عدد multipack في حزمة المتجر ليس بالضرورة عدد القطع الصغيرة أو رصيد المخزون. سنفصل وحدات المصنع والعرض والطلب في سجل مؤلف، ثم نراجع أثر البيع والرد على كل عدد.
الخلاصة السريعة
عدّي وحدات المصنع المتطابقة التي جمعها المتجر في العرض الواحد، وافصلي ذلك عن القطع الداخلية والمخزون.
- تخص سمة Google حزمةً أنشأها التاجر من وحدات متطابقة يحددها المصنع. لا ترسل السمة لعبوة مصنع واحدة تباع كما هي. [1]
- في مثالنا عبوة المصنع سبع ربطات شعر، وعرض المتجر خمس عبوات: multipack يساوي 5، والقطع الداخلية 35. عرض مستقل من سبع عبوات تحتوي الواحدة خمس ربطات يعطي 35 أيضًا، لكن القيمة 7.
- مخزون البداية المؤلف 18 عبوة مصنع، أي 126 ربطة. طلبان بكميتي عرضين وعرض واحد يستهلكان 15 عبوة و105 ربطات؛ الباقي ثلاث عبوات و21 ربطة.
- نفترض رد عرض واحد كامل وإعادته إلى المخزون: تعود خمس عبوات و35 ربطة. يصبح الرصيد ثماني عبوات و56 ربطة، وتبقى قيمة multipack للعرض نفسه خمسًا.
- من رصيد ثماني عبوات يمكن تكوين عرض كامل واحد من خمس، وتبقى ثلاث عبوات. لا تعني ثماني عبوات ثمانية عروض، ولا أن قيمة السمة تصبح واحدًا.
- احفظي وحدة كل حقل وتكوين العرض ونسخة الوصف. تغيير محتويات العرض يختلف عن تغيير كمية الطلب أو الرصيد؛ المثال لا يختبر حسابًا أو يضمن قبول منتج.
حددي الوحدة التي يجمعها المتجر
تطلب إرشادات Google لسمة multipack عدد وحدات المصنع المتطابقة التي جمعها التاجر. وتستبعد عبوة المصنع الواحدة المباعة كما هي. نأخذ قاعدة العد فقط، دون تعميم الأهلية على كل بلد. [1]
سننشئ منتجًا تعليميًا من ربطات شعر متطابقة، دون علامة حقيقية أو رقم منتج قائم. وحدة المصنع في سجلنا عبوة محددة تضم سبع ربطات. ويجمع المتجر خمسًا من هذه العبوات في عرض واحد. عندما نكتب وحدة المصنع نقصد العبوة المعطاة، وعندما نكتب القطعة الداخلية نقصد ربطة واحدة. لا نخلط الاسمين لمجرد أن كليهما شيء يمكن عده باليد؛ المطلوب معرفة أي مستوى تمثله الخانة التي نملؤها.
ولدينا مستوى ثالث هو عرض المتجر، وهو ما يطلبه العميل في هذا التمرين. يمكن أن يشتري عرضًا واحدًا أو عرضين، لكن كمية الطلب لا تعيد تعريف محتويات العرض. كما سنحتفظ بمخزون مستقل بوحدة عبوة المصنع، لا بوحدة العرض. هذه اختيارات معلنة في السجل المؤلف، وليست ادعاء أن كل نظام متجر يحفظ مخزونه بالطريقة نفسها أو أن حقلًا معينًا سيجري التحويل تلقائيًا.
ابدئي بكتابة خريطة الوحدات على ورقة: سبع ربطات في عبوة، وخمس عبوات في عرض. بعدها يمكن تحويل أي كمية معروفة إلى المستوى الآخر. أما رقم مثل خمسة وثلاثين بلا عنوان فلا يكشف هل يقصد ربطات أو عبوات أو عروضًا. لا تعالجي الغموض باختيار أصغر عدد أو أكبره؛ أضيفي تعريف الوحدة إلى الرقم قبل متابعة الحساب أو مقارنة وصفين.
العدد الداخلي نفسه قد يأتي من تكوينين مختلفين
عرضنا الأول يحتوي خمس عبوات، في كل واحدة سبع ربطات، فيكون المجموع خمسًا وثلاثين ربطة. قيمة multipack فيه خمس بحسب تعريف الوحدة الذي ثبتناه، وليست سبعًا ولا خمسًا وثلاثين. السبعة عدد داخلي للعبوة، والخمس والثلاثون محتوى العرض على مستوى الربطات. يستطيع وصف العرض أن يوضح هذين العددين معًا دون وضعهما في السمة نفسها أو إخفاء عدد العبوات الأصلية.
وننشئ عرضًا آخر مستقلًا من مصنع افتراضي آخر: عبوة الوحدة فيه تضم خمس ربطات، ويجمع المتجر سبع عبوات في عرضه. الإجمالي خمس وثلاثون ربطة أيضًا، بينما عدد وحدات المصنع المجمعة سبع. لا نستنتج من تساوي إجمالي الربطات أن قيمتي السمة متساويتان. لقد حصلنا على حاصل ضرب واحد من عاملين مختلفين، ولا يستطيع حاصل الضرب وحده استعادة كيف عرّف المصنع الوحدة التي بدأنا منها.
ولو كان لدينا منتج مختلف عبارة عن عبوة مصنع واحدة تضم خمسًا وثلاثين ربطة وتباع كما جاءت، فلا نعيد تسميتها حزمة أنشأها المتجر بسبب كثرة محتوياتها. هذه حالة مستقلة عن تجميع خمس عبوات، وتخضع لقاعدة العبوة الواحدة المذكورة في البداية. لا نفتح العبوة افتراضيًا داخل البيانات ثم نعتبر كل ربطة منتجًا جمعناه نحن؛ وصف الواقع الذي أعطيناه جزء من السؤال، وليس رقمًا نغيره للوصول إلى قيمة مفضلة.
لا تعني هذه المقارنة أن العروض الثلاثة متطابقة تجاريًا أو أن لها المعرف نفسه. لم نعط معرفات أصلًا، ولا نصف شروط ترميزها أو صورها أو أسعارها. نركز على عدد الوحدات ومحتوياتها فقط. عند مراجعة بيانات فعلية، احتفظي بوصف كل مستوى من التعبئة حتى يمكن فهم سبب اختلاف الخانة، بدل نسخ إجمالي القطع من العنوان إلى أي حقل عددي يحمل كلمة حزمة.
كمية الطلب تختلف عن تكوين العرض
نعود إلى عرضنا الأول وحده: خمس عبوات مصنع لكل عرض، وسبع ربطات لكل عبوة. مخزون البداية ثماني عشرة عبوة، أي مئة وست وعشرون ربطة. نعطي الطلب الأول كمية عرضين، فيستهلك عشر عبوات وسبعين ربطة. ويطلب عميل آخر عرضًا واحدًا، فيستهلك خمس عبوات وخمسًا وثلاثين ربطة. جميع الوحدات مؤهلة للبيع في الفرض، ولا توجد عمليات أخرى أو حجوزات لم نذكرها.
الطلبان معًا يساويان ثلاثة عروض، لا عرضين. عدد الطلبات اثنان، لكن كميات العروض داخلها اثنان وواحد. مجموع العبوات المستهلكة خمس عشرة، ومجموع الربطات مئة وخمس. نراجع الاتساق بضرب ثلاثة عروض في خمس عبوات في سبع ربطات، فنصل إلى المئة والخمس نفسها. لا نحول عدد الطلبات إلى كمية منتجات دون الرجوع إلى عدد الوحدات داخل كل طلب.
بعد التنفيذ يبقى من الثماني عشرة ثلاث عبوات، ومن المئة والست والعشرين إحدى وعشرون ربطة. بقيت قيمة السمة في وصف العرض خمسًا؛ لم تصبح ثلاثًا لأن الرصيد انخفض، ولا خمس عشرة لأن ذلك عدد العبوات التي خرجت. السمة في السؤال تصف تكوين العرض الواحد، بينما سجل الحركة يصف ما بيع، ورصيد المخزون يصف ما بقي عند اللحظة المحددة.
ولأن كل عملية في النموذج معلومة، يمكن إعادة المراجعة من أي وحدة: ثلاث عبوات مضروبة في سبع تعيد إحدى وعشرين ربطة، وثماني عشرة ناقص خمس عشرة تعيد ثلاثًا. إذا اختلفت النتيجتان في ملف، فراجعي هل عدد ما سجل على مستوى الربطات والآخر على مستوى العبوات قبل افتراض فقد قطعة. تساوي العمليات الحسابية لا يتطلب أن تتساوى الأرقام الخام التي تستعمل وحدات مختلفة.
الرد المقبول يغير الرصيد ولا يعيد تعريف الحزمة
نضيف حركة محددة: أحد العملاء يعيد عرضًا كاملًا من الخمس عبوات، ونعطي صراحة أنه قبل وأعيد إلى المخزون صالحًا للبيع في نموذجنا. يعود بذلك خمس عبوات وخمس وثلاثون ربطة. رصيد الثلاث عبوات يصبح ثماني عبوات، ورصيد الإحدى والعشرين ربطة يصبح ستًا وخمسين. لا نفترض إعادة أي مرتجع تلقائيًا إلى البيع في متجر فعلي؛ هذا شرط صريح أدخلناه للحساب.
ويمكن فحص الرصيد الصافي بطريقة أخرى. خرجت ثلاثة عروض وعاد واحد، فالصافي عرضان، يساويان عشر عبوات وسبعين ربطة. مخزون البداية ثماني عشرة عبوة ناقص عشر يساوي ثمانيًا، ومئة وست وعشرون ربطة ناقص سبعين تساوي ستًا وخمسين. هذه الطريقة لا تعد الرد بيعًا جديدًا، ولا تجمع الإجمالي والصافي كحركتين منفصلتين في السجل نفسه.
أما الطلب الذي احتوى عرضين فلا ينقلب بالضرورة إلى طلب واحد في التاريخ بسبب رد عرض. عدد الطلبات سجل آخر، ولا نغيره لتسهيل مطابقة المخزون. كذلك لم نحسب إيرادًا أو مبلغ استرداد؛ لم نعط سعرًا أو قاعدة رسوم أو حركة نقدية. عودة قطع إلى المخزون وعودة مال إلى عميل موضوعان يحتاج كل منهما بياناته، حتى لو ارتبطا بالمرجع نفسه.
احفظي كمية الرد بوحدتها أيضًا. عبارة «عاد واحد» قد تعني ربطة واحدة أو عبوة واحدة أو عرضًا واحدًا، وتعطي فروقًا كبيرة في الرصيد. في حركتنا المقصود عرض كامل، ولذلك حولناه إلى خمس عبوات. إذا غاب هذا الوصف، فلا تستخدمي مضاعف العرض تلقائيًا ولا تسجلي الغموض صفرًا؛ يلزم استكمال الوحدة قبل إغلاق المراجعة.

عدد العروض الكاملة يحتاج قسمة صحيحة
لدينا الآن ثماني عبوات، والعرض الكامل يحتاج خمسًا. يمكن تكوين عرض واحد فقط، وتبقى ثلاث عبوات لا تكفي لعرض ثان. القسمة العددية تعطي واحدًا وستة أعشار، لكننا لا نعرض ستة أعشار عرض للبيع تحت تكوين ثابت من خمس عبوات. نحتاج عدد العروض الكاملة، مع حفظ الباقي بوحدة العبوات بدل إخفائه أو اعتباره تالفًا في الفرض.
هذا الواحد ليس القيمة الجديدة لـ multipack. هو عدد عروض كاملة يمكن تكوينها من مخزون معلوم في لحظة معينة. والثمانية رصيد وحدات المصنع، والست والخمسون رصيد القطع الداخلية، والخمسة تكوين كل عرض. كل رقم صحيح في خانته، ولا يصلح استبدال أحدها بالآخر رغم أنها جميعًا تخص المنتج المؤلف نفسه. اكتبي اسم الوحدة والنطاق الزمني بجانب رصيدك واسم التكوين بجانب العرض.
ولا نزعم أن الناتج واحد سيظهر تلقائيًا في حقل توفر فعلي أو أن منصة المتجر ستقسم المخزون نيابة عنا. لم نربط نظامًا أو نرسل مصدر بيانات أو نختبر قواعد حجز أو نفاد. حددنا كمية قابلة للتكوين حسابيًا تحت فروض مكتملة، وهي معلومة يمكن مقارنتها بما يقوله نظامك إذا عرفت تعريف حقوله. لا تحولي توافق رقمين وحده إلى إثبات أن كل تكاملات المتجر تعمل كما ينبغي.
راجعي التكوين قبل نسخ الأعداد بين الحقول
اجعلي وصف العرض يوضح عدد وحدات المصنع ومحتوى كل وحدة وإجمالي القطع، واحتفظي بوحدة المخزون وكمية كل طلب ورد. إذا غير المتجر عدد العبوات في العرض، فهذه نسخة تكوين مختلفة تحتاج وصفها؛ أما بيع عرض إضافي فيغير الحركة والرصيد دون أن يغير عدد العبوات داخل العرض القديم. لا تخلطي تحديث العرض بتحديث الكمية عند مراجعة نسختين من ملف.
واحتفظي بما لم نختبره هنا منفصلًا: صحة المعرفات، والأهلية بحسب البلد، والصور، والسعر، والقبول الفعلي. لم يثبتها تمرين العد، ولا نعد بزيادة ظهور أو مبيعات من تصحيح رقم واحد. الفائدة المحددة أن لكل عدد وحدة واضحة، وأن بالإمكان تتبع العرض من وحدات المصنع إلى الطلب والرصيد دون فقد هذا التعريف في كل انتقال.
المصادر ومتابعة القراءة
- Google Merchant Center: حزمة منتجات multipack . (يفتح في نافذة جديدة)support.google.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
