النعت السببي والنعت الجملة يختلفان في تركيب الوصف. نقارن «ناجحًا مشروعُها» بـ«مشروعُها ناجحٌ» في أمثلة مؤلفة، ونفصل محل الجملة عن إعراب كلماتها. [1][2]
الخلاصة السريعة
ناجحًا نعت سببي منصوب؛ ناجحٌ خبر داخل جملة النعت. [1][2]
- رأيتُ هنا بصرية، تتعدى إلى مفعول واحد. مهندسةً نكرة منصوبة؛ نصف نجاح مشروعها وقت الرؤية، دون ادعاء واقعة حقيقية. [1]
- «رأيتُ مهندسةً ناجحًا مشروعُها»: ناجحًا اسم فاعل ونعت سببي منصوب بالفتحة. مشروعُها فاعله المرفوع بالضمة؛ التذكير للمشروع، والنصب لاتباع مهندسةً. [1]
- «رأيتُ مهندسةً مشروعُها ناجحٌ»: مشروعُها مبتدأ مرفوع بالضمة، وناجحٌ خبره المرفوع بالضمة. الجملة كاملة في محل نصب نعت لمهندسةً. [2]
- ناجحٌ في الصورة الثانية ليس نعتًا مفردًا منصوبًا. النصب محل «مشروعُها ناجحٌ» كاملة؛ لا ينصب المبتدأ والخبر داخلها. [2]
- ها في مشروعُها ضمير في محل جر مضاف إليه، يعود إلى المهندسة. يربط الوصف بها في الصورتين؛ جر الضمير لا يجر مشروع. [1][2]
- «مررتُ بمهندسةٍ مشروعُها ناجحٌ»: مهندسةٍ مجرورة بالباء، والجملة في محل جر نعت. بقي مشروعُها وناجحٌ مرفوعين؛ تغير محل الجملة فقط. [2]
حدد الرؤية والمنعوت
رأيتُ هنا بصرية، تتعدى إلى مفعول واحد. مهندسةً نكرة منصوبة؛ نصف نجاح مشروعها وقت الرؤية، دون ادعاء واقعة حقيقية. [1]
أعرب النعت السببي
«رأيتُ مهندسةً ناجحًا مشروعُها»: ناجحًا اسم فاعل ونعت سببي منصوب بالفتحة. مشروعُها فاعله المرفوع بالضمة؛ التذكير للمشروع، والنصب لاتباع مهندسةً. [1]
حوّل الوصف إلى جملة اسمية
«رأيتُ مهندسةً مشروعُها ناجحٌ»: مشروعُها مبتدأ مرفوع بالضمة، وناجحٌ خبره المرفوع بالضمة. الجملة كاملة في محل نصب نعت لمهندسةً. [2]
افصل المحل عن إعراب الكلمات
ناجحٌ في الصورة الثانية ليس نعتًا مفردًا منصوبًا. النصب محل «مشروعُها ناجحٌ» كاملة؛ لا ينصب المبتدأ والخبر داخلها. [2]
ابحث عن الضمير الرابط
ها في مشروعُها ضمير في محل جر مضاف إليه، يعود إلى المهندسة. يربط الوصف بها في الصورتين؛ جر الضمير لا يجر مشروع. [1][2]

اختبر المنعوت المجرور
«مررتُ بمهندسةٍ مشروعُها ناجحٌ»: مهندسةٍ مجرورة بالباء، والجملة في محل جر نعت. بقي مشروعُها وناجحٌ مرفوعين؛ تغير محل الجملة فقط. [2]
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
