من هو فرانز كافكا؟ كاتب من براغ درس القانون وعمل بالتأمين، وترك القصص والروايات. [1] [2] [3] [4]
الخلاصة السريعة
فرانز كافكا كاتب عاش 1883–1924؛ نشر المسخ في حياته، فيما نشرت المحاكمة والقلعة بعد وفاته. [1] [2] [3] [4]
- ولد ببراغ يوم 3 يوليو 1883، وبدأ القانون عام 1901 ونال الدكتوراه عام 1906. [1]
- التحق بالتأمين عام 1907، ثم بمعهد تأمين حوادث العمال عام 1908؛ تقاعد عام 1922. [1]
- كتب المسخ من 17 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 1912؛ نُشرت بمجلة في أكتوبر 1915 وبكتاب في ديسمبر 1915. [2]
- بدأ المحاكمة في أغسطس 1914، وتوقف في يناير 1915 دون إكمالها؛ أخرجها ماكس برود عام 1925. [3]
- كتب القلعة بين يناير وأغسطس 1922 وأوقفها؛ نشرت عام 1926 بحذف مقطعين غير مكتملين، وأتاحت طبعات لاحقة مواد إضافية. [4]
- توفي في مصحة كيرلينغ يوم 3 يونيو 1924، ودُفن ببراغ يوم 11 يونيو. [1]
الدراسة والعمل
ولد ببراغ يوم 3 يوليو 1883. بدأ القانون عام 1901، ونال الدكتوراه عام 1906. عمل بشركة تأمين عام 1907، ثم التحق بمعهد تأمين حوادث العمال عام 1908؛ وتقاعد عام 1922. [1]
المسخ: التأليف والنشر
تصنف بطاقة المسخ النص قصةً؛ وتحدد كتابته من 17 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 1912. ظهر في مجلة بأكتوبر 1915، ثم بكتاب في ديسمبر من العام نفسه. تاريخ الكتابة يسبق موعد وصول النص مطبوعًا إلى القارئ. [2]
روايتان نشرتا بعد الوفاة
بدأ كافكا المحاكمة في أغسطس 1914، وتعذر عليه إكمالها بعد توقف العمل في يناير 1915. أخرج ماكس برود الرواية من الأوراق المتروكة عام 1925؛ وجود مطلع وخاتمة لا يعني اكتمال كل الفصول. [3]
أما القلعة، فكتبها بين يناير وأغسطس 1922 ثم توقف. صدرت بإشراف برود عام 1926، مع حذف مقطعين عدّهما غير مكتملين؛ وأتاحت طبعات لاحقة مواد أخرى. تفسر حالة المخطوط اختلاف النشر عن حياة الكاتب. [4]
نهاية المسيرة
توفي بمصحة كيرلينغ يوم 3 يونيو 1924، ودُفن ببراغ يوم 11 يونيو. تسبق الوفاة نشر الروايتين؛ فلا ننسب سنة إخراجهما إلى نشاط جديد للكاتب. [1]
المصادر ومتابعة القراءة
- ناشر كافكا: التسلسل الزمني (يفتح في نافذة جديدة)franzkafka.de
- ناشر كافكا: بطاقة المسخ (يفتح في نافذة جديدة)franzkafka.de
- ناشر كافكا: المحاكمة وتاريخ إخراجها (يفتح في نافذة جديدة)franzkafka.de
- ناشر كافكا: القلعة وتاريخ إخراجها (يفتح في نافذة جديدة)franzkafka.de
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
