مهارات الحياة

العناية بالجسم بعد السباحة: الجلد والملابس والشمس

منشفة وحقيبة رياضية وملابس قطنية وعبوة بلا علامة بجوار مسبح.
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي لأدوات العناية بعد السباحة؛ لا توثق تجربة أو نتيجة علاجية.

العناية بالجسم بعد السباحة تبدأ بنزع الملابس المبللة والاستحمام، خصوصًا بعد الأحواض الساخنة، ثم غسل ملابس السباحة. [1]

الخلاصة السريعة

انزع ملابس السباحة، ونظف جسمك بعد الخروج من الماء، خصوصًا الحوض الساخن؛ واغسل الملابس المستخدمة. [1]

  • انزع ملابس السباحة، واستحم بالصابون خصوصًا بعد الحوض الساخن، واغسلها. راجع مقدم الرعاية إذا ساء الطفح أو تكرر. [1]
  • للجلد الجاف: استحمام دافئ خمس إلى عشر دقائق ومنظف لطيف، ثم تربيت وترطيب والجلد رطب. إذا استمر الجفاف أو لسع المستحضر فاطلب المشورة. [2]
  • للطفل المصاب بالإكزيما: ضع مرطبه قبل السباحة، وتجنب المسبح مع جلد حاكٍ أحمر نازّ أو عدوى أو جلد مفتوح أو نوبة شديدة؛ اشطفه فورًا بماء دافئ غير ساخن، ثم رطّب جلده وهو رطب خلال ثلاث دقائق من الشطف. [3]
  • ضع واقي الشمس قبل الخروج بنحو خمس عشرة دقيقة، ثم أعد الواقي واسع الطيف المقاوم للماء بعامل ثلاثين فأكثر، كل ساعتين ومباشرة بعد السباحة أو التعرق. [4]
  • لحرق الشمس، اخرج منها وبرّد الجلد بلطف واشرب ماءً إضافيًا، ولا تفقأ البثور. التفاقم مع حمى أو غثيان يحتاج رعاية. [5]
  • في المياه الطبيعية، تجنب المواضع المحذر منها والمستنقعات وجفف نفسك أو استحم فورًا؛ هذه الحكة ليست كل طفح ولا خطر المسبح المصان نفسه. [6]
  • ابق خارج الماء مع جرح مفتوح أو إسهال؛ إن دخلت بجرح فغطِّ الجرح كاملًا بضماد مقاوم للماء. استشر مقدم الرعاية عند المرض أو ضعف المناعة. [7]
  • لا تشارك المنشفة أو شفرة الحلاقة، واغسل يديك. مع عدوى جلدية يصعب تغطيتها بإحكام، الأفضل البقاء خارج الماء. [8]
  • قد تكون الرائحة كلورامينات مهيجة؛ أبلغ مسؤول المسبح فورًا عند الروائح الكيميائية أو تهيج الجلد والعين أو التنفس. [9]
  • اطلب رعاية عاجلة لحرق الشمس مع بثور أو تورم أو أعراض عامة، وللرضيع أو الطفل الصغير. لا تستخدم الثلج أو كماداته أو الفازلين عليه. [10] وتجنب تبريد الطفل بإفراط. [10]

ابدأ بنزع ملابس السباحة وغسلها

يوصي بهذه الخطوات مركز مكافحة الأمراض الأمريكي لتقليل احتمال طفح الأحواض الساخنة. يرتبط هذا الطفح بماء ملوث يبقى ملامسًا للجلد؛ وقد تكون العلامات أشد تحت المناطق التي احتفظت فيها ملابس السباحة بالماء. لذلك لا تختصر العناية في وضع كريم فوق الجلد مع إبقاء الملابس المبللة ملاصقة له. ابدأ بالتخلص من هذا التماس ثم انتقل إلى التنظيف، بدل اعتبار الرائحة أو شكل القماش دليلًا على سلامته. [1]

قد يظهر الطفح بعد أيام من الجلوس في حوض ساخن سيئ الصيانة، في صورة نتوءات حاكة أو بثور حول بصيلات الشعر. لكن هذا الوصف لا يشخّص كل طفح يظهر بعد المسبح. يذكر المركز أن الحالات الخفيفة قد تزول خلال أيام، ويوصي بمراجعة مقدم الرعاية إذا ساء الطفح أو تكرر. لا تستخدم التحسن المعتاد في الحالات الخفيفة سببًا لتجاهل حالة تتفاقم. تغيير الملابس وغسلها إجراء وقائي، ولا يعالج مشكلة ظهرت. [1]

نظف الجلد الجاف بلطف ثم رطبه

إذا كان جلد الجسم جافًا، فطريقة الاستحمام مهمة بقدر اختيار المرطب. توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بماء دافئ واستحمام قصير من خمس إلى عشر دقائق للعناية بالجلد الجاف، مع منظف لطيف وكمية تكفي لإزالة الأوساخ والزيوت دون رغوة كثيفة. هذه توصية للجلد الجاف، وليست مدة يجب أن يلتزم بها كل سباح مهما كانت ظروفه. عند التنشيف، ربّت بمنشفة نظيفة بدل الفرك؛ فالاحتكاك قد يهيج الجلد شديد الجفاف. ثم ضع مرطبًا خاليًا من العطر والجلد لا يزال رطبًا. [2]

في اختيار المستحضر، فرّق بين خالٍ من العطر وبين عديم الرائحة؛ فقد تحتوي العبوة عديمة الرائحة على مواد تخفي رائحة المكونات. وتذكر الأكاديمية أن الكريمات والمراهم تضيف رطوبة أكثر من اللوشن في الجلد شديد الجفاف. تساعد الملابس القطنية الفضفاضة على تجنب الاحتكاك بالخامات المهيجة. وإذا بقي الجفاف رغم العناية، أو سببت المستحضرات حرقانًا أو لسعًا، فأخبر طبيب الجلدية. لا تجعل إضافة منتج آخر إلى الروتين بديلًا عن تقييم جلد لا يتحسن أو ينزعج من كل ما يوضع عليه. [2]

إرشاد خاص للأطفال المصابين بالإكزيما

للطفل المصاب بالإكزيما شروط تتجاوز الروتين العام بعد السباحة. تنصح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بإبعاده عن المسبح عند وجود جلد حاكٍ وأحمر ونازّ، أو عدوى جلدية، أو موضع مفتوح ومتسلخ، أو نوبة إكزيما شديدة. وقد تجفف مواد معالجة المسبح الجلد أو تهيجه. في الأوقات الأخرى يستطيع كثير من الأطفال المصابين بالإكزيما الاستمتاع بالماء مع الاحتياطات المناسبة؛ المقصود هنا طفل لديه إكزيما، وليس تشخيص كل جفاف بعد المسبح على أنه إكزيما. [3]

تذكر الأكاديمية وضع مرطب الطفل أو طبقة من الفازلين على جلده قبل الدخول. وبعد السباحة مباشرة يُشطف الجلد جيدًا بماء دافئ غير ساخن، ثم يُجفف بالتربيت مع إبقاء شيء من الرطوبة، ويوضع مرطبه خلال ثلاث دقائق من الشطف. حافظ على ارتباط هذا التوقيت بالسياق الذي ورد فيه: طفل مصاب بالإكزيما. لا تحوله إلى شرط نجاح لكل مرطب عند كل بالغ. وقد يشعر بعض الأطفال براحة بعد السباحة، لكن الأكاديمية تؤكد بقاء الحاجة إلى الشطف والترطيب. [3]

إذا بقيت في الخارج فأعد واقي الشمس

انتهاء السباحة لا ينهي التعرض للشمس إذا بقيت على الشاطئ أو عند المسبح المكشوف. توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بواقٍ واسع الطيف، مقاوم للماء، بعامل حماية من الشمس لا يقل عن ثلاثين. وتوصي بإعادة وضعه كل ساعتين أثناء البقاء في الخارج، ومباشرة بعد السباحة أو التعرق. كلمة مقاوم للماء لا تلغي إعادة التطبيق؛ لذلك اقرأها مع تعليمات الاستعمال، ولا تجعلها وعدًا ببقاء الحماية بعد جلسة الماء كاملة. أما مرطب الجسم المعتاد فلا يكتسب هذه المواصفات بمجرد وضعه بعد الاستحمام. [4]

يشمل التطبيق الجلد المكشوف الذي لا تغطيه الملابس: تذكر الرقبة والأذنين وأعلى القدمين والساقين، واطلب المساعدة للوصول إلى الظهر إذا احتجت. وتذكر الأكاديمية وضع الواقي قبل الخروج بنحو خمس عشرة دقيقة واستعمال كمية تكفي للتغطية، لا مجرد نقاط على بعض المواضع. راجع ما بقي مكشوفًا بعد تغيير ملابس السباحة، بدل الاكتفاء بما وضعته في بداية اليوم. وتظل هذه العناية مطلوبة في الأيام الغائمة أيضًا؛ فالإحساس ببرودة الجو لا يعني أن الجلد غير معرض لأشعة الشمس. [4]

حرق الشمس يحتاج تخفيفًا مختلفًا عن الجفاف

قد تنتهي جلسة السباحة بجلد مؤلم بسبب الشمس، وفي هذه الحال لا يكفي تكرار روتين الترطيب المعتاد. توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بالانتقال إلى الداخل والخروج من الشمس أولًا، ثم استعمال حمام أو دش بارد نسبيًا لتخفيف الألم والتجفيف بالتربيت. ويمكن ترطيب الجلد وهو رطب بمستحضر يحتوي على الألوفيرا أو الصويا بحسب إرشادها، أو استعمال قطعة قماش باردة ورطبة. المقصود تخفيف أعراض الحرق، لا إصلاح أثر التعرض بمنتج تجميلي أو إثبات أن السباحة كانت آمنة. [5]

وتوصي الأكاديمية بشرب ماء إضافي لأن حرق الشمس قد يسبب الجفاف، وعدم فقء البثور إن ظهرت. كذلك لا تعتمد على لون الجلد وحده للحكم على التعرض؛ إذ يمكن أن يصاب الشخص بحرق شمسي مهما كان لون بشرته. وعند تفاقم الحرق مع حمى مرتفعة أو قشعريرة أو غثيان، أو ظهور صديد أو تورم، تلزم الرعاية الطبية. لا تجعل راحة مؤقتة بعد التبريد دليلًا على أن كل العلامات المتبقية بسيطة؛ فالخطوات المنزلية المذكورة لها حدود، وتغير الأعراض يستدعي إعادة تقييم الحاجة للمساعدة. [5]

المياه الطبيعية لها احتمال آخر للحكة

حكة السباحين اسم لحالة مرتبطة باستجابة تحسسية لطفيليات مجهرية قد توجد في مياه طبيعية عذبة أو مالحة، مثل البحيرات والبرك والمحيطات. يشرح مركز مكافحة الأمراض أن الطفيليات تخرج من قواقع مصابة، وقد تدخل جلد السباح فتحدث طفحًا. ليست هذه هي المشكلة نفسها التي يسببها كلور المسبح، ولا تنتقل هذه الحالة من شخص إلى آخر. ويذكر المركز أن المسبح المصان والمكلور جيدًا لا يحمل هذا الخطر الخاص؛ فوجود القواقع المناسبة ضروري لدورة الطفيلي. هذا التمييز يتعلق بسبب محدد، ولا يثبت أن كل مسبح خالٍ من جميع المخاطر الأخرى. [6]

لخفض احتمال هذه الحكة، تجنب المواضع المعروفة بالمشكلة أو التي وضعت عندها تحذيرات، ولا تخض قرب المناطق المستنقعية التي توجد فيها القواقع. جفف نفسك بالمنشفة أو استحم مباشرة بعد الخروج من الماء. إذا ظهرت حكة، فحاول ألا تحك الجلد؛ فالخدش قد يسمح بعدوى لاحقة، وقد تستدعي الحكة الشديدة مشورة مقدم الرعاية. ولا تشخّص السبب من توقيت السباحة وحده؛ فالمركز يؤكد أن حكة السباحين ليست الطفح الوحيد الممكن بعد المياه العذبة أو المالحة. [6]

راجع الجروح والمرض قبل السباحة التالية

العناية بعد السباحة تشمل قرار العودة إلى الماء. ينصح مركز مكافحة الأمراض بالبقاء خارجه عند وجود جرح مفتوح، خصوصًا بعد جراحة أو ثقب جلدي؛ وإذا دخل الشخص الماء فيلزم تغطية الجرح كاملًا بضماد مقاوم للماء. ويوصي بعدم السباحة مع الإسهال وعدم ابتلاع ماء السباحة. الماء الذي يبدو نظيفًا قد يحمل جراثيم، والتنظيف بعد الخروج لا يلغي تعرضًا وقع قبله. [7]

إذا مرضت بعد السباحة فاتصل بمقدم الرعاية، وأخبره بالتعرض للماء. ومن لديه ضعف في المناعة يُنصح باستشارة مقدم الرعاية قبل النشاط المائي. لذلك لا تتخذ غياب طفح ظاهر إذنًا عامًا للعودة؛ فالقرار يرتبط بحالة الشخص. [7]

اجعل المنشفة وأدوات العناية شخصية

نظافة الماء ليست المسألة الوحيدة في المسبح؛ فبعض العدوى يمكن أن تنتقل عبر تماس الأشخاص أو الأدوات المحيطة. يوضح مركز مكافحة الأمراض أن القمل وبعض العدوى الأخرى المذكورة في دليله لا يرجح انتقالها عبر ماء السباحة نفسه، لكن مشاركة المنشفة أو الفرشاة قد تنقل المشكلة من شخص أو أداة ملوثة. لذلك احمل منشفتك وأدواتك الشخصية، ولا تشارك المناشف أو شفرات الحلاقة. ولا تلمس نتوءات أو جروحًا أو مواضع مصابة أو ضمادات على جلد شخص آخر. هذه احتياطات للتماس، وليست ادعاء بأن كل أداة تبدو نظيفة معقمة. [8]

عند وجود عدوى جلدية قد يصعب إبقاء الموضع مغطى بضماد محكم طوال البقاء في الماء؛ ولهذا يذكر المركز أن الأفضل البقاء خارجه. وتدخل العناية بالمرافق ضمن الوقاية أيضًا، مثل تنظيف الأسطح كثيرة اللمس وغسل المناشف بعد استعمالها والمحافظة على معالجة الماء. يمكن سؤال مشغل المسبح عن هذه الممارسات، دون اعتبار إجابة واحدة ضمانًا شخصيًا. ويظل غسل اليدين بالماء والصابون مهمًا، خاصة بعد استعمال المرحاض وقبل التعامل مع الطعام؛ فترتيب أدوات الجسم لا يعوض هذه الخطوة. [8]

رائحة المسبح لا تحدد سبب تهيج الجلد

قد تظن أن الرائحة القوية تعني أن المسبح أنظف، لكن مركز مكافحة الأمراض يوضح أن الكلور قد يتحد مع العرق والأوساخ ومواد أخرى ليكوّن الكلورامينات، وهي مواد مهيجة. وما يسمى رائحة الكلور في منطقة السباحة غالبًا رائحة هذه المركبات. وقد تتحول إلى غاز في الهواء المحيط، خصوصًا في المسابح الداخلية الأقل تهوية. لذلك لا تقرأ الرائحة بوصفها قياسًا لكمية المطهر أو دليلًا على أن الجلد الذي يتهيج يحتاج مجرد مرطب أقوى. الرائحة ملاحظة تستدعي تنبيه المسؤول، ولا تشخص وحدها حالة جلدية. [9]

قد تظهر مع هذا التعرض حكة أو احمرار في العينين أو تهيج وطفح في الجلد، كما قد يحدث سعال أو صفير أو تهيج بالأنف، حتى لمن يوجد قرب الماء دون أن يسبح. ويوصي المركز بإبلاغ المنقذ أو مشغل المسبح فورًا عند ملاحظة روائح كيميائية أو تهيج مرتبط بالماء أو الهواء. ويساعد الاستحمام قبل الدخول على تقليل الأوساخ التي تسهم في تكوين هذه المركبات. لكن تعديل كيمياء الماء وصيانة التهوية شأن للمسؤولين؛ لا تحاول تعويض مشكلة المرفق بخلطة منزلية على جسمك. [9]

علامات حرق الشمس التي تستدعي رعاية عاجلة

قد يكون الجلد المحروق بالشمس ساخنًا أو مؤلمًا ثم يتقشر لاحقًا، وقد لا يكون تغير اللون واضحًا على البشرة البنية أو السوداء. يوصي دليل هيئة الخدمات الصحية البريطانية بطلب مساعدة طبية عاجلة عند ظهور بثور أو تورم بعد الشمس، أو حرارة مرتفعة وشعور بالقشعريرة، أو تعب شديد ودوار وغثيان، أو صداع أو تقلصات عضلية. وتلزم المشورة العاجلة إذا أصيب رضيع أو طفل صغير بحرق الشمس. استخدم مسار الرعاية العاجلة المناسب في بلدك؛ فالأرقام والخدمات البريطانية الواردة في الدليل لا تنطبق على كل مكان. [10]

إلى حين طلب المشورة المناسبة، تجنب وضع الثلج أو كماداته أو فقء البثور أو قشط الجلد المتقشر، ولا ترتدِ ملابس ضيقة فوق الموضع المحروق. يذكر الدليل كذلك تجنب الفازلين على حرق الشمس؛ فلا تنقل تلقائيًا إرشاد استعماله قبل سباحة طفل مصاب بالإكزيما إلى جلد محروق. وإذا بردت جلد طفل بماء أو منشفة رطبة، فانتبه إلى ألا يصبح الطفل شديد البرودة. هذه الاستثناءات تغير التصرف، ولذلك يجب أن تبقى واضحة حتى لو اكتفيت بقراءة الخلاصة السريعة. [10]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. CDC — نزع ملابس السباحة وطفح الأحواض الساخنة (يفتح في نافذة جديدة)cdc.gov
  2. AAD — العناية بالجلد الجاف (يفتح في نافذة جديدة)aad.org
  3. AAD — سباحة الأطفال المصابين بالإكزيما (يفتح في نافذة جديدة)aad.org
  4. AAD — إعادة وضع واقي الشمس (يفتح في نافذة جديدة)aad.org
  5. AAD — تخفيف حروق الشمس (يفتح في نافذة جديدة)aad.org
  6. CDC — حكة السباحين في المياه الطبيعية (يفتح في نافذة جديدة)cdc.gov
  7. CDC — الوقاية من الأمراض المرتبطة بالسباحة (يفتح في نافذة جديدة)cdc.gov
  8. CDC — المناشف والاحتكاك بالأدوات المشتركة (يفتح في نافذة جديدة)cdc.gov
  9. CDC — الكلورامينات وتهيج الجلد والعين (يفتح في نافذة جديدة)cdc.gov
  10. NHS — متى تحتاج حروق الشمس رعاية عاجلة؟ (يفتح في نافذة جديدة)nhs.uk

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.