البحر الأصفر بحر شبه مغلق بين الصين وشبه الجزيرة الكورية، تطل عليه الصين وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية. وهو من أذرع المحيط الهادئ، ويلتقي ببحر الصين الشرقي.[1]
الخلاصة السريعة
البحر الأصفر بحر شبه مغلق بين الصين وشبه الجزيرة الكورية، تطل عليه الصين وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية. وهو من أذرع المحيط الهادئ، ويلتقي ببحر الصين الشرقي.[1]
- يقع بين الصين وكوريا، وتضم ناحيته الشمالية بوهاي؛ وتمتد مياهه فوق جرف قاري واسع ضحل نسبيًا.[1]
- تؤثر الرواسب المحمولة من الأنهار في الماء، لكن اسم البحر لا يعني أن كل مياهه صفراء دائمًا أو أن اللون وحده يقيس التلوث.[1][2]
- المسطح المدي ساحل يُغمر عند ارتفاع المد وينكشف عند الجزر، فتتغير فرصة الوصول إلى الغذاء خلال الدورة.[4]
- توفر سواحل البحر محطات تغذية وتوقف للطيور المهاجرة؛ وتشمل موائل متنوعة في الصين وكوريا الجنوبية.[2][3]
موقع البحر الأصفر والجرف القاري
يفصل البحر الأصفر الصين عن شبه الجزيرة الكورية. وفي شماله تقع بوهاي شمالًا غربًا وخليج كوريا شمالًا شرقًا، مع بروز شبه جزيرتي شاندونغ ولياودونغ.[1]
وتصفه وكالة الفضاء الأوروبية بأنه نطاق واسع من الجرف القاري الضحل. فالرواسب والمياه الساحلية جزء من طبيعته، بخلاف الحوض الشديد العمق.[1]
لماذا تختلف عكارة مياهه؟
يرتبط اسمه بالمادة الرسوبية التي تحملها الأنهار، ومنها النهر الأصفر. كما توثق اليونسكو أن أنهارًا متعددة تمد الساحل وبوهاي بالرواسب التي تتراكم وتشارك في تشكيل الموائل. فلا يقتصر هذا النظام على مصب واحد.[1][2]
قد تختلف عكارة بقعتين متجاورتين. لكن اللون وحده لا يميز الرواسب الطبيعية من الملوثات، ولا تمثل صورة ليوم معين لون الماء في كل الأوقات؛ يلزم معرفة المواد وقياسها.[1]
كيف تتغير المسطحات المدية خلال اليوم؟
تمتد المنطقة بين أعلى المد وأدنى الجزر على ساحل قد يكون طينيًا أو رمليًا. حين ينخفض الماء ينكشف جزء من السطح وتبحث طيور الشاطئ عن الغذاء فيه، وحين يرتفع الماء يُغمر ويصبح متاحًا لكائنات مائية تبحث عن الطعام.[4]
لهذا فإن مشاهدة أرض موحلة مكشوفة لا تكفي لوصفها بأنها يابسة ثابتة. وقت المشاهدة بالنسبة للمد والجزر جزء من وصف الموئل. ولا يلزم أن تنكشف جميع أجزائه معًا أو إلى المسافة نفسها في كل دورة.[4]
لماذا تحتاج الطيور المهاجرة إلى هذه السواحل؟
في مسار الهجرة بين شرق آسيا وأستراليا، تمنح الأراضي الرطبة الساحلية الطيور أماكن لتناول الغذاء واستعادة مخزون الطاقة قبل رحلتها التالية. وتؤكد اليونسكو أن محطات التوقف الصينية تؤدي هذا الدور، إلى جانب موائل شتوية وتكاثرية.[2]
وعلى الجانب الكوري، تشمل غيتبول مسطحات عند المصبات والساحل المفتوح والأرخبيلات والخلجان شبه المغلقة. تدعم اللافقاريات وغيرها في هذه البيئات شبكة غذاء تعتمد عليها الطيور. وتصف أسماء مواقع الحماية أجزاء محددة من الساحل، ولا تعني أن البحر كله موقع واحد متجانس.[3]
المصادر ومتابعة القراءة
- وكالة الفضاء الأوروبية: البحر الأصفر وصورة 2005 (يفتح في نافذة جديدة)esa.int
- اليونسكو: محميات الطيور على ساحل البحر الأصفر وبوهاي في الصين (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
- اليونسكو: غيتبول، المسطحات الكورية (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
- نوا: المنطقة بين المد والجزر (يفتح في نافذة جديدة)oceanservice.noaa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
