ثقافة ولغة

من اخترع الرادار؟ من هولسماير إلى تجربة دافنتري

ثلاث محطات: جهاز كشف 1904، وتجربة طائرة 1935، وشبكة محطات 1939.
الكشف والتجربة والشبكة إنجازات متتابعة. [1][2][3] عرض الرسم بالحجم الكامل.

من اخترع الرادار؟ تختلف مساهمة جهاز كشف مبكر عن تجربة طائرة وتطوير شبكة دفاع جوي. [1][2][3]

الخلاصة السريعة

نال هولسماير براءة في 1904؛ وأُجريت تجربة دافنتري في 26 فبراير 1935 بمساهمة واتسون واط وويلكنز. [1][2][3]

  • جهاز هولسماير يستفيد من انعكاس الموجات عن معدن، ويشير إلى جهة الجسم؛ البراءة 1904 تسبق تجربة 1935. [1][2]
  • في دافنتري أضاء مرسل BBC الطائرة راديويًا، والتقط مستقبل منفصل الموجات المنعكسة عنها. [3]
  • الكشف عن وجود هدف وتحديد مسافته وظيفتان مختلفتان؛ سجل التجربة يذكر مسافة مقدرة بثمانية أميال. [2]
  • يذكر متحف بودسي ثلاث محطات في 1937 وعشرين جاهزة في 1939؛ شبكة التشغيل مرحلة بعد إثبات الفكرة. [3]

هولسماير وبراءة كشف المعادن

يسجل مكتب البراءات الألماني براءة 1904 لجهاز «تليموبيلوسكوب». ترسل منظومته موجات في اتجاه محدد، وتدل الموجات المنعكسة على جهة جسم معدني، مثل سفينة. يرتبط هذا الوصف بالتنبيه إلى الجسم واتجاهه؛ لا يختصر كل خصائص الرادارات التي جاءت لاحقًا. [1]

ماذا حدث في دافنتري؟

أُجريت التجربة قرب مرسل BBC في 26 فبراير 1935. مرت طائرة بمسار مرتب مسبقًا، والتقط المستقبل إشارتها المرتدة؛ موقع الإرسال منفصل عن الاستقبال. [2]

يذكر متحف بودسي دور واتسون واط وويلكنز والمستقبل المحمول في عربة. يوضح الرسم مسار الموجة من البرج إلى الطائرة ثم المستقبل، لا تصويرًا بصريًا للطائرة. [3]

مسار راديوي من مرسل BBC إلى طائرة ثم إلى مستقبل منفصل في دافنتري.
مخطط مفاهيمي لتجربة دافنتري، لا مقياس للمواقع. [2][3] عرض الصورة بالحجم الكامل.

وجود الهدف ليس رقم المسافة

يسجل وصف التجربة كشف الطائرة على مسافة مقدرة بثمانية أميال. هذا تقدير لتلك التجربة، لا ضمان دقة لجميع الرادارات. [2]

في مثال مبسط، يخبرنا تنبيه «يوجد هدف» بوقوع كشف، أما قول «الهدف على بعد محدد» فيضيف نتيجة عن المدى. السؤالان مختلفان حتى لو ظهر الجوابان على شاشة واحدة.

من تجربة واحدة إلى شبكة محطات

بحسب متحف بودسي، وُجدت ثلاث محطات في 1937، ثم عشرون محطة جاهزة في 1939 ضمن Chain Home. يضيف تشغيل الشبكة وتغطيتها إنجازًا آخر إلى اختبار الموجات المرتدة. لذلك لا تُختصر مساهمة كل مطور في اسم صاحب تجربة واحدة. [3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. مكتب البراءات الألماني: جهاز هولسماير (يفتح في نافذة جديدة)dpma.de
  2. مركز بيانات النظام الشمسي البريطاني: تجربة 1935 (يفتح في نافذة جديدة)ukssdc.ac.uk
  3. متحف بودسي للرادار: دافنتري والمحطات (يفتح في نافذة جديدة)bawdseyradar.org.uk

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.