اشتهر جوزيه ساراماغو بالرواية، وسبق تفرغه لها عمله في المهن التقنية والصحافة والترجمة. تجمع كتابته، كما يصفها موقع نوبل، الخيال الرمزي والنظر النقدي إلى المجتمع. [1] [2]
الخلاصة السريعة
جوزيه ساراماغو روائي برتغالي حصل على نوبل للأدب سنة 1998. [1]
- ولد في أزينهاغا في 16 نوفمبر 1922، ودرس في كلية تقنية بين 1935 و1940 ثم عمل في المعادن. [2]
- نشر روايته الأولى سنة 1947، واشتغل بالترجمة والنقد والصحافة، وتفرغ للكتابة والترجمة بعد 25 نوفمبر 1975. [2]
- برز دوليًا برواية «بالتازار وبليموندا» سنة 1982؛ وتمزج كتابته السرد والحوار بجمل طويلة وعلامات ترقيم قليلة. [1]
- صدرت «رحلة الفيل» سنة 2008، بعد نوبل بعشر سنوات؛ واكتمل «المنور» سنة 1953 لكنه لم ينشر حتى 2011. [3] [4]
- توفي في لانزاروتي في 18 يونيو 2010، ولذلك كان نشر «المنور» بعد وفاته. [1] [4]
التعليم والعمل المبكر
ولد ساراماغو في أزينهاغا. وبسبب ضيق المال انتقل سنة 1935 إلى كلية تقنية، وأكمل دراسة العمل في المعادن سنة 1940. حصل بعدها على عمل في ورشة بمستشفيات لشبونة، وكان يقضي الأمسيات في المكتبة البلدية يقرأ. [2]
الكتابة والترجمة
نشر روايته الأولى «أرض الخطيئة» سنة 1947. ثم عمل في النشر والترجمة والنقد الأدبي والصحافة. وبعد فقدان وظيفته في 25 نوفمبر 1975، قرر التفرغ للكتابة والترجمة. [2]
جاء بروزه الدولي مع «بالتازار وبليموندا» سنة 1982. ويصف موقع نوبل أسلوبه بمزج الحوار والسرد في جمل طويلة قليلة الترقيم، واستعمال الخيال والرمز في نقد المجتمع. [1]
تواريخ الروايات
نشرت «رحلة الفيل» سنة 2008؛ أي بعد جائزة نوبل سنة 1998 بعشر سنوات. فهي عمل لاحق للجائزة، ولا يصح ربط منحها بصدور هذه الرواية. [3]
أما «المنور» فاكتملت سنة 1953، لكن نشرها الأول كان سنة 2011. يجتمع فيها تاريخ كتابة مبكر وتاريخ نشر متأخر، وقد صدرت بعد وفاة ساراماغو سنة 2010. [1] [4]
نوبل ونهاية المسيرة
نال ساراماغو جائزة نوبل للأدب سنة 1998. وتوفي في منزله بلانزاروتي في 18 يونيو 2010. [2]
المصادر ومتابعة القراءة
- جوزيه ساراماغو: حقائق نوبل الحالية (يفتح في نافذة جديدة)nobelprize.org
- مؤسسة ساراماغو: التسلسل الزمني للسيرة (يفتح في نافذة جديدة)josesaramago.org
- مؤسسة ساراماغو: رحلة الفيل وطبعاتها (يفتح في نافذة جديدة)josesaramago.org
- مؤسسة ساراماغو: المنور وطبعاتها (يفتح في نافذة جديدة)josesaramago.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
