الزهرة كوكب صخري تحجبه سحب كثيفة؛ يحبس غلافه الجوي الحرارة، فيصبح سطحه أسخن من سطح عطارد الأقرب إلى الشمس.[1]
الخلاصة السريعة
الزهرة عالم صخري شديد الحرارة، وتختلف مدة دورانه عن مدة الشروق إلى الشروق.[1][2]
- يتكون غلافه أساسًا من ثاني أكسيد الكربون، وسحبه من حمض الكبريتيك؛ تبلغ حرارة السطح نحو 467°م وضغطه نحو 93 ضعف ضغط سطح البحر على الأرض.[1]
- يدور بعكس اتجاه معظم الكواكب: نحو 243 يومًا أرضيًا للدوران، و 225 للمدار، و 117 بين شروقين؛ ليست الأخيرة مدة نهار مضاء.[2]
- تحت السحب سطح صخري ذو جبال وبراكين وفوهات.[1]
- أُطلقت ماجلان في 1989 ووصلت في 1990؛ استخدمت الرادار لدراسة التضاريس. ألوان خرائطها لا تمثل بالضرورة اللون الذي تراه العين.[2][3]
لماذا الزهرة أشد حرارة من عطارد؟
يحبس الغلاف الجوي الكثيف الحرارة بتأثير الدفيئة؛ وهو غني بثاني أكسيد الكربون، بينما تتكون السحب من حمض الكبريتيك. لذلك لا تكفي المسافة من الشمس وحدها لتفسير حرارة السطح.[1]
تذكر ناسا نحو 467 درجة مئوية، وضغطًا يعادل نحو 93 ضعف ضغط الهواء عند سطح البحر على الأرض. المقارنة تخص الضغط في هذا المستوى المرجعي؛ لا تعني أن درجة الحرارة أو الضغط مماثلان في جميع ارتفاعات الغلاف.[1]
ما الفرق بين يوم الزهرة وسنته؟
للدوران دورة تستغرق نحو 243 يومًا أرضيًا، وللمدار سنة تبلغ نحو 225 يومًا. أما اليوم الشمسي، من شروق إلى الشروق التالي، فيبلغ نحو 117 يومًا؛ اختلاف الحركة المرجعية يفسر اختلاف المدد.[2]
يدور الزهرة بعكس معظم الكواكب، فتشرق الشمس غربًا وتغرب شرقًا. و 117 يومًا فترة بين شروقين، لا مدة الإضاءة وحدها.[2]
هل للزهرة سطح صلب تحت السحب؟
الزهرة كوكب صخري به جبال وبراكين وفوهات. تصوير السحب غير تصوير التضاريس؛ تكشف الخرائط الرادارية ملامح السطح تحتها.[1]
كيف كشفت ماجلان تضاريسه؟
أُطلقت ماجلان في 4 مايو 1989، ودخلت مدار الزهرة في 10 أغسطس 1990. أعادت قياسات رادارية أظهرت مظاهر بركانية وقنوات حمم وتراكيب تكتونية.[3]
استُخدمت ألوان معدلة لإظهار الفروق في خرائط الرادار. قبل تفسير لون خريطة للزهرة، اسأل عن نوع القياس ومفتاح العرض؛ ليس كل لون مصوَّر لونًا مرئيًا طبيعيًا للسطح.[2]
المصادر ومتابعة القراءة
- ناسا: غلاف الزهرة وحرارته وضغطه (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا Space Place: دوران الزهرة وسطحه واليوم الشمسي (يفتح في نافذة جديدة)spaceplace.nasa.gov
- ناسا: ماجلان وتاريخ الرصد الراداري (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
