المشتري أكبر كواكب المجموعة الشمسية وخامسها من الشمس، وهو عملاق غازي يتكوّن أساسًا من الهيدروجين والهيليوم.[4]
الخلاصة السريعة
المشتري عملاق غازي ذو سحب مخططة، وليس كوكبًا ذا أرض صلبة.[4]
- معظم مادته هيدروجين وهيليوم؛ يزداد الضغط في العمق وتتحول المادة إلى حالة سائلة.[1]
- الأحزمة داكنة والمناطق فاتحة، والبقعة الحمراء العظيمة عاصفة ضخمة؛ الألوان التي نراها تخص السحب.[1]
- دورانه نحو 9.9 ساعات، ومداره نحو 12 سنة أرضية؛ 24 ساعة تساوي نحو 2.4 دورة، لا مرات شروق.[1]
- لديه حلقات باهتة؛ كشفتها فوياجر 1 في 1979. دخلت جونو مداره في 4 يوليو 2016 لدراسة ما تحت السحب.[2][3]
لماذا يسمى المشتري عملاقًا غازيًا؟
يتكوّن المشتري أساسًا من الهيدروجين والهيليوم، وله غلاف جوي كثيف. تسمية «غازي» تصف طبيعته العامة؛ لا تعني أن بإمكاننا الوصول إلى تربة تحت السحب كما نفعل على الأرض. فالمشتري لا يملك سطحًا صلبًا، وهو أكبر كواكب مجموعتنا وخامسها من الشمس.[4]
يزداد الضغط والحرارة بالعمق؛ يتحول الهيدروجين إلى سائل ثم يكتسب خواص معدنية.[1]
ماذا تعني الخطوط والبقعة الحمراء؟
الأحزمة الداكنة والمناطق الفاتحة سحب باردة عاصفة، تتدفق في اتجاهات متعاكسة. والبقعة الحمراء العظيمة عاصفة هائلة، وليست فتحة في سطح الكوكب.[1]
وتصف ناسا هذه العاصفة بأنها أكبر من الأرض وقد استمرت قرونًا. ولأن المشهد جوي متغير، فالأفضل أن نسأل عند مقارنة صورتين: متى التُقطتا؟ وبأي معالجة لونية؟ المقارنة التي تُهمل ذلك قد تحول اختلاف الصورة إلى استنتاج غير مسند عن المادة.[4]
كم يبلغ طول يوم المشتري وسنته؟
يدور المشتري في نحو 9.9 ساعات، ويكمل مداره في نحو 12 سنة أرضية؛ الدوران يوم والمدار سنة، فتجتمع مدة قصيرة وأخرى طويلة.[1]
للتقريب: 24 ÷ 9.9 ≈ 2.4؛ يوم أرضي يتسع لنحو 2.4 دورة. المقارنة بين مدتين، وليست عدد مرات الشروق.[1]
كيف درس العلماء حلقاته وأعماقه؟
رصدت فوياجر 1 حلقات المشتري في 1979. وهي باهتة، تتكون من جسيمات صغيرة، وتختلف في وضوحها عن حلقات زحل. ثم درست غاليليو الكوكب من المدار وأرسلت مسبارًا إلى غلافه الجوي؛ المسبار الجوي يؤدي مهمة مختلفة عن المركبة المدارية.[2]
دخلت جونو مدار المشتري في 4 يوليو 2016. تدرس أدواتها ما تحت السحب: يقيس الراديومتر الميكروي الماء والأمونيا والحرارة، ويقيس جهاز آخر المجال المغناطيسي، وتساعد الإشارات الراديوية في استنتاج توزيع الكتلة. فدراسة الداخل تجمع قياسات مختلفة، ولا تعتمد على شكل السحب وحده.[3]
المصادر ومتابعة القراءة
- ناسا: حقائق المشتري وبنيته وغلافه (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا: تاريخ استكشاف المشتري (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا: جونو، الوصول والأهداف العلمية (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا Space Place: تعريف المشتري وتركيبه (يفتح في نافذة جديدة)spaceplace.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
