طبيعة وبيئة

ما هي شجرة الفستق الحلبي؟ التلقيح والثمرة والمعاومة

ثمرة فستق بغلاف لحمي وقشرة صلبة وبذرة خضراء في مقطع
تصور مولّد لأجزاء الثمرة، مع قشرة مفتوحة بعد إزالة الغلاف الخارجي.[2]

شجرة الفستق الحلبي هي Pistacia vera؛ شجرة متساقطة الأوراق تحمل الأزهار الذكرية والأنثوية على أشجار منفصلة. وتنتقل حبوب اللقاح بالرياح من الأزهار الذكرية إلى الأنثوية.[1]

الخلاصة السريعة

شجرة الفستق الحلبي هي Pistacia vera؛ شجرة متساقطة الأوراق تحمل الأزهار الذكرية والأنثوية على أشجار منفصلة. وتنتقل حبوب اللقاح بالرياح من الأزهار الذكرية إلى الأنثوية.[1]

  • تحتاج الأشجار الأنثوية إلى لقاح من أشجار ذكرية لإنتاج المحصول؛ الزهرة المذكرة لا تتحول إلى ثمرة فستق.[1]
  • للثمرة غلاف خارجي لحمي، وقشرة داخلية صلبة، ولب هو البذرة؛ ليست هذه الأجزاء الثلاثة أسماء لطبقة واحدة.[2]
  • المعاومة تعني ميل المحصول إلى الزيادة في سنة والانخفاض في أخرى؛ وليست قاعدة بأن كل شجرة تثمر سنة وتتوقف تمامًا في السنة التالية.[1]

الأزهار الذكرية والأنثوية والتلقيح

يسمي المرجع الزراعي الشجرة ثنائية المسكن: الأزهار الذكرية على شجرة والأنثوية على أخرى. وتنقل الرياح اللقاح بينهما.[1]

دور الشجرة الذكرية إنتاج اللقاح، بينما تحمل الأنثوية الثمار؛ فاسما «ذكرية» و«أنثوية» يصفان دورين مختلفين داخل النوع نفسه.[1]

الغلاف والقشرة واللب: أجزاء ثمرة الفستق

تصف دراسة نباتية الثمرة بأنها حسلة، لها غلاف خارجي يضم الطبقتين الخارجية والوسطى لجدار الثمرة، ثم غلاف داخلي متصلب هو القشرة، وفي المركز بذرة هي اللب. ما يبقى مع الفستق المقشور ليس الثمرة بكل أغلفتها.[2]

كما تنمو هذه الأجزاء بمعدلات مختلفة؛ فالطبقات المحيطة بالبذرة ليست البذرة نفسها. عند مقارنة ثمرة بغلافها الخارجي مع قشرة مفتوحة، ينبغي فصل الغلاف اللحمي عن القشرة الصلبة وعن اللب الأخضر، بدل جمعها كلها تحت كلمة «القشر».[2]

لقاح ينتقل بالرياح من شجرة فستق ذكرية إلى أنثوية، وأجزاء الثمرة
مسار اللقاح وأجزاء الثمرة مبسطان؛ الأشكال دون مقياس.[1][2]

هل تثمر شجرة الفستق كل سنتين؟

يشرح مرجع جامعة كاليفورنيا المعاومة بأنها زيادة المحصول في سنوات متبادلة. المقارنة تتعلق بمقدار المحصول؛ فلا تعني العبارة أن السنة الأخف خالية من الثمار حتمًا.[1]

المعاومة نمط في مقدار الإنتاج، لا جدول يضمن كمية ثمار محددة للشجرة في السنة التالية.[1]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. جامعة كاليفورنيا: جنس الأشجار والتلقيح والمعاومة (يفتح في نافذة جديدة)ucanr.edu
  2. دراسة تطور ثمرة الفستق: الغلاف والقشرة والبذرة، 2025 (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.