طبيعة وبيئة

شجرة الجوز: أوراقها وأزهارها وأجزاء ثمرتها

غصن جوز وثمار خضراء وقشرة بنية مفتوحة يظهر داخلها اللب
تصور نباتي مولد للجوز وأغلفته؛ تظهر القشرة حول اللب ولا تمثل الصورة فحصًا مجهريًا.[3]

شجرة الجوز Juglans regia شجرة متساقطة الأوراق من الفصيلة الجوزية. تحمل أوراقًا مركبة، وأزهارًا ذكرية وأنثوية على الشجرة نفسها، وتحيط بلب ثمرتها أغلفة تختلف في تركيبها.[1]

الخلاصة السريعة

شجرة الجوز Juglans regia شجرة متساقطة الأوراق من الفصيلة الجوزية. تحمل أوراقًا مركبة، وأزهارًا ذكرية وأنثوية على الشجرة نفسها، وتحيط بلب ثمرتها أغلفة تختلف في تركيبها.[1]

  • ينسب مرجع جامعة ولاية كارولينا الشمالية موطن هذا النوع إلى أوروبا وآسيا الوسطى؛ والاسم العلمي يحدد النوع المقصود.[1]
  • تضم الورقة عدة وريقات على محور واحد. أما الأزهار الذكرية فتتجمع في نورات متدلية، وتوجد الأزهار الأنثوية منفصلة عنها على الشجرة.[2]
  • الغلاف الأخضر يحيط بالقشرة الصلبة. واللب مع غشائه الرقيق يمثل البذرة، فلا تُعد القشرة الصلبة غلاف البذرة الرقيق.[3]
  • تتشابك خلايا القشرة الصلبة بأشكال مفصصة ثلاثية الأبعاد. هذا تركيب نسيجي يختلف عن تجاعيد اللب المرئية.[4]

أي نوع من الجوز نتحدث عنه؟

يسمى Juglans regia الجوز الفارسي أو الإنجليزي في المراجع. وينتمي إلى الفصيلة الجوزية Juglandaceae. يحدد مرجع جامعة ولاية كارولينا الشمالية نطاقه الأصلي العام بأوروبا وآسيا الوسطى؛ وهذه هوية نوع بعينه، وليست تعريفًا لكل شجرة تحمل اسم الجوز.[1]

تتوزع على محور الورقة وريقات جانبية، وتنتهي الورقة بوريقة طرفية. ويصف مرجع جامعة ولاية أوريغون وريقات بيضوية إلى مستطيلة، تكون الطرفية أكبر عادة. لذا فالوريقة الواحدة وحدة ضمن ورقة مركبة، لا ورقة مستقلة عند موضع اتصالها بالمحور.[2]

كيف تظهر أزهار الجوز؟

تتجمع الأزهار الذكرية الصغيرة في نورات طويلة متدلية تسمى نورات هرية. وتقع الأزهار الأنثوية في مجموعات صغيرة منفصلة. تبقى هاتان المجموعتان منفصلتين، مع وجودهما على الشجرة نفسها.[1][2]

عند وصف غصن، يمكن التمييز بين نورة تحمل عددًا من الأزهار وبين ثمرة محاطة بغلاف أخضر. التشابه في اللون لا يجعل الجسمين مرحلة واحدة أو عضوًا واحدًا؛ النورة المذكرة وصف لأزهار، بينما الغلاف الأخضر جزء من البنية المحيطة بالثمرة.[1][4]

الغلاف والقشرة واللب: ثلاثة مستويات مختلفة

من الخارج إلى الداخل نرى الغلاف الأخضر، ثم القشرة البنية الصلبة، ثم اللب ذي الغشاء الرقيق. توضح المراجعة التشريحية أن اللب مع غشائه هو البذرة. لذلك فإزالة القشرة الصلبة تكشف البذرة، ولا تعني أن جميع أغلفتها الدقيقة قد أزيلت.[3]

درست أبحاث مجهرية القشرة نفسها، فوجدت خلايا متشابكة ذات فصوص تمتد في ثلاثة أبعاد، كقطع تتداخل حدودها. ويخص هذا الوصف نسيج القشرة، وليس سطح اللب المتجعد. يفصل الرسم بين الأغلفة على مستوى الثمرة، من دون تحويله إلى صورة مجهرية للخلايا.[4]

مقطع يميز الغلاف الأخضر والقشرة الصلبة والبذرة ذات الغشاء الرقيق
رسم مبسط يفصل الغلاف الخارجي والقشرة الصلبة والبذرة؛ الأجزاء غير مرسومة بمقياس واحد.[3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. جامعة ولاية كارولينا الشمالية: Juglans regia (يفتح في نافذة جديدة)plants.ces.ncsu.edu
  2. جامعة ولاية أوريغون: أوراق وأزهار الجوز (يفتح في نافذة جديدة)landscapeplants.oregonstate.edu
  3. مراجعة علمية: أجزاء ثمرة الجوز والبذرة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
  4. دراسة مجهرية: تشكل خلايا قشرة الجوز (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.