ثقافة ولغة

أنواع الخطوط في الرسم: الاتجاه والشكل ووظيفة الأثر

أطلس أصلي من ثماني خانات لمقارنة اتجاه الأثر وشكله وعرضه
نماذج رقمية أصلية؛ الأعداد تصف اختيارات الرسم ولا تمثل مقاسات قلم على ورقة.

صممنا أطلسا من ثماني خانات، ثم رسمنا قصاصة قماش معلقة على حبل في نسختين. في الأطلس نتابع الاتجاه والانحناء والتقطع والعرض، وفي التكوين نحدد وظيفة كل أثر. يمكنك الرجوع إلى الخانة التي تشرح الفرق الذي تبحث عنه، ثم مقارنة اختياراتك بنسخة واضحة من رسمك.

الخلاصة السريعة

نصف الخط باتجاهه وشكله واتصاله وعرضه، ثم نحدد دوره في الرسم؛ فصفة واحدة لا تشرح الأثر كله.

  • يعرض مرجع الجامعة المفتوحة الأفقي والرأسي والمائل كاتجاهات للخط المستقيم، ويصف خط المحيط باعتباره وسيلة لتحديد حدود الشكل. [1]
  • أطلسنا يضم ثماني خانات: أفقي ورأسي ومائل ومتعرج ومنحنى ومتقطع وعرضين للأثر ونقاطا على مسار. هذه أمثلة للمقارنة، وليست حصرا لكل خطوط الفن.
  • في المتعرج ست قطع مستقيمة وخمسة مواضع انعطاف؛ وفي المنحنى يتغير المسار بسلاسة. قارن الشكل والاتجاه العام كلًّا على حدة. وحذف الرأس الأوسط في بديلنا يترك خمس قطع، إحداها أفقية.
  • أثبتنا مسارا واحدا بعرض أربع وحدات ثم اثنتي عشرة وحدة؛ العرض الثاني ثلاثة أمثال الأول. الأرقام معلمات للرسم الرقمي، لا مقاسات قلم على ورقة.
  • الأثر المتقطع في خانتنا أفقي أيضا. والنقاط السبع تقترح مسارا سميناه في المثال، لكنها لا تكوّن خطا متصلا مرسوما بينها.
  • في تكوين القماش، النسخة الأولى تستعمل ست وحدات للحد والزخرفة؛ الثانية اثنتي عشرة للحد وأربعا للزخرفة. الشكل والمواضع ثابتة، لكننا غيرنا عرضين معا.
  • خط المحيط يحدد قصاصة المثال، والمنحنى داخلها زخرفة، والحبل عنصر مستقل. راجع الاسم والاتصال والعرض والوظيفة، ثم اختبر قابلية قراءة النسخة بحجم عرضها المقصود.

الاتجاه وخط المحيط

في درس الجامعة المفتوحة ثلاثة اتجاهات مستقيمة: أفقي ورأسي ومائل. ويستعمل خط المحيط لتحديد الأشكال، مع إمكان وصفه بالسمك وحدّة الأثر. سنطبق هذين المعنيين على رسوم أنشأناها. [1]

نبدأ بخانة الأفقي في أعلى الأطلس. اخترنا لها نقطتين على المستوى نفسه، ووصلناهما بأثر يمتد من جانب الخانة إلى الآخر. لا تحتاج إلى اسم غرض لكي تقرأ هذا الاتجاه؛ يمكنك مقارنة الطرفين بحد الخانة العلوي. وفي خانة الرأسي ثبتنا موضع الطرفين من اليمين واليسار، وجعلنا أحدهما أعلى من الآخر. أما المائل فيصل بين موضع منخفض إلى اليسار وموضع أعلى إلى اليمين. لم نغير لون الأثر في هذه المقارنة، لأن السؤال الذي نعرضه هنا يتعلق بالاتجاه. ولو أضفنا اختلافا في اللون والعرض قبل أن نقرأ المواضع، لصار من الصعب تحديد أي فرق نرغب في ملاحظته أولا.

الأفقي والرأسي: قراءة الطرفين قبل تسمية الغرض

يمكن استعمال الأفقي في قصتنا المصورة لتسمية الحبل الذي علقت عليه القصاصة. ويمكن استعمال الرأسي في جانبيها. وجود هذين الاتجاهين لا يكفي وحده ليخبرنا أن أمامنا قماشا وحبلا؛ هذه أسماء اخترناها للتكوين وأعلنّاها في شرحه. ما تستطيع مراجعته مباشرة هو أن الحبل يمتد عبر أعلى القصاصة وأن جانبيها ينزلان منه. بذلك نفصل اسم العنصر المقصود عن وصف أثره. إن أردت إنشاء رسمة أخرى فيها باب أو إطار، تستطيع الاحتفاظ بالاتجاهين وتغيير العناصر التي يمثلانها، لكن عليك أن تراجع موضع كل أثر في تصميمك الجديد.

جرب وصف الخانتين دون ذكر اسم نوع الخط في البداية: «الطرفان على ارتفاع واحد» و«الطرفان أحدهما فوق الآخر». ثم ضع الاسم المناسب بجانب الوصف. هذه طريقة لمراجعة نموذجنا المعروض، وليست امتحانا يقيس موهبة الرسم. وقد تدور الصورة على الشاشة، فيتغير موقع الخط بالنسبة إلى حدود العرض. إذا أردت المقارنة بين نسختين من الأطلس، أبقهما في الوضع نفسه حتى يكون مرجع الاتجاه واضحا. وفي عمل تختار له إطارا مائلا، حدد هل تصف الاتجاه بالنسبة إلى الإطار أم بالنسبة إلى الصفحة. تعيين المرجع يحفظ المعنى الذي تريد نقله، بدلا من الاكتفاء بكلمة قد يقرؤها شخص آخر بطريقة مختلفة.

المائل والمتعرج في الخانتين المتجاورتين

المائل الذي رسمناه أثر مستقيم واحد يرتفع نحو اليمين. يمكنك تتبع وسطه من البداية إلى النهاية دون المرور بنقطة تبدل فيها اتجاهه. وفي المتعرج اخترنا سبعة رؤوس، وربطنا كل رأس بالذي يليه، فحصلنا على ست قطع مستقيمة. توجد خمسة رؤوس داخلية بين الطرفين؛ عند كل منها ينتقل المسار بين الصعود والهبوط. لهذا لا نصف الشكل كله بأنه قطعة مائلة واحدة، رغم أن قطعه الصغيرة مائلة. لدينا هنا مستويان للوصف: اتجاه القطعة التي تشير إليها، والشكل الذي صنعته القطع مجتمعة. عد القطع والرؤوس على الصورة لتتأكد أنك تتحدث عن النموذج نفسه.

يسير المتعرج في أطلسنا من اليسار إلى اليمين في اتجاه عام، بينما يصعد ويهبط عدة مرات داخل الخانة. لذلك لا تكفي عبارة «يتجه إلى اليمين» لتفسير شكله. إذا طلبت من زميل رسم نسخة مشابهة، أعطه عدد الانعطافات التي تريدها أو مثالا يستطيع قراءته، لا اسم الاتجاه العام وحده. ويمكنك بناء نسخة ذات قطع أقل أو ذات ارتفاعات مختلفة، لكن لا تتوقع أن تحتفظ بتفاصيل صورتنا تلقائيا. وفي مثال القصاصة استعملنا تعرجا عند الحد السفلي، وأبقينا الجانبين مستقيمين؛ نستطيع حينئذ تعيين الموضع الذي تغير فيه أسلوب الحد، دون تحويل كل خطوط التكوين إلى النمط نفسه.

ولفحص عدد القطع في مثال المتعرج، تصور نسخة بديلة نحذف فيها الرأس الأوسط وحده ونوصل الموضعين اللذين كانا قبله وبعده. هذان الموضعان في رسمنا على الارتفاع نفسه، فيصير الاتصال بينهما أفقيا. يبقى في النسخة البديلة ستة رؤوس وخمس قطع بدلا من سبعة رؤوس وست قطع. لا يكفي إذن تقليل العدد ثم الاحتفاظ بوصف جميع القطع بأنها مائلة؛ فقد تغير شكل جزء من المسار أيضا. يمكنك الرجوع إلى الخانة الأصلية وتتبع الموضع الأوسط ثم جيرانه لتفهم هذا التغيير المقترح. النسخة البديلة مثال حسابي على الرسم الذي اخترناه، لا نتيجة جربناها على عينات من أعمال رسامين. وهي تبين لماذا نسجل العملية التي عدلت المسار، بدل الاكتفاء بقول إن النسخة الثانية أبسط.

المنحنى: تتبع مسارنا دون إضافة زوايا

ننتقل إلى الخانة التي فيها أثر ينثني بسلاسة. رسمنا المسار وهو يصعد ثم يهبط ثم يعود إلى اتجاه آخر، مع انتقال متصل بين أجزائه. إذا تابعت منتصف الأثر في هذا النموذج، فلن تجد رؤوس القطع التي عددناها في المتعرج. لا نحتاج هنا إلى مساواة كل المنحنيات بدائرة أو إلى تسمية هذا المسار موجة فيزيائية؛ لدينا شكل رقمي اخترناه لنقارن طريقة الانثناء. وفي القصاصة أعدنا فكرة الانثناء في علامة زخرفية داخلية، مع مسار مختلف عن مسار خانة الأطلس. الأصل في المقارنة هو الصفة التي ننظر إليها، لا ضرورة نسخ الشكل بحذافيره.

يمكنك على نسخة من التمرين تحديد ثلاث مناطق من المنحنى: بدايته ووسطه ونهايته، ثم وصف ما يحدث بينها بكلمات بسيطة. في رسمنا تبدأ العلامة من اليسار، وتنثني إلى منطقة أعلى، ثم تمر بمنطقة أخفض وتتابع نحو اليمين. إذا استبدلت هذه الحركة بقطع مستقيمة تصل بين بضعة مواضع فقط، تكون قد أنشأت رسما آخر يحتاج إلى مقارنة خاصة. لا نعد أي تغيير خطأ لمجرد أنه يختلف عن شكلنا؛ نسأل هل بقي السؤال عن انثناء سلس أم صار عن تتابع قطع ذات زوايا. هذه المراجعة تصف أثر التعديل الذي أجريته فعلا، ولا تستنتج جودة التكوين من اسم النوع وحده.

متصل أم متقطع؟ صفتان يمكن جمعهما مع الاتجاه

في خانة المتقطع ثبتنا ارتفاع المسار من طرف إلى طرف، وجعلنا فيه أجزاء ظاهرة تفصلها فراغات. بذلك يختلف عن خانة الأفقي المتصل في طريقة ظهور الأثر، مع بقاء الاتجاه الأفقي الذي اخترناه. إن سألك قارئ الصورة عن نوعه، تستطيع أن تقول «أفقي ومتقطع» في الجملة نفسها. وإذا مددت الخط الرأسي ثم قطعت أجزاء منه، فستحتاج إلى وصفين مختلفين يجتمعان بالطريقة نفسها. نحن لا نضع المتصل والمتقطع في منافسة مع الأفقي والرأسي؛ كل وصف يجيب عن جانب من العلامة التي صنعتها.

اخترنا لخانة المتقطع عشرة أجزاء ظاهرة على مسارنا المحدد، مع فراغات بينها. يمكنك فحصها بالعد، لكن الرقم ليس شرطا لأي أثر متقطع ترسمه. إذا غيرت طول المسار أو طول الجزء أو مقدار الفراغ، فراجع عدد الأجزاء الذي ظهر في نسختك بدلا من إبقاء الرقم القديم في الشرح. وحين تعرض الرسم بحجم صغير، انظر هل ما زالت الفراغات منفصلة أم اندمجت في مظهر متصل. هذا فحص لنسخة العرض التي تعمل عليها. ويمكنك إرفاق صورة أكبر حين تحتاج إلى بيان التفاصيل، مع الحفاظ على نسخة مقروءة في الصفحة الأساسية نفسها.

العرض: ما الذي ثبتناه وما الذي غيرناه؟

في الخانة السابعة رسمنا نسختين أفقيتين متساويتين في طول المسار، ووضعنا الثانية أسفل الأولى. تتطابق مواضع طرفيهما أفقيا، لكن لكل نسخة ارتفاعها المختلف. حددنا عرض الأثر الأول بأربع وحدات في ملف الرسم، وعرض الثاني باثنتي عشرة. بقسمة اثنتي عشرة على أربع نجد ثلاثة، أي أن العرض في الإعداد الثاني ثلاثة أمثال الأول. هذه مقارنة لمعلمة في النموذج، لا وصف لرقم على قلم أو لحركة يد رسمت على ورقة. أبقينا اللون واتجاه المسار ثابتين كي تكون المقارنة بين العرضين سهلة القراءة. وتظهر تسمية كل قيمة بجانب أثرها، فلا يحتاج القارئ إلى تخمين أيهما يمثل الاختيار الأول.

طول المسار من البداية إلى النهاية متساو في النسختين، مع إزاحة النسخة الثانية إلى أسفل. مع ذلك قد يمتد الطرف المستدير للأثر الأعرض أكثر قليلا خارج نقطة نهاية المسار؛ لذلك نفرق في هذا المثال بين موضع النهاية الخاص بكل نسخة وبين جميع البكسلات التي يظهر فيها اللون. إذا أردت محاذاة أطراف زخرفة رقمية، راجع الشكل المرئي للطرف أيضا، لا موضعه في مخططك وحده. لا نستعمل نسبة العرض الثلاثية لنقول إن مقدار اللون في الصورة كلها تضاعف ثلاث مرات، لأن مساحة الأثر عند الأطراف والتقاطعات تدخل في سؤال آخر. يكفينا في هذه الخانة معرفة المعلمة التي تغيرت، ثم النظر إلى أثرها في النموذج المعروض.

سبع نقاط على مسار: ما رسمناه وما تركناه بين العلامات

في آخر خانة اخترنا سبع نقاط مرتبة في انثناء هادئ، ولم نصل بينها بضربة متصلة. عد النقاط أولا، ثم لاحظ الترتيب الذي وضعناها فيه. سمينا الخانة «نقاط على مسار» لأن هذا هو الاختيار الذي قصدناه في المثال. لا نعامل الفراغ بين نقطتين كأنه قطعة مرسومة؛ يمكنك رؤية العلامتين منفصلتين. ولو احتجنا إلى أثر متصل، لكان علينا إضافة خط جديد يربط المواضع أو إعادة إنشاء المسار بصيغة أخرى. بذلك تبقى أسماء الخانات مرتبطة بما يظهر فعلا في الصورة.

أعدنا سبع نقاط في كل نسخة من تكوين القصاصة، ووضعناها تحت القماش على سبيل اقتراح مسار للنظر والمقارنة. هي علامات أضفناها، وليست ثقوبا قسناها في قماش موجود أو عقدا في الحبل. وقد تختار في تصميمك نقاطا على استقامة واحدة أو ترتيبها في مجموعات مختلفة؛ عندئذ اشرح الترتيب الجديد بما يناسبه. كما أن سبع نقاط لا تعني تلقائيا ست قطع ظاهرة: في خانة المتعرج وصلنا سبعة رؤوس، أما هنا فتركنا المواضع منفصلة. الأعداد وحدها لا تكفي؛ نحتاج إلى معرفة الإجراء الذي صنع العلامات أو وصلها.

تكوين القصاصة: دور الحد ودور العلامة الداخلية

نقرأ الآن الرسم الثاني بوصفه تكوينا أنشأناه. الحبل خط أفقي في الأعلى، وتحت جزء منه حدود قصاصة لها جانبان مستقيمان وحد سفلي متعرج. العلامتان القصيرتان المائلتان قرب أعلاها إضافتان في تصميمنا لتوضيح موضعي التثبيت المقصودين. والمنحنى داخل القصاصة زخرفة اخترناها. لا نعطي جميع الخطوط وظيفة واحدة لأنها تحمل اللون نفسه أو لأنها تقع في الصورة نفسها. يمكن تتبع الحد الخارجي لتحديد المساحة التي نسميها قصاصة، ثم تتبع المنحنى الداخلي دون اعتباره حافة جديدة تقطع ذلك الشكل.

هذا التفريق مهم حين تكتب وصفا لتصميمك. قول «يوجد خط منحني في الداخل» يصف شكل العلامة وموضعها، وقول «جعلته زخرفة» يعلن وظيفة اخترتها لها. لا نحتاج إلى استنتاج طية أو شق في النسيج من العلامة وحدها، لأننا حددنا استعمالها في هذا المثال. وإذا أردت في مشروع آخر تمثيل طية، فأنشئ العلامات التي تقصدها واشرحها ضمن ذلك التكوين. أما في صورتنا فالسؤال عن توظيف آثار مختلفة في رسم مسطح. ننظر إلى العلاقة بين حدود القصاصة والحبل والزخرفة والنقاط، ونحتفظ لكل عنصر بالاسم الذي بدأنا به.

نسختان للشكل نفسه بعرضين مختلفين

النسخة الأولى تستعمل عرض ست وحدات للحد الخارجي وللزخرفة الداخلية. في النسخة الثانية جعلنا الحد اثنتي عشرة وحدة والزخرفة أربع وحدات. أبقينا مواقع القصاصة والحبل والعلامتين المائلتين والنقاط كما هي، وأبقينا مسار الزخرفة نفسه. لذلك يستطيع القارئ مقارنة اختيارين للعرض على الشكل ذاته. الحد في النسخة الثانية ضعف عرضه الأول، بينما صار عرض الزخرفة ثلثي قيمته الأولى. لا نغير عدد الانعطافات في الحد أو موضع المنحنى ثم نسمي المقارنة اختبارا للعرض فقط.

غيرنا قيمتين معا في هذا التكوين، ولهذا نقرأ النتيجة بوصفها اختيارا مركبا للحد والزخرفة، لا تجربة تعزل أثر معلمة واحدة. عندما تريد فصل السؤالين في دراستك، يمكنك إنشاء نسخة إضافية تثبت فيها عرض الزخرفة وتغير الحد وحده، ثم نسخة تثبت الحد وتغير الزخرفة. يكفي أن تكتب ما أبقيته وما عدلته قبل المقارنة. في الأطلس قدمنا بالفعل مقارنة أبسط لمسار واحد بعرضين؛ وفي تكوين القصاصة جمعنا الاختيارين لإظهار توزيع مختلف للعرض داخل الرسم. لكل صورة غرض محدد يساعدك على معرفة المقارنة التي تستطيع القيام بها.

قصاصة قماش في نسختين بمواقع ثابتة وعرض مختلف للحد والزخرفة
تكوين رقمي من إعدادنا: الحد والزخرفة تغير عرضهما معا، والنقاط مسار مقترح.

وصف قصير يميز الصفات من الأحكام

لنكتب وصفا محددا للنسخة الثانية: «حبل أفقي فوق قصاصة يحيط بها حد أثخن من الزخرفة المنحنية داخلها، وتوجد سبع نقاط منفصلة أسفلها». يمكن فحص كل جزء من هذه الجملة في الرسم. أما عبارة مثل «الخطوط جميلة» فلا تحدد أي أثر تقصد ولا المعلمة التي اخترتها له. تستطيع إضافة تفضيلك الشخصي بعد الوصف، لكن احتفظ بالوصف الذي يتيح لشخص آخر معرفة ما تشير إليه. وإذا قلت إنك تفضل الحد الأوضح، فحدد موضعه والنسخة التي تتحدث عنها.

في خانة المتعرج نعد ست قطع وخمسة انعطافات داخلية، ثم نوضح هل يناسب هذا التتابع قصدنا من التكوين. عرضنا هنا وصفا يمكن فحصه واختيارا نعلنه. وتقدم مناقشة الجامعة المفتوحة قراءة شخصية لخطوط أعمال محددة، مع إتاحة الاختلاف معها؛ سنحفظ هذا الفرق بين وصف علامتنا وبين تفضيلنا لها. [1]

مراجعة الرسم قبل مشاركته

يمكن مراجعة أطلسنا بأربعة أسئلة متتابعة: أين يبدأ الأثر وأين ينتهي؟ كيف يتغير اتجاهه بين الطرفين؟ هل يظهر متصلا أم في أجزاء؟ وما عرضه مقارنة بالأثر المجاور؟ وفي التكوين نضيف سؤال الوظيفة: هل نقرأ محيط الشكل أم زخرفة أم عنصرا مستقلا؟ بهذه الأسئلة نرجع إلى الخانة أو الموضع الذي اخترناه فعلا. لا نحتاج إلى إعادة الرسم كله إذا كان المقصود مراجعة عرض علامة واحدة؛ نستطيع إعداد نسخة تحفظ بقية المواضع ثم تغير المعلمة التي سميناها.

وقبل مشاركة الصورة، افتحها بالحجم الذي سيستخدمه القارئ. في الأطلس وضعنا أسماء كبيرة وتركنا مسافات بين الخانات، وفي المقارنة فصلنا النسختين وكتبنا الاختيار تحت عنوان كل واحدة. راجع الأجزاء الصغيرة والفراغات والعناوين معا، ثم أرفق شرحا نصيا إذا احتجت إليه. وإذا نقلت الفكرة إلى ورقة، فسجل ما اخترته من اتجاهات ومواضع في تلك الورقة نفسها. يبقى هدف التمرين أن تقرأ الأثر وتشرح قرارك فيه، ثم تستطيع تعديل جانب تعرف اسمه ووظيفته.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Open University: Making sense of art history — Line (يفتح في نافذة جديدة)open.edu

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.