علوم وفضاء

الحمام المهاجر المنقرض: حياته والفرق بينه وبين الحمام الزاجل

رسم تاريخي للحمام المهاجر تظهر فيه الأنثى أعلى والذكر أسفل
لوحة تاريخية بعد رسم لجون جيمس أودوبون؛ الأنثى أعلى والذكر أسفل. ملكية عامة عبر ويكيميديا كومنز. هذه لوحة، وليست صورة فوتوغرافية.

الحمام المهاجر المنقرض هو Ectopistes migratorius من أمريكا الشمالية. يختلف عن الزاجل المستأنس. فما أسباب اختفائه؟[1][2][3]

الخلاصة السريعة

الحمام المهاجر نوع منقرض؛ والزاجل حمام صخري مستأنس من نوع Columba livia الذي ما زال موجودًا.[1][2][3]

  • عاش أساسًا في شرق أمريكا الشمالية؛ وتنقل في مجموعات كبيرة بحثًا عن ثمار أشجار الغابات.[1]
  • أعداد المليارات تقديرات تاريخية، وليست إحصاءً مباشرًا دقيقًا.[1]
  • أسهم فقدان الموائل والصيد المكثف في اختفائه؛ وسهل النقل والتلغراف تجارة الطيور.[4]
  • مارثا اسم آخر فرد معروف، لا اسم نوع. ماتت في حديقة حيوان سينسيناتي في الأول من سبتمبر 1914.[5]
  • السجل الموثوق الأخير في البرية يعود إلى 1900؛ وهو مختلف عن تاريخ وفاة مارثا في الأسر.[1]

هل الحمام المهاجر هو الحمام الزاجل؟

الزاجل حمام صخري مستأنس: Columba livia، وهو نوع حي. اسم المنقرض Ectopistes migratorius؛ لذلك تفصل الأسماء العلمية بينهما.[2][3][1]

عند قراءة صورة أو خبر عن «حمام منقرض»، ابحث عن الاسم العلمي أولًا. لا تجعل كلمة «حمام» وحدها دليلًا على أن الحديث يتناول الطائر نفسه.

حياته في الغابات

عاش بغابات شرق أمريكا الشمالية، وأكل ثمار البلوط والكستناء والزان. تنقل بأسراب واسعة وعشش في مستعمرات، أي تجمعات أعشاش.[1]

المليارات تقديرات قديمة، قد تبالغ فيها روايات المشاهدات.[1]

أسباب انقراض الحمام المهاجر

أزال قطع الغابات مواقع الغذاء والمبيت والتعشيش. واستهدف الصيد التجاري البالغين والصغار؛ وسهلت السكك الحديدية نقلهم للأسواق، والتلغراف تحديد تجمعاتهم.[4]

اجتمع فقد الموائل والصيد المفرط في تراجعه. ويُرجح أن تقلص الأسراب أضعف العثور على الغذاء والتكاثر الجماعي؛ دون نسب محسومة لأثر كل سبب.[4]

مارثا وتاريخ الانقراض

آخر سجل بري موثوق: طائر قُتل بأوهايو عام 1900. بقيت أفراد في الأسر لاحقًا؛ فلا يتطابق التاريخان.[1]

يوثق سميثسونيان وفاة مارثا في سينسيناتي يوم الأول من سبتمبر 1914، ويعدها آخر فرد حي معروف من النوع. حُفظت بقاياها عينةً محنطةً وعينةً تشريحيةً في المتحف. وجود العينة اليوم لا يعني بقاء الطائر حيًا.[5]

اقرأ الرسم التالي من خلال علاقتين: ماذا كانت الغابة توفر للطائر، وكيف أثر فقدها والصيد في حياته. لا يمثل الرسم قياسًا لأعداد الطيور أو ترتيبًا لنسب المسؤولية.

مخطط يربط الغابات بالغذاء والمبيت والتعشيش ويبين فقد الموائل والصيد التجاري
علاقات تفسيرية مبسطة: الغابة توفر الغذاء والمبيت والتعشيش؛ وفقدها مع الصيد يضغط على حياة الطائر. لا يمثل الرسم تعدادًا تاريخيًا.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. متحف التاريخ الطبيعي: حياة الحمام المهاجر وانقراضه (يفتح في نافذة جديدة)nhm.ac.uk
  2. مختبر كورنيل: الملاحة لدى الطيور وهوية الحمام الزاجل (يفتح في نافذة جديدة)allaboutbirds.org
  3. مختبر كورنيل: الحمام الصخري (يفتح في نافذة جديدة)allaboutbirds.org
  4. هيئة صيد بنسلفانيا: تاريخ الحمام المهاجر (يفتح في نافذة جديدة)pa.gov
  5. سميثسونيان: مارثا آخر حمام مهاجر (يفتح في نافذة جديدة)naturalhistory.si.edu
  6. ويكيميديا كومنز: لوحة الحمام المهاجر لأودوبون وحقوقها (يفتح في نافذة جديدة)commons.wikimedia.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.