواء، ثم التحقق من تغير القراءة عند ارتفاع مختلف. عند كتابة الإجابة، اربط اسم العالم بالتجربة التي تتحدث عنها.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. متحف غاليليو: تجربة توريتشيلي (يفتح في نافذة جديدة)catalogue.museogalileo.it
  2. متحف غاليليو: اختبار باسكال (يفتح في نافذة جديدة)catalogue.museogalileo.it

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.