كيف توزع هدف مبيعات السنة على أربعة أرباع دون افتراض تساويها؟ سنستخدم سجلًا متخيلًا لمتجر، ونحوّل مبيعات كل ربع إلى حصة من سنته، ثم نخصص هدفًا سنويًا معلومًا. سنختبر أيضًا أثر عرض استثنائي واختلاف وزن السنوات وتقريب الوحدات، حتى تكون النتيجة قابلة للمراجعة.
الخلاصة السريعة
في الطريقة الوصفية لهذا المثال، احسب حصة كل ربع داخل سنته، ثم متوسط حصص الربع عبر السنوات، واضربه في الهدف السنوي المختار. راجع مجموع التوزيع بعد التقريب؛ هذه خطة مبنية على افتراضات معلنة، وليست إثباتًا للطلب المقبل.
- حدد منتجًا ووحدة بيع وتعريفًا ثابتًا للتسجيل، واستخدم سنوات كاملة قابلة للمقارنة. [2]
- مبيعات السنة الأولى ثمانون ومئة وعشرون ومئة وستون وأربعون وحدة؛ حصصها عشرون وثلاثون وأربعون وعشرة بالمئة.
- السنة الثانية أكبر حجمًا، لكن حصصها مماثلة؛ متوسط الحصص يعطي كل سنة الوزن نفسه، ومعامل الربع بالنسبة إلى متوسط الأرباع يساوي حصته مضروبة في أربعة.
- هدف ستمئة وحدة يتوزع إلى مئة وعشرين ومئة وثمانين ومئتين وأربعين وستين؛ عند هدف ستمئة وواحدة نحدد قاعدة صريحة لتوزيع باقي التقريب.
- في فرع العرض الاستثنائي، يرتفع تخصيص الربع الثالث إلى مئتين وسبعين تحت متوسط حصص السنتين؛ لا يعني ذلك ثبوت تكرار العرض.
- تجميع الوحدات قبل استخراج الحصص يعطي في الفرع نفسه مئتين وستًا وسبعين للربع الثالث، لأن السنة الأكبر تحصل على وزن أعلى.
- الموسمية ترتبط بنمط ذي فترة معروفة؛ اختلاف أرقام الأرباع وحده لا يكفي لإثبات نمط مستقر. [1]
- احتفظ بالخطة الأصلية والفعلي والمراجعة منفصلة، وسجّل سبب تغيير التخصيص بدل محو المقارنة السابقة.
حدد ما الذي ستعدّه مبيعات
يشترط مكتب الإحصاء الأمريكي، عند تحليل السلاسل الزمنية، قابلية مقارنة البيانات عبر الزمن واتساق المفهوم وطريقة القياس. هذا يسبق اختيار أي نسبة؛ الأرقام المتتابعة لا تصبح قابلة للمقارنة لمجرد وضعها في عمود واحد. [2]
لذلك نعرّف متجرنا المتخيل بأنه يبيع منتجًا واحدًا بوحدة ثابتة. نسجل في كل ربع الوحدات المسلّمة وفق تعريف واحد لصافي المبيعات، ونفترض عدم وجود مرتجعات في هذا المثال المبسط. جميع الأرباع تقويمية كاملة، ولا يتغير نطاق المتجر بين السنتين. لسنا بصدد جمع مبالغ نقدية أو أسعار، ولا نخلط الطلب الذي وصل إلى الموقع بوحدة سُلّمت بالفعل. هذه افتراضات النموذج، وتحتاج إلى مراجعة عند استخدام سجل حقيقي.
في السنة الأولى باع المتجر، بترتيب الأرباع من الأول إلى الرابع، ثمانين ثم مئة وعشرين ثم مئة وستين ثم أربعين وحدة. المجموع أربعمئة. وفي السنة الثانية باع مئة ثم مئة وخمسين ثم مئتين ثم خمسين، بإجمالي خمسمئة. كل الأعداد مؤلفة للتعليم؛ لا تمثل متجرًا زُرناه أو منتجًا ثبتت موسميته. اكتب إجمالي كل سنة بجوار أرباعها، لأن هذا الإجمالي سيكون مقام الحصص التي نحسبها في الخطوة التالية.
حوّل حجم الربع إلى حصة داخل سنته
نقسم مبيعات كل ربع على إجمالي السنة التي ينتمي إليها. في السنة الأولى، ثمانون مقسومة على أربعمئة تساوي عشرين بالمئة. وبالطريقة نفسها نحصل للأرباع التالية على ثلاثين وأربعين وعشرة بالمئة. مجموع الحصص مئة بالمئة، لأننا وزعنا الإجمالي نفسه على أجزائه الأربعة دون إسقاط ربع أو احتساب وحدة مرتين. الحصة هنا جزء من مبيعات السنة، وليست معدل نمو عن الربع السابق.
نكرر الحساب للسنة الثانية بمقامها الخاص، أي خمسمئة. المئة تمثل عشرين بالمئة، والمئة والخمسون ثلاثين، والمئتان أربعين، والخمسون عشرة. ارتفع إجمالي الوحدات بين السنتين بمئة وحدة، لكن التوزيع النسبي بقي متطابقًا في هذه الأرقام. يمكن إذن أن يتغير حجم المبيعات دون تغير حصص الأرباع. لو قسمنا وحدات السنة الثانية على إجمالي الأولى خطأً، لأصبح مجموع نسبها مئة وخمسة وعشرين بالمئة، ولن يكون ذلك توزيعًا داخل السنة الثانية.
ومن المفيد إجراء فحص مستقل قبل المتابعة: اجمع الوحدات أولًا، ثم اجمع الحصص الدقيقة. إذا كانت سنة ناقصة الربع الرابع فلا تستبدل المفقود بصفر وتعلن اكتمال الحساب. في نموذجنا، الصفر يعني عدم بيع وحدات في فترة معلومة، أما المفقود فيعني غياب المعلومة. وإذا كان إجمالي سنة صفرًا، فلن تسمح القسمة باستخراج حصصها بهذه الطريقة؛ لا توجد نسبة معرفة نضيفها تلقائيًا إلى المتوسط.
افصل متوسط الحصص عن معامل الربع
اخترنا إعطاء السنتين وزنًا متساويًا عند حساب حصة كل ربع. نجمع حصة الربع الأول في السنة الأولى وحصته في الثانية ثم نقسم على اثنين، ونكرر ذلك لبقية الأرباع. لأن الحصص متطابقة في البداية، تبقى النتيجة عشرين وثلاثين وأربعين وعشرة بالمئة. هذا اختيار واضح لمعنى المتوسط: كل سنة تسهم بالنصف، بصرف النظر عن كون إجماليها أربعمئة أو خمسمئة وحدة.
قد نحتاج إلى عرض مختلف، يقارن الربع بمتوسط الأرباع الأربعة. الحصة المتساوية لهذا المتوسط خمسة وعشرون بالمئة؛ نقسم حصة الربع عليها، أو نضرب الحصة العشرية في أربعة. تصبح معاملات مثالنا صفرًا فاصلة ثمانية، وواحدًا فاصلة اثنين، وواحدًا فاصلة ستة، وصفرًا فاصلة أربعة. مجموعها أربعة ومتوسطها واحد. هذه معاملات وصفية مشتقة من الحصص التي اخترناها، وليست عوامل تعديل موسمي مقدّرة بنموذج إحصائي.
العشرون بالمئة وصفر فاصلة ثمانية يصفان الربع الأول من زاويتين مختلفتين: الأولى حصته من السنة، والثاني نسبته إلى ربع افتراضي متساوي الحصة. لا تضرب إجمالي السنة في المعامل الثاني مباشرة؛ عندها ستخصص ثمانين بالمئة من السنة للربع الأول بدل عشرين. ضع اسم المقام في عنوان العمود، خصوصًا إذا نقلت النسب بين ورقتين أو أرسلتها لشخص لم يشارك في إعداد الحساب.
وزع الهدف السنوي ثم عالج التقريب
نفترض الآن أن إدارة المتجر اختارت هدفًا سنويًا قدره ستمئة وحدة لأسباب خارج هذا المثال. لا نستنتج هذا الهدف من نمو السنتين، ولا نقول إن السوق سيشتريه. نستخدم الحصص لتوزيعه فقط: عشرون بالمئة تعطي مئة وعشرين، وثلاثون تعطي مئة وثمانين، وأربعون تعطي مئتين وأربعين، وعشرة تعطي ستين. جمع المخصصات يعيد ستمئة، فيتطابق توزيع الأرباع مع الهدف الذي بدأنا به.
يمكن الوصول إلى النتيجة نفسها من المعاملات الوصفية: متوسط الهدف لكل ربع مئة وخمسون وحدة، ثم نضربه في معاملات الأرباع الأربعة. أما توزيع مئة وخمسين على كل ربع فيتخلى عن الحصص المختارة ويستخدم توزيعًا متساويًا. ليس أحد الرقمين خطأ حسابيًا بذاته، لكنهما خطتان مختلفتان؛ ينبغي أن يعرف من يعتمد الخطة أي فرض اختير بدل الخلط بينهما تحت عنوان واحد.
ولو أصبح الهدف ستمئة وواحدة، فإن ضربه في الحصص ينتج مئة وعشرين فاصلة اثنين، ومئة وثمانين فاصلة ثلاثة، ومئتين وأربعين فاصلة أربعة، وستين فاصلة واحد. تقريب كل عدد إلى أقرب وحدة يعطي مجموعًا قدره ستمئة فقط. نعتمد هنا قاعدة توزيع معلنة: نأخذ الأجزاء الصحيحة أولًا، ثم نمنح الوحدة المتبقية للربع ذي الجزء الكسري الأكبر، وهو الثالث. يصبح التوزيع مئة وعشرين ومئة وثمانين ومئتين وواحدة وأربعين وستين. هذه سياسة تقريب للمثال، وليست معيارًا إحصائيًا ملزمًا؛ وإذا تساوت البواقي في حالة أخرى نحدد قاعدة للفصل بينها مسبقًا.

اختبر أثر عرض استثنائي على الحصص
ننشئ فرعًا مستقلًا عن الحالة الأساسية: نفترض أن عرضًا خاصًا لمرة واحدة أضاف مئة وحدة إلى الربع الثالث من السنة الثانية، فأصبح ثلاثمئة بدل مئتين. نبقي أرباعها الأخرى مئة ومئة وخمسين وخمسين، فيصير إجماليها ستمئة. سبب الزيادة مفروض داخل القصة للتجربة الحسابية، ولم نثبت أثر عرض تسويقي من بيانات واقعية أو مقارنة تجريبية.
حصة الربع الثالث في السنة الثانية تصبح النصف، بعدما كانت أربعين بالمئة، بينما تتغير حصص بقية الأرباع لأن المقام ارتفع. متوسط حصته بين السنتين يساوي متوسط أربعين وخمسين بالمئة، أي خمسًا وأربعين. عند تطبيقها على هدف ستمئة وحدة نحصل على مئتين وسبعين للربع الثالث. التخصيص الكامل تحت متوسط حصص السنتين هو مئة وعشر ومئة وخمس وستون ومئتان وسبعون وخمس وخمسون، ومجموعه ستمئة.
ارتفع تخصيص الثالث ثلاثين وحدة عن الحالة الأساسية، مع أننا لم نغير الهدف السنوي. السؤال الإداري الآن محدد: هل نريد أن يدخل العرض الاستثنائي في الوزن المستخدم للسنة المقبلة؟ يمكن الاحتفاظ بالفرعين للمقارنة، لكن لا نمحو المبيعات المسجلة بحجة جعل الرسم أكثر انتظامًا. إذا اختير سيناريو يستبعد الزيادة المفترضة، نعرضه كسيناريو منفصل مع سبب الاستبعاد، ونعيد حساب إجمالي السنة وحصصها كلها، لأن تغيير خانة واحدة يؤثر في المقامات أيضًا.
انتبه إلى الفرق بين متوسط السنوات وتجميع الوحدات
ما زلنا داخل فرع العرض الاستثنائي. هناك طريقة ثانية: نجمع وحدات الربع نفسه عبر السنتين، ثم نقسم على مجموع مبيعات السنتين. تصبح المجاميع مئة وثمانين ومئتين وسبعين وأربعمئة وستين وتسعين، وإجماليها ألف وحدة. الحصص الناتجة ثماني عشرة وسبع وعشرون وست وأربعون وتسع بالمئة. نلاحظ أن الربع الثالث حصل على ست وأربعين بالمئة بدل خمس وأربعين في المتوسط السابق.
عند تطبيق هذه الحصص على هدف ستمئة، نحسب كل خانة مباشرة: الربع الأول مئة وثمان وحدات، والثاني مئة واثنتان وستون، والثالث مئتان وست وسبعون، والرابع أربع وخمسون. المجموع ستمئة. يزيد تخصيص الثالث ست وحدات عن نتيجة متوسط حصص السنتين، لأن تجميع الوحدات يجعل السنة الثانية الأكبر حجمًا أكثر تأثيرًا في الحصة النهائية.
يمكن وصف الوزن بدقة: السنة الأولى أربعمئة من ألف، فتأخذ أربعين بالمئة من وزن التجميع، والثانية ستمئة من ألف، فتأخذ ستين بالمئة. أما متوسط حصص السنتين فيعطي كلًا منهما خمسين بالمئة. الخيار الأول يصف توزيع جميع الوحدات المجمعة، والثاني يصف متوسط توزيعين سنويين بوزن متساوٍ. لا نختار نتيجة لمجرد أنها أكبر أو أكثر راحة؛ نحدد أولًا هل نريد لكل سنة صوتًا متساويًا أم نريد أن يتناسب تأثيرها مع حجم مبيعاتها.
لا تسمِّ التوزيع إثباتًا للموسمية
يميز كتاب التنبؤ بين الاتجاه طويل الأجل والموسمية ذات الفترة الثابتة المعروفة، وبين التقلبات الدورية غير الثابتة التواتر. وجود ربع مرتفع وآخر منخفض في سجل قصير لا يحدد وحده أي تفسير ينطبق؛ كما أن أرقام سنتينا مؤلفة، فلا تصلح دليلًا تجريبيًا على استقرار نمط. [1]
ويشير مكتب الإحصاء الأمريكي إلى أن التقديرات الموسمية قد تتغير مع البيانات الجديدة، وأن الأحداث غير المعتادة تعقد تقديرها. كذلك تؤثر بعض الاختلافات التقويمية، مثل تركيب أيام الأسبوع والعطلات المتحركة، في المقارنة. لذلك لا نسمي متوسط الحصص الذي حسبناه سلسلة معدلة موسميًا، ولا نفترض أنه عزل هذه الآثار. [2]
يعرض المعهد الأمريكي للمعايير والتقنية رسم الفترات الموسمية المتناظرة، حيث تجمع مشاهدات الفترة نفسها مع إظهار متوسطها. يمكن الاستفادة من فكرة النظر إلى الأرباع المتناظرة عبر السنوات لفهم ما يخفيه المتوسط: هل تتقارب القيم أم توجد سنة مختلفة بوضوح؟ الرسم وسيلة للفحص، ولا يجعل حسابنا البسيط اختبارًا إحصائيًا مكتملًا أو يثبت أن سبب الاختلاف معروف. [3]
احتفظ بالخطة والفعلي والمراجعة في أعمدة مستقلة
لنعد إلى الخطة الأساسية ذات الست مئة وحدة، بعيدًا عن فرع العرض. تخصيص الربع الأول مئة وعشرون، ونفترض أنه انتهى بمبيعات فعلية قدرها مئة وعشر. الفرق عن الخطة سالب عشر وحدات. إذا بقي الهدف السنوي ستمئة، فإن المطلوب في الأرباع الثلاثة الباقية يصبح أربعمئة وتسعين، بينما كانت مخصصاتها الأصلية أربعمئة وثمانين. هذه تسوية حسابية للفجوة، ولا تثبت أن تعويضها ممكن.
لا نوزع الوحدات العشر الإضافية تلقائيًا على ربع معين دون قرار. يمكن إعداد مراجعة جديدة بعد معرفة الطاقة المتاحة والطلبات والقرارات التسويقية، لكن البيانات التي أعطيناها هنا لا تحدد تلك المراجعة. احتفظ بمئة وعشرين في عمود الخطة الأولى، وبمئة وعشر في عمود الفعلي، وضع أي تخصيص جديد في عمود مؤرخ. تغيير الخطة القديمة إلى المبيع الفعلي سيمحو الفجوة من العرض، مع أنه لم يضف وحدة واحدة إلى المبيعات.
ورقة العمل النهائية تحتاج سجل الوحدات الأصلي، وتعريف الربع، وإجمالي كل سنة، والحصص، وطريقة وزن السنوات، والهدف المعتمد، وقاعدة التقريب. أرفق بها تسمية واضحة لكل فرع حتى لا يدخل رقم العرض الاستثنائي في الحالة الأساسية من غير قصد. بهذه البنية يستطيع زميل إعادة الحساب ومعرفة موضع القرار: اختيار الهدف، أو اختيار الوزن، أو استبعاد حدث في سيناريو؛ ولكل منها أثر مختلف عن مجرد تنفيذ الضرب والقسمة.
المصادر ومتابعة القراءة
- التنبؤ: المبادئ والممارسة، أنماط السلاسل الزمنية (يفتح في نافذة جديدة)otexts.com
- مكتب الإحصاء الأمريكي: أسئلة التعديل الموسمي (يفتح في نافذة جديدة)census.gov
- المعهد الأمريكي للمعايير والتقنية: رسم الفترات الموسمية (يفتح في نافذة جديدة)itl.nist.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
