لفهم السدى واللحمة في النسيج السادة، تتبع وظيفة الخيط: السدى يُشد على النول بطول النسيج، واللحمة تتداخل معه عرضيًا. [1]
الخلاصة السريعة
السدى أساس مشدود، واللحمة تتشابك معه؛ وفي النسيج السادة تتناوب اللحمة فوق خيط السدى وتحته. [1]
- حدّد السدى من دوره الطولي في النول واللحمة من دورها العرضي، لا من أعلى الصورة وأسفلها وحدهما. [1]
- في نموذجنا خمسة خيوط سدى وأربعة صفوف لحمة: تسعة خيوط ممثلة وعشرون تقاطعًا، وليست عشرين خيطًا.
- ابدأ صف اللحمة الأول فوق الخيط الأول، ثم تحت التالي؛ واعكس البداية في الصف المجاور لتقرأ النموذج المتناوب.
- تدوير الرسم ربع دورة يبدل اتجاه الخطوط على الشاشة ويحفظ هوية الخيوط وترتيبها المتداخل.
- لا تعمم عبور اللحمة كامل العرض: في النسيج التصويري تعمل غالبية خيوطها ضمن أجزاء من السدى لتكوين كتل لونية. [2]
- ألوان الرسم وفجواته مفاتيح تعليمية؛ لا تحدد مادة الخيوط أو قوة القماش، ولا تمثل قياسات عينة حقيقية.
عرّف مجموعتي الخيوط قبل النظر إلى النقش
يسمي دليل متحف فيكتوريا وألبرت الخيوط المشدودة على النول بطول النسيج سدى، والمتداخلة معها بالاتجاه العرضي لحمة. [1]
في الرسم الأصلي هنا جعلنا السدى أزرق واللحمة برتقاليًا، وأضفنا الحرفين س ول. اللون ليس جزءًا من التعريف؛ يمكنك رسم المجموعتين باللون نفسه مع إبقاء الأسماء. وإذا بدلت اللونين، فلن تتغير وظيفة الخيوط. لهذا ابدأ بالسؤال عن طريقة إعداد النموذج، ثم استخدم اللون لمتابعة المجموعة التي تعرفت إليها.
لا يحتاج هذا الفحص إلى تحديد إن كانت المادة قطنًا أو صوفًا أو غيرهما. بطاقة النموذج تصف الدور والترتيب فقط؛ لم نضع بطاقة تركيب ألياف ولا تعليمات عناية بقماش. الاحتفاظ بهذا الفرق يمنع قراءة معلومات مادية لم يقدمها الرسم أصلًا.
فوق وتحت: اقرأ نقطة تقاطع واحدة
في النسيج السادة يمر خيط اللحمة بالتناوب فوق كل خيط سدى وتحته. [1]
اختر الصف الأول في مخططنا، وتتبع البرتقالي من اليسار إلى اليمين. عند الخيط الأزرق الأول يظهر البرتقالي فوقه، وعند الثاني يظهر الأزرق فوق البرتقالي. يستمر التناوب حتى الخامس. اختر الصف التالي وستجد البداية معكوسة: الأزرق ظاهر عند الأول، ثم البرتقالي عند الثاني. الخط الذي نراه أعلى التقاطع هو العلامة التي نقرأها، لا عدد الألوان حوله.
جرب تغطية بقية النموذج بورقة مع إبقاء تقاطعين متجاورين مكشوفين. قارن موضع الخط العلوي، ثم اكشف التقاطع الثالث. هذه طريقة مقترحة لقراءة الرسم، وليست اختبارًا أجري على عينة أو وصفًا لحركة آلة نسج.
خمسة وأربعة لا يعنيان تسعة تقاطعات
النموذج مؤلف من خمسة خيوط سدى متوازية، وأربعة صفوف لحمة تعبرها جميعًا. لذلك عدد العناصر الخطية الممثلة تسعة، لكن عدد نقاط التقاطع خمسة مضروبة في أربعة، أي عشرون. اختر خيط سدى واحدًا وعد تقاطعاته الأربعة؛ ثم كرر ذلك مع الخيوط الخمسة. بهذه الطريقة لا تعد النقطة نفسها مرتين.
في الترتيب الذي رسمناه يظهر البرتقالي أعلى عشرة تقاطعات، ويظهر الأزرق أعلى العشرة الأخرى. هذه نتيجة عد النموذج المحدد، لا نسبة إلزامية لكل قصاصة نختارها. إذا اقتطعت نافذة من ثلاثة أعمدة وثلاثة صفوف، فستحصل على تسعة تقاطعات؛ وفي نافذتنا التي تبدأ بالبرتقالي فوقًا ينقسم العدد إلى خمسة وأربعة. وجود تقاطع زائد لأحد اللونين لا يكسر التناوب.
| الجزء المرسوم | الخيوط أو الصفوف الممثلة | التقاطعات |
|---|---|---|
| النموذج الكامل | خمسة سدى وأربعة لحمة | عشرون |
| نافذة ثلاثة في ثلاثة | ثلاثة من كل مجموعة | تسعة |
| خيط سدى واحد في النموذج | خيط يلاقي أربعة صفوف | أربعة |
ماذا يحدث حين تدير الرسم؟
الصورة الثانية هي النموذج نفسه بعد تدوير ربع دورة في اتجاه عقارب الساعة. صار السدى أفقيًا على الشاشة واللحمة رأسيًا، لكن الأزرق ما زال المجموعة المسماة سدى. بقي عدد التقاطعات عشرين، وبقي الخيط العلوي نفسه عند كل نقطة. لم نفك الشبكة أو ننسجها من جديد؛ غيرنا جهة عرضها فقط.
ويشرح المتحف أن السدى في أنوال النسيج التصويري المنخفضة يُمد أفقيًا، وفي الأنوال المرتفعة يُمد رأسيًا. [2]
لذلك لا تجعل كلمة رأسي مرادفًا دائمًا للسدى. عندما تعرض صورة بلا أسماء ولا معلومات عن إعداد النول، سجّل اتجاهين متقاطعين فقط حتى تتوافر قرينة تحدد دورهما. ويمكنك وصف خط بأنه رأسي في الصورة دون الادعاء أنك عرفت وظيفته في صناعة القماش.
حين لا تعبر اللحمة العرض كله
في تقنية النسيج التصويري، تعود معظم خيوط اللحمة عبر جزء محدد من السدى، فتتكون كتل اللون؛ وتسمى هذه لحمة متقطعة. [2]
هذا القيد يهم قراءة المثال: نموذجنا يرسم أربعة صفوف ممتدة عبر الخيوط الخمسة، فلا يمثل كل طرق بناء صورة نسيجية. إذا رسمت قطعة برتقالية تمر بثلاثة خيوط فقط، فلا تعد لها خمسة تقاطعات لمجرد أن السدى كله يحتوي خمسة خيوط. عد الجزء الموجود فعلًا، واكتب أن الرسم تغير قبل مقارنة الأعداد. لا نحول هذا التعديل الورقي إلى وصف كامل لتقنية النسيج التصويري.
استخدم المخطط دون تحميله خواص القماش
ابدأ بالأسماء، وتتبع خيطًا، ثم افحص التناوب في التقاطعات المجاورة. بعدها عد ما تعرضه النافذة فعلًا، وأدر الرسم للتأكد من أنك تحفظ أسماء المجموعتين. إذا اختفت الأسماء بعد الدوران، فأعدها اعتمادًا على الدور المسجل قبل الحركة، لا على التخمين من اللون الجديد أو جهة الصفحة.
رسمنا خطوطًا متباعدة لتظل نقاط المرور واضحة. الفراغ الأبيض ليس قياسًا لمسافة بين خيوط قطعة مادية، والسمك المرسوم ليس قطر خيط مقاسًا. لذلك تصلح الصورة لفهم ترتيب التقاطع وحساب المثال، لكنها لا تمنح حكمًا على المتانة أو التمدد أو نعومة الملمس. يحتاج السؤال عن قطعة بعينها إلى معلومات تخصها، لا إلى تكبير نموذج توضيحي.
المصادر ومتابعة القراءة
- متحف فيكتوريا وألبرت: معجم النسج، السدى واللحمة والنسيج السادة (يفتح في نافذة جديدة)vam.ac.uk
- متحف فيكتوريا وألبرت: تقنية النسيج التصويري والأنوال (يفتح في نافذة جديدة)vam.ac.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.