تقنية

الكلام بلغتين: هل تبقى الكلمة بلغة نطقها؟

مخطط يفرع عبارة بلغتين إلى تفريغ يحفظ اللغات وترجمة معلنة مع مراجعة الترتيب والمعنى
رسم توضيحي؛ لم ننفذ تفريغا أو ترجمة لتسجيل.

الكلام بلغتين قد يجمع كلمات عربية وأخرى إنجليزية داخل عبارة واحدة. قبل تنسيق التفريغ نحدد هل نريد الكلمات بلغاتها أم ترجمة المعنى إلى لغة واحدة. لا يكفي أن تكون النتيجة سهلة القراءة إذا لم تبين أي التحويلين أجراه المساعد. نستخدم عبارة مكتوبة مفترضة ولا نقيس تعرفا على كلام مختلط.

الخلاصة السريعة

حدد سياسة التفريغ المختلط؛ الاحتفاظ بالكلمة بلغتها يختلف عن ترجمتها أو كتابتها بحروف لغة أخرى، وكل تغيير يحتاج بيانا.

  • وثقت دراسة ArzEn كلاما مصريا عربيا إنجليزيا مختلطا، وناقشت اختلاف اتجاهي الكتابة في قراءة جمله؛ هذا وصف لمجموعة محددة، وليس دقة عامة لأدوات التفريغ. [1]
  • في مثالنا «النسخة جاهزة، لكن deadline يوم السبت» تصبح عبارة أخرى إذا استبدلنا deadline بـ«الموعد النهائي»؛ نضع البديل في ترجمة معلنة.
  • راجع ترتيب المقاطع واللغة والحروف في العرض النهائي؛ كتابة «ديدلاين» قرار تمثيل مختلف، والاسم الإنجليزي المحتمل للملف لا يحسم من شكل الكلمة وحده.
  • احفظ النسخة المختلطة والنسخة المترجمة ونقص الصوت كلّا على حدة؛ لا تختزل كلمة مجهولة إلى العربية تلقائيا أو تجعل سلاسة الترجمة دليلا على الألفاظ الأصلية.

ما الذي يعنيه الكلام بلغتين هنا؟

قدمت دراسة ArzEn مجموعة كلام تلقائي مصري عربي إنجليزي من مقابلات، وناقشت قراءة الجمل المختلطة مع اتجاه العربية من اليمين والإنجليزية من اليسار. [1]

نحصر سؤالنا في ما نطلبه من النص، ولا نعمم خصائص المشاركين على كل المتحدثين. لا نحتاج أن نفترض أن كل كلمة مكتوبة باللاتينية نطقت بالإنجليزية؛ في التسجيل الحقيقي نراجعها أولا، ثم نطبق سياسة معلنة على ما تحققنا منه.

أي نسخة طلبت من المساعد؟

نخترع عبارة «النسخة جاهزة، لكن deadline يوم السبت»، ونصرح أن الكلمة الإنجليزية جزء من الكلام المفترض. في نسخة تحفظ اللغتين تبقى deadline بالحروف اللاتينية وفق قاعدة تمريننا. وفي نسخة ترجمة نكتب «النسخة جاهزة، لكن الموعد النهائي يوم السبت» مع تسمية واضحة بأنها ترجمة.

تعبير «ديدلاين» يقدم خيار كتابة آخر، ولا يصبح مطابقا لنسختنا اللاتينية لمجرد أن قارئا يستطيع نطقه. نقبل هذا الخيار إذا كان هو المطلوب ونذكره؛ لا نبدل السياسات داخل الملف دون سبب، ولا نعرض الترجمة على أنها الألفاظ المنطوقة نفسها.

هل حافظ التنسيق على ترتيب الكلام؟

نراجع المعنى والترتيب في صفحة النص النهائية، خاصة حول الكلمة اللاتينية وعلامات الترقيم. في مثالنا تأتي حالة النسخة ثم الاستدراك ثم موعد السبت. إذا نقل العرض موعد السبت إلى جزء آخر أو قلب علاقة «لكن»، يظل لدينا خلل حتى لو كانت الكلمات كلها موجودة.

وقد تكون كلمة لاتينية في مثال مختلف اسم ملف مطلوبا حرفيا، لا كلمة عامة نرغب في ترجمتها. نطلب توضيح الدور من السياق أو صاحبه قبل تغييرها. وجود حروف إنجليزية في المسودة وحده لا يثبت أنها اسم ملف، كما لا يثبت أن النظام سمعها أو اختار لغتها على نحو صحيح.

ماذا تفعل بالجزء الذي لم يتضح؟

نحفظ النص المختلط وتغييرات الترجمة في نسختين أو حقول منفصلة. وإذا لم تتضح كلمة في الصوت نكتب حالة ذلك الموضع، ولا نملأه بمرادف عربي كي تختفي الفجوة. الغرض من القاعدة أن تبين نوع النص، لا أن تنتج يقينا من تسجيل ناقص.

وإذا راجعنا أداة فعلية نتحقق من دعم الكلام المختلط وسياسة الحروف واللغة المطلوبة في المخرج. لا نستنتج هذه الوظائف من إعلان أنها تدعم العربية والإنجليزية منفصلتين. لم نشغل أداة أو نسمع الجملة؛ المثال يبين الفرق بين حفظ اللغات وترجمة المعنى، وحدود كل نسخة عند استعمالها.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Hamed et al.2020: ArzEn speech corpus paper (يفتح في نافذة جديدة)aclanthology.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.