يدرس علم اللغة الاجتماعي اختلاف استعمال اللغة عبر المجتمع والمواقف؛ ويبحث في المفردات والقواعد والأساليب، لا في النطق وحده. [1]
الخلاصة السريعة
يدرس علم اللغة الاجتماعي اختلاف استعمال اللغة عبر المجتمع والمواقف؛ ويبحث في المفردات والقواعد والأساليب، لا في النطق وحده. [1]
- دراسة التنوع تبحث أنماط الاختلاف بين المتكلمين والسياقات، أما الدراسة التفاعلية فتتابع صنع المعنى أثناء التواصل. [2]
- اللهجة تنوع لغوي قد يشمل الأصوات والقواعد والمفردات؛ وتغير أسلوب المتكلم بحسب الموقف مسألة أخرى. [1][2]
- في المثال أدناه يبقى طلب استعارة الكتاب واحدًا، بينما تتغير صيغته مع المخاطَب.
- تجمع الدراسة ملاحظات متعددة وتستعمل مناهج كمية أو كيفية؛ لا يكفي لفظ منفرد لتفسير نمط اجتماعي. [1]
ما الذي يدرسه علم اللغة الاجتماعي؟
يصل هذا العلم بين اللغة وحياة الناس: أين يستعملونها، ومع من، وفي أي موقف؟ تشمل أسئلته تغير الاستعمال عبر الزمن والمكان والمجتمع، في الكلام والكتابة ولغات الإشارة. [1]
خذ طلب الكتاب موضوعًا للملاحظة. هل يختار المتكلم كلمة «أعطني»، أم عبارة «هل يمكنني»؟ السؤال هنا عن الصياغة في سياقها، وليس عن عدد كلمات الجملة فقط.
اتجاهان في البحث: التنوع والتفاعل
في الاتجاه التبايني يبحث الدارس توزيع صور لغوية مختلفة وعلاقتها بالسياقات والمتكلمين. وفي الاتجاه التفاعلي يتابع كيف يستخدم المشاركون الأساليب لفهم بعضهم خلال اللقاء. [2]
هذان اتجاهان معروفان، لا قائمة تحصر كل فروع المجال. للمقارنة، يمكن أن تسأل: «كم مرة وردت صيغة الطلب في مجموعة محادثات؟»، أو: «كيف فهم الطرف الآخر الطلب ورد عليه؟». السؤال الأول يركز على التوزيع، والثاني على سير التفاعل. [2]
الفرق بين اللهجة والأسلوب في مثال قصير
تتميز اللهجة بخصائص صوتية ونحوية ومعجمية، بينما يتيح السياق دراسة اختلاف الأسلوب. لذلك لا يلزم أن يكون كل تغيير في صياغة الكلام انتقالًا إلى لهجة أخرى. [1][2]
لنفترض أن رائدًا قال لصديقه: «أعطني الكتاب، من فضلك»، ثم قال عند مكتب الاستعارة: «هل يمكنني استعارة هذا الكتاب؟». في الحالتين يطلب كتابًا، لكن الجملة الثانية تصوغ الطلب سؤالًا. يمكن وصف هذا الفرق مباشرة دون أن ننسب إلى رائد هوية اجتماعية من العبارة وحدها.
كيف نلاحظ نمطًا لغويًا؟
تستعمل البحوث مناهج كمية وكيفية لفهم التنوع. [1]
يمكن ترتيب محادثات متعددة بحسب موضع الطلب والمخاطَب وصيغته، ثم مقارنة ما يتكرر. وإذا ظهر فرق، نعود إلى سياق الحديث: هل الطلب الأول أم تكرار لطلب سابق؟ بهذه المقارنة يصبح تفسير المثال محددًا، بدل ربط كلمة واحدة بحكم واسع على المتكلم.
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة برمنغهام: التنوع اللغوي والسياق (يفتح في نافذة جديدة)birmingham.ac.uk
- جامعة شيفيلد: اتجاهات البحث في علم اللغة الاجتماعي (يفتح في نافذة جديدة)sheffield.ac.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
