دُرس زيت نخالة الأرز للشعر بقياس تمدد ساق مقصوصة قبل انقطاعها؛ تختلف هذه الاستطالة عن نمو الشعرة من الجذر. [2]
الخلاصة السريعة
أظهرت الساق المعالجة تمددًا أكبر قبل الانقطاع في اختبار مختبري؛ لا يثبت ذلك زيادة نمو من الجذر أو وصفة صبغة منزلية. [2]
- النخالة جزء يزال أثناء طحن الحبة؛ الاسم النباتي ومشتقات الأرز لا يجعلان الماء والزيت مستحضرًا واحدًا. [1]
- اختبار شعر مقصوص: فروق الاستطالة قبل الانقطاع لا تقيس نموًا من الجذر، ولا تعطي طريقة صبغة منزلية. [2]
- في عينة المصنع انخفض الأوريزانول إلى 2% من قيمته الأولية؛ ليست نسبة وجوده في كل زيت نهائي. [3]
- مقارنة الجرذان بعد الأشعة لا تثبت تكافؤًا بشريًا؛ الطول قيس بعشر شعرات من الأطول، لا متوسط كل الشعر. [4]
- خليط ديفيل: مرتان أسبوعيًا ليلًا أو 1–2 ساعة قبل الشامبو، وتدليك لطيف 3–4 دقائق؛ وتذكر الشركة 3–4 أشهر لأفضل نتيجة. [5]
- مسحوق دافينس: رج لطيف ثم الجذور، أو اليدان والفرك ثم الشعر؛ الحجم مظهر تصفيف، والقائمة الأحدث على العبوة. [6]
- مادة المورد خام؛ عند العين اشطف فورًا بماء وفير، وأزل العدسات بعد الشطف الأولي، وواصل الشطف 15 دقيقة على الأقل واطلب رعاية طبية فورًا. [7]
- اختبار زيت غذائي بحرارة قلي أظهر تغير المركبات؛ لا يحدد حرارة للفروة أو صلاحية عبوة زيت شعر. [8]
النخالة جزء من الحبة وليست ماء الأرز
تعد حدائق كيو أورايزا ساتيفا (Oryza sativa) اسمًا مقبولًا للأرز الآسيوي، وهو نبات من الفصيلة النجيلية. ويوجد نوع مزروع آخر هو الأرز الإفريقي، أورايزا غلابيريما. كما أن ما يباع باسم الأرز البري ينتمي إلى جنس زيزانيا؛ لا تجعل كلمة أرز كل هذه الأسماء متطابقة. يساعد الاسم النباتي على تحديد أصل المكون. [1]
توضح كيو أن الطحن يزيل القشرة الخارجية والنخالة من البذور؛ كلما زادت المعالجة صار الأرز أكثر بياضًا، مع فقد بعض خصائصه الغذائية. النخالة جزء يزال من الحبة، وليست الاسم النباتي للحبة كلها. لذلك يختلف تحديدها على العبوة عن عبارة أرز وحدها، كما لا تصف كلمة ماء مادة مستخلصة على هيئة زيت. معرفة الجزء والطريقة تمنع جمع مستحضرات مختلفة تحت عنوان مكون واحد. [1]
وتذكر كيو أصنافًا كثيرة، مع مجموعتي إنديكا وجابونيكا؛ تختلف مناطق زراعتهما وصفات حبوبهما. كما تدرج استعمال الأرز في الغذاء ومستحضرات التجميل. هذا وصف لأصل النبات وتنوع استخدامه، لا قياس لاستجابة الشعر. لا تكفي هوية المحصول لإثبات أن زيتًا من صنف معين يماثل كل صنف أو كل مستحضر يحمل اسمه، أو أن الاستعمال التجميلي يتضمن اختبار نمو بصيلات. [1]
الاستطالة قبل انقطاع الشعرة تختلف عن النمو
استخدم فاراسوا وزملاؤه عام 2022 زيتًا مستخلصًا مختبريًا من نخالة صنف ماكاليوكا في مدغشقر. أخذوا شعرًا مقصوصًا تبرع به زبائن صالون، ضمن ثلاث فئات وصفوها بالإفريقية والآسيوية والقوقازية، واختبروا مقاطع بطول خمسة عشر سنتيمترًا. طبقوا حملًا يعادل خمسة وسبعين غرامًا حتى انقطاع الشعرة، وسجلوا أقصى استطالة بمتوسط ثلاثة اختبارات لكل فئة. [2]
كانت الاستطالة أكبر من الشعر غير المعالج، بفروق 0.35 و 0.73 و 0.50 سم للفئات الثلاث. واختبروا الزيت بعد صبغ المقاطع بمزيج الحناء والكاسيا أيضًا. الأرقام فرق في تمدد ساق مقصوصة قبل انقطاعها، وليست سنتيمترات نمو من الجذر؛ ظروف النقع والتدليك مختبرية وليست جدول صبغة منزليًا. [2]
التكرير غيّر بعض المركبات أكثر من غيرها
تابع بيستانا وزملاؤه عام 2008 مراحل تكرير زيت نخالة الأرز في مصنع. أخذوا عينات من الزيت الخام، وبعد إزالة الصموغ والتعادل والتبييض وإزالة الشمع والرائحة. قاسوا الرطوبة والحموضة وقيمة البيروكسيد، وهي مقياس يرتبط بأكسدة الزيت، إضافة إلى مكونات لا تتحول إلى صابون أثناء التحليل. هنا تتعلق المقارنة بمرحلة معالجة الزيت نفسه، لا باستجابة شعرة أو بفروة مستخدم. [3]
حلل الفريق تركيب الأحماض الدهنية، والتوكوفيرولات، وهي مركبات من فيتامين هـ، وغاما أوريزانول بطرائق فصل مختبرية. لم يتغير تركيب الأحماض الدهنية بصورة دالة، وبقي إجمالي التوكوفيرولات عمليًا دون تغير ملحوظ. أما إجمالي غاما أوريزانول فانخفض إلى اثنين بالمئة من قيمته الأولية. هذه نسبة مما كان موجودًا قبل التكرير؛ لا تعني أن كل زيت نهائي يحتوي أوريزانول بتركيز اثنين بالمئة. [3]
وانخفضت قيمة البيروكسيد والحموضة إلى واحد وثلاثة بالمئة من قيمتيهما في الخام. يبين ذلك أن بعض مؤشرات المعالجة وبعض المكونات يمكن أن تتغير باتجاهات مختلفة. وصف زيت بأنه مكرر لا يجيب وحده عن بقاء كل مركب بنسبته الأصلية، كما أن قياس مكون في عينة مصنع لا يحدد كمية موجودة في خليط للشعر لدى علامة أخرى. [3]
المقارنة بالمينوكسيديل كانت في جرذان معرضة للأشعة
قارنت بريغيتا وزملاؤها في بالي عام 2023 ثلاثين جرذًا ذكرًا من نوع ويستار، وزعتها عشوائيًا على ثلاث مجموعات، بعشرة لكل منها. تعرضت المجموعات جميعها لأشعة فوق بنفسجية من النوع ب، مع زيت بارافين، أو مينوكسيديل باثنين بالمئة، أو زيت نخالة الأرز، مدة واحد وعشرين يومًا. كان التصميم قياسًا بعد التدخل؛ لم تكن العينة أشخاصًا لديهم تساقط مرتبط بالعمر. [4]
قيس عامل نمو بطانة الأوعية الدموية، المشار إليه باختصار VEGF، في خزعة من الجلد. وقيس قطر البصيلات في مقاطع نسيجية، باختيار الأكبر في ثلاثة حقول رؤية. أما طول الشعر فاستند إلى عشر شعرات من الأطول، نُزعت للقياس؛ لا يساوي ذلك متوسط طول كل شعر الجلد. تفصل طريقة القياس بين البروتين والقطر والطول، وتحدد أي شعرات دخلت الحساب. [4]
تفوقت مجموعتا الزيت والمينوكسيديل على البارافين في هذه المقاييس، ولم يكن الفرق بينهما دالًا إحصائيًا. بلغ متوسط الطول نحو 13.12 ملم للزيت و 12.02 للمينوكسيديل، مقابل 7.53 للبارافين. عدم كشف فرق دال في عينة حيوانية لا يثبت تكافؤ علاجين لدى البشر. ليست المقارنة سببًا لاستبدال دواء موصوف بزيت تجميلي. [4]
عبوة رايس ووتر هنا خليط زيوت
تسمي ديفيل منتجها رايس ووتر هير أويل بلند، لكن قائمة مكوناته المنشورة تبدأ بزيت الصويا والكانولا، ثم زيت نخالة الأرز، مع الأرغان ودوار الشمس والخروع. وتضم مستخلص إكليل الجبل وزيتي اللوز الحلو والزيتون والعطر، مع لينالول وألفا إيزوميثيل أيونون وهيكسيل سينامال. لا يظهر الماء في هذه القائمة؛ الاسم الذي يذكر رايس ووتر لا يحول الخليط إلى ماء نقع أرز أو زيت نخالة نقي. [5]
توجه الشركة لاستعمال الخليط مرتين أسبوعيًا، طوال الليل أو لمدة ساعة إلى ساعتين قبل الشامبو، مع تدليك لطيف للفروة ثلاث إلى أربع دقائق. وتذكر استعمالًا لثلاثة إلى أربعة أشهر لأفضل النتائج. هذه طريقة الشركة للمنتج المكتمل، بجميع مكوناته؛ لا تنقل مددها إلى مادة خام من مورد آخر، ولا تلغي خيار الاستعمال القصير قبل الغسل لأن خيار الليل مذكور أيضًا. [5]
تصف الشركة فائدته للنعومة والتحكم في الهيشان وتقليل التكسر، وتذكر نموًا صحيًا ضمن عرضه التسويقي. لا تعزل قائمة متعددة الزيوت أثر نخالة الأرز وحدها. لذلك يفيد فصل اسم المجموعة التجارية عن الصيغة، وعن التعليمات الخاصة بها، وعن نوع النتيجة التي يعلنها المورد. [5]
الزيت قد يوجد داخل مسحوق يمنح مظهر الحجم
يحتوي ذيس إز أ تكستشرايزنغ دست من دافينس على زيت نخالة الأرز، مع أنه مسحوق لتكثيف مظهر الشعر وإعطائه ملمسًا وثباتًا. تذكر الشركة أثرًا مطفيًا وامتصاص فائض الزيت؛ وجود زيت ضمن الصيغة لا يجعل المستحضر حمام زيت. وترتبط أوصاف الحجم والملمس بطريقة تصفيف الشعر ومظهره، لا بقياس نمو بصيلات جديدة في فروة الرأس. [6]
تضم القائمة المنشورة الماء وسيليكا سيليلات وإيزوبنتيل ديول وغلوكونولاكتون وبنزوات الصوديوم وبوليمرًا، مع زيت بذور الباشن فروت وزيت نخالة الأرز وزيت ثمر الآساي. هذه صيغة متعددة المكونات؛ لا يحدد مجرد ظهور اسم زيت نسبة وجوده، ولا يحول ادعاء المستحضر كله إلى نتيجة خاصة بهذا المكون. [6]
توصي دافينس برج العبوة بلطف أولًا، ثم نثر المسحوق على الجذور حيث يراد الحجم، أو وضعه في اليدين وفركهما ثم تطبيقه على الشعر. تحفظ كلمة أو طريقتين بديلتين؛ لا تتطلب القيام بالخطوتين معًا. وتحذر الصفحة من تغير معلومات المكونات، وتطلب الرجوع إلى العبوة للأحدث. لذلك تنطبق الطريقة والقائمة على النسخة المقصودة، مع بقاء هدف التصفيف مختلفًا عن تجربة استطالة ساق تحت حمل مختبري. [6]
ورقة المادة الخام تحدد تعرض العين أيضًا
تصف ورقة ماجيستيك ماونتن سيج لعام 2020 المادة الخام بأنها زيت نخالة أرز بنسبة مئة بالمئة، يستعمل ضمن مادة أو خليط أو منتج يصنعه العميل. وليست العبارة نفسها تعليمات لمستحضر جاهز على الفروة. تصنفه الورقة غير خطِر وفق معيار التواصل بالمخاطر الأمريكي؛ هذا تصنيف في سياق الورقة، ولا يصف كل منتج شعر يحتوي الزيت أو كل حالة تعرض. [7]
تذكر الورقة عدم توفر بيانات لبعض النتائج السمية، ومنها التحسس والتأثيرات التناسلية والسرطانية. لذلك لا يملأ تصنيف المادة هذه الخانات بنتائج اختبارات غير مذكورة. وتصف الزيت المورّد بأنه سائل أصفر فاتح عديم الرائحة وغير ذائب في الماء؛ صفات مادة معينة لا تجعل كل خليط معطر أو كل درجة زيت مطابقًا لها، ولا تقدم نسبة مكون داخل منتج آخر. [7]
وعند ملامسة العين توجه إلى الشطف الفوري بماء وفير، ثم إزالة العدسات اللاصقة بعد الشطف الأولي ومواصلة الشطف خمس عشرة دقيقة على الأقل، وطلب رعاية أو مشورة طبية فورًا. وتذكر قفازات وملابس واقية، ونظارات عند الحاجة، في التعامل مع المادة. [7]
اختبار حرارة القلي لا يحدد تسخين زيت للشعر
درس لاتا وناصر الله زيت نخالة أرز مكررًا صالحًا للأكل، اشتري من سوق في ميسور بالهند. نشر البحث إلكترونيًا عام 2011 وفي عدد عام 2014. سُخن الزيت باستمرار عند 180 درجة مئوية، ضمن هامش درجتين، ثماني ساعات، مع عينات كل ساعتين. هذه ظروف حرارة قلي وقياسات كيميائية، وليست تجربة وضع زيت دافئ على الشعر أو اختبار جهاز تجفيف. [8]
انخفضت التوكوفيرولات من نحو ثمانية وأربعين إلى خمسة ملليغرامات لكل مئة غرام، بينما تغير الأوريزانول بدرجة أقل، من 1.59% إلى 1.40%. وازدادت مؤشرات أكسدة أولية وثانوية وأحماض دهنية حرة، وصار الزيت أغمق. المقارنة هنا بين مكونات تتغير بسرعات مختلفة في الزيت المسخن؛ بقاء أحدها أكثر استقرارًا لا يعني بقاء المادة كلها دون تغير. [8]
لم يظهر تغير كبير في أغلب الأحماض الدهنية، مع انخفاض حمض اللينوليك، كما تغير سلوك الجريان. وجد الباحثان استقرارًا جيدًا نسبيًا تحت شروط القلي، إلى جانب انخفاض واضح في التوكوفيرولات. يحفظ وصف نسبي هذه النتائج معًا؛ لا يمنح درجة تسخين آمنة للفروة أو مدة صلاحية لعبوة عند حرارة الغرفة. مادة الدراسة زيت غذائي مكرر، لا خليط عناية معطر. [8]
المصادر ومتابعة القراءة
- كيو، الأرز الآسيوي (يفتح في نافذة جديدة)kew.org
- فاراسوا وزملاؤه، اختبار ساق الشعر 2022 (يفتح في نافذة جديدة)ijpsat.org
- بيستانا وزملاؤه، مراحل التكرير 2008 (يفتح في نافذة جديدة)aocs.onlinelibrary.wiley.com
- بريغيتا وزملاؤها، الجرذان والأشعة 2023 (يفتح في نافذة جديدة)ijrp.sfo3.cdn.digitaloceanspaces.com
- ديفيل، رايس ووتر هير أويل بلند (يفتح في نافذة جديدة)difeel.com
- دافينس، ذيس إز أ تكستشرايزنغ دست (يفتح في نافذة جديدة)us.davines.com
- ماجيستيك ماونتن سيج، ورقة المادة 2020 (يفتح في نافذة جديدة)docs.thesage.com
- لاتا وناصر الله، حرارة القلي 2014 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
