مهارات الحياة

لماذا لا يساوي CTR معدل النقر الخارجي في تقارير Pinterest؟

مثال مؤلف: 1000 ظهور، و 80 نقرة منشور تعطي 8%، و 20 نقرة صادرة تعطي 2%؛ النسبتان ببسطين مختلفين
حسابان من أعداد مؤلفة، لا شاشة حساب Pinterest ولا دليل على شراء أو أشخاص فريدين.

CTR في Pinterest ليس معدل النقر الخارجي لمجرد أن المقياسين يحملان كلمة «نقر». عند قراءة تقرير، نحتاج إلى معرفة اسم العمود وصفحة تعريفه وبسط النسبة ومقامها. نستخدم هنا أعدادًا مؤلفة لشرح الفرق بين نقرات المنشور والنقرات الصادرة، ونوضح لماذا لا تتحول قسمة عدد على الآخر إلى مسار تحويل مثبت أو عدد مشترين. لم نفتح حسابًا إعلانيًا أو ننفذ حملة.

الخلاصة السريعة

اقرئي المقياس مع مصدر تعريفه، ثم احسبي النسبة باستخدام البسط والمقام المناسبين.

  • صفحة تقارير Pinterest تعرف CTR بقسمة نقرات المنشور على مرات الظهور. وتصف نقرات المنشور بوجهة داخل المنصة أو خارجها؛ لا تجعلي كل نقرة خروجًا. [1]
  • صفحة التحليلات تصف النقرات الصادرة بالانتقال خارج Pinterest، ومعدلها بنقرات الوجهة على مرات الظهور. وتعرض وصفًا لنقرات المنشور مرتبطًا بالعرض المقرب؛ احفظي اسم صفحة التعريف. [2]
  • في أعداد التقرير المؤلف: 1000 ظهور و 80 نقرة منشور تعطي CTR قدره 8%. ليست هذه 80 زيارة للموقع أو 80 شخصًا مختلفًا.
  • 20 نقرة صادرة على 1000 ظهور تعطي 2%. أما 20 على 80 فتعطي 25% كنسبة مؤلفة بسؤال مختلف، لا معدل الخروج نفسه.
  • الفرق بين 8% و2% هو 6 نقاط مئوية. لا يثبت الفرق أن 60 شخصًا بقوا داخل المنصة أو ضاعوا في مرحلة.
  • ثبتي الفترة والمرشحات وأسماء الحقول ومصدرها. وتذكر صفحة التحليلات أن قياس النقرات الصادرة يبدأ من إضافة الرابط؛ لا تعيدي تفسير ما قبله كأصفار متحققة. [2]
  • احفظي الأعداد والتعريف والحساب وما لم يتحقق. لا تستنتجي جلسات أو مشتريات أو سبب اختلاف من نسب مجمعة وحدها.

CTR يقرأ مع تعريف تقريره

تعرف صفحة تقارير Pinterest المقياس CTR بأنه مجموع نقرات المنشور مقسومًا على مجموع مرات الظهور. وتصف نقرات المنشور بأنها نقرات تؤدي إلى وجهة داخل Pinterest أو خارجه، بينما النقرات الصادرة تؤدي إلى وجهة خارجه. [1]

الخطوة الأولى في قراءة جدول ليست البحث عن أعلى رقم، بل نسخ اسم العمود الذي يحمل الرقم. إذا كان العمود بعنوان نقرات المنشور، فلا تغيري اسمه في عرض داخلي إلى زيارات المتجر حتى لو كانت الحملة تعرض منتجًا للبيع. عنوان الجدول يحدد ما نسبناه إلى البيانات، ويمكن لتغيير كلمة واحدة أن يجعل العرض يجيب عن سؤال لم يسجله الأصل. اكتبي اسم المقياس باللغتين عند الحاجة، ثم أبقي الترجمة العربية متصلة بالاسم الذي استعملته الصفحة المعنية.

ابدئي بطاقة المقياس بثلاث خانات: الاسم كما ظهر، ومصدر تعريفه، ووحدة العد في الشرح الذي قرأتِه. أضيفي بعد ذلك خانات الحساب، بدل ترك الرمز المختصر يقوم بكل العمل. يمكن أن يفهم شخص كلمة CTR على أنها نقرات الرابط الخارجي، لكن فهمه لا يغير تعريف التقرير المسمى. وجود اختصار معروف لا يغني عن السؤال: ما الذي عده المصدر في البسط؟ وما الذي وضعه في المقام؟ هذه الأسئلة أكثر فائدة من محاولة تفسير مستوى النسبة قبل تحديد معناها.

عند إرسال البطاقة إلى زميلة، اجعلي جملتها الأولى تقول «هذه نسبة نقرات المنشور إلى مرات الظهور في تعريف صفحة التقارير التي قرأناها». لا تحتاج الجملة إلى شرح جميع مقاييس المنصة، لكنها تحتاج إلى الحفاظ على موضوع النسبة. إذا أضافت زميلتك كلمة «الخارجي» إلى العنوان، قارني الصياغة بالبطاقة قبل اعتماد الملخص. هذه مراجعة تحريرية للتسمية والحساب، وليست تعديلًا لحساب إعلاني. الهدف أن يقرأ الشخص النتيجة نفسها التي حسبناها، لا نتيجة أخرى تحمل الرقم نفسه.

النقر الخارجي ووصف نقرات المنشور في صفحة التحليلات

تصف صفحة تحليلات Pinterest نقرات المنشور بفتح العرض المقرب، والنقرات الصادرة بأفعال تؤدي إلى وجهة خارج المنصة. وتعرف معدل النقر الخارجي بقسمة نقرات عنوان الوجهة المرتبط بالمنشور على مرات ظهوره على الشاشة. نقرأ هذا الوصف مع اسم صفحته. [2]

تختلف صياغة نقرات المنشور في الصفحة المذكورة هنا عن صياغتها في صفحة التقارير التي قدمناها. لا نعالج اختلاف النصوص باختيار جملة ثم إعلان أنها تعريف موحد لكل واجهة وكل صيغة. الأفضل أن نسجل الصفحتين وتاريخ قراءتهما وما نقلناه من كل واحدة. إذا كان جدول حقيقي أمامنا يحتاج إلى تفسير أدق، نربط السؤال بالواجهة والعمود اللذين صدر منهما. المقال يقدم قراءة التعريفين، ولم يختبر تطابق الأعداد الخام بين واجهات المنصة أو بين جميع أنواع المنشورات.

هذا الفصل يمنع دمج أرقام حصلنا عليها من مكانين مختلفين من دون فهم العلاقة بينهما. في مثالنا الحسابي سنعطي أعدادًا مجمعة ونحدد السؤال الذي نحسبه، لكننا لا ندعي أننا استخرجنا تقريرًا أو راجعنا كيفية تسجيل كل حدث. يستطيع الكاتب تأليف جدول يشرح عملية القسمة، ولا يستطيع تحويل ذلك الجدول إلى دليل على طريقة تسجيل المنصة لكل حالة. اكتبي بجانب الأعداد أنها تعليمية، وبجانب التعريف أنه من الصفحة المسمّاة، حتى لا تختلط وظيفة المثال بوظيفة المصدر.

كذلك لا تستنتجي من كلمة «صادرة» أن لدينا بيانات جلسات الموقع أو مشترياته. في جدولنا لا يوجد عمود بهذا الاسم ولا سجل يربط حدث النقر بإتمام طلب. من الممكن طرح سؤال عن القياس التالي، لكن السؤال ليس نتيجة. إذا أردتِ تلخيص النطاق، اكتبي أننا نميز نوعين من العد كما وردا في المصادر، ونحسب نسبًا من الأعداد المعطاة، ولا نضيف وحدات لم يسجلها المثال. هذه صياغة تبقي الباب مفتوحًا للتحقق اللاحق من دون إيهام القارئة بأنه قد تم.

حساب CTR من أعداد مؤلفة

نفترض جدولًا مؤلفًا لتمرين القراءة يحتوي على 1000 مرة ظهور و 80 نقرة منشور و 20 نقرة صادرة. نضع هذه الأعداد في صف واحد له فترة ونطاق مفترضان ثابتان، ولا نقدمها على أنها شاشة حساب فعلي. لا يوجد فيه عدد أشخاص فريدين أو قيمة مشتريات أو بيانات إنفاق. وجود الأعمدة الثلاثة يكفي للحسابات التي سنشرحها، لكنه لا يتيح تحديد كل علاقة بين الأحداث. اقرئي السطر أولًا كقائمة مدخلات، ثم اكتبي العمليات التي تريدين إجراءها منفصلة عنه.

لحساب نسبة نقرات المنشور إلى مرات الظهور، نقسم 80 على 1000. الناتج العددي هو 0.08 ، وعند التعبير عنه بالمئة يصبح 8%. في هذه العملية يكون البسط نقرات المنشور والمقام مرات الظهور. لا نسمي المقام جمهورًا، لأن التمرين أعطى مرات ظهور لا عدد أفراد. وكذلك لا نسمي البسط زيارات، لأن اسمه المعطى نقرات منشور. الحفاظ على الاسمين أثناء الحساب يمنع أن يتحول العدد الصحيح رياضيًا إلى وصف مختلف في الجملة النهائية.

يمكن كتابة النتيجة في صورة كلامية قصيرة: «80 نقرة منشور لكل 1000 ظهور في الأعداد المؤلفة، أي نسبة مقدارها ثمانية بالمئة». هذه العبارة مفيدة للقارئة التي لا تريد قراءة رمز القسمة، وتسمح في الوقت نفسه بمراجعة الحساب. إذا كتب شخص «ثمانية بالمئة من الأشخاص»، نطلب منه مصدر عدد الأشخاص قبل قبول التعديل. ليست المشكلة في الرقم ثمانية، بل في الوحدة التي أضيفت إليه. تغير الوحدة يغير معنى الجملة حتى لو لم يتغير أي رقم في السطر.

لا نحتاج إلى ترتيب جودة الحملة حتى نكمل التمرين. لم يعط المثال هدفًا أو تكلفة أو نتائج شراء أو معيار مقارنة مناسبًا له. لذلك لا نكتب أن النسبة ممتازة أو ضعيفة، ولا نضعها سببًا لزيادة ميزانية. يمكننا فقط القول إن الحساب اتبع البسط والمقام المعطيين، ثم الانتقال إلى النسبة التالية لمعرفة هل تجيب عن السؤال نفسه. بهذه الطريقة يكون لدينا تحقق حسابي واضح من دون خلطه بتوصية تجارية تعتمد على معلومات أخرى لم نجمعها في المقال.

حساب النقر الخارجي وتغيير المقام

نعود إلى العدد 20 في خانة النقرات الصادرة من جدولنا المؤلف. عندما نقسمه على 1000 مرة ظهور، نحصل على 0.02 ، أو 2%. هذه نسبة مختلفة عن ثمانية بالمئة لأن البسط تغير بينما بقي مقام مرات الظهور نفسه في الحسابين. لا نقول إن الحساب الثاني يصحح الحساب الأول؛ كلاهما عملية صحيحة للأعداد التي اخترناها، لكنه يجيب عن سؤال مختلف. اسم النتيجة يجب أن يذكر نوع النقر الذي استعملناه، بدل الاكتفاء بكلمة «المعدل» وحدها.

إذا قسمنا 20 على 80 بدل 1000 ، يكون الناتج 0.25 ، أو 25%. العملية صحيحة رياضيًا، لكن المقام الآن نقرات المنشور، ولذلك لم نحسب النسبة نفسها التي حسبناها مع مرات الظهور. سنسميها في المقال «نسبة مؤلفة للصادر إلى نقرات المنشور». هذه تسمية وصفية لعملنا الحسابي، ولا نزعم أنها اسم عمود رسمي في الحساب أو أنها معدل النقر الخارجي بالمعنى الذي نقلناه من صفحة التحليلات. التغيير في المقام لا يصح إخفاؤه وراء عنوان مألوف.

تساعد الصورة المرافقة على رؤية الفرق؛ تعرض العدد نفسه في أعلى كسرين، وتغير العدد أسفلهما. لا تصور لوحة رسمية، ولا تدعي أن النقرات توزعت فعليًا عبر مراحل محددة. عند قراءة الصورة وحدها يجب أن تبقى صفة التأليف ظاهرة في التعليق. وإلا فقد يفهم شخص نسبة خمسة وعشرين بالمئة على أنها نتيجة منشورة لحساب معين. وظيفتها هنا أن تربط السؤال بالمقام، وأن تظهر لماذا لا يجوز استبدال ألف بثمانين ثم الاحتفاظ بتسمية النتيجة الأولى.

ولا نحول قسمة 20 على 80 إلى نسبة أشخاص انتقلوا من خطوة إلى خطوة. ليس لدينا سجل يربط كل نقرة صادرة بنقرة منشور معينة، أو يحدد هوية فريدة لكل حدث. الأعداد المجمعة لا تتضمن هذه الروابط لمجرد أن أحدها أصغر من الآخر. إذا أراد المحرر عرض مسار انتقال، نطلب الدليل المتعلق بالعلاقة بين المراحل وتعريف كل مرحلة، بدل رسم أسهم توحي به. يمكن رسم مقارنة مقامات من دون إضافة أسهم أشخاص أو قصة عن سلوك لم يثبته التمرين.

نفس بسط 20 مع مقامين: 1000 ظهور يعطي 2%، و 80 نقرة منشور يعطي 25% كنسبة مؤلفة أخرى؛ ليستا تسمية رسمية واحدة
تغيير المقام يغير السؤال. النسبة المؤلفة إلى نقرات المنشور لا تثبت مرور أشخاص عبر مراحل.

فرق النسب لا يثبت تقسيم الأحداث أو الأشخاص

بطرح اثنين بالمئة من ثمانية بالمئة نحصل على فرق قدره ست نقاط مئوية. هذه وحدة فرق بين نسبتين، وليست ستة أشخاص ولا ست مرات ظهور. اذكري عبارة «نقاط مئوية» حتى لا تختلط النتيجة مع تغيير نسبي محسوب بمقام آخر. في المثال لم نحدد فترة سابقة للمقارنة الزمنية، ولذلك لا نسمي الفرق نموًا أو تراجعًا. إنه فرق بين مقياسين في صف الأعداد المؤلف، وليس تغيرًا لأحد المقياسين من يوم إلى يوم آخر.

قد يبدو طرح 20 من 80 جذابًا لأنه يعطي 60 ، ثم يميل الكاتب إلى تسمية هذا الناتج «النقرات التي بقيت داخل Pinterest». لكن هذه التسمية تحتاج إلى معرفة العلاقة الدقيقة بين مجموعتي العد، وهي معلومة لم يقدمها مثالنا ولا نستنتجها من العناوين وحدها. يمكن إجراء الطرح العددي، ولا يلزم أن يكون ناتجه فئة أحداث مثبتة. لذلك نمتنع عن إعطاء الستين هذا الاسم، ونحتفظ بالملاحظة أن الأعداد المجمعة لا تشرح التقسيم المطلوب من دون تحقق إضافي.

وبالأولى لا نسمي الناتج ستين عميلًا ضائعًا. لم يعط التمرين عدد عملاء أو سجل ارتباط بالأفراد أو نتيجة شراء. كلمة «عميل» تحمل معنى تجاريًا مختلفًا عن حدث النقر، واستعمالها يجعل الملخص يزعم أكثر مما حسبنا. إذا احتاج فريق التسويق إلى سؤال عن وصول الجمهور المستهدف أو إتمام الطلب، يضيف هذا السؤال إلى خطة قياس منفصلة. لا يملأ الجدول الحالي خانة الجواب، ولا يسمح بكتابة قصة سببية لمجرد أن الحساب أعطى عددًا سهل التذكر.

راجعي الرسم أو العرض الذي سيقرأه شخص آخر بحثًا عن هذه الإضافات الصامتة. الألوان قد توحي بأن جزءًا من المجموعة نجح والباقي فشل، والأسهم قد توحي بمسار أفراد. إذا لم تكن لدينا هذه المعلومات، اختاري رسمًا يقارن الحسابين ويذكر وحداتهما مباشرة. وفي التعليق اكتبي أن الفارق حسابي بين النسب وأن علاقات الأحداث لم تتحقق. التوضيح لا يقلل قيمة الرسم؛ فهو يجعل وظيفته محددة ويمنع أن تتحول وسيلة تبسيط الحساب إلى تقرير سلوك مؤلف بلا سجل.

الفترة والمرشحات وتاريخ إضافة الرابط

تذكر صفحة تحليلات Pinterest أن قياس النقرات الصادرة ومعدلها يبدأ من تاريخ إضافة الرابط. لذلك لا نعطي الفترات السابقة معنى أصفار متحققة لمجرد أنها سبقت هذا التاريخ، ولا نضيف نتائج لم تسجلها البيانات المتاحة. [2]

في بطاقة القراءة اكتبي نطاق التاريخ لكل عدد بدل وضع تاريخ عام في أعلى العرض ثم نسيانه. إذا كانت الأعداد من لقطات مختلفة، ضعي هذه الملاحظة بجانبها قبل جمعها في صف واحد. تمريننا افترض نطاقًا واحدًا للعمليات، أما الملف الحقيقي فيحتاج إلى التحقق مما اختير عند عرضه أو تصديره. لا نعرف الإعداد من الرقم وحده. وإذا كانت خانة الفترة مجهولة، نقول إنها تحتاج إلى توضيح، ولا نحاول استنتاجها من حجم الأعداد أو من تاريخ إرسال الملف بالبريد.

احفظي أيضًا أسماء المرشحات التي ترافق اللقطة بحسب ما تظهره الواجهة المقروءة. لا نفترض أن كلمة «الإجمالي» في عرض داخلي تعني جميع المحتويات في كل وقت. اكتبي مصدر الصف واسم الحساب أو النطاق الذي حدده صاحب الملف إذا كان متاحًا، مع التمييز بين معلومات نقلتها ومعلومات لم تتحققي منها. هذه البطاقة تنظيم لقراءة البيانات، ولا تزعم أننا طبقنا مرشحًا فعليًا في حساب Pinterest. يستطيع القارئ معرفة حدود البطاقة عندما يكون فعل المشاهدة مختلفًا عن فعل الإعداد.

لو جاء ملف جديد بأرقام أكبر، لا تجعلي الزيادة دليلًا على تحسن المنشور قبل مراجعة تعريف الحقول ونطاق الصف. قد تكون المقارنة نفسها غير مكتملة، ولا نستنتج سببًا من الزيادة وحدها. الخطوة التي يمكننا تنفيذها في السجل هي وضع الملفين جنبًا إلى جنب وتحديد الخانات التي نعرف أنها متطابقة والخانات التي تحتاج إلى سؤال. بعد ذلك نقرر أي حساب يسمح به النطاق المتحقق. أما تفسير الزيادة في الأداء فيحتاج إلى أدلته، ولا يأتي تلقائيًا من عملية قسمة صحيحة.

أسئلة الفحص تأتي قبل قصة السبب

عندما ترى القارئة نسبتين مختلفتين، قد ترغب في تفسير الفرق سريعًا بصورة المنشور أو عنوانه أو صفحة الوجهة. لكن جدولنا لا يتضمن تجربة تقارن هذه العناصر ولا نتيجة تحقق من السبب. يمكن صياغة أسئلة حولها، ولا يمكن تحويل السؤال إلى جواب لمجرد أنه معقول. اكتبي «هل قرأنا نطاق الحقول نفسه؟» قبل كتابة «السبب أن الصورة لم تقنع الجمهور». الأولى مهمة قابلة للفحص في الملف، والثانية استنتاج يحتاج إلى دليل لم نعطه في المثال.

ابدئي قائمة الفحص بتحديد المشكلة الفعلية التي يحاول الفريق فهمها. إذا كان السؤال عن عدد النقرات الصادرة، فاذكري هذا الاسم بدل «النتائج» العامة. وإذا كان السؤال عن شراء، فقولي إن جدول النقرات الحالي لا يقدم نتيجة شراء متحققة. يساعد هذا التفريق على طلب البيانات المناسبة بدل تكرار حساب نسبة لا تجيب عن السؤال. وقد تنتهي المراجعة الحالية بتحديد معلومة ناقصة فقط؛ هذه نتيجة مفيدة ما دامت مكتوبة بوضوح ولا تقدم على أنها حل لمشكلة أخرى.

لا نستعمل نسبة المثال بوصفها معيارًا عامًا ينبغي أن تتجاوزه كل حملة. الأعداد اختيرت لتسهيل القراءة، ولم نبحث توزيع نسب حملات مماثلة أو نحدد شروط المقارنة بينها. لذلك لا نكتب وعدًا بأن تغيير التصميم يرفع المعدل إلى رقم معين، ولا نجعل الرقم أساس توصية إنفاق. يمكن الحفاظ على مثال سهل الحساب من دون تحويله إلى معيار أداء. اذكري وظيفة كل عدد: ألف مقام تعليمي، وثمانون وعشرون بسطان معطيان، وليست هذه مستويات مستهدفة لحسابات القارئات.

إذا أراد الفريق متابعة سؤال خارج نطاق المثال، اتركي له قائمة بما يلزم التحقق منه بدل نتيجة افتراضية. من ذلك مصدر كل حقل، ونطاقه، والعلاقة بين الأحداث إذا كانت المقارنة تحتاج إليها، وتعريف النتيجة التجارية المقصودة. لا ندعي أن هذه القائمة تكفي وحدها لتصميم نظام قياس كامل، لكنها توضح لماذا لم نحسم السؤال من الجدول المؤلف. بهذا الأسلوب تنتقل المراجعة من قصة سببية مبكرة إلى طلب معلومات محدد، ويمكن تحديثها عند وصول دليل يتعلق بالسؤال نفسه.

بطاقة حساب تمنع تبديل الاسم عند المشاركة

احتفظي ببطاقة الحساب مع النص الذي سيشارك داخليًا. تتضمن البطاقة الأعداد الأصلية، واسم البسط، واسم المقام، والعملية، وصيغة النتيجة، وصفحة التعريف التي استعملناها. أضيفي تنبيهًا بأن الأعداد مؤلفة إذا كنت تنقلين مثال المقال. لا تحتاج البطاقة إلى واجهة تشبه Pinterest؛ المقصود تنظيم المعنى لا تقليد لوحة المنصة. ويمكن أن تكون نصًا قصيرًا يقرأه شخص آخر ويعيد إجراء العملية، ثم يعرف بالضبط ما تسمح النتيجة بقوله وما بقي خارجها.

في بطاقة الحساب الأول نكتب 80 نقرة منشور على 1000 ظهور والنتيجة ثمانية بالمئة. وفي بطاقة الثاني نكتب 20 نقرة صادرة على 1000 ظهور والنتيجة اثنان بالمئة. ثم نضع بطاقة مستقلة لقسمة عشرين على ثمانين بوصفها نسبة مؤلفة أخرى. لا نجعل البطاقة الثالثة بديلًا للثانية، ولا نكتب فوقها الاسم الرسمي نفسه. استقلال البطاقات يساعد على اكتشاف خطأ التسمية حتى لو كان كل رقم صحيحًا، وهو الخطأ الذي قد يمر في عرض سريع إذا اقتصرت المراجعة على الحاسبة.

أضيفي خانة للحدود في كل بطاقة: لا عدد أشخاص فريدين، ولا سجل يثبت مسار أحداث، ولا نتيجة شراء في المثال. هذه الحدود ليست معلومات سلبية عن حملة حقيقية؛ هي وصف لما قدمناه وما لم نقدمه. إذا أضاف المحرر لاحقًا بيانات فعلية، يذكر مصدرها ونطاقها ويوضح أي جزء من البطاقة تغير. لا يمحو صفة التأليف من الأعداد القديمة ثم يعرضها على أنها بيانات جديدة. حفظ تاريخ التعديل يحافظ على الفرق بين الشرح التعليمي والقياس الذي يجري التحقق منه.

قبل نشر الملخص، قارني عنوانه وأسماء أعمدته والتعليقات على الصور بالتعريفات التي سجلتِها. يجب أن يبقى الفرق ظاهرًا بين نقرات المنشور والنقرات الصادرة، وبين مقام مرات الظهور ومقام نقرات المنشور. ويجب ألا يتحول فرق ست نقاط مئوية إلى فئة من العملاء أو سبب مؤكد لخسارة. بعد هذه المراجعة احفظي عنوان المقال والكلمات المستهدفة وسجل المصادر والحسابات. يسمح السجل الدائم بتحديث الصياغة عندما تتغير صفحة تعريف أو يصل دليل جديد، من دون إعادة إنتاج الاستنتاجات غير المتحققة.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Pinterest: تعريف مقاييس صفحة التقارير (يفتح في نافذة جديدة)help.pinterest.com
  2. Pinterest: تعريف مقاييس صفحة التحليلات (يفتح في نافذة جديدة)help.pinterest.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.