الدال والمدلول عند دي سوسير طرفا العلامة اللغوية: الدال صورة صوتية نفسية، والمدلول مفهوم؛ والعلامة تجمعهما، لا تجمع اسمًا وشيئًا خارجيًا. [2]
الخلاصة السريعة
الدال والمدلول عند دي سوسير طرفا العلامة اللغوية: الدال صورة صوتية نفسية، والمدلول مفهوم؛ والعلامة تجمعهما، لا تجمع اسمًا وشيئًا خارجيًا. [2]
- الدال الصورة الصوتية، والمدلول المفهوم؛ اتحادهما يكون العلامة اللغوية. [2]
- الصورة الصوتية ليست الموجة المادية نفسها، والمفهوم ليس كوبًا معينًا على الطاولة. [1]
- في مثال «كوب» نفصل صورة الكلمة ومفهومها عن الوعاء الذي نراه. [2]
- اعتباطية العلاقة تعني غياب الرباط الطبيعي الملزم؛ لا تعني حرية الفرد في تغيير الاستعمال المتعارف عليه. [1]
طرفان داخل العلامة اللغوية
يشرح العرض الجامعي العربي الطرفين باعتبارهما مفهومًا وصورة سمعية مترابطين. يسمى المفهوم مدلولًا، وتسمى الصورة السمعية دالًا. [2]
اسأل عن صورة الكلمة وعن الفكرة المفهومة بها؛ اجتماع الطرفين هو المقصود بالعلامة، لا وضع عالمين منفصلين. [2]
الصورة الصوتية والموجة والشيء الخارجي
يفرق النص الأصلي بين الصورة الصوتية والأثر الصوتي الفيزيائي. كما يرفض اختزال العلامة إلى قائمة أسماء تقابل أشياء. [1]
تستطيع تذكر «كوب» صامتًا. تغيير لون الكوب على الطاولة لا يضيف طرفًا إلى الثنائية؛ فالجسم المحدد خارج الصورة والمفهوم. [1]
يفيد هذا الفصل في فهم سبب اختلاف الرسم التوضيحي عن قائمة المفردات. الرسم لا يضع كلمة قبالة جسم فقط؛ إنه يميز ما نتعرف إليه في الكلمة عن ما نفهمه بها، ثم يترك الجسم الخارجي خارج هذين الطرفين.
مثال الكوب من دون خلط بين المستويات
تخيل حوارًا قصيرًا: طلبت ليلى كوبًا، فأحضر سامر واحدًا من المطبخ. قبل أن يتحرك سامر، فهم الطلب. وفي وقت آخر قد يستعمل الكلمة نفسها ليتحدث عن كوب انكسر أو كوب يريد شراءه. هذا مشهد أصلي لتقريب المصطلحين.
في هذا التحليل، الدال صورة كلمة «كوب»، والمدلول مفهومها. أما الكوب المحدد الذي أحضره سامر فهو الشيء في المشهد، وليس المدلول نفسه. [2]
احتفظ بصورة الكلمة ومفهومها داخل إطار العلامة، والجسم المحدد خارجه، حتى لا تخلط المفهوم بمثاله. [2]
هل الاعتباطية تعني أن نسمي الأشياء كما نشاء؟
ينص سوسير على أن الاعتباطية تتعلق بالعلاقة مع المدلول، لا بالاختيار الحر للمتكلم بعد استقرار العلامة في الجماعة اللغوية. [1]
لو اخترع سامر في حواره اسمًا خاصًا للكوب ولم يشرحه لليلى، فلن تساعدها العبارة الجديدة على فهم طلبه تلقائيًا. حرية اقتراح لفظ ليست ضمانًا لفهم الآخرين له. المثال يوضح الفرق بين تجربة لفظ من عندك والتواصل باستعمال يعرفه الطرف الآخر.
لا صوت طبيعي ملزم للمفهوم؛ ولا يغير فرد بمفرده ما استقر عليه الاستعمال المشترك. [1]
المصادر ومتابعة القراءة
- دي سوسير: طبيعة العلامة في مقرر اللسانيات العامة (يفتح في نافذة جديدة)fr.wikisource.org
- جامعة البليدة 2: نظريات اللغة والاتصال (يفتح في نافذة جديدة)app.univ-blida2.dz
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
