الدويتو الغنائي عمل لصوتين غنائيين؛ يقدمه مغنيان في المعتاد. [1] [2]
نقرأ كلمات قصيرة ألفناها لصوتي هند وندى، ثم نغير توزيعها لنرى ما يبقى ثنائيا وما يصير منفردا. ستوضح خريطة الدخول أين تنتظر إحداهما، وأين تتبادلان العبارات، وأين تجتمعان. نبدأ من الأدوار المكتوبة، لا من شهرة الأغنية أو عدد الميكروفونات في صورة. هذه مادة للتعريف والقراءة، وليست نتيجة اختبار لأصوات مغنيات حقيقيات.
الخلاصة السريعة
- الدويتو الغنائي عمل لصوتين غنائيين؛ يقدمه مغنيان في المعتاد. [1] [2]
- لا يشترط التعريف صوت رجل وامرأة، ولا أن يغنيا معا طوال العمل؛ المهم الدوران الغنائيان. [1] [2] [4]
- الغناء المنفرد لصوت واحد، والجوقة مجموعة غنائية؛ المصاحبة الآلية لا تصبح صوتا غنائيا ثانيا. [1] [2]
- في مثالنا تغني هند سؤالا، وتجيب ندى، ثم تتبادلان عبارتين وتختمان بجملة مشتركة. الانتظار في بعض المواضع لا يحذف دور ندى من العمل.
- نسختنا المتناوبة تبدأ بسؤال هند وحدها؛ وفي البديلة تبدأ ندى جوابها قبل انتهاء السؤال. يتغير الدخول، مع بقاء الدورين والكلمات المعلنة.
- إذا نقلنا كل الجمل إلى هند وأزلنا دور ندى، تصبح نسخة المثال منفردة. وإذا بقي الدوران وأضفنا عزف بيانو، لا يصير البيانو مغنية ثالثة.
- العمل لآلتين قد يسمى دويتو آليا، لكنه ليس دويتو غنائيا؛ يعرض مؤلف موسيقي عملا لجزأين آليين. [3]
- وجود امرأتين في مثالنا اختيار مشروع؛ ويوثق برنامج ENO دويتو تؤديه امرأتان. جنس المؤدي لا يحدد وحده عدد الأدوار. [4]
- راجع بطاقة الدور والجملة والدخول، ثم نتيجة التعديل. الخريطة تحدد ما خططناه؛ الحكم على الضبط والجودة يحتاج أداء يمكن سماعه، لا رسما للعبارات.
- في الختام يمكن في بدائلنا جمع الصوتين، أو تقسيم الجملة بينهما، أو أن تعيد ندى الجملة بعد هند. بقاء الدورين لا يفرض توزيعا واحدا للعبارة.
- إذا غنت هند الختام وحدها، بقي لندى الجواب وعبارة اللون في الخانتين الثانية والرابعة، فلم نحذف دورها. وفي نسخة المجموعة أضفنا ختاما جماعيا مع بقاء التبادل السابق؛ لا نصف هذه النسخة كلها بأنها لصوتين فقط.
صوتان لهما دور في عمل واحد
الدويتو الغنائي عمل لصوتين غنائيين؛ يقدمه مغنيان في المعتاد. [1] [2]
سنستعمل كلمة الدور هنا لنميز نصيب هند من نصيب ندى في القطعة التي نؤلفها. لا نحتاج إلى وضع لقب صوتي لكل واحدة كي نبدأ القراءة. نعرف أولا أي عبارة ستغنيها هند، وأي عبارة ستغنيها ندى، وكيف تتصل العبارتان. لو كتبنا اسميهما على الغلاف فقط، وبقيت كل الجمل باسم واحدة، فلن تكشف البطاقة الثانية مشاركة غنائية في نسختنا.
في بطاقة التعريف نكتب «قطعة قصيرة لصوتي هند وندى»، ثم نرفق توزيع الجمل الذي اخترناه. تحمل هند السؤال وعبارة الريح، وتحمل ندى الجواب وعبارة اللون، ثم وضعنا جملة النافذة باسميهما. هذه بيانات بطاقتنا؛ إذا نقلنا عبارة اللون إلى هند فسيتغير إسناد سطر واحد.
من المفيد أن تحفظ في ذهنك سؤالين عند قراءة مثالنا: كم دورا غنائيا وضعنا؟ وكيف وزعنا الجمل بين هذه الأدوار؟ الأول يميز تكوين القطعة، والثاني يصف نسخة توزيعها. نحتاج الاثنين حين نبدل النسخة، حتى لا نسمي انتقال الجواب إلى موضع آخر حذف مغنية، أو نسمي حذف دور كامل مجرد تغيير بسيط في البداية.
دويتو غنائي أم آلي أم صوت مع مصاحبة؟
يعرض Steven Bryant عملا بعنوان Duet لجزأين آليين؛ النسخة الأصلية لتشيلوين، وتوجد صيغة لآلتي نفخ نحاسيتين. [3]
في ورقتنا الأولى نكتب هند وندى وتحت كل اسم كلمات ستغنيها صاحبته. في الورقة الثانية نستبدل الاسمين بفلوت وكلارينيت، ونضع لكل آلة عبارة لحنية من اختيارنا دون كلمات غنائية. التغيير هنا يمس نوع الأدوار التي نتحدث عنها، ولذلك نسمي الثانية مثالا آليا، ونبقي سؤال المقال عن القطعة الأولى. لم ننقل نوتة من عمل المؤلف المذكور أو نعد توزيعها.
وفي ورقة ثالثة نكتب هند وحدها ومعها بيانو للمصاحبة. لو عزف البيانو بين عباراتها فلا نضيف اسم مغنية ثانية إلى القائمة. البطاقة التي نؤلفها تحتوي دورا غنائيا واحدا ودورا آليا، بينما بطاقة هند وندى تحتوي دورين غنائيين. نستعمل هذا الفرق في المثال بدلا من عد كل شخص ظاهر في المسرح وتسميته صوتا غنائيا.
قد يقصد القارئ بالدويتو عملا لآلتين، وقد يقصد غناء شخصين. لذلك نذكر «غنائي» هنا، ونبقي بطاقة الفلوت والكلارينيت منفصلة عن هند وندى. لا يصف عدد الصفوف وحده نوع الأدوار؛ ننظر إلى الكلمات التي أسندناها للمغنيتين وإلى العبارات التي اخترناها للآلتين. [1] [2] [3]
مقارنة موجزة بالمنفرد والجوقة
الغناء المنفرد لصوت واحد، والجوقة مجموعة غنائية؛ المصاحبة الآلية لا تصبح صوتا غنائيا ثانيا. [1] [2]
نصنع من كلماتنا نفسها ثلاث بطاقات. الأولى تعطي الجمل كلها لهند. الثانية تبقي السؤال لهند والجواب لندى والختام لهما. الثالثة تسند ختام القطعة إلى مجموعة معلنة من مغنيات، مع توزيع أسماء المشاركات في بطاقة منفصلة. لا نقرر اسم النسخة من عدد أسطر الكلمات؛ قد نطيل جملة هند أو نختصرها دون أن نضيف دورا غنائيا جديدا.
نقارن البطاقتين الأولى والثانية قبل أن نسمع شيئا. انتقال الجواب من ندى إلى هند في الأولى حذف استقلال ذلك الدور في تصميمنا؛ أما ترك هند تنتظر أثناء جواب ندى في الثانية فيحفظه. وفي بطاقة المجموعة لا نصف المشاركات كلهن باسم ندى كي نخفي التكوين الجديد. نكتب الاختيار كما هو، ثم نستعمل التعريف المناسب له.
هذه المقارنة ليست ترتيبا للأشكال من الأفضل إلى الأسوأ. في غرض بطاقة مستقلة قد تكفينا مغنية واحدة؛ وفي غرض تبادل سؤال وجواب نختار اثنتين. عندما يتغير الغرض نصرح بالتعديل، بدلا من الاحتفاظ بعنوان «صوتان» فوق ورقة لم يعد فيها إلا دور واحد. بذلك تعرف ما تقرؤه دون الحاجة إلى حكم على جمال أداء لم تقدمه الورشة.
كلماتنا الأصلية: سؤال في الحديقة
ألفنا لورقتنا قطعة قصيرة عن صباح في حديقة. هند تبحث عن ضوء يلمع على ورقة، وندى تشير إلى الندى الذي بقي عليها. ليست هذه قصة من أغنية منشورة، ولا ترجمة لمقطع أوبرا. سنحافظ على الكلمات في مقارنات الدخول، ثم نحدد علنا أي سطر ننقله عندما نغير عدد الأدوار.
هند: «من أيقظ الضوء فوق الغصون؟» ندى: «ندى الصبح يلمع فوق الورق». هند: «سأترك للريح هذا السؤال». ندى: «وأحمل في كفي لون الشفق». هند وندى: «نفتح للصباح نافذة صغيرة». هذه هي أسطر القطعة التي اخترناها، والعبارة الأخيرة منسوبة إلى الدورين في نسخة البداية.
لا نطلب أن يصدق القارئ معلومة علمية عن الندى من هذه الصورة الشعرية؛ إنها كلمات أغنيتنا المؤلفة. كذلك لا نعد كلمة الشفق قياسا لوقت في تسجيل. نقرأ صور الضوء والورق والريح بوصفها مادة لفظية نوزعها، ونحافظ على الأسماء التي تحدد من يغني كل سطر. إن بدلت كلمة في الجواب، فأشر إلى النسخة الجديدة قبل مقارنة توزيعها بالقديمة.
للتطبيق اخترنا أيضا فكرتين لحنيتين مختصرتين، الأولى «مي، ري، دو» والثانية «دو، مي، ري». هما اقتراحان من عندنا لمادة يمكن تطويرها، وليسا تدوينا كاملا لمدد النغمات أو إسناد كل مقطع لفظي إلى نغمة. خريطة المقال ستحدد الدخول والكلمات، ولا تزعم أنها تعطي وحدها كل المعلومات اللازمة لإنتاج تسجيل مكتمل.
اقرأ خريطة الدخول صفا بعد صف
قسمنا خريطة البداية إلى خمس خانات للعبارات، تقرأ من الأعلى إلى الأسفل. في الأولى تغني هند السؤال وتنتظر ندى. في الثانية تنتظر هند وتغني ندى جوابها. في الثالثة تعود هند إلى عبارة الريح، وفي الرابعة تقدم ندى عبارة اللون. أما الخامسة فتحمل العبارة المشتركة باسم الاثنين. أرقام الخانات لترتيب الجمل، وليست زمنا بالثواني أو تقديرا لمدة الغناء.
كلمة «انتظار» داخل صف ندى لا تعني أنها خرجت من القطعة. في الخانة التالية يعود لها الجواب الذي خصصناه. كذلك لا نسمي انتظار هند أثناء الجواب خطأ في التصميم؛ إنه ما اخترناه كي يظهر التبادل في هذه النسخة. راجع الصف كله قبل أن تحكم من مربع واحد فارغ أن العمل لا يحتوي إلا صوتا واحدا.
وعند الختام نكتب الجملة كاملة في بطاقة مشتركة بدلا من وضع سهم غامض يقول «معا». بذلك تعرف العبارة التي أسندناها إلى الصوتين. لم نحدد أن كليهما سيستعمل النغمات نفسها، ولا طبقة واحدة، ولا معالجة تسجيل بعينها. إذا أراد من يطور المثال اختيار هذه التفاصيل فليكتبها في نسخته؛ خريطة الدخول لا تجعل كل تلك الاختيارات قرارا اتخذناه بالفعل.
جرب مراجعة الخريطة من غير النص الطويل. تستطيع معرفة من يبدأ ومن يجيب ومن ينتظر وأين يقع الختام المشترك. ثم عد إلى كلماتنا لتطابق الجمل. إذا وجدت في خانة هند جواب ندى القديم، فقد تغير إسناد السطر، لا الكلمات وحدها. ضع الاسمين أمام العبارتين مرة أخرى قبل أن تطلب أداء النسخة، حتى لا ينتقل السطر بين الدورين دون تنبيه.
نغير بداية الجواب ونحفظ الدورين
لا يشترط التعريف صوت رجل وامرأة، ولا أن يغنيا معا طوال العمل؛ المهم الدوران الغنائيان. [1] [2] [4]
نسخة البداية متناوبة: ينتهي سؤال هند، ثم تدخل ندى بالجواب. نقترح نسخة بديلة يبدأ فيها جواب ندى أثناء الكلمتين الأخيرتين من سؤال هند. نص السؤال والجواب لم يتغير، لكن العلاقة بين الدخولين تغيرت. نكتب نقطة بداية الجواب قرب «فوق الغصون» في بطاقة البديلة، حتى لا تظل كلمة التداخل وصفا مبهمًا يمكن لكل قارئة فهمه بطريقة أخرى.
ما الذي تغير في المقارنة؟ في البداية اختارت ندى الانتظار إلى نهاية السؤال؛ وفي البديلة خصصنا جزءا من عبارتها لموضع ما زالت هند تغني فيه. وما الذي بقي؟ أسماء الدورين، والكلمات الموزعة عليهما، ثم التبادل والختام الذي يليهما. لا نقول إن النسخة المتداخلة أجمل أو أصعب حتما؛ لم نسمع تنفيذها، والغرض أن نفهم الاختيار المكتوب.
وفي بديلة أخرى نبقي الافتتاح متناوبا ونخصص العبارة الأخيرة لهند وحدها. يختفي الختام المشترك من الخريطة، لكن جواب ندى وعبارة اللون يبقيان لها. لذلك لا نسمي هذه الورقة نسخة منفردة لهند؛ ما زال فيها دور ندى الغنائي. يوضح التعديل الفرق بين نقل جملة واحدة وحذف دور كامل، وهو فرق لا يظهر إذا قرأنا مربع النهاية وحده.
جنس المغنية ليس خانة تحدد الدويتو
يوثق ENO دويتو Sull’aria بأداء Cecilia Bartoli وRenée Fleming؛ هذا مثال لامرأتين، لا لشرط رجل وامرأة. [4]
هند وندى اسمان اخترناهما لاثنتين في قطعتنا، ويمكن في ورقة جديدة أن نختار اسمين آخرين دون تغيير السؤال والجواب. لا نبدل عدد الأدوار لمجرد تغيير الاسمين. ولا نلزم القارئ باستنتاج مدى كل صوت أو نوعه من اسم الشخص؛ تلك بيانات لم نضعها في نموذجنا، وليست شرطا نحتاج إليه للتعرف إلى التوزيع المكتوب.
كذلك نفرق من يؤدي العمل عن الشخصيتين اللتين توحي بهما الكلمات. قد تعبر إحدى المغنيتين عن المتكلم الذي يسأل والأخرى عن المتكلم الذي يجيب. في هذه الورقة لم نكتب قصة عن علاقة عاطفية بينهما، ولا نحتاج إلى إضافتها كي تكون هناك مشاركة غنائية. نقرأ الصور التي اخترناها ونتوقف عندها بدلا من جعل جنس المؤدي أو عنوان القطعة بديلا من الأدوار.
المثال الحقيقي المذكور هنا يساعد على مراجعة الشرط الذي قد يفترضه القارئ، لكنه لا يجعل أغنيتنا مقتبسة من عمله. لا نأخذ منه الكلمات أو اللحن أو ملابس الأداء أو توزيع المشهد. احتفظ ببطاقة هند وندى بوصفها تأليفنا، وباسم الدويتو الحقيقي بوصفه شاهدا محدودا على أن ترتيب الرجل والمرأة ليس قيدا يعرّف كل عمل ثنائي.
تعديل الإسناد أهم من تغيير الآلة
لنجرب نسخة منفردة محددة، لا مجرد عنوان جديد. نعطي هند السؤال والجواب وعبارتي الريح واللون والختام، ونشطب إسناد الجمل إلى ندى. أصبحت كل الكلمات في دور هند. يمكنها أن تغير طريقة التعبير بين السؤال والجواب، لكننا لم نعد نصمم مشاركة بين دورين غنائيين. هذا تغيير ظاهر في البطاقة، لا نتيجة نستخرجها من تخيل لون صوتها.
ثم نعود إلى النسخة الأصلية ونضيف خانة بيانو تقترح مصاحبة للعبارات. لم ننقل جواب ندى، ولم نطلب من عازف البيانو غناء كلمات. لذلك بقي في ورقتنا دورا هند وندى الغنائيان، ومعهما دور آلي. هذه المقارنة تفصل حذف مغنية من التوزيع عن إضافة مصاحبة إليه، دون تحويل عدد الأشخاص الذين يقفون حول البيانو إلى تعريف لما يغنون.
ونفترض طلبا مختلفا يقول «حول القطعة إلى مثال لآلتين فقط». نزيل الكلمات من الخريطة، ونسمي الصفين فلوت وكلارينيت، ثم نختار لهما عبارتين لحنيتين جديدتين. لم تعد هذه الورقة جوابا تطبيقيا عن دويتو غنائي، رغم استمرار عدد الصفوف اثنين. لذلك نحفظها في بطاقة آلية مستقلة؛ تغير نوع المشاركة، ولم يكن التغيير مجرد نقل موعد جواب ندى.
عبارة ختامية واحدة وثلاثة توزيعات
لنعد إلى جملتنا الأخيرة «نفتح للصباح نافذة صغيرة». في توزيع البداية أعطينا الكلمات كلها لهند وندى معا. نحتفظ بهذه البطاقة إلى جانب بطاقتين بديلتين، ولا نغير سؤال الضوء أو جواب الورق فيهما. بذلك نعرف أن المقارنة تخص الخاتمة فقط، ونستطيع الرجوع إلى التبادل السابق قبل أن نقرر هل تغير تكوين القطعة كلها.
في البديلة الأولى تغني هند «نفتح للصباح»، ثم تكمل ندى «نافذة صغيرة». الكلمات نفسها توزعت على مدخلين؛ لم تعد العبارة مشتركة من بدايتها إلى نهايتها. في ورقتنا نكتب القوس بعد كلمة الصباح حتى نعرف موضع النقل. إذا وضعنا الاسمين فوق الجملة دون هذا التقسيم، فلن يعرف من يقرأها هل قصدنا الجمع أم تبادل جزأي الجملة.
وفي البديلة الثانية تغني هند الجملة كاملة، ثم تعيدها ندى كاملة. أضفنا تكرارا إلى توزيع الختام، وهو تغيير غير موجود في النسخة التي قسمت العبارة إلى نصفين. كلا الدورين يشارك في هذه البديلة أيضا، لكننا نسمع في الأداء المقترح إتمام الجملة مرتين بدلا من انتقال نصفها إلى المؤدية الأخرى. لا نستنتج مدة محددة من التكرار، لأننا لم نكتب سرعة أو مددا كاملة للنغمات.
نستطيع اقتراح الفكرة اللحنية «مي، ري، دو» لهند والفكرة «دو، مي، ري» لندى في بطاقة تطوير خاصة بهذه الخاتمة. نذكرهما بوصفهما مادة نطورها لاحقا، ولا نعد تطابق نهاية الكلمات تطابقا في النغمات. لكي تصبح الورقة نوتة كاملة سنحتاج إسناد المقاطع اللفظية والمدد؛ أما المقارنة الحالية فتشرح من يحمل العبارة، وهل يغنيها كاملة أو جزءا منها أو يكررها بعد الأخرى.
أربع بطاقات وتصنيف مفسر
البطاقة الأولى تقول: هند تغني جميع أسطر الحديقة والبيانو يصاحبها. جوابنا أنها نسخة ذات دور غنائي واحد مع مصاحبة آلية. سبب الجواب أن بطاقة الغناء لا تسند كلمة إلى مؤدية ثانية، لا أن البيانو هادئ أو مرتفع. لو أضفنا إلى الرسم شخصا يدير الإضاءة فلن تتغير هذه الخانة؛ ليست كل مشاركة في إعداد القطعة دورا غنائيا.
البطاقة الثانية تعطي السؤال لهند والجواب لندى، لكنها تجعل الختام لهند وحدها. جوابنا أن المشاركة الغنائية الثنائية ما زالت ظاهرة في التوزيع. ندى تحتفظ بجملتها، حتى إن لم تغن المربع الأخير. والبطاقة الثالثة تسمي آلتين دون مغن، لذلك نميزها من المثال الغنائي قبل أن نسأل هل تبدأ عباراتهما معا أم تتعاقب.
أما البطاقة الرابعة فتستبدل عبارة الختام بجملة تعطيها مجموعة معلنة، مع بقاء هند وندى في مواضع سابقة. لا نصف النسخة كلها بأنها للأسماء نفسها دون بيان الإضافة. في سجلنا نقول إننا أضفنا ختام مجموعة إلى مقطعنا الأصلي. هذا الوصف أكثر تحديدا من فرض أن وجود أي مجموعة يمحو تلقائيا كل مشاركة ثنائية حدثت قبلها.
تمنحنا الأجوبة وسيلة لمراجعة التسميات، لا مسابقـة لتخمين ما يسمعه الجمهور. في كل بطاقة نظرنا إلى إسناد الجمل ونوع الدور، ثم وصفنا الاختيار. إذا غابت أسماء الأدوار أو بقي النص يقول «يغنون» فقط، نطلب استكمال البطاقة بدل أن نخمن من العنوان. وعند كتابة الإجابة اذكر السطر الذي رجعت إليه حتى يستطيع قارئ آخر فحص تفسيرك.
ورقة صغيرة لمراجعة ما فهمته
اكتب بطاقة جديدة من ثلاث جمل أصلية، وحدد من يغني كل جملة. إذا أردت مشاركة صوتين، فاجعل لكل منهما إسنادا يمكن العثور عليه في الورقة. ثم عين موضعا تنتظر فيه إحداهما وموضعا تختاره للاجتماع، إن كنت تريد ذلك. لا تحتاج إلى وضع عبارة مشتركة بالقوة لتعيد رسم المثال نفسه؛ اكتب التوزيع الذي قصدته ثم افحصه كاملا.
في حل مقترح لورقتنا نقول إن هند تبدأ بسؤال الضوء، وندى تحمل جواب الورق وعبارة اللون، ويلتقي الدوران في جملة النافذة. إذا نقلنا الختام إلى هند وحدها يبقى جواب ندى دليلا على دورها. وإذا نقلنا كل نص ندى إلى هند حذفنا المشاركة التي صممناها. احتفظ بالنسختين بأسماء مختلفة كي لا تقارن خريطة معدلة بنص لم تحدثه.
ما تثبته ورقة القراءة هو أن الكلمات وزعت وأن مواضع الدخول التي أعلنّاها متفقة مع هذه الكلمات. أما وضوح الأداء وانسجامه وضبط النغمات فيحتاج مادة مسموعة ومراجعة تناسبها. لذلك لا نستخدم الخريطة شهادة بأن أي صوتين سيؤديان النتيجة نفسها. فائدتها هنا أن تجعل معنى الدويتو الغنائي ملموسا، وتساعدك على وصف الدورين والتغيير الذي أجريته دون خلطهما بالآلة أو المجموعة.
المصادر ومتابعة القراءة
- ENO — Opera Glossary (يفتح في نافذة جديدة)eno.org
- Scottish Opera — A to Z of Opera (يفتح في نافذة جديدة)scottishopera.org.uk
- Steven Bryant — Duet (يفتح في نافذة جديدة)stevenbryant.com
- ENO — Mozart’s Women (يفتح في نافذة جديدة)eno.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.