البروم عنصر رمزه Br وعدده الذري 35، وهو سائل عند 20°م. نبدأ بقراءة رموزه، ثم نقارن درجات الحرارة المرجعية ونحسب مثالًا جزيئيًا.[1]
الخلاصة السريعة
البروم الحر جزيئي، أما البروميد فأيون ذو شحنة سالبة.
- البروم من المجموعة 17؛ لونه السائل أحمر داكن عند الحالة المرجعية. [1]
- Br₂ يحوي ذرتين؛ Br⁻ أيون اكتسب إلكترونًا، وليس جزيئًا ثنائي الذرة. [2][3]
- الانصهار المرجعي −7.2°م والغليان 58.8°م؛ مقارنة الأطوار تحتاج شروط ضغط متماثلة. [1]
- الكتلة الذرية النسبية المدونة 79.904؛ نحسب لجزيء Br₂ كتلة مولية تقارب 159.808 غ/مول. [1]
- في مثال 0.125 مول من الجزيئات، كمية ذرات البروم المقابلة 0.250 مول.
ثلاث كتابات لكل منها معنى
يضع الجدول الدوري البروم في مجموعة الهالوجينات. البروم الحر يتكون من جزيئات ثنائية الذرة؛ الرقم السفلي في Br₂ يعد الذرات. [1][2]
Br⁻ يحوي 35 بروتونًا و36 إلكترونًا؛ السالب شحنة لا عدد ذرات. [3]
عند وصف مادة، اكتب الجزيء أو الأيون الذي تقصده. جمع Br₂ و Br⁻ تحت عبارة عامة مثل «البروم» يترك سؤال التركيب والشحنة مفتوحًا.
كيف تحدد الحالة من درجة الحرارة؟
القيم المرجعية المدونة −7.2°م للانصهار و 58.8°م للغليان. في قراءة مقارنة تحت شروط الضغط المرجعية نفسها، يقع 20°م بين القيمتين، فتكون الحالة سائلة. [1]
نختار ثلاث نقاط للمقارنة: −10°م دون الانصهار، و 25°م بين الحدين، و 65°م فوق الغليان. هذه قراءة لمواضع درجات الحرارة، وليست تجربة تسخين أو حسابًا للحرارة اللازمة.
نقاط الرسم المختارة تقع بعيدًا عن الحدين؛ نقرأ موضع كل نقطة دون حساب طاقة تسخين.
مثال: من مولات الجزيئات إلى مولات الذرات
باستعمال القيمة المدونة 79.904، نحسب M(Br₂) = 2 × 79.904 = 159.808 g mol⁻¹. هذا يحافظ على الفرق بين الذرة والجزيء بدل استعمال كتلة واحدة لكليهما. [1]
نختار كمية 0.125 مول من Br₂: m = 0.125 × 159.808 = 19.976 g. ولأن الجزيء يحوي ذرتين، فالمقدار المقابل من ذرات البروم 2 × 0.125 = 0.250 mol.
مضاعفة عدد مولات الذرات هنا لا تعني مضاعفة كتلة المادة المحسوبة؛ نحن نعد الوحدات نفسها بطريقتين مختلفتين، جزيئات ثم ذرات.
المصادر ومتابعة القراءة
- RSC: البروم (يفتح في نافذة جديدة)periodic-table.rsc.org
- OpenStax: الهالوجينات (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
- OpenStax: الأيونات (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
