تمر إعادة تدوير زجاج العبوات بالجمع والمعالجة، ويمكن صهر المادة وتشكيل عبوات جديدة.[1]
الخلاصة السريعة
تُعالج العبوات لإنتاج كسر زجاج مناسب للخلط والصهر والتشكيل من جديد.[1]
- حاوية القوارير والمرطبانات لا تعني قبول كل شيء زجاجي؛ دليل Recycle Now البريطاني يستثني أكواب الشرب وأواني الفرن والمصابيح والسيراميك.[2]
- المراحل الأساسية: الجمع، والفرز، والتكسير والتنقية، ثم الخلط والصهر والتشكيل؛ فرز اللون عند الحاجة.[1]
- المعادن والسيراميك والزجاج المقاوم للحرارة شوائب يجب فصلها عن كسر الزجاج المناسب للعبوات؛ قد يستخدم المعالج فرزًا بصريًا.[3]
- تحقق من تعليمات الجهة المحلية بشأن قبول العبوات وشطفها وأغطيتها وألوانها. لا تنقل قواعد برنامج أجنبي إلى حاوية مدينتك تلقائيًا.[2]
- يساعد كسر الزجاج المعالج على تحسين كفاءة الفرن واستهلاكه للطاقة؛ وتختلف نسب الخلطة بحسب النقاوة والتوافر ومواصفات المواد.[3]
- قد يستخدم الزجاج المعاد تدويره للعزل أو لترشيح المياه أيضًا، فلا يعود كله إلى قوارير.[1]
ما المقصود بزجاج العبوات؟
المقصود هنا القوارير والمرطبانات، مثل أوعية الصلصة والمربى. يميز دليل Recycle Now بينها وبين أكواب الشرب والأواني الزجاجية المقاومة للحرارة والمزهريات والمصابيح والسيراميك، فلا يضع هذه الأصناف في مسار العبوات نفسه.[2]
التشابه في الشفافية أو الشكل لا يكفي لتوحيد مسار الجمع. إذا لم تكن القطعة عبوة طعام أو شراب عادية، فتحقق من تعليمات الجهة المختصة بدل ضمها إلى القوارير بالقياس على مظهرها.
كيف تعود المادة إلى عبوة جديدة؟
بعد الجمع، يُفرز اللون عند الحاجة، ويُكسّر الزجاج وتُزال الشوائب. تُضاف خامات حسب اللون والخواص المطلوبة، ثم تُصهر الخلطة وتُشكل بالقوالب أو النفخ.[1]
المخطط مبسط؛ قد تختلف ترتيبات المعالجة بين المنشآت.
لماذا لا يكفي التكسير وحده؟
يسمى كسر الزجاج المستخدم في الصناعة Cullet. يشرح معهد تغليف الزجاج GPI أن تحضيره يتضمن إزالة الملوثات غير الزجاجية وضبط حجم القطع، لا مجرد جمع شظايا متفرقة.[3]
قد تشمل الشوائب الملصقات والأغطية الألومنيومية والمعادن الأخرى. وتستخدم المعالجة الغربلة والشفط، وقد ينتهي الفحص بفرز بصري لإزالة بقايا مثل السيراميك أو الزجاج المقاوم للحرارة؛ وجودها قد يضعف جودة المنتج الجديد.[3]
إذن قبول غطاء مع العبوة عند الجمع لا يعني دخوله في مصهور الزجاج. الجمع مرحلة، وفصل المواد في المعالجة مرحلة أخرى.
ماذا تفعل بالعبوة في المنزل؟
ابدأ بقائمة الجهة التي ستستلمها. ففي المثال البريطاني، يوصي Recycle Now بإفراغ العبوات وشطفها سريعًا وإعادة أغطيتها، حتى يسهل جمع الأغطية وفرزها لاحقًا. ويطلب إزالة السدادات الفلينية وإرجاع زجاجات الحليب القابلة للإرجاع إلى المورد.[2]
هذه تعليمات برنامج محدد. اتبع التعليمات المحلية إذا اختلفت طريقة الأغطية أو فصل الألوان أو التسليم. احتفظ بعبوات الإرجاع لمسارها المخصص حين يكون متاحًا.[2]
الشرح هنا للعبوات العادية بعد استعمال محتواها، ولا يقدم طريقة تفريغ عبوة مواد كيميائية أو تشغيل كسارة أو فرن في المنزل.
ما الفائدة من تنقية كسر الزجاج؟
يذكر GPI أن استعمال كسر الزجاج يحسن كفاءة الفرن، ومنها استهلاك الطاقة. وتدخل في اختيار نسب المواد اعتبارات التوافر والنقاوة والحجم والاتساق الكيميائي والفيزيائي والتكلفة؛ لذلك لا نفترض نسبة ثابتة لكل مصنع.[3]
قد يدخل الزجاج المعاد تدويره في الصوف الزجاجي للعزل ووسائط ترشيح المياه أيضًا، فلا يعود كله إلى عبوات.[1]
المصادر ومتابعة القراءة
- Recycle Now: معالجة الزجاج ومخرجات التدوير (يفتح في نافذة جديدة)recyclenow.com
- Recycle Now: العبوات المقبولة وتجهيزها في بريطانيا (يفتح في نافذة جديدة)recyclenow.com
- GPI: كسر الزجاج وتنقيته وخامات العبوات (يفتح في نافذة جديدة)gpi.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
