ثقافة ولغة

الفرق بين المشكلة والإشكالية في البحث: حدد إطارك

باحثان يناقشان بطاقات في مكان دراسة معاصر
مشهد تعليمي متخيل مولّد لبحر العلوم؛ لا يوثق أشخاصًا أو أثرًا أو نتيجة بحث حقيقية.

تختلف المراجع في التفريق بين المشكلة والإشكالية. نوضح هنا استعمالًا في محاضرات إشكالية البحث بجامعة قسنطينة، ثم نتبعه بتمرين أصلي. [1][2]

الخلاصة السريعة

في إطار المحاضرة، المشكلة مسألة تحتاج بحثًا، والإشكالية سؤال عام تنضوي تحته أسئلة تخدم معالجته. [2]

  • التفريق موضع خلاف؛ اذكر المرجع والتخصص بدل تعميم تعريف واحد. [1]
  • المشكلة في البحث قد تكون علمية أو معرفية أو أدبية، لا شخصية فقط. [2]
  • تتصل الإشكالية بالسؤال العام والأسئلة التي تخدمه. [2]
  • حدد المجال والجانب الذي ستعالجه قبل بناء الخطة. [2]
  • صياغة الأسئلة ليست نتائج بحث أُنجز؛ لا تملأها بأجوبة لم تجمع دليلها.

لماذا نحدد المرجع قبل المقارنة؟

تصرح محاضرة سطيف بالخلاف بين من يتعامل مع المصطلحين معاملة متقاربة ومن يفرق بينهما. لذلك يحتاج شرح الفرق إلى إطار معلن. [1]

في ورقة المراجعة، اكتب اسم المقرر والتخصص بجوار التعريف. إذا درست تعريفًا آخر، احتفظ به في بطاقة ثانية، ولا تنقل جملة من كل بطاقة لتصنع تعريفًا مركبًا تنسبه إلى المرجعين.

المشكلة والإشكالية في المحاضرة المختارة

تعرض محاضرات الدكتور منصف شلي المشكلة بوصفها ظاهرة أو مسألة تحتاج توضيحًا وبحثًا، وقد تقع في مجالات معرفية مختلفة. وتعرض الإشكالية في صورة سؤال عام وأسئلة متصلة به. [2]

ويؤكد العرض التحديد الدقيق للمجال والجانب المعالج، لأن ذلك يوجه الخطة والمراجع. [2]

لا نحول هذا الاستعمال إلى قاعدة تقول إن كل مشكلة تخص فردًا أو أن لكل واحدة حلًا جاهزًا. السؤال في الدليل يتعلق ببناء البحث، لا بتصنيف أحوال الناس أو ضمان جوابها.

سؤال عام وأسئلة أصلية مقترحة لدورة التصوير
تمرين من إعدادنا على ترتيب الأسئلة؛ لا نتائج ميدانية أو استبانة معتمدة.

تمرين: من موضوع واسع إلى أسئلة محددة

اخترنا موضوعًا متخيلًا: تعليمات مهمة في دورة تصوير. نقترح مسألة للعمل عليها: ما الذي لا يفهمه المشاركون في تعليمات تسليم المهمة؟ ثم نصوغ سؤالًا عامًا: كيف يصف المشاركون وضوح هذه التعليمات في دورة محددة؟

يمكن أن تخدمه أسئلة عن الجزء الذي يرونه واضحًا، والجزء الذي يحتاج مثالًا، والطريقة التي يسألون بها عن المطلوب. هذه صياغات أعددناها للتمرين، وليست أسئلة استبانة معتمدة أو وصفًا لدراسة أجريت.

ضع حدودًا في البطاقة: أي دورة تقصد، ومَن ستسأل، وأي تعليمات ستعرض؟ إذا لم تحدد ذلك، اترك الخانة فارغة واكتب ما ستحتاجه قبل العمل. لا تخترع أعداد مشاركين أو أجوبة لأن البطاقة تنتظر ملئها.

راجع اتصال السؤال بالخطة

في مثال الدورة، اكتب تحت كل سؤال المادة التي كنت ستحتاج إليها للإجابة. سؤال عن فهم التعليمات يحتاج سماع وصف المشاركين أو فحص إجاباتهم؛ لا نكتب أنه ثبت تحسن الأداء من مجرد وجود تعليمات.

اقترح في نهاية البطاقة قائمتين قصيرتين: ما ستبحثه، وما لم تعد به. إذا كان هدفك وصف الوضوح في دورة واحدة، فلا تقدم نتائج عن جميع الدورات أو أسباب نجاح كل متعلم.

بعد مراجعة هذا التمرين، عد إلى مصطلحات المقرر الذي تدرسه. المهم أن تبين السؤال وحدوده ومسوغه، وأن تستعمل الألفاظ على الوجه الذي أعلنت عنه؛ يبقى المثال خطة كتابة، ولا يصبح بحثًا مكتملًا بمجرد صياغته.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. جامعة سطيف: الاختلاف في التفريق (يفتح في نافذة جديدة)cte.univ-setif2.dz
  2. جامعة قسنطينة: إشكالية البحث (يفتح في نافذة جديدة)fac.umc.edu.dz

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.