مهارات الحياة

تجميع Search Console: لماذا يختلف مجموع الصفحات عن الموقع؟

ست مشاهدات مؤلفة لروابط أ وب وج تعطي أعلى مواضع اثنين وخمسة وثلاثة وأربعة وستة وعشرة؛ ستة ظهورات للموقع وعشرة للصفحات
الصفوف مشاهدات مؤلفة، والمواضع معطاة؛ نختار الأعلى للموقع مرة في كل صف.

تجميع Search Console حسب الموقع والصفحة قد يعطي عدد ظهور ومتوسط موضع مختلفين للبيانات نفسها. قبل جمع صفوف الصفحات، حددي الوحدة التي يمثلها الإجمالي الذي تقارنينه بها.

الخلاصة السريعة

ظهور الموقع وظهور كل عنوان صفحة وحدتان مختلفتان؛ جمع صفوف الصفحات لا يعيد بالضرورة إجمالي الموقع.

  • توضح Google أن تجميع الموقع يعد ظهوره مرة واحدة ويأخذ أعلى موضع له، بينما يعد تجميع الصفحات كل عنوان مختلف وموضع تلك الصفحة. [1]
  • نعطي ست مشاهدات بحث مؤلفة لثلاث صفحات من الموقع نفسه، مع ظهور كل عنوان مرة أقصى في المشاهدة. يوجد عشرة ظهورات صفحات، لكنها ست مشاهدات يظهر فيها الموقع.
  • أعلى مواضع الموقع هي 2 و5 و3 و4 و6 و10؛ مجموعها 30 ومتوسطها 5. لا نجمع كل مواضع روابطه داخل المشاهدة عند حساب هذا المتوسط.
  • للصفحة أ ثلاثة ظهورات بمجموع مواضع 13، ولباء أربعة بمجموع 28، ولجيم ثلاثة بمجموع 25. متوسط الموضع عبر ظهورات الصفحات العشرة 6.6، وليس متوسط الموقع 5.
  • المتوسط البسيط لمتوسطات الصفحات الثلاث نحو 6.5556، ولا يساوي 6.6؛ نزن كل متوسط بعدد ظهورات صفحته عندما نريد إعادة بناء التجميع على مستوى الصفحات.
  • في فرع مستقل نضيف صفحة د بالموضع 14 إلى المشاهدة الأولى. تبقى مواضع الموقع العليا ومتوسطه 5 كما هي، لكن ظهورات الصفحات تصبح 11 ومتوسطها نحو 7.2727، دون تراجع أي رابط سابق.
  • ثبتي الفترة ونوع البحث والفلاتر ووحدة التجميع قبل المقارنة. السجل مؤلف لشرح العد، ولا يصف حسابًا فعليًا أو نقرة أو جلسة أو تحسن ترتيب أو سبب تغير سوقي.

اختلاف الوحدة يسبق اختلاف الرقم

وفق توثيق Google، يجمع مستوى الموقع ظهوره مرة واحدة ويعرض أعلى موضع له، بينما يحسب مستوى الصفحة كل عنوان مختلف ويعرض موضع تلك الصفحة. لذلك تختلف وحدة التجميع بين المستويين. [1]

نستخدم كلمة «الموقع» هنا للإشارة إلى الموقع المسجل الذي نجمع روابطه في المثال، وكلمة «الصفحة» لعنوان مختلف ضمنه. قد تحتوي مشاهدة نتائج واحدة أكثر من رابط لهذا الموقع. عندئذ لا يكون عد المشاهدات التي حضر فيها الموقع هو نفسه عد جميع عناوينه الظاهرة داخلها. اختلاف الرقمين لا يحتاج إلى حذف رابط أو إضافة مشاهدة من خارج الفترة؛ يمكن أن ينشأ من الطريقة التي عرّفنا بها وحدة العد نفسها.

ولا نعامل صفًا في جدول الصفحات كأنه موقع مستقل ثم نجمعه مع غيره لاستعادة إجمالي مختلف التعريف. قبل الجمع اكتبي السؤال: هل أريد عدد مرات حضور الموقع، أم عدد ظهورات الصفحات التي حضر بها؟ كلاهما قد يكون مفيدًا، لكن مساواتهما تختزل حالة تعدد الصفحات في المشاهدة الواحدة. سنحتفظ بالسجل الأصلي في ورقتنا، ثم نشتق منه النتيجتين كي نرى أين يظهر الاختلاف تحديدًا بدل الاكتفاء بوصفه خللًا غامضًا في التقرير.

ست مشاهدات نعرف كل روابطها

نعطي ست مشاهدات لنتائج بحث عادية، ونرمز لثلاثة عناوين مختلفة من الموقع نفسه بالأحرف أ وب وج. كل رابط في السجل معطى على أنه ظهر فعلًا، وكل عنوان لا يتكرر أكثر من مرة داخل المشاهدة نفسها. المواضع أعداد نعطيها للتعليم، وليست ترتيبًا جمعناه من محرك بحث أو لقطات تحققنا منها. لا نبني هنا قواعد لترقيم عناصر صور أو دوارات أو أشكال نتائج أخرى لم نضعها في المدخلات.

في المشاهدة الأولى تظهر أ بالموضع اثنين وب بالموضع سبعة. وفي الثانية تظهر أ وحدها بالموضع خمسة. وفي الثالثة تظهر ب بالموضع ثلاثة وج بالموضع تسعة. حتى الآن لدينا ثلاث مشاهدات يوجد فيها الموقع، وخمسة ظهورات لعناوين صفحاته. الظهوران في الأولى والظهوران في الثالثة لا يتحولان إلى مشاهدتين إضافيتين مستقلتين للموقع، بل يبقيان رابطين داخل كل مشاهدة من هاتين المشاهدتين.

وفي الرابعة تظهر ج وحدها بالموضع أربعة. وفي الخامسة تظهر أ بالموضع ستة وب بالموضع ثمانية وج بالموضع اثني عشر. وفي السادسة تظهر ب وحدها بالموضع عشرة. بإضافة واحد وثلاثة وواحد إلى ظهورات الصفحات الخمسة السابقة نحصل على عشرة، بينما يكتمل عدد المشاهدات التي حضر فيها الموقع إلى ست. نحفظ معرف كل مشاهدة بجانب روابطها، لأن هذا الربط هو الذي يسمح لاحقًا باختيار أعلى موضع دون اختلاط المجموعات.

ولم نعط نقرات أو مستخدمين مميزين أو جلسات. لذلك لا نملأ أيًا من هذه الخانات بالعشرة أو الستة اعتمادًا على عدد الظهورات وحده. كذلك لا نقول إن المشاهدات الست تخص استعلامًا واحدًا أو ستة استعلامات مختلفة؛ تلك معلومة لم نحتج إليها لحساب التجميع من الروابط المعطاة. يظل المثال مضبوطًا بما يحتويه، ولا يكتسب حقولًا إضافية لمجرد أن تقريرًا فعليًا يستطيع عرض أبعاد أكثر منه.

على مستوى الموقع نختار الأعلى مرة واحدة

نأخذ أعلى موضع داخل كل مشاهدة، أي العدد الأصغر بين مواضع روابط الموقع المعطاة. في الأولى نختار اثنين بدل سبعة، وفي الثانية خمسة، وفي الثالثة ثلاثة بدل تسعة. ثم نختار أربعة في الرابعة، وستة بدل ثمانية واثني عشر في الخامسة، وعشرة في السادسة. تصبح القائمة اثنين وخمسة وثلاثة وأربعة وستة وعشرة؛ نجمعها فنحصل على ثلاثين، ثم نقسم على ست مشاهدات، فيكون متوسط الموضع خمسة.

هذه العملية لم تستعمل المتوسط داخل كل مشاهدة أولًا. فالأولى لا تدخل بقيمة أربعة فاصل خمسة الناتجة من متوسط موضعيها، والخامسة لا تدخل بمتوسط روابطها الثلاثة. التعريف الذي طبقناه يأخذ الأعلى للموقع، ثم يجمع تلك القيم عبر المشاهدات. تغيير ترتيب الاختيار والمتوسط ينتج مسألة أخرى. قد يكون الحساب البديل صحيحًا لمدخلاته، لكنه لا يعيد بالضرورة المؤشر الذي اخترنا تعريفه في هذا المستوى.

ومتوسط خمسة لا يصف لقطة مستقلة للموقع في موضع ثابت. في سجلنا تظهر القيم المرجعية للمشاهدات من اثنين إلى عشرة، ولا يلزم أن توجد مشاهدة اختارت خمسة كي يكون المتوسط خمسة، وإن كانت موجودة في هذه الأرقام تحديدًا. الرقم يلخص القائمة وفق وحدة وزن معلومة، ولا يضمن موضعًا سيراه قارئ في بحث جديد. لذلك نحتفظ بالقائمة أو بتفصيلها عندما نريد تفسير المتوسط بدل جعله وعدًا بنتيجة مستقبلية.

على مستوى الصفحات تتغير القيم والأوزان

للصفحة أ ثلاثة ظهورات بالمواضع اثنين وخمسة وستة؛ مجموعها ثلاثة عشر، ومتوسطها ثلاثة عشر على ثلاثة، أي نحو أربعة فاصل ثلاثة وثلاثين. وللصفحة ب أربعة ظهورات بالمواضع سبعة وثلاثة وثمانية وعشرة؛ مجموعها ثمانية وعشرون، ومتوسطها سبعة. ولجيم ثلاثة ظهورات بالمواضع تسعة وأربعة واثني عشر؛ مجموعها خمسة وعشرون، ومتوسطها خمسة وعشرون على ثلاثة، أي نحو ثمانية فاصل ثلاثة وثلاثين.

لإعادة بناء المتوسط عبر ظهورات الصفحات كلها، نجمع مجاميع المواضع: ثلاثة عشر مع ثمانية وعشرين مع خمسة وعشرين تساوي ستة وستين. ونجمع الظهورات ثلاثة مع أربعة مع ثلاثة فتساوي عشرة. النتيجة ستة فاصل ستة. وهي تصف ظهورات الصفحات العشرة، ومنها روابط أدنى من أعلى رابط للموقع في بعض المشاهدات. لهذا لا نطلب منها أن تطابق الخمسة، التي صُنعت من قائمة أخرى ذات ست قيم مرجعية مختلفة.

ولو أخذنا المتوسط البسيط لمتوسطات الصفحات، لجمعنا ثلاثة عشر على ثلاثة مع سبعة مع خمسة وعشرين على ثلاثة، ثم قسمنا على ثلاثة. الناتج تسعة وخمسون على تسعة، أي نحو ستة فاصل خمسة خمسة خمسة ستة بعد التقريب. يختلف عن ستة فاصل ستة لأننا منحنا كل صفحة ثلث الوزن، بينما لباء أربعة ظهورات لا ثلاثة. إعادة بناء مجموع الظهورات تحتاج وزن كل متوسط بعدد الظهورات التي صنعته، لا بعدد أسماء الصفحات.

ويمكن فحص ذلك بطريقة عكسية: اضربي متوسط أ غير المقرب في ظهوراتها الثلاثة، ومتوسط ب في أربعة، ومتوسط ج في ثلاثة، ثم اجمعي. يعود البسط إلى ستة وستين والمقام إلى عشرة. أما جمع المتوسطات كما لو كانت أعداد مواضع مستقلة فيفقد هذه الصلة. الاحتفاظ بالمجاميع والأعداد قبل تقريب العرض يجعل هذا الفحص مباشرًا، ويمنع تفسير فرق صغير سببه تقريب مبكر على أنه اختلاف جديد في تعريف التقرير.

رابط إضافي قد يغير الصفحات دون أن يغير الموقع

ننشئ فرعًا مستقلًا من السجل الأصلي، نضيف فيه صفحة رابعة من الموقع نفسه اسمها د، ظهرت بالموضع أربعة عشر في المشاهدة الأولى فقط. لا نحذف أ أو ب، ولا نغير مواضعهما أو أي مشاهدة أخرى. ما زال أعلى رابط للموقع في الأولى عند اثنين، وما زالت قائمة أعلى مواضعه الستة كما كانت. لذلك يبقى عدد ظهورات الموقع ستة ومتوسط موضعه خمسة في هذا الفرع.

لكن مجموع ظهورات الصفحات يزداد من عشرة إلى أحد عشر، ويضاف الموضع أربعة عشر إلى مجموع الستة والستين، فيصبح ثمانين. المتوسط الجديد ثمانون على أحد عشر، أي نحو 7.2727. ارتفعت قيمته العددية، رغم أن أي رابط سابق لم يتحرك إلى أسفل داخل سجلنا. تغيرت مجموعة الظهورات التي نحسب متوسطها بإضافة رابط أدنى، ولذلك لا نصف الفرق تلقائيًا بأنه تراجع ترتيب الصفحات القديمة.

ومن المهم أن نقول إن هذه إضافة داخل مشاهدة قائمة للموقع نفسه. لو أضفنا مشاهدة جديدة، أو نقلنا د إلى موقع آخر، أو جعلناه أعلى من أ في الأولى، فقد غيرنا شروط الفرع وتغير ما يلزم حسابه. لا نوسع نتيجة «بقي متوسط الموقع ثابتًا» لتشمل هذه البدائل المختلفة. قوة المثال أنه يغير عنصرًا محددًا ويحفظ البقية، فيبين كيف يمكن أن تتحرك قراءة على مستوى الصفحات دون أن تتحرك قراءة الموقع في البيانات ذاتها.

مقارنة مؤلفة قبل إضافة د بالموضع أربعة عشر وبعدها: الموقع ستة ظهورات ومتوسط خمسة ثابت، والصفحات تنتقل من عشرة ومتوسط 6.6 إلى أحد عشر ومتوسط نحو 7.2727
المتوسط الجديد نحو 7.2727؛ لم يتغير موضع أي رابط قديم في الفرع.

كيف تراجعين اختلاف إجمالي وصفوف؟

ابدئي بتسمية وحدة التجميع في كل رقم، ثم قارني الفترة ونوع البحث والفلاتر والأبعاد المختارة. لا تجعلي تشابه عنواني ملفين بديلًا عن هذه المعلومات. في ورقتنا ثبتنا المدخلات وعزلنا أثر التجميع وحده، أما ملفان فعليان فقد يختلفان في أكثر من جانب. وإذا وجدت اختلافًا في الشروط، فسجليه قبل محاولة إجبار مجموع الصفوف على إعادة إجمالي لم يعد يصف المجموعة نفسها.

وعند توفر تفصيل مناسب، احفظي معرف المشاهدة وعناوينها ومواضعها قبل اختزالها إلى متوسط. في المثال نستطيع مراجعة كل اختيار أعلى وكل مجموع صفحة؛ أما متوسطان منفردان بلا أعداد ظهوراتهما فلا يكفيان لإعادة بناء السجل. غياب التفصيل لا يثبت وجود خطأ، لكنه يحد ما يمكن التحقق منه. لا نملأ العدد المفقود بافتراض وزن متساوٍ للصفحات ثم نسمي الناتج إعادة حساب مؤكدة للتقرير.

ما نثبته هنا هو أن مجموع صفحات الموقع قد يختلف عن ظهوره على مستوى الموقع، وأن لكل متوسط موضع قائمة قيم وأوزان تخصه. لم ندخل حساب Search Console أو نغير إعدادًا أو نقس نقرة أو نقترح ترتيبًا مضمونًا. استخدمي السجل لفهم السؤال الذي يجيب عنه الرقم، ثم ابحثي عن سبب أي تغير فعلي بالأدلة والفلاتر المناسبة، دون تحويل اختلاف الوحدة وحده إلى قصة عن نجاح المحتوى أو فشله.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Google: بيانات تقرير نتائج البحث، تجميع الموقع والصفحات (يفتح في نافذة جديدة)support.google.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.