أمامك ثلاثة مقاصد مختلفة: إظهار واجهتين لمبنى، أو إبراز النظر صعودا إليه، أو ترتيب تلال في مساحة تبدو ممتدة. سنضع هذه المقاصد بجوار رسوم أصلية، ثم نختار ما نغيره في كل دراسة: جهة الحواف، أم معاملة الخلفية. المقارنة هنا بين قرارات لها أثر ظاهر في الناتج؛ ليست سباقا لزيادة عدد النقاط أو إضافة الزخرفة.
الخلاصة السريعة
- يعرض المنظور الخطي العمق بتنظيم الحواف المتراجعة نحو نقاط تلاشي، وخط الأفق مرجع لمستوى العين. [1]
- في النقطة الواحدة يكون وجه الجسم الأمامي موازيا لسطح الصورة، وتتراجع حواف العمق إلى جهة واحدة؛ وفي النقطتين تتراجع جهتان، وتبقى الرأسيات متوازية. [1]
- عند إمالة النظر صعودا أو هبوطا، يمكن استعمال ثلاث نقاط؛ تتقارب الحواف الرأسية نحو نقطة إضافية أعلى المشهد أو أسفله. [1]
- يستخدم المنظور الهوائي اختلاف القيمة واللون والوضوح والتباين لإظهار البعد، فتقل التفاصيل والتباين في الخلفية. [1]
- ابدأ بما تريد إظهاره: واجهتان، أو نظر صاعد، أو طبقات خلفية؛ ثم اختر الدراسة المناسبة من الأمثلة التالية.
- في نموذج المبنى الأول لونان لعائلتي الحواف، والرأسيات بنفسجية متوازية؛ في الثاني أملنا محور النظر صعودا فتقاربت الرأسيات.
- احتفظنا بشكل التلال نفسه في لوحتي الصورة الثانية، وغيرنا اللون وعلامات التفاصيل؛ لذلك يمكن فصل أثر المعالجة عن تغيير الحدود.
- اخترنا مواضع المبنى والكاميرا والألوان لهذا المقال، وفحصنا الإسقاط رقميا؛ الرسوم ليست قياسات مبنى أو صور مشهد شاهدناه.
ابدأ بالسؤال الذي تريد أن يجيب عنه الرسم
لنفترض أن المطلوب بطاقة تعريف لمبنى تخيلي. تريد في اقتراح أن تظهر لافتة أمامية كاملة، وفي اقتراح آخر أن تظهر العلاقة بين واجهتين، وفي ثالث أن يشعر المشاهد بأنه ينظر إلى أعلى. هذه ثلاثة طلبات في مشروعنا، ولو ظل الاسم واللون كما هما. اكتب الطلب قبل البدء، لأن تغيير الجهة في منتصف العمل قد يعطي صورة جيدة لكنها لا تقدم المعلومة التي اخترتها.
في المقارنة سنستخدم مبنى مستطيلا له ارتفاع واحد وعرضان متساويان في النموذج الرقمي. ليس المقصود تصميم بيت صالح للبناء، بل إعطاء كل نسخة شيئا مشتركا يمكن التعرف إليه. يمكنك تسمية الوجه الذي تريد إبرازه، ثم سؤال نفسك: هل أحتاج أن أراه مباشرة، أم أن أرى الركن والوجه المجاور معا؟ إجابتك تحدد أي نموذج من رسومنا تريد أن تبدأ به.
أما دراسة التلال فمطلبها مختلف: لا توجد فيها واجهات مبنى نريد جمع حوافها إلى اتجاهات معينة. نريد مقارنة معالجة ثلاث طبقات ظاهرة في التكوين. لهذا تركنا شكل كل طبقة ثابتا في نسختين، كي لا يصبح الاختلاف نتيجة تحريك التلة أو تغيير ارتفاعها. عندما تحدد المتغير الذي تريد دراسته، يصبح النظر إلى الرسمين مقارنة واضحة بين قرارين، لا بحثا عن صورة أجمل بإطلاق.
افصل بناء الحواف عن معالجة البعد
يعرض المنظور الخطي العمق بتنظيم الحواف المتراجعة نحو نقاط تلاشي، وخط الأفق مرجع لمستوى العين. [1]
في النقطة الواحدة يكون وجه الجسم الأمامي موازيا لسطح الصورة، وتتراجع حواف العمق إلى جهة واحدة؛ وفي النقطتين تتراجع جهتان، وتبقى الرأسيات متوازية. [1]
عند إمالة النظر صعودا أو هبوطا، يمكن استعمال ثلاث نقاط؛ تتقارب الحواف الرأسية نحو نقطة إضافية أعلى المشهد أو أسفله. [1]
يستخدم المنظور الهوائي اختلاف القيمة واللون والوضوح والتباين لإظهار البعد، فتقل التفاصيل والتباين في الخلفية. [1]
ضع التعريفات بجوار المقاصد التي اخترناها. عرض الواجهة المقابلة يصلح نقطة بداية للمقارنة، ثم ننتقل إلى رؤية ركن المبنى وواجهتيه، ثم إلى نسخة ننظر فيها صعودا. لا نحتاج أن نكرر بناء الواجهة في كل مرحلة؛ ما نريد ملاحظته هو انتقال المهمة من تنظيم جهة واحدة للعمق إلى جهتين، ثم تغيير مجموعة الحواف الرأسية أيضا في الصورة التالية.
في النقطة الواحدة تبقى الحواف الأفقية والرأسية المناسبة باتجاهها، وتتراجع حواف العمق إلى النقطة المحددة. [2]
نجعل هذه الحالة الأمامية مرجعا مختصرا فقط. ارسم لها رمزا صغيرا في هامش المقارنة، واكتب تحته «واجهة مقابلة». لا تضف غرفة أو نوافذ، لأن ذلك سيحول الهامش إلى دراسة مستقلة. انتقل بعدها إلى الصورتين اللتين أعددناهما؛ ستبحث فيهما عن مجموعات مختلفة من الحواف، وعن سبب تغير الرأسيات بينهما. هذا يكفي لإبقاء المرجع الأول حاضرا من دون أن يستهلك المهمة الأساسية.
في ورقة عملك يمكنك تقسيم الاختيار إلى خانتين: ما الذي يظهر من الجسم، وكيف تعامل المنطقة الخلفية. الأولى تتصل بالمشهد الذي رسمناه للمبنى، والثانية بالمشهد الذي رسمناه للتلال. لا تملأ الخانتين بالقرار نفسه تلقائيا. فقد تختار رؤية الركن في المقدمة، وتختار في الوقت نفسه معالجة هادئة للخلفية؛ عندئذ تعمل على شيئين محددين تستطيع مراجعتهما على حدة.
دراسة الركن: اقرأ عائلتين من الحواف
ابدأ باللوحة العليا في الصورة الأولى. اخترنا للمبنى وجهين ظاهرين بلونين فاتحين، وللحواف ثلاث فئات لونية. الأزرق والنحاسي يتعاقبان حول الوجهين، والبنفسجي يصل بين المستويات الرأسية. اختر لونا واحدا واتبعه في اللوحة كلها قبل الانتقال إلى الآخر. بهذه القراءة تستطيع معرفة ما الذي حافظ على جهته داخل النموذج، بدلا من جمع كل خط مائل تحت اسم واحد.
حدد الركن القريب الذي يشترك فيه الوجهان. يمكنك تتبعه من القاعدة إلى الأعلى، ثم الانتقال عند كل طرف إلى الحافة الزرقاء أو النحاسية الخارجة منه. في رسمنا لا تعني المجاورة أن الحافتين تنتميان إلى العائلة نفسها؛ كل لون يتبع اتجاه محور مختلف في المجسم الذي أنشأناه. جرب تغطية أحد الوجهين بقطعة ورق، ثم ارفعها لتلاحظ ما أضافه الوجه الثاني إلى صورة الركن.
أنشأنا الصورة بإسقاط مجسم رقمي، وليس باختيار ميل لكل ضلع منفردا. وضعنا الكاميرا إلى جانب المبنى وفي مستوى منتصف ارتفاعه، ثم حسبنا نقاط الصورة من هذا الموضع. تشترك الحواف ذات المحور الواحد في اتجاه مكاني واحد قبل الإسقاط. ملف النموذج يسجل رؤوس المجسم والموضع الناتج لكل رأس، ولذلك يمكن إعادة توليد اللوحة والتحقق من أن لون العائلة لم ينتقل إلى حافة تنتمي إلى محور آخر.
إذا أردت دراسة هذه اللوحة على الورقة، ابدأ بنقل الركن القريب وحدوده العليا والسفلى، ثم حدد أي وجه ستقرأه أولا. ضع علامات خفيفة عند بقية زوايا ذلك الوجه، وقارن اتجاه كل زوج من الحواف الذي يحمل اللون نفسه في الصورة. بعد تحديد الوجه الأول، أضف الآخر على الجانب المقابل. هذا ترتيب اخترناه لتقليل عدد العناصر التي تراجعها في اللحظة نفسها؛ يمكنك الاحتفاظ بتسميتي اللون حتى تنتهي.
انظر الآن إلى معنى الاختيار في بطاقة المبنى التي بدأنا بها. إذا كان مطلبك إظهار امتداد الواجهتين حول الركن، فإن هذه اللوحة تقدم ذلك بوضوح: ترى طرفا مشتركا ووجهين على جانبيه. أما إذا كان المطلب عرض نص طويل على وجه أمامي كاملا، فهذه النسخة لم تعد تؤدي الطلب الأول نفسه. لا نحكم على أحد الطلبين بأنه أفضل؛ نسجل أن تغيير المقصد يستدعي اختيار صورة أخرى، ولو بقي المبنى واحدا.
عند إنهاء النسخة، ضع سطرا يصف الناتج الذي تريد الاحتفاظ به: «واجهتان واضحتان، ورأسيات متوازية في هذا المثال». ثم راجع إن كانت إحدى الحواف قد غابت تحت خط لونته بقوة. التلوين هنا وسيلة لتعريف العائلات في المخطط، وليس مادة للمبنى أو تعريفا للسطح الحقيقي. تستطيع إعداد نسخة عرض بألوان أخف، مع الاحتفاظ بنسخة الفحص التي تبين أين يبدأ كل وجه وأين ينتهي.
دراسة النظر صعودا: راقب مجموعة الرأسيات
انتقل إلى اللوحة السفلى، ثم ابحث عن الحواف البنفسجية قبل أي شيء آخر. جسم المبنى الرقمي لم يزد ارتفاعا؛ الذي تغير هو موضع النظر. وضعنا الكاميرا قرب المستوى السفلي، ووجهناها نحو موضع أعلى في المجسم. لذلك تقارن الصورة العليا والسفلى قرارين للعرض، لا مبنيين يختلفان في عدد الطوابق. احتفظ بهذا الثابت في ذهنك كي تعرف إلى أي سبب تنسب اختلاف المظهر.
في اللوحة العليا تستطيع وضع حافة ورقة رأسية بمحاذاة الحواف البنفسجية وملاحظة اتفاقها في الاتجاه. في السفلى ستجد ميلين مختلفين على جانبي الصورة. تتبعهما من أسفل إلى أعلى، وانظر إلى تقلص الفاصل بينهما في امتدادهما. نحن لا نضيف خطا ثالثا داخل المبنى لعد النقاط؛ نقارن مجموعة كاملة كانت متوازية في اللوحة الأولى وصارت ذات اتجاه تقارب في اللوحة الثانية.
يسجل نموذجنا موضع التقارب الرأسي حتى عندما يكون خارج إطار الرسم. لهذا لا نضغطه إلى أعلى اللوحة كي يظهر إلى جانب عنوانها. وجوده في الحساب يكفي لفحص العائلة، بينما تعرض الصورة الجزء الذي اخترناه من الجسم. إذا أردت ورقة إنشاء أكبر، يمكنك تمديد الاتجاهات فوق الإطار في نسخة منفصلة؛ لكن لا تنقل موضعها المرجعي إلى حافة الورقة لمجرد أن المساحة المتاحة قصيرة.
ضع أمامك طلبا تحريريا جديدا للبطاقة: نريد أن نرى المبنى من موضع منخفض، لا أن نقرأ واجهتيه في عرض هادئ. الصورة السفلى أقرب إلى هذا المقصد الذي حددناه. وعندما تعود إلى مقارنة الواجهتين، تستطيع اختيار الصورة العليا. القرار يتعلق بما تقدمه النسخة إلى المشاهد؛ ارتفاع المجسم في ملفنا ثابت، ولذلك لا نستخدم اتساعه على الشاشة دليلا على أنه أصبح أطول في العالم الذي نتخيله.
لإعداد نسخة تدريبية من اللوحة السفلى، سم الركن القريب أولا، ثم قارن الحافة البنفسجية عنده بالحافتين على الطرفين. انقل مواضع الرؤوس الظاهرة في الصورة، واربطها بحسب الوجه الذي تنتمي إليه. لا تعالج الرأسيات بمعزل عن نهايات الحواف المجاورة: الرأس نفسه يلتقي فيه أكثر من ضلع. عندما تحتفظ بهذا الالتقاء، يبقى كل وجه متصلا في النسخة التي ترسمها، وتستطيع تفسير سبب وصول اللونين الآخرين إلى موضعه.
أخيرا، قارن المساحة التي يشغلها المبنى في الإطارين. يمكن أن تختار في بطاقة نهائية قصا أضيق أو فراغا أوسع حوله، لكن اجعل قرار القص لاحقا لقرار جهة النظر. إذا قصصت أعلى المبنى، فقد تمنع القارئ من رؤية جزء أردت مقارنته. وإذا كبرت النسخة كلها، فسوف تكبر العلامات معها. احتفظ في دراسة المقارنة بالإطار الكامل كي تقرأ ما تغير في الحواف، ثم صمم بطاقة العرض وفق الغرض الذي اخترته.
دراسة الخلفية: أبق الحدود وغير المعالجة
في الصورة الثانية ثلاث طبقات من التلال أنشأنا حدودها بأنفسنا. اللوحة الأولى تعطي الطبقات لونا متشابها وتكرارا متقاربا من العلامات الصغيرة. وفي الثانية تركنا الخلفية أفتح، وخففنا العلامات فيها، وأبقينا المقدمة أكثر بروزا. قارن التلة الخلفية في اللوحتين قبل النظر إلى التكوين كله: موضعها وحدودها لم يتغيرا، لكن طريقة وصف سطحها في الرسم اختلفت.
هذا الثبات مهم في المقارنة التوضيحية الرقمية التي أعددناها. لو نقلنا التلة الخلفية إلى موضع أعلى أو جعلناها أصغر، لكان أمامك أكثر من سبب للاختلاف. لذلك تستخدم اللوحتان داخل الصورة مسارات الرسم نفسها للحدود، ويتغير فقط اللون والحد المحيط وعدد علامات التفاصيل. يمكنك تغطية المنطقة الأمامية ومقارنة الخلفية، ثم تغطية الخلفية ومقارنة الأمام؛ بهذه الطريقة تقرأ القرار المحلي الذي صنعناه في كل طبقة.
لعمل نسخة على الورقة، ارسم ثلاث حدود بسيطة من اختيارك، وانسخها مرة ثانية. لا يلزم أن تشبه تلالنا، لكن احتفظ بتطابق حدود نسختيك إذا أردت المقارنة نفسها. في الأولى اختر درجة متقاربة للطبقات، وفي الثانية جرب أن تجعل الخلفية أهدأ من الأمام. ابدأ بمساحات كبيرة تستطيع مقارنتها، ثم أضف عددا صغيرا من العلامات إلى منطقة محددة. نحن نقترح ترتيب هذه الدراسة، لا ننقل مشهدا طبيعيا رأيناه.
راقب أيضا الحواف التي فصلت بها الطبقات. في ملفنا خففنا حد التلة الخلفية في النسخة الثانية، بينما أبقينا الحد الأمامي أوضح. لو جعلت كل الحدود بالقوة نفسها ثم غيرت اللون فقط، ستكون قد أنشأت مقارنة أخرى يمكن قراءتها. تستطيع الاحتفاظ بها بجوار الأولى وتسميتها باسم القرار الذي تغير. هذه التسمية تساعدك على ألا تجمع أثر الحد وأثر العلامات وأثر اللون في وصف واحد غير محدد.
لا تستخرج من المسافة بين الطبقات على الورقة عدد الأمتار بين تلال فعلية. المقارنة التي جهزناها لا تتضمن منظرا مقيسا أو حالة جوية مسجلة. ما تستطيع قوله عنها هو أن الحدود بقيت ثابتة، وأن الفروق بين معالجة الأمام والخلف ازدادت في اللوحة الثانية. إن أردت لاحقا العمل من منظر أمامك، فسوف تبدأ من ملاحظته، وتختار أي العلاقات التي تظهر فيه تستحق النقل إلى دراستك.
اجمع القرارين في تكوين له غرض واحد
تخيل الآن بطاقة فيها مبنى في المقدمة والتلال وراءه. اختر من الصورة الأولى نسخة المبنى التي تناسب مقصودك، ثم اختر من الصورة الثانية معالجة خلفية تناسب مقدار بروزها الذي تريده. إذا أردت أن يحتل الركن اهتماما أكبر، جرب خلفية أهدأ في نسخة أولى. وإذا كان المشهد الطبيعي نفسه هو موضوع البطاقة، جرب أن تقلل بروز المبنى في نسخة أخرى. هذه اختيارات لتكوين نؤلفه، وليست قواعد إلزامية لكل صورة.
افصل أثناء المراجعة بين مشكلتين محددتين. قد ترى أن وجه المبنى في نسختك لم يعد متصلا عند أحد الرؤوس؛ عندئذ راجع مواضع أضلاعه في النموذج الذي نقلته. وقد تجد أن الخلفية نافست المقدمة بقوة العلامات؛ عندئذ جرب تعديل العلامات أو اللون في منطقة خلفية وحدها. تغيير كل شيء معا سيعطيك تكوينا جديدا، لكنه يمنع مقارنة الاختيارين اللذين حاولنا عزلهما في هذه الدراسة.
يمكنك إعداد ثلاثة اقتراحات صغيرة قبل بطاقة العرض: ركن المبنى مع خلفية موحدة، وركنه مع خلفية متفاوتة، ثم النظر الصاعد مع الخلفية المتفاوتة نفسها. في الانتقال الأول يتغير علاج الخلفية، وفي الثاني تتغير نسخة المبنى. اكتب تحت كل اقتراح جملة تصف هذا الانتقال. لن تحتاج إلى تكرار تفاصيل كاملة في كل اقتراح؛ تكفي الحدود الكبيرة والعلامات التي تسمح بالتعرف إلى العنصر الذي تقارنه.
بعد المقارنة اختر الناتج الذي يجيب عن طلبك الأول، ثم أضف ما يحتاج إليه العرض من عنوان أو لون أو مساحة فارغة. إذا كان المطلوب إظهار الواجهتين، فلا تجعل الزخرفة تخفي الركن الذي جمعهما. وإذا كان المطلوب إحساس النظر صعودا في المثال، فاحتفظ بما يبين اختلاف الرأسيات. وإن كان المطلوب ترتيب الخلفية، فراجع الطبقات التي ميزتها قبل إضافة علامات جديدة إليها. هكذا يرتبط كل تفصيل لاحق بسبب يمكن التعرف إليه في تصميمك.
أسئلة تحسمها بالمقارنة لا بعد النقاط
أي نسخة أختار لرؤية الواجهتين؟ ارجع إلى اللوحة العليا وحدد الركن المشترك والوجهين. وأي نسخة أختار للنظر صعودا؟ راجع اللوحة السفلى والحواف البنفسجية التي تختلف في اتجاهها. السؤالان يحيلان إلى عنصر ظاهر في رسومنا، لذلك تستطيع تبرير اختيارك بالإشارة إليه، دون حاجة إلى وصف إحدى الصورتين بأنها متقدمة أو الأخرى بأنها للمبتدئين فقط.
هل يكفي أن أغير اللون لإصلاح اتصال وجه المبنى؟ في نموذجنا مواضع الرؤوس تحدد الاتصال، بينما تغيير لون الخلفية يترك تلك المواضع كما هي. وهل يجب أن أرسم شبكة المبنى خلف كل تلة؟ في دراسة التلال عملنا على حدود وعلامات ثابتة ولم نطلب بناء مجسمات لها. ابدأ بالسؤال الذي تنفذه في الورقة، ثم اختر الرسم الذي يعطيك وسيلة مناسبة لمقارنته، واحتفظ بنسختك الأولى كي ترى سبب القرار التالي.
المصادر ومتابعة القراءة
- Palomar College — Foundations of Drawing: Perspective (يفتح في نافذة جديدة)pressbooks.palomar.edu
- University of Evansville — Exterior One Point Perspective (يفتح في نافذة جديدة)studiochalkboard.evansville.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.