تظهر النجوم وهي تتحرك يوميًا لأن الأرض تدور حول محورها؛ فتتغير جهة نظر الراصد إلى السماء. وهذه الحركة الظاهرية تختلف عن الحركة الخاصة للنجم التي تعكس تغير موقعه الحقيقي بالنسبة إلى الشمس. [1] [6]
الخلاصة السريعة
تظهر النجوم وهي تتحرك يوميًا لأن الأرض تدور حول محورها؛ فتتغير جهة نظر الراصد إلى السماء. وهذه الحركة الظاهرية تختلف عن الحركة الخاصة للنجم التي تعكس تغير موقعه الحقيقي بالنسبة إلى الشمس. [1] [6]
- ترسم النجوم أقواسًا حول القطب السماوي بفعل دوران الأرض. [1]
- اليوم النجمي نحو 23 ساعة و56 دقيقة و4 ثوانٍ؛ أقصر من اليوم الشمسي المتوسط. [2]
- يعود عبور النجم أبكر بنحو أربع دقائق كل ليلة؛ ليس ساعةً كل يوم. [2]
- تتغير الكوكبات المرئية ليلًا خلال السنة بسبب موضع الأرض في مدارها. [3]
- بعض النجوم لا تغيب عند موقع محدد؛ يعتمد ذلك على خط العرض وموقع النجم. [4]
- بولاريس قريب من القطب الشمالي، وليس ثابتًا تمامًا أو مرجعًا أبديًا. [5]
- الحركة الخاصة تغير حقيقي يستبعد تأثير اختلاف موضع الراصد، مثل المنظر النجمي. [6]
الحركة اليومية حول القطب
حين تدور الأرض، يبدو اتجاه النجوم متغيرًا، وتتشكل مسارات دائرية حول القطب السماوي. بعض المسارات تعبر الأفق فتظهر نجومها وتغيب؛ وأخرى تبقى فوقه إذا كان النجم قريبًا بما يكفي من القطب عند خط عرض الراصد. [4]
بولاريس قريب من القطب السماوي الشمالي، فيبدو تغير موضعه صغيرًا. لكنه لا يقع على القطب تمامًا، كما يتغير اتجاه محور الأرض ببطء؛ لذلك لا يصح وصفه بالثبات المطلق. [5]
لماذا يعود النجم أبكر كل ليلة؟
تكمل الأرض دورة بالنسبة إلى النجوم خلال نحو 23 ساعة و56 دقيقة. أما عودة الشمس المتوسطة إلى الجهة نفسها فتحتاج نحو 24 ساعة، لأن الأرض تكون قد تقدمت في مدارها وتحتاج إلى دوران إضافي. [2]
إذا عاد عبور نجم في مثال مبسط أبكر بأربع دقائق يوميًا، يتراكم الفرق خلال سبعة أيام إلى 28 دقيقة. التقريب يوضح الاتجاه؛ لا يمثل موعد رصد محسوبًا لنجم معين.
السماء الموسمية والحركة الحقيقية
خلال دوران الأرض حول الشمس تتغير جهة السماء التي تقابل جانبها الليلي، فتختلف الكوكبات المرئية مع الفصول. ويتغير المشهد أيضًا بين نصفي الكرة؛ ليست جميع الكوكبات متاحة لكل موقع. [3]
الحركة الخاصة مفهوم آخر: تغير زاوي ناجم عن حركة النجم بالنسبة إلى الشمس، بعد استبعاد آثار حركة الراصد. فلا نساويها بمرور نجم في السماء خلال ساعة، ولا بالمنظر النجمي الناتج عن اختلاف موقع الرصد. [6]
المصادر ومتابعة القراءة
- IAU OAE، CC BY 4.0: الحركة اليومية (يفتح في نافذة جديدة)astro4edu.org
- IAU OAE، CC BY 4.0: اليوم النجمي (يفتح في نافذة جديدة)astro4edu.org
- NASA Space Place: اختلاف الكوكبات خلال السنة (يفتح في نافذة جديدة)spaceplace.nasa.gov
- IAU OAE، CC BY 4.0: النجوم القطبية ودور موقع الراصد (يفتح في نافذة جديدة)astro4edu.org
- IAU OAE، CC BY 4.0: بولاريس وقربه من القطب (يفتح في نافذة جديدة)astro4edu.org
- NASA: تعريف الحركة الخاصة (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
