تقنية

إضافة خرائط جوجل لموقعك: انسخ كود التضمين وراجع المعاينة

خياران منفصلان: رابط للمشاركة وكود HTML لوضع الخريطة داخل صفحة
رسم تعليمي أصلي؛ ليس لقطة شاشة أو نتيجة تنفيذ داخل التطبيق.

لإضافة خرائط جوجل لموقعك، استخدم «تضمين خريطة» ثم «نسخ محتوى HTML» من خيارات المشاركة على الكمبيوتر. [1] تحتاج بعد ذلك إلى محرر موقع يدعم إدراج هذا الكود.

الخلاصة السريعة

اختر تضمين خريطة وانسخ HTML لإدراج الخريطة داخل صفحة. [1]

  • افتح الجزء المطلوب من الخريطة، ثم القائمة، ومشاركة الخريطة أو تضمينها. [1]
  • الصق الكود في مكون يدعم HTML داخل محرر موقعك، ثم افتح المعاينة.
  • إرسال رابط يعطيك رابط مشاركة؛ لا تخلطه بكود التضمين. [1]
  • لا ينقل هذا المسار خريطة بأماكنك المحفوظة أو قياس مسافة أو صورة الخريطة نفسها. [1]
  • راجع اسم المكان والعنوان وعرض الصفحة على الهاتف قبل النشر.

انسخ المخرج الذي تحتاجه

افتح خرائط Google على الكمبيوتر واضبط الجزء المراد عرضه. من القائمة اختر مشاركة الخريطة أو تضمينها، ثم تضمين خريطة، وانسخ محتوى HTML. [1]

في مثال لصفحة «اتصل بنا»، نريد عرض مقر التدريب، لا فرعا آخر يحمل الاسم نفسه. اكتب اسم الفرع والحي في ملاحظتك أولا، ثم طابقهما مع الخريطة قبل نسخ الكود.

ضع الكود في موضعه ثم افتح المعاينة

إذا كان محرر موقعك يدعم إدراج HTML، ضع الكود في الموضع المخصص له. أسماء الأدوات تختلف بين أنظمة المواقع؛ لا تفترض أن لصقه في فقرة نصية عادية سينشئ الخريطة.

اجعل العنوان المكتوب بجانب الخريطة جزءا من الفحص: هل يشيران إلى الفرع نفسه؟ افتح معاينة الصفحة بحجم الهاتف والكمبيوتر، وتأكد أن الخريطة لا تتجاوز مساحة المحتوى. إذا ظهر الكود كنص، راجع نوع المكون الذي لصقته فيه.

اعرف ما تشاركه فعلا

رابط المشاركة وكود التضمين خياران مختلفان. وتستثني Google من هذا المسار الخرائط ذات المواقع المحفوظة أو قياس المسافة أو صورة الخريطة نفسها. [1]

إذا كانت ملاحظتك تعتمد على علامات خاصة في حسابك، فلا تعتبر ظهور الخريطة وحده دليلا على وصول تلك العلامات للزائر. قارن المعاينة بالمعلومات التي يحتاجها القارئ، ثم احتفظ بالنسخة التي راجعتها.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Google Maps: المشاركة والتضمين (يفتح في نافذة جديدة)support.google.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.