علوم وفضاء

ما هو درب التبانة؟ مكونات مجرتنا وموقع الشمس

تصور فني لقرص مجرة حلزونية قضيبية من زاوية خارجية
تصور مولّد لفكرة البنية؛ ليس صورة التقطت من خارج درب التبانة.[2] عرض الرسم بالحجم الكامل.

درب التبانة مجرتنا: تجمع حلزوني قضيبي من النجوم والغاز والغبار تربطه الجاذبية، وتوجد الشمس في داخله.[1]

الخلاصة السريعة

درب التبانة مجرة حلزونية قضيبية، والشمس واحدة من نجومها.[1]

  • المجموعة الشمسية جزء صغير من المجرة؛ يمتد قضيب نجمي في مركز بنيتها الحلزونية.[1][4]
  • تشمل قرصًا وانتفاخًا وهالة نجمية، تختلف عنها هالة المادة المظلمة؛ قطر القرص المضيء نحو 100 ألف سنة ضوئية، لا حدًا حادًا للمجرة كلها.[3]
  • تقع الشمس قرب ذراع الجبار الجزئي، بين ذراعي القوس وبرشاوس.[2]
  • نراه شريطًا من داخل القرص في سماء مظلمة؛ تساعد موجات الراديو وتحت الحمراء على كشف البنية المحجوبة. المنظر الخارجي نموذج مستنتج.[3]

ما الفرق بين المجرة والمجموعة الشمسية؟

المجموعة الشمسية تضم الشمس والأجسام التابعة لها، أما المجرة فتجمع نجومًا كثيرة مع الغاز والغبار بالجاذبية. وتُعد مجرتنا حلزونية قضيبية: يمر قضيب من النجوم بانتفاخها المركزي، وتلتف أذرع ضمن قرصها.[1][4]

لفهم مستويَي الوصف، تخيل فهرسًا عنوانه «مجرتنا»، تحته بند «الشمس» ثم بنود كواكبها. إضافة كوكب في هذا الفهرس لا تجعله مجرة أخرى؛ ترتيب القائمة مثال لتوضيح مستويات التنظيم، وليس عدًّا لأجرام حقيقية.[1][4]

مم يتكون القرص والانتفاخ والهالة؟

قطر القرص المضيء نحو 100 ألف سنة ضوئية. له انتفاخ مركزي وتحيط به هالة نجمية؛ تختلف عنها هالة المادة المظلمة التي يُستدل عليها بالجاذبية.[3]

حدد المكوّن عند مقارنة تقديرات الحجم؛ قطر القرص المضيء لا يحدد نهاية موحدة للهالة أو لكل مادة المجرة.[3]

منظر أمامي وجانبي للقرص والانتفاخ والهالة مع موضع الشمس
مخطط بنيوي، لا مقياس للأحجام أو خريطة نهائية للأذرع.[2][3] عرض الصورة بالحجم الكامل.

أين تقع الشمس في درب التبانة؟

تقع الشمس قرب جزء صغير من ذراع يسمى الجبار، بين ذراعي القوس وبرشاوس. فهذا الموضع داخل البنية الحلزونية، وليس في المركز المجري. تعرض الرسوم موقعها بعلامة مكبرة كي يُقرأ، لا بحجم نجمي حقيقي.[2]

لماذا يبدو درب التبانة شريطًا في السماء؟

نرى نجومًا كثيرة باتجاه مستوى القرص فتبدو كشريط. يحجب الغبار بعض الضوء المرئي، وتكشف الموجات الراديوية وتحت الحمراء البنية؛ المنظر الخارجي نموذج مستنتج.[3]

يتضح الشريط في سماء صافية مظلمة قليلة ضوء القمر والتلوث الضوئي؛ قد تحجبه ظروف الرصد عن العين.[3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ناسا/هابل: تعريف المجرات والبنية القضيبية (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  2. ناسا: تصور المجرة وموقع الشمس قرب ذراع الجبار (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  3. OpenStax بجامعة رايس: بنية درب التبانة وأدلة الرصد (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
  4. ناسا: تعريف المجموعة الشمسية وموقعها داخل المجرة (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.