ثقافة ولغة

أنواع مهارات الاستماع: اختر الأسلوب بحسب الغرض

زميلان في حوار هادئ في مساحة عمل معاصرة
مشهد معاصر متخيل مولّد لبحر العلوم؛ لا يوثق أشخاصًا أو نصًا تاريخيًا أو ممارسة مسجلة.

تختلف أنواع الاستماع بحسب ما نريد من الحديث. نستخدم هنا أربعة أغراض في درس كلية كيناي: التمييز، وفهم المعلومات، وتقويم الرسالة، وفهم تجربة المتحدث. [1]

الخلاصة السريعة

تتجه الأغراض الأربعة في هذا الدرس إلى تمييز الإشارات وفهم المعلومات وتقويم الرسالة وفهم تجربة المتحدث. [1]

  • التمييزي يركز على إشارات مسموعة محددة؛ لا نجزم بما يفكر فيه شخص من نبرته وحدها. [1]
  • المعلوماتي يهدف إلى فهم المعلومات والاحتفاظ بها. [1]
  • النقدي يفحص الرسالة ومصداقية صاحبها ومنطقها. [1]
  • المتعاطف يتجه إلى تجربة المتحدث، دون القفز إلى نصيحة لم يطلبها. [1]
  • تختلف تسميات المراجع؛ «الشامل» عند كلية فلوريدا اسم لاستماع الفهم، لا مجموع الأنواع. [3]
  • يسمي مرجع آخر الاستماع للمتعة نوعًا؛ ويعرض الاستماع العلاجي ضمن عمل ذوي تدريب. [2]

الأغراض الأربعة في إطار الدرس

تسمية النوع تبدأ بالغرض: معلومات تريد حفظها، ورسالة تريد تقويمها، وتجربة تحاول فهمها، أو إشارة تميزها بين إشارات أخرى. [1]

هذه أغراض للتدريب، وليست اختبارًا نصنف به الناس إلى شخصيات ثابتة. في المثال الذي سنستخدمه، اسأل أولًا: ماذا أريد أن أستوضح من هذه الجملة؟ ثم اختر سؤال متابعة بدل إطلاق حكم على صاحبها.

الفهم والتقويم يحتاجان سؤالين مختلفين

في الاستماع المعلوماتي نتابع المعنى والتفاصيل. وعند تقويم الرسالة نسأل عن الدليل والمنطق، وقد نؤجل الحكم لنطلب معلومات إضافية. [1]

تخيل أن زميلك قال: «بدأ اجتماع التدريب أبكر هذا الأسبوع». إن كنت تريد الحضور، فاسأل عن الوقت والمكان. وإن أضاف: «لذلك تحسن العمل في كل الأقسام»، فدوّن سؤالًا آخر: ما البيانات التي يسند بها هذه النتيجة؟

في هذا الحوار المتخيل، يمكنك تدوين موعد دقيق وسؤال عن الدليل في البطاقة نفسها. لا تجعل الحصول على الوقت جوابًا تلقائيًا عن الادعاء الآخر. افصل المهمتين، ثم عد إلى ما قاله المتحدث.

مقارنة سؤال الموعد وسؤال الدليل وسؤال رغبة المتحدث
ثلاثة أسئلة من حوار متخيل؛ يختلف ما تستوضحه بحسب المهمة.

المتعاطف والتمييزي في حوار قصير

قد يريد المتحدث أن يُسمع، لا أن تقدم له قصة مشابهة أو نصيحة مباشرة. والإصغاء المتعاطف يركز على منظوره. [1]

في حوارنا قالت دينا: «انقطع كلامي أكثر من مرة، ولم أنهِ عرض فكرتي». يمكن أن تسأل: «هل تريدين أن تكملي الفكرة الآن، أم أن نتحدث عن ترتيب الاجتماع؟». انتظر جوابها بدل اختيار ما تحتاجه عنها.

إذا لاحظت انخفاض صوتها، يمكنك طلب توضيح ما لم تسمعه. الملاحظة لا تمنحك اسمًا مؤكدًا لشعورها. لا تحول جملة في هذا التمرين إلى تشخيص، ولا تقدم المشهد بوصفه جلسة علاج.

لماذا تختلف القوائم بين المراجع؟

يعرض مرجع لومن الاستماع الاستمتاعي، ويذكر تدريب المعالجين في غرض مساعدة العميل. وتستعمل كلية فلوريدا «الشامل» لفهم الرسالة. [2][3]

لذلك سجل اسم الإطار مع الاسم الذي تتعلمه؛ اختلاف القائمة لا يثبت أن أحد الأسماء يضم كل البقية. [1][2][3]

للمراجعة، اختر موقفًا واحدًا واكتب سؤالين تريد إجابتهما. بعد انتهاء الحديث، ضع بجوار كل سؤال ما سمعته فعلًا وما بقي مجهولًا. إن وجدت أنك كتبت افتراضًا، افصله عن جواب المتحدث واطلب توضيحه.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. كلية كيناي: أنواع الاستماع (يفتح في نافذة جديدة)socialsci.libretexts.org
  2. لومن: أغراض الاستماع (يفتح في نافذة جديدة)courses.lumenlearning.com
  3. كلية فلوريدا: الاستماع الشامل (يفتح في نافذة جديدة)socialsci.libretexts.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.