مهارات الحياة

تصحيح الصفقة ومتوسط سعر التنفيذ: لماذا نستبدل السطر؟

جدول مؤلف يقارن البداية وتصحيح السعر والإضافة الخاطئة
تصحيح سعر باء يبقي الكمية ثمانيًا؛ الإضافة الخاطئة تصنع إحدى عشرة وحدة.

متوسط سعر التنفيذ بعد تصحيح صفقة يحتاج إلى تحديد السطور السارية أولًا. نراجع دفترًا مؤلفًا من تنفيذين وصور تفسيرية، دون حساب حقيقي أو اتصال بمنصة.

الخلاصة السريعة

في دفترنا نستبدل التنفيذ المقصود بالنسخة المصححة، ثم نحسب المتوسط من السطور السارية؛ لا نجمع النسختين كشراءين مستقلين.

  1. يميز مرجع FIX التنفيذ الجديد من تصحيح تنفيذ وإلغائه، ويربط التصحيح بالتنفيذ المرجعي. [1] المثال دفتر تعليمي، وليس دليل تشغيل بروتوكول.
  2. البداية خمس وحدات بسعر 100 وثلاث بسعر 104؛ الكمية ثمان، والقيمة 812، والمتوسط المرجح 101.50، دون رسوم أو تغير عملة.
  3. تصحيح سعر المجموعة الثانية إلى 102 يبقي الوحدات ثمانيًا، ويخفض القيمة إلى 806 والمتوسط إلى 100.75. إضافة التصحيح خطأً تصنع إحدى عشرة وحدة وقيمة 1118.
  4. في فرع مستقل، تصحيح المجموعة الثانية إلى وحدتين بسعر 102 يجعل الكمية سبعًا والقيمة 704 والمتوسط نحو 100.57. نغير البسط والمقام معًا.
  5. يحيل التصحيح المتكرر في المرجع إلى آخر تقرير مصحح. [1] وفي مسارنا يعطي سعر باء الأخير 101 متوسطًا قدره 100.375، مع بقاء ثماني وحدات.
  6. إلغاء المجموعة الثانية المصححة بسعر 102 يترك خمس وحدات بقيمة 500 ومتوسط 100. احتفظ بتاريخ الأحداث منفصلًا عن جدول الساري، ولا تستنتج من المثال حق إلغاء صفقة أو رصيد حساب أو أثر إلغاء أمر. وإذا خلت الكمية فلا نحسب متوسطًا بالقسمة على صفر.

افصل نوع الحدث عن قيمة الصف

يصف مرجع FIX تقرير التنفيذ الجديد بالنوع F، وتصحيح التنفيذ بالنوع G، وإلغاء التنفيذ بالنوع H. ويحدد ExecRefID التنفيذ الذي يقع عليه التصحيح أو الإلغاء؛ إلغاء التنفيذ مختلف عن إلغاء الأمر. [1]

نأخذ من هذا التمييز سؤالًا حسابيًا محددًا: هل المدخل الذي نقرأه تنفيذ إضافي، أم نسخة بديلة لتنفيذ معروف؟ سنسمي الجدول الذي نحسب منه «جدول الساري»، ونحتفظ إلى جانبه بتاريخ يشرح التغييرات. هذه تسميات لتنظيم مثالنا، وليست أسماء حقول واجهة تداول. عندما نرسم سطرًا مشطوبًا في التاريخ، لا يعني ذلك أنه اختفى من سجل المراجعة؛ المقصود أنه خرج من المجموعة التي ندخلها في حاصل الجمع الحالي.

نفترض شراء أداة خيالية واحدة، بوحدة كمية واحدة وعملة واحدة، خلال تجربة ورقية لا تتصل بسوق. نستبعد الرسوم والضرائب والتحويل بين العملات والمبيعات والمخزون السابق. لذلك نسمي حاصل ضرب الكمية في السعر «قيمة التنفيذ في المثال»، ولا نسميه كشف حساب أو المبلغ النهائي الذي سيخصم من عميل. يتيح هذا النطاق الضيق فحص خطأ الاستبدال من دون أن تختلط به مصروفات أو حركات مالية أخرى.

لكل مجموعة اسم ثابت داخل القصة: المجموعة ألف والمجموعة باء. ولكل نسخة بطاقة مستقلة تبين ترتيبها، مثل باء الأصلية وباء المصححة الأولى. الاسم الأول يجيب عن سؤال أي مجموعة نقصد، والبطاقة تجيب عن سؤال أي نسخة نقرأ. إذا فقدنا أحد الجوابين فقد نضيف نسخة قديمة مرة أخرى أو نستبدل مجموعة غير مقصودة. لن نخمن صلة المدخل من تشابه السعر أو الكمية؛ المرجع الذي اخترناه في القصة جزء من تعريف العملية نفسها.

احسب البداية قبل إدخال التصحيح

نعطي المجموعة ألف خمس وحدات، بسعر مئة لكل وحدة. قيمتها خمسمئة، لأنها حاصل ضرب خمسة في مئة. ونعطي المجموعة باء ثلاث وحدات بسعر مئة وأربعة، فتبلغ قيمتها ثلاثمئة واثنتي عشرة. إذن يحتوي جدول الساري على مجموعتين، لكن عدد المجموعات ليس مقام المتوسط المطلوب؛ المقام هو عدد الوحدات المشتراة في المجموعتين. جمع خمس وثلاث يعطينا ثماني وحدات، بينما جمع القيمتين يعطينا ثمانمئة واثنتي عشرة.

نقسم القيمة الإجمالية على الكمية الإجمالية، فنحصل على مئة وواحد ونصف للوحدة. يمكن التحقق عكسيًا بضرب هذا المتوسط في ثمان، لنعود إلى القيمة الأصلية. أما جمع السعرين ثم قسمتهما على اثنين فيعطي مئة واثنين، وهو متوسط سعرَي سطرين بأوزان متساوية. لم نضع أوزانًا متساوية في القصة؛ خمس وحدات تقابل ثلاثًا. لذلك لا يؤدي هذا الاختصار إلى الرقم الذي يصف متوسط تكلفة الوحدة ضمن فروضنا.

نكتب في بطاقة البداية ثلاثة أعمدة منفصلة: الكمية ثمان، والقيمة ثمانمئة واثنتا عشرة، والمتوسط مئة وواحد ونصف. الاحتفاظ بالأعمدة الثلاثة يمنعنا من اختزال المراجعة في رقم المتوسط وحده. لو سقط سطر أو تكرر، فستظهر المشكلة غالبًا في الكمية أو القيمة قبل أن نناقش المنازل العشرية. وفي تجربتنا لا يكفي أن يقع المتوسط بين السعرين كي يكون صحيحًا؛ المتوسط البسيط يقع بينهما أيضًا، مع أنه لا يطابق الوزن الذي اخترناه.

وتفيد بطاقة البداية في معرفة أثر المدخل التالي بدقة. لن نقارن رقمًا جديدًا بذاكرة تقريبية تقول إن السعر كان قريبًا من مئة واثنين. لدينا مقدار محدد وقيمة محددة، ويمكن فصل تغير كل منهما. هذه ليست مطالبة بإعادة حساب بيانات مفقودة من منصة؛ إنها طريقة لعرض المثال كاملًا أمام القارئ حتى يستطيع إعادة العمليات بالقلم أو بجدول مستقل، من غير الاعتماد على صورة مختصرة تخفي الأوزان.

غيّر السعر واترك الكمية كما هي

يقول المدخل التالي في قصتنا إن سعر المجموعة باء الصحيح مئة واثنان، مع بقاء كميتها ثلاث وحدات. نخرج قيمتها القديمة، وهي ثلاثمئة واثنتا عشرة، ونضع مكانها ثلاثمئة وستًا. الفرق ست وحدات نقدية أقل. تبقى ألف بخمسمئة، ويصبح مجموع القيم ثمانمئة وستًا. وبما أن أعداد الوحدات لم تتغير، نقسم على الثماني نفسها فنحصل على مئة وثلاثة أرباع، أي مئة فاصلة خمسة وسبعين من مئة.

يمكن تتبع الانخفاض من باب آخر: خفضنا سعر كل واحدة من وحدات باء بمقدار وحدتين نقديتين، وعددها ثلاث، فانخفض المجموع ستًا. ولأن هذه الست موزعة حسابيًا على ثماني وحدات عند حساب المتوسط، ينخفض المتوسط بثلاثة أرباع. طرح ثلاثة أرباع من مئة وواحد ونصف يعيد النتيجة نفسها. لا يعني هذا أن سعر ألف تغير؛ إنها ما تزال خمس وحدات بسعر مئة. الذي تغير هو المتوسط الناتج عن جمع المجموعتين.

لنكشف الخطأ المقابل عمدًا: نترك باء القديمة ونضيف إليها سطرًا جديدًا من ثلاث وحدات بسعر مئة واثنين. تصبح الكمية إحدى عشرة، وتصبح القيمة ألفًا ومئة وثماني عشرة، ومتوسطها نحو مئة وواحد فاصلة أربعة وستين. قد يبدو الرقم قريبًا من متوسط البداية، لكنه يصف دفترًا آخر يحتوي شراءً إضافيًا لم نعطه في المدخل. تقريب الناتج أو اختيار منزلتين عشريتين لا يصلح هذا الخطأ؛ المشكلة في اختيار السطور التي دخلت الحساب.

وعليه نراجع بعد التصحيح قيدين مستقلين: عدد الوحدات بقي ثمانيًا، والقيمة انخفضت ستًا. لو ظهر في عرضنا تغير الكمية إلى إحدى عشرة، نبحث أولًا عن ازدواج النسخ، لا عن خلل في القسمة. ولو بقيت القيمة القديمة رغم تبدل السعر، نراجع حاصل ضرب باء. هذه المقارنات مستنتجة من مدخلات القصة نفسها؛ لم نرصد شاشة وسيط أو نزعم أن واجهته تعرض الأحداث بهذه الصورة.

افتح فرعًا مستقلًا إذا تغيرت الكمية

نعود الآن إلى البداية الأصلية، لا إلى نتيجة التصحيح السابق، ونفتح فرعًا بديلًا. في هذا الفرع يقول التصحيح إن باء وحدتان فقط، بسعر مئة واثنين. قيمة باء الجديدة مئتان وأربع، وجمعها مع خمسمئة لألف يعطي سبعمئة وأربعًا. أما الكمية فتصبح سبع وحدات: خمس زائد اثنتين. القسمة تعطي مئة وأربعة أسباع، أو نحو مئة فاصلة سبعة وخمسين من مئة عند العرض بمنزلتين عشريتين.

إذا غيرنا القيمة إلى سبعمئة وأربع ثم قسمناها على الثماني القديمة، سنحصل على ثمان وثمانين. هذا الناتج ليس متوسط الفرع الذي عرفناه؛ المقام يضم وحدة أزلناها من باء. بل إنه يقع دون السعرين اللذين بقيا في جدول الشراء الإيجابي لدينا، وهما مئة ومئة واثنان. هذا الفحص مناسب لفروضنا المحددة، حيث القيم كميات موجبة مضروبة في أسعارها ومن دون رسوم أو حركات أخرى؛ لا نحوله إلى اختبار شامل لكل كشف مالي.

ومن البداية يمكن التحقق بالطرح: نزيل ثلاث وحدات وقيمتها ثلاثمئة واثنتا عشرة، ثم ندخل وحدتين بقيمة مئتين وأربع. التغير في العدد ناقص وحدة، والتغير في القيمة ناقص مئة وثمان. طرح مئة وثمان من ثمانمئة واثنتي عشرة يعيد سبعمئة وأربعًا، وطرح واحد من ثمان يعيد سبعًا. نقارن هذا الطريق المستقل بإعادة الجمع من السطور الباقية، فلا نكتفي باستعمال المعادلة ذاتها مرة ثانية بأسماء مختلفة.

الفروع أدوات شرح، وليست أحداثًا متتابعة في حساب واحد. لذلك نضع عنوان الفرع قبل أرقامه، ونبقي نتيجته منفصلة عن نتيجة تصحيح السعر وحده. الخلط بين الفرعين قد يجعل القارئ يطرح القيمة القديمة مرتين أو يحمل عدد وحدات من سيناريو إلى آخر. عند مقارنة النتيجتين نسأل ماذا تغير في المدخل: السعر فقط في الأولى، والسعر والكمية في الثانية. بهذه الطريقة يصبح اختلاف المقام مفهومًا قبل ظهور الناتج العشري على الآلة.

تتبع النسخة عند التصحيح المتكرر

ينص المرجع على أن التصحيح المتكرر للتنفيذ نفسه يحيل إلى آخر تقرير تنفيذ مصحح، وأن القيم التجميعية تعكس الحالة وقت التصحيح. [1]

نرجع إلى مسار السعر وحده: باء الأصلية ثلاث وحدات بسعر مئة وأربعة، ثم باء المصححة الأولى ثلاث بسعر مئة واثنين. نعطيها الآن تصحيحًا ثانيًا يجعل سعرها مئة وواحد، مع بقاء الثلاث. في جدول الساري لا نحتفظ بثلاث نسخ اقتصادية للمجموعة؛ نضع النسخة الأخيرة وحدها بجانب ألف. تبلغ قيمة باء عندئذ ثلاثمئة وثلاثًا، ويبلغ مجموع القيم ثمانمئة وثلاثًا، مع بقاء الكمية ثماني وحدات.

متوسط هذه الحالة مئة وثلاثة أثمان، أو مئة فاصلة ثلاثمئة وخمسة وسبعين من ألف قبل التقريب. الفرق من حالة باء المصححة الأولى ثلاث وحدات نقدية أقل في المجموع، وثلاثة أثمان أقل في المتوسط. أما الفرق من البداية الأصلية فهو تسع وحدات نقدية أقل في المجموع. التفريق بين هذين السؤالين ضروري: «ما أثر آخر حدث؟» يقارن بحالة السعر مئة واثنين، و«ما التغير منذ البداية؟» يقارن بحالة السعر مئة وأربعة.

نكتب في سجل الأحداث ثلاث بطاقات مرتبة لباء، مع صلة كل بطاقة بسابقتها. ونكتب في جدول الساري بطاقة واحدة فقط. يتيح السجل تفسير الطريق إلى الرقم، بينما يتيح الجدول حساب الحالة التي عرفناها بعد آخر حدث. لا نأخذ مجموع قيم البطاقات التاريخية على أنه قيمة مشتريات سارية، ولا نمحو التاريخ حتى لا يظهر التكرار. وظيفة كل عرض مختلفة، ويجب أن يكون عنوانه ظاهرًا لمن يقرأ الأرقام منفصلة عن الشرح.

ولو فقدت البطاقة التي تصل التصحيح الثاني بالأول، فلا نستنتج الصلة من أن السعرين قريبان. في تمريننا نضع علامة «مرجع يحتاج مراجعة» ونوقف الفرع الناقص بدل اختراع رابط جديد. لا نحول هذه الخطوة إلى إجراء تقني ملزم لمنصة، ولا نزعم أننا عالجنا رسائل متأخرة أو أعطال اتصال؛ المثال يوضح فقط لماذا لا تكفي ثلاثة أرقام متشابهة لتحديد أي نسخة يجب أن تبقى في الجمع.

ثلاث نسخ مؤلفة للمجموعة باء مع إبقاء النسخة الأخيرة في جدول الساري
سجل النسخ يشرح الطريق؛ متوسط نهاية مسار السعر 100.375. فرع الإلغاء مستقل.

راجع الإلغاء وحدود النتيجة

نختار فرعًا أخيرًا يبدأ من باء المصححة الأولى بسعر مئة واثنين، لا من التصحيح الثاني. يلغي المدخل في هذا الفرع باء السارية كلها. نخرج ثلاث وحدات وقيمتها ثلاثمئة وستًا من جدول يحتوي ثماني وحدات بقيمة ثمانمئة وست. تبقى ألف وحدها: خمس وحدات بقيمة خمسمئة، ومتوسط مئة. يمكن للقارئ التحقق بإعادة بناء الجدول من السطر الباقي، وبطرح المجموعة الملغاة، ويجب أن يتفق المساران.

لو طرحنا قيمة باء الأصلية، وهي ثلاثمئة واثنتا عشرة، من الحالة المصححة، لبقيت أربعمئة وأربع وتسعون لخمس وحدات، بمتوسط ثمان وتسعين فاصلة ثمانية. هذا لا يطابق سطر ألف الذي لم يتغير في القصة. السبب أننا أخرجنا قيمة نسخة قديمة من مجموع يحتوي نسخة أحدث. لذلك لا يكفي أن نقول «طرحنا المجموعة باء»؛ يجب أن نحدد أي قيمة لها كانت داخلة في جدول الساري عند بدء هذا الفرع.

نحفظ في بطاقة المراجعة اسم الفرع، ونسخة كل مجموعة، والكمية السارية، والقيمة الإجمالية، والمتوسط قبل التقريب. ونفصل الأرقام المعروضة بمنزلتين عن الكسور التي استعملناها في التحقق. إذا كان الجدول المختار لا يحتوي أي وحدة، فلن نقسم على صفر ولن نعرض الصفر على أنه متوسط شراء؛ نضع المتوسط غير معرّف في هذا النموذج. هذا وصف لمقدارنا الحسابي، وليس قاعدة عرض مفروضة على واجهات مالية أخرى.

وأخيرًا لا يخبرنا خروج باء من هذا الجدول لماذا سمح سوق بإلغاء تنفيذ أو متى يسمح به، ولا يحدد ما سيظهر في رصيد عميل أو تسويته. كما لم ننشئ هنا إلغاء أمر ينتظر التنفيذ، أو طلب اعتراض، أو حساب أرباح. إذا أردت مطابقة كشف فعلي فاحتج إلى تعريف حقوله وتسلسله ونسخه ورسومه من الجهة التي أصدرته. فائدة تمريننا أضيق وأكثر تحديدًا: راقب هوية النسخة الداخلة في المتوسط قبل أن تثق في نتيجة القسمة.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. FIX: تقارير التنفيذ وتصحيحها، صفحة 12 من الملف. (يفتح في نافذة جديدة)fixtrading.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.