التجميع طلب قيد مجموع المجموعة في الحساب، وفق الخلاصة. [1] نعزل هذا المعنى في رسالة بدء تحويل باليورو من العميل إلى مقدم الخدمة، ونختار أرقامًا وعلاقات أصلية. لا ننفذ تعليمات ولا نفحص كشف حساب فعليًا؛ السؤال هو ما الذي طلبته البيانات وما الذي لا يثبته هذا الطلب وحده.
الخلاصة السريعة
BtchBookg إذا حمل true يطلب قيدًا مجمعًا في الحساب لمبالغ المجموعة، وإذا حمل false يطلب قيدًا في الحساب لكل معاملة؛ وعند غيابه تطبق الشروط المتفق عليها مسبقًا بين العميل ومقدم الخدمة. الاستعمال طلب وليس أمرًا. [1] في مثالنا توجد تعليمات 100 و 200 و 300 يورو، مجموعها 600. طلب عرضها في قيد واحد لا يمحو الثلاثة، ولا يثبت أن قيد 600 ظهر بالفعل.
- المبالغ الثلاثة 100 و 200 و 300 تعطي 600 يورو في المجموعة أ. يمكن لنموذج عرض مجمع مفروض أن يحمل سطرًا واحدًا، بينما نموذج فردي مفروض يحمل ثلاثة؛ التعليمات الأصلية ثلاث في الاثنين.
- مؤشر طلب. [1] لا تثبت قصتنا وقوع دفعات أو عدد المستفيدين أو قبول ملف كامل.
- الغياب ليس false؛ يحكمه الاتفاق المسبق. [1] لا نمنح اختياره لقصتنا دون بيان.
- مع مجموعة ب مستقلة فيها 150 و 250 ، تكون القيمة الكلية 1000 وخمس تعليمات. إذا افترضنا تلبية طلب التجميع في كل مجموعة ظهر قيدان 600 و 400 ، لا قيد واحد تلقائيًا لكل الرسالة.
- قيمة 600 في سطر واحد لا تستعيد توزيع 100 و 200 و 300 وحدها؛ توزيعات أصلية أخرى تعيدها، كما لا يثبت تشابه العرضين استقلال وقائعهما.
- الاختلاف بين طلب محفوظ ونتيجة معلومة لاحقًا يحتاج بيان العلاقة. لا نضيف 600 في الطلب إلى 600 في وصف النتيجة على أنها 1200 خرجت في حادثتين.
طلب في الرسالة ونتيجة في سجل آخر
نتبع طلب القيد المحدد في الخلاصة. [1] نمنح مجموعتنا أ ثلاث تعليمات بمبالغ 100 و 200 و 300 يورو من وضعنا. ثم نختار في الفرع الأساسي قيمة true. تعرف سما بذلك أي عرض طلبته البيانات المحددة، لكنها لا تعرف من المؤشر وحده هل توجد نتيجة معالجة أو هل ظهرت صورة كشف فيما بعد.
لنؤلف نتيجة مستقلة ونصرح بأنها تحقق الطلب في هذا الفرع: سطر واحد مقدار 600. يمكننا مقارنة ذلك السطر مع مجموع المدخلات الثلاثة؛ 100 مع 200 مع 300 تساوي 600. لم نكتشف وجود السطر من الجمع، بل أعطيناه للقصة ثم فحصنا العلاقة العددية. يحتاج التقرير إلى الفصل بين ما استنتجه من الأرقام وما قدمناه له واقعةً أصلية منفصلة في المثال.
وفي فرع آخر نبقي الطلب كما هو ونترك النتيجة غير معطاة. عندئذ لا نكتب سطر 600 مشاهدة في كشف، ولا ننسخ صورة الفرع الأول إلى هذا الفرع. نستطيع عرض 600 مجموعًا مطلوبًا في نموذجنا، مع إبقاء السؤال عن التسجيل الفعلي مفتوحًا. اكتمال عملية جمع التعليمات لا يغني عن المعلومة التي اختارت القصة ألا تمنحها بشأن النتيجة.
وليس فشل سما في العثور على صورة نتيجة داخل الملفات التي أعطيناها دليلًا على أن المعالجة أخفقت. قد يكون الملف ناقص العرض في تمرين آخر، لكننا لم نقرر ذلك. نعرف هنا ما قدمناه فقط. تسمية النقص تبقي الاستنتاج دقيقًا: «النتيجة غير معطاة» لا «القيد لم يقع»، كما أن «الطلب معروف» لا «الطلب تحقق». كل عبارة تحتاج البيانات التي تسندها.
سطر واحد لا يحول ثلاثة أوامر إلى واحد
نمنح نموذجين مستقلين للعرض، لا تصميمًا ملزمًا لمقدم خدمة. الأول سطر 600 للمجموع، والثاني ثلاثة أسطر 100 و 200 و 300. نصرح في الحالتين بأنهما يصفان تعليمات أ الأصلية نفسها. عدد أسطر النموذج الأول واحد، وفي الثاني ثلاث، بينما عدد التعليمات ثلاث في الفرضين. تغيير طريقة عرض الناتج لم يحذف أي عضو من القائمة التي منحناها.
إذا قسم قارئ 600 على عدد السطر الواحد وسمى النتيجة متوسط التعليمة، كتب 600 للسؤال الخطأ. المتوسط الذي نختاره للتعليمات هو 600 مقسومة على ثلاث، أي 200 يورو لكل واحدة. أما 600 لكل سطر فمتوسط نموذج العرض المجمع. لا يتعارض الرقمان في الحساب؛ يختلف الشيء الذي عدّه كل مقام. نحتاج الاحتفاظ باسمه حين ننقل الناتج إلى عنوانه في التقرير.
وفي فرع مستقل نختار ثلاث تعليمات جديدة كلها 200 يورو. يعطي مجموعها 600 أيضًا، وعددها ثلاث كما كان. لكن تطابق الإجمالي وعدد الأعضاء لا يستعيد القيم 100 و 200 و 300 من الفرع الأول. مجموع موحد في العرض أقل تفصيلًا من قائمة مقاديرها؛ هذه حدود معلوماته، لا عيب حساب نعالجه بجعل جميع القيم مساوية للمتوسط.
كما لا نعرف عدد المستفيدين من عدد الأسطر وحده. يمكن لقصتنا أن تمنح المستفيد نفسه للثلاث أو ثلاثة مستفيدين مختلفين، لكن يجب أن تنص على ذلك. لم نضع هوية في نموذج السطر الواحد 600 ، فلا نستنتج أنه يخص حسابًا واحدًا لمجرد أن العدد كتب مرة. يحتاج سؤال الهوية معطياته، حتى حين تكون عملية الجمع كاملة وسهلة التحقق.
القيمة الأخرى تغير المطلوب لا التاريخ المجهول
معنى false محدد في الخلاصة. [1] نختاره في نسخة جديدة من أ مع المقادير نفسها. في نموذج نتيجة نفترض صراحة أنه يلبيه، نعرض 100 و 200 و 300 على أسطر مستقلة. لا تصبح القيمة الكلية 1800 لأن كلمة لكل ظهرت في الوصف؛ كل مقدار هو أحد الأعضاء، ومجموعهم ما زال 600 تحت العلاقات التي اخترناها.
أما إذا أعطى سجل مجهول سطرًا واحدًا 600 ، فلا نستعيد منه تلقائيًا قيمة المؤشر التي كان يحملها ملف بدء. قد يكون السطر جزءًا من عرض اخترناه في مسألة أخرى، أو تنقصه تفاصيل، لكن تلك احتمالات تحتاج بيانًا. لا نستعمل شكل النتيجة لإعلان أن true كان حتمًا في أصل لا نملك بياناته. المصدر يعرّف الطلب، ولم يمنحنا في مثالنا استعادة كل مدخلاته من مظهر مختصر.
ونبقي وقت النتيجة خارج الحساب إن لم يعط. اختيار false لا يزودنا بتاريخ مشاهدة أو خصم، ولا يحدد عدد الأيام بين الرسالة والكشف. لم ندرس سياسة خدمة أو مواعيدها، ولذلك لا ننقل تاريخًا من ملف آخر كي تبدو النماذج متوافقة زمنًا. يمكن للورقة تفسير نوع الطلب مع بقاء تاريخه أو نتيجته مجهولًا في قصتها.
وفي تمرين مقارنة مستقل نمنح عرضين للموضوع نفسه، أولهما مجمع والثاني فردي. جمع قيمتي العرضين إلى 1200 يعد البيانات مرتين في هذا الفرض، مثلما يؤدي عد السطر الواحد مع الثلاثة إلى أربع ظهورات لا أربع تعليمات أصلية. يمكن عد الظهور إذا كان ذلك مطلوبًا، لكن لا نغير اسم الناتج إلى عدد أحداث مالية أو مجموع مال مستقل دون العلاقة التي تثبت ذلك.
الغياب لا يختار القيمة الأخرى بدلًا عنا
نرجع لشروط الغياب المحددة في الخلاصة. [1] لذلك نعطي نسخة من أ لا تعرضه، ونترك مضمون الاتفاق غير معطى. لا نسمي هذا الطلب فرديًا لأن كلمة true لم تظهر، ولا مجمعًا لأن مجموع 600 معلوم. كلا الاستنتاجين أضاف اختيارًا لم تمنحه القصة. تتعلق المعلومة المفقودة بشروط معالجة السؤال، لا بالمقادير التي نستطيع جمعها بالفعل.
نستكمل فرعًا أصليًا أولًا باتفاق تعليمي ينص على الطلب المجمع لهذه الحالة. في ذلك الفرع نعرف الاختيار وفق المعطى الجديد، ولا نعلن أن كل خدمة حقيقية تعمل بالطريقة نفسها. ثم نكوّن فرعًا مستقلا آخر يعطي الاتفاق اختيارًا فرديًا. يمكن أن تتشابه قائمة 100 و 200 و 300 في الفرعين، بينما تختلف المعلومة التي أكملت حالة الغياب، دون أن تكون إحدى القائمتين خطأً في الجمع.
إذا تكرر غياب الحقل في عشر صور للمثال، لم يتحول النقص إلى دليل موثوق أن قيمة بعينها يجب أن تطبق. زاد عدد الصور دون أن يزداد مضمون الاتفاق الذي لم نعطه. لا نختار قيمة افتراضية من تكرار مظهر الناقص، ولا نساوي كثرة النسخ باكتمال البيانات. يكفي معطى واحد واضح عن الحالة ليختلف نطاق ما نستطيع معرفته، ولو لم تتغير أي صورة للعرض.
الغياب ليس false المعلومة؛ تفسيرهما في الخلاصة. [1] يمكن للمسألتين أن تنتهيا إلى النمط الفردي إذا منحنا الأولى الاتفاق المناسب، لكن الاتفاق في الناتج لا يجعل المدخلين واحدًا. الاحتفاظ بما قاله كل سجل يبين لماذا صح التفسير في فرعه.
التجميع داخل المجموعة لا يوحد كل رسالة تلقائيًا
نضيف مجموعة ب مستقلة من تعليمتين 150 و 250 يورو، مجموعها 400. مع أ تصبح عندنا خمس تعليمات ومجموع 1000. المؤشر للمجموعة كما عرّفناه. [1] فإذا منحنا المجموعتين طلبًا مجمعًا، ثم افترضنا في النتيجة تلبية كل طلب، يعرض نموذجنا 600 لأ و 400 لب. لا نستنتج قيد 1000 واحدًا من مجموع الرسالة دون أن نمنح فرضًا جديدًا عن ذلك العرض.
وفي فرع مستقل نختار لأ الطلب المجمع ولب الطلب الفردي، ونمنح نتيجة توافق هذين الاختيارين. تظهر عندئذ ثلاثة أسطر في نموذجنا:600 و 150 و 250. جمعها 1000 ، لكن عدد أسطرها ليس عدد المجموعات ولا عدد التعليمات. لكل عدد علاقة معلنة يحتاجها القارئ لكي يعرف لماذا كانت ثلاثة أسطر هنا مقابل سطرين في الفرع السابق وخمس تعليمات في الأصلين.
لو نظرنا إلى عدد الأسطر وحده، لا نستعيد توزيع الطلب على المجموعتين. قد ينتهي نموذج آخر إلى ثلاثة أسطر بأرقام مختلفة وعلاقات مختلفة. معرفتنا بالسياق هي التي ربطت 600 بأ و 150 و 250 بب. أما فقدان هذه العلاقة في ملخص جديد فلا يعالجه المتوسط 1000 على ثلاث، لأنه يصف عددًا مشتقًا ولا يعين أي مجموعة يحملها أي سطر.
وعندما نحذف ب من تمرين جديد، يصبح مجموع المال 600 وعدد التعليمات ثلاثًا وفق ما أبقيناه. هذا تغيير في النطاق، لا في اختيار أ وحده. لا نحتفظ بالمجموع 1000 من فرع المجموعتين ثم نقول إن طلب التجميع في أ نقص 400 ؛ لقد أخرجنا ب من القائمة. يحدد وصف التعديل أي العمليات تتأثر به، بدل نسبة كل فرق في النهاية إلى المؤشر الذي ندرسه.
الإجمالي لا يستعيد المقادير الفردية
ننشئ مسألة عكسية أصلية: سطر 600 مرتبط بمجموعة من ثلاث تعليمات، لكن قيمها غير معطاة. تسمح حساباتنا ب 100 و 200 و 300 ، أو 150 و 150 و 300 ، أو 200 و 200 و 200. لا نستنتج التوزيع الأول لأنه أول ما عرضناه في المقال. تحتاج الاستعادة إلى شروط إضافية، أما عدد الأعضاء والإجمالي فقد احتفظا بمعلومات أقل من القائمة الفردية كاملة.
إذا أضفنا أن الأول 100 والثاني 200 ، تعين الثالث 300 بالطرح. وإذا أعطينا الأول 100 دون الثاني، بقيت بدائل لآخر اثنين. يوضح ذلك أثر استكمال معلومة على عدد الحلول الممكنة. لا يستدعي اختلاف جوابين تغيير مصدر تعريف المؤشر؛ نحن نغير بيانات المسألة العكسية التي تريد معرفة أشياء اختصرها عرض المجمع ولم يعد يبينها وحده.
وفي فرض آخر نعرف ست تعليمات مجموعها 600. يصبح متوسطها 100 ، لكنه لا يعني أن كل واحدة 100 ، مثلما لم يجعل المتوسط 200 قائمة الفرع الأول متساوية. يمكن تقديم بعض المقادير ثم إعادة الباقي تحت الشروط المعلنة، ولا يمكن جعل المتوسط قائمة تفصيلية كاملة دون أن يضيف التمرين شرط التساوي. صحة القسمة لا تعطي لهذا الشرط وجودًا لم تعطه البيانات.
وعند معرفة سطر 600 فقط دون عدد الأعضاء، لا نملك حتى المتوسط السابق. يمكن أن يصف نموذج العرض عددًا مختلفًا من التعليمات في مسألة أخرى. لذلك لا نحتفظ بعنوان «متوسط ثلاث» عند نقل الإجمالي وحده إلى ورقة جديدة. يحفظ الوصف المختصر قيمته، لكنه لا يعيد إليه شروطًا فردية حذفت في أثناء التلخيص، ولو كانت موجودة في ملف أقدم بين أمثلتنا.
تفسير الفرق بين طلب ونتيجة يحتاج صلتهما
نعطي في قصة مستقلة طلب المجموعة أ بمجموع 600 ونتيجة مرتبطة معلومة بالمقدار نفسه. لا تجمع سما 600 مع 600 على أنها 1200 خرجت في حادثتين؛ قدمنا علاقة الطلب بالنتيجة، ولم نقدم طلبين مستقلين تنفذا. كذلك لا تجعل اتفاق القيمتين دليلًا على تلبية نمط التجميع إذا لم نعط تفصيل العرض؛ يمكن أن يتفق المجموع في الشكلين اللذين عرفناهما.
وفي فرع آخر تذكر النتيجة المرتبطة 590. يظهر فرق 10 عن قائمة الطلب، لكن لا نسمي سببه رسمًا أو حذف تعليمة أو خطأ مصرفيًا من الطرح وحده. لم يقدم الفرع المكونات التي تفسره. نستطيع تحديد موضع المقارنة ومقدارها، ثم إبقاء السبب سؤالًا عن معلومات أخرى، بدل استكمال سجل متخيل بقيمة 10 تحت بند اخترعناه لكي يتطابق الإجمالي.
وقد تكون النتيجة غير مرتبطة بالطلب أصلًا في وصف ناقص. عندئذ لا تكفي مساواة 600 و 600 لإثبات أنها تخص المجموعة نفسها؛ مبلغ واحد يمكن أن يظهر في نماذج كثيرة. نحتاج العلاقة التي منحناها للفرع المكتمل. الحساب ينتظر تحديد موضوعه مثلما ينتظر الأرقام، ولا يربط غلافين أو مجموعتين بمجرد أن المبالغ تبدو مألوفة في الشاشة.
الخلاصة العملية للقارئ أن يميز التعليمات الأصلية من طلب قيدها في الحساب ومن النتيجة التي ثبتت لاحقًا. يعرف في نطاق المصدر ماذا تعني القيمتان والغياب، ويحسب مثالنا وفق مجموعته ووحدته وفرضه. يبقى عدد التعليمات واضحًا حين يجتمع مبلغها، وتبقى حالة التنفيذ بحاجة إلى بياناتها. لا يفرض مؤشر محفوظ واقعةً لم تمنحها القصة، ولا تحول صورة مجمعة كل الأسئلة المختلفة إلى جواب واحد.
المصادر ومتابعة القراءة
- EPC: الدليل (يفتح في نافذة جديدة)europeanpaymentscouncil.eu
- موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.