تقنية

تحيز الاختيار: هل شرط الدخول ينشئ ارتباطا بين صفتين؟

سهمان من وجود صورة ووجود جدول يلتقيان عند شرط قبول الوثيقة، دون سهم بين الصفتين
مخطط أصلي لقاعدة تعليمية؛ ليس استنتاجا سببيا من بيانات مشروع.

يمكن أن يظهر ارتباط بين صفتين في بيانات مختارة رغم غيابه في المجموعة الكاملة. يحدث ذلك في مثالنا لأن شرط الدخول يعتمد على الصفتين معا. إذا جمعنا فقط وثائق تحتوي صورة أو جدولا، تتغير المقارنة بين وجود الصورة ووجود الجدول، مع أن محتوى أي وثيقة لم يتغير.

الخلاصة السريعة

راجع شرط وصول الحالات إلى البيانات قبل تفسير الارتباط؛ قد تكون العلاقة الظاهرة نتيجة تقييد المجموعة بنتيجة مشتركة للصفتين.

  • قد ينشئ التقييد بنتيجة مشتركة ارتباطا لم يوجد قبل التقييد؛ تسمي الأدبيات هذه البنية مصادما على المسار المعني. [1]
  • في مجموعتنا التعليمية 20 وثيقة موزعة بالتساوي على التركيبات الأربع؛ نسبة وجود الجدول 50% سواء وجدت صورة أم لم توجد.
  • نقبل 15 وثيقة تحقق «صورة أو جدول». بين المقبولة تبقى نسبة الجدول مع الصورة 50%، وتصبح دون الصورة 100%؛ حذف مجموعة واحدة غيّر العلاقة.
  • الأرقام وصف لقاعدة معلنة، لا دليل على أن الصورة تسبب غياب الجدول أو على وجود الانحياز نفسه في أي بيانات فعلية. راجع النطاق وسبب الاستبعاد ولا تختلق الملفات الغائبة.

ما معنى التقييد بنتيجة مشتركة؟

تشرح ورقة منهجية أن التقييد بنتيجة مشتركة لمتغيرين قد ينشئ ارتباطا بينهما؛ ويلتقي سهمان عند المصادم في مخطط المسار. [1]

سنستخدم وثائق افتراضية، بعيدا عن الأمثلة الطبية في الورقة. لكل وثيقة صفتان معلومتان: وجود صورة ووجود جدول. ثم نعرّف قرار القبول بأنه تحقق واحدة على الأقل من الصفتين. الصفتان تؤثران في قرار القبول الذي اخترناه، وليس في وجود بعضهما.

إذا درسنا المقبول فقط، فقد قيدنا التحليل بقيمة قرار يعتمد عليهما. هذا يكفي في مثالنا الحسابي لتغيير العلاقة الظاهرة، ولا يعني أن كل شرط اختيار في العالم ينشئ النمط نفسه.

ما العلاقة في المجموعة قبل الاختيار؟

نؤلف 20 وثيقة: خمس لكل حالة في الجدول. نعرف محتواها كله في المثال. بين الوثائق العشر التي فيها صورة توجد خمس بجداول، فنسبة الجدول 5/10=50%. وبين العشر التي لا صورة فيها توجد أيضا خمس بجداول، والنسبة نفسها.

هكذا لا يختلف وجود الجدول بحسب وجود الصورة في هذه المجموعة المحدودة المتوازنة. لم نستنتج هذا من تجربة أو عينة فعلية؛ التوزيع جزء معلن من مثالنا، ويمكن للقارئ إعادة حسابه.

لا نعد الأربع حالات فئات وسم نريد تحسين تقسيمها. السؤال هو ماذا يحدث للمقارنة بين الصفتين عندما يغيب جزء محدد من هذه الحالات عن البيانات المتاحة للتحليل.

حالة الوثيقةعدد في المجموعة الكاملةعدد تقبله قاعدتنا
صورة وجدول55
صورة دون جدول55
جدول دون صورة55
لا صورة ولا جدول50

ماذا يتغير بعد قبول صورة أو جدول؟

ترفض القاعدة خمس وثائق لا تحتوي أيا من العنصرين، وتقبل 15. بين العشر المقبولة ذات الصورة ما زالت خمس تحتوي جدولا، فالنسبة 50%. لكن بين الخمس المقبولة دون صورة نجد جدولا في الخمس كلها، فتكون النسبة 100%.

معرفة أن وثيقة مقبولة لا صورة فيها تجعل وجود الجدول لازما بحسب قاعدة القبول. أما إن وجدت صورة، فقد يكون الجدول موجودا أو غائبا. لهذا ظهرت مقارنة مختلفة دون أن نعدل صفات الوثائق نفسها.

لا نستنتج من ذلك أن إضافة صورة إلى وثيقة تزيل جدولها. التغير في الصفوف التي نسمح لها بدخول المقارنة. ومخططنا التعليمي يوجه الصفتين نحو القبول، ولا يضع سهما سببيا من إحداهما إلى الأخرى.

كيف نفحص هذا الاحتمال في بيانات نموذج؟

اسأل عن الشروط التي سمحت للملفات بالوصول إلى التدريب أو التقييم، ومتى طبقت تلك الشروط. إذا استبعدت وثائق دون صورة ودون جدول، فاذكر هذا القيد عند وصف علاقة العنصرين. حفظ العدد وحده لا يشرح سبب غياب الخمس.

إذا كانت المجموعة الكاملة غير معروفة، لا تملأ ما غاب بالأرقام المتوازنة في مثالنا. هذه الأرقام تشرح إمكانية محددة، وليست تقديرا لمحتوى ملفات مشروعك. تحتاج معرفة عملية الجمع والأدلة المتاحة قبل تقرير وجود المشكلة وحجمها.

قد يخدم اختيار الوثائق الغنية بالعناصر هدفا ضيقا واضحا. لكن نتائج ذلك النطاق لا تصف تلقائيا علاقة الصفتين في كل الوثائق. افصل وصف المجموعة المقبولة عن تفسير سببي وعن ادعاء أداء نموذج لم نختبره.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Cole et al.: Illustrating bias due to conditioning on a collider (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.